السؤال

قبل 9 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

مش قادر أتقبل ابني الصغير!

أنا أب عمري 47 سنة ما بعرف اذا بستحق أكون أب أصلا مشكلتي الي مش قادر الاقيلها حل اني بحب ابني الكبير اكثر من ابني الصغير او بالاحرى ما بحب ابني الصغير ومش قادر اتقبله مش عارف ليش.بدور على تبريرات كثيرة لشعوري تجاه ابني الصغير منها انه ابني الكبير بشبهني اكثر بالملامح والشخصية شخصيته قوية مثلي وبقدر اعتمد عليه في كل اشي اما ابني الصغير شخصيته ضعيفة وبشبه امه الي طلقتها لانها كانت مهملة لولادها وكل همها صاحباتها والطلعات والجيات لما طلقت امهم الكبير اجا عندي دغري وكان مش سائل عن امه أما الصغير صار يترجاني ارجع امه يمكن مشان هيك مش قادر اتقبله اكثر انا حاسس بالذنب مش قادر احس بمشاعر الابوة ناحية ابني الصغير وهمة هلأ عم بكبروا وابني الصغير حاسس اني انا ما بحبه زي الولد الكبير وهاد عم بخلي الامور اصعب علي انا مش قادر اتقبل ابني الصغير الموضوع فعلا مش بايدي ساعدوني شو ممكن اعمل؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سيد خلدون أشكر لك ثقتك بنا لطرح هذه القضية التي سيكون لها الكثير من ردود الفعل التي أدعو الله أن تكون مفيدة لك، هما ولداك والجينات فيهما مشتركة بينك وبين أمهما، هي لا تزال أمهما فحاول أن لا تخطأ بحق أولادك بذكرها بسوء أمامهما مهما كانت مشاعرك تجاهها، ولا تحثهما على قطيعتها وحتى وإن انفصلت عنها، لا تحرمهما بر أمهما فالأصل بر الوالدين والوالدة بالتحديد ولو كانت والعياذ بالله كافرة لها حق وصل أولادها بها، دع الأمر لهما ليقررا وكن محضر خير بأن تكون محايدًا، وهذا أزكى لك، هذه النقطة الأولى، وصدقني أنا أعرف معنى معاناة الرجل بمثل هذا الزواج الذي ينتهي بالانفصال وقد مررت بتجربة شبيهة في عائلتي. أما أمر العلاقة بولديك فلا تقارن الكبير الواعي والمطلع على قضية الانفصال وخاصة إن رأى خطأ في سلوك أمه بمثل الصغير غير المدرك الذي لا يزال متعلقًا بحضن أمه. ففرق العمر يلعب دورًا في هذا، وهل تكون جزاة الولد الأصغر المتعلق بأمه بالكراهية؟؟ الله يهدي بالك يا سيد خلدون هما ولداك. وأنصحك نصيحة لوجه الله لا تكرر عبارة يشبه أمه، وهذا يشبهني، لماذا هذه المفاضلة بين ولديك، اتق الله فيهما، فقد حرما من حنان الأم وخاصة الأصغر وتريد أن تحرمه من حنان الأبوة كذلك؟ سيكون هذا كثير عليه، ولا ذنب له فأنت من اخترت لنطفتك وانجبته من جينات امه وجيناتك ولا ذنب له، وأنت من طلقت أمه ولا ذنب له، والآن ترمي بالمسؤولية عليه ولا ذنب له كذلك، هو ولدك ومن نطفتك، أسبغ عليه الحنان، وتقرّب منه فستحاسب عليه، وعله يكون بارًا بك، ويكون سندًا لك، الدهر دوار، والدهر دول، اكسبه لجانبك واشفق عليه فهو محروم من أمه وليس لذنب اقترفه. وجل ما أخشاه أن هذه التفرقة تفرّق بين ولديك فيتعامل الكبير مع الصغير بذات الطريقة التي تعامله بها، وهنا تبدأ الخسارة الحقيقية في حياتك لا سمح الله ولا قدّر أن تصل الأمور إلى هذا الحد. حاول أن تجد المزيد من النقاط المشتركة معه وحاول أن تقوم بالكثير من الأعمال المشتركة مع كلٍ من ولديك، وقم بتوصية الأكبر ليحن على الأصغر ويتعامل معه بالحسنى. وما ادراك ثانية بأن يكون الخير وكل الخير به، وتذكّر أننا نحاسب على أولادنا كما يحاسبون على برنا وطلب رضانا. أكثر من ترديد كلمة الله يرضى عنك يا ولدي، افتح قلبك له ودعه يعيش الحنان والحب المفقود معك، كن له أب وأم سوية. ربي لا يحرمك من رضاهم، ولا من جني ثمر تعبك معاهم

قبل 1 سنة

هاد هو عقوق الآباء الي سيدنا عمر بن الخطاب حكى عنه اتق الله وصلح علاقتك بابنك بكرا رنا رح يحاسبك

قبل 1 سنة

حاول تنظم طلعات ورحلات فيها ابنك الكبير والصغير مع بعض قربهم لبعض وانت تقرب منهم وابدا اشعر ابنك الصغير انك بتعتمد عليه في اشياء وبالتالي بتبلش تكسب ثقته

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه