السؤال

قبل 2 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

لا أشعر بأي رابط يجمعني بزوجي

سلام عليكم اخواتي ،في صراحة قصتي جد مخجلة لكن و الله خارج عن ارادتي....انا امرأة متزوجة تجي 6شهور تزوجت زواج تقليدي بمحض ارادتي مع العلم أن عمري 24سنة و كنت ادرس بالجامعة كنت أعتقد اني الزواج لماا يكون مبني على المودة و الرحمة و الاحترام يكون احسن من قصص الحب لي بنسمع عنها اليوم و اسفاه طلع اعتقادي خاطىء و ها انا اليوم بدفع الثمن لاني أصبحت أحس بفراغ عاطفي رهيب لا أحس بأي رابط يجمعني انا و زوجي الاستثناء العلاقة الحميمية التي لا تتعدى 10 او 15دقيقة هذا إذا طالت......أصبح الفراغ يهددني و الزوج غيابه كحضوره ...مرات أحاول أكسر الروتين لكن بلا جدوى و المشكل الأعظم أن زوجي يعتبر الزواج ان فقط يلبي لي الحاجات الضرورية ...مؤخرا ابتديت اثعب حتى صرت أفكر فى الطلاق مع علمي أنه ليس الحل أنجع بحكم ضروفي العائلية .... و من جانب آخر اخواتي و الله اني خجلانة مني نفسي اني أقول لكم اني أصبحت مدمنة عادة سرية أعتذر اخواني و الله عجزت عن الكلام راجية منكم أن تنصحوني و شكرا

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لم افهم مشكلتك بالضبط عزيزتي هل هي عدم محبتك وتوافقك مع زوجك ام هي تقصيره في العلاقه الحميميه ؟ انت تشعرين بالفراغ لعدم وجود اي مشاركه بينك وبين زوجك وهذا غلط كبير ، الان هذا تحد جميل بالنسبه لك ،ان تتعرفي على زوجك اكثر وتعرفينه على نفسك ،اعرفي حاجاته هواياته ماذا يحب وماذا يكره تحاوري معه وحاولي ابني علاقه حب بينك وبينه وهي ممكنه جدا اذا اعطيت نفسك واعطيتيه فرصه لتحقيق ذلك ،فالملل الذي تشعرينه الان طبيعي لانك تعيشين مع شخص غريب لم تبني معه علاقه وذكريات وضحكات واشياء مشتركه فاصبري واعملي على كسر هذا الجليد في حياتكم.

قبل 2 شهر

واضح انه لا يوجد تفاهم بينك وبين زوجك فانتم حديثى عهد بالزواج الايام بينكم والمعاشرة كفيلة ان تحسن علاقاتكم وتخلق جو التفاهم بينكم المهم اصبرى

2 شهر

شكرا أختي اللهم رزقنا الصبر


2 شهر

و من جهة اختي خايفة احمل و أزيد الطين بلة


قبل 2 شهر

أحيانا الزوج تأسره مشاكل عمله, خاصة اذا كان دوامه طويل, فلا يجد وقتا ولا طاقة للرومانسية والاهتمام بأهل بيته. طبعا هذا تقصير من ناحيته. لكن الزوجة عادة ما يكون لديها الوقت والطاقة للإهتمام بهذه الأمور, فإذا وجد زوجك ما يسره, سيشارك به, ثم سيعتاد عليه, فإذا غابت رومنسيتك يوما, ستجديه هو من يبحث عنها... وتذكري, أن محاولاتك في إسعاد زوجك, وإن لم تجد الصدى المناسب في البداية, فإنك تبتغين بها رضى الله عز وجل, الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه