السؤال

قبل 18 يوم (378 اجابه)
378 اجابه

كانت ليلة عادية حتى انتهت بتبادل الأزواج

كانت ليلة عادية حتى انتهت بتبادل الأزواج

السلام عليكم : انا متزوجه من عامين ونصف . حياتي مع زوجي مستقرة . هو منفتح شويتين . انا من جنسيه عربيه . وهو خليجي . بدأت المشكله يوم اخدني معه لاحدى الدول الاوروبية وهناك طلب منى ان كون بدون حجاب وان يكون البس قصير . او عريان . بحجة ان اكون متماشية مع طبيعه البلد والصراحة انا اترددت بس بما ان عمري 20 سنه . وكأي بنت تحب اللبس وان زوجى متفاهم معي وقريب منى . طاوعته وبدء شوي شوي يكون شكل لبسي بالطريقة اللي يبغاها . ويوم عن يوم . حياتنا انحصرت في السهر او الشوبينج . وبيوم طلب منى ان اطلع معه نروح نسهر بملهى ليلي . وكان المكان زحام . ودعانا شاب وبنت نجلس معهم على نفس طاولتهم لانهم لاحظوا اننا ندور مكان وماحصلنا . وهم من اصل عربي ولكن جوازاتهم كندية , وبالفعل جلسنا واتبادل زوجي والشاب والبنت الحديث عن اماكن السهر وجمال المدينه وهم كمان كانوا زائرين لنفس الدولة وبالصدفة عرفت من البنت انهم بنفس الاوتيل . اللي انا وزوجى في نازلين اقامتهم . وجينا نروح الشاب قال بنسير مع بعض افضل من انكم تسيروا تاكسي . ومشينا دخلنا ع الاوتيل دعاهم زوجي يجوا لجناحنا اذا سهرانين شوي نستانس معهم . قالوا اوك بنشوف وبنتصلكم على الغرفه بعد ماخبرهم اننا بغرفة رقم ....... ؟ دخلنا غرفتنا اخدنا شور وزوجى طلب ان اكون بشورت او اي شئ قصير . وطلب منى اجلس معهم اذا اجوا لعندنا الغرفة بنفس الشكل وانه عادي ومافيها شئ وحكالى ان البنت اللي معه لابسة قصير وعريان وان تفكير ه الناس غير تفكيرنا الي اخرة . المهم بعد خلاف سويت اللى يباة زوجي وبالفعل لبست اللى طلبة منى واجم لغرفتنا . وشوي بشوي بدئنا نحكي ويدخنوا . وطلبوا من الاوتيل خمور وانا مافهمت لان حكي بالانجليزيه . مع الريسبشن . واجي الاكل والخمور انا ظنيت انه عصير بالاول . واخر شئ اتذكرة انى شربت معهم من باب المزح بعد ماخبرونى انها خمور وانا اقول كذابين وشربت من الزجاجه وكان طعهمها حلو ومافيها اي طعم يدل انها مش عصير . وبعد شويتين استاذنت اروح الغرفة لان حسيت الدنيا تدور فيا ومااقدر اتحمل اجلس ابي انام . لاننا كنا جالسين شوي بالصالة وشويه بالبلكونة . ومادريت ان اللي يدخلنى الغرفه الشاب مو زوجى . وحصل انه تعدي علي بلغرفة وانا من عدم اتزانى ماقدرت اصرخ او اطلع . ولانى مانى بوعى مادريت اقيم الموقف اللى انا فى وماحسيت الا الصبح الا ونحنا الاربع بنفس المكان وبدون ملابس نهائى . واللى جمبي علي السرير الشاب مو زوجى . انا فيني الم وحسرة لايوصف . زوجي تجاهل اللي صار نهائي وقال انه عادي واننا كنا مو بوعينا . وانه مارح يفتح معى الموضوع نهائي بحياتنا . بكيت صرخت صممت نرجع بلدنا بنفس اليوم . وفعلا سافرنا بنفس اليوم . وانا الحين صارلي اسبوعين عند اهلى . وهو كل يوم يتصلبي وانا ماارد . ومخبرة اهلي اني عندهم لان هو بيروح دورة تدريبيه تبع شغله ومااعرف متي بيرجع . وهو يرسل مسجات اعذار واسف وانا بحيرة واخاف ارد يعايرني . واخاف انفصل اخسر حياتى . ارجوكم بدون اي اهانات او اسقاط علي حالى . انا بشر وكل ابن ادم خطاء ...افيدوووووونى

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هذا رجل غير امين عليك او على شرفك وانت كنت ضحية خدعة دنيئة ومدبرة وبارك الله بك انك صممت على الرجوع والبقاء عند اهلك ،، لا تعودي له سيبيعك بسعر ارخص وستذهب حياتك سدى انقذي نفسك الان وانفصلي عنه

بدون مقدمات وعرض افكار،انت تعرفين تماما ما حصل معك وتعرفين أيضا أن زوجك كان متفقا معهم على الموضوع لذلك طلب منك تحضير نفسك. انت صغيره ولكنك متزوجة وواعيه ،إياك أن ترجعي لهذا الرجل يا ابنتي لأنه بلا شرف ولا أخلاق وسوف يوقعك بالزنا والرذيلة ويتأجر بشرفك فانتبهي. أرفضي الرجوع له وبقوة ولا أعلم اذا أخبرت أحدا من أهلك ماذا سيحصل.

16 يوم

لست بحاجه لمشوره لا ترجعي لزوجك تحت اي ظرف لا تعلمي ما سبحصل في المستقبل ربما سيقوم ببيعك تحت تاثير الخمر والمسكرات او المخدرات


15 يوم

ان كنتى تحبين الله وعدم عوده للمعصيه الحل هو الطلاق انه يبيع شرفه وكلما رأى أمره جميله سيفعل كذالك ومن الممكن يصورك كى يهديك توقعى اى شئ هيبيع أمه علاشان غريزه اليدين حرام


15 يوم

كلام حضرتك صح الله يجزيك كل خير


15 يوم

زوجك على علم بكل شئ وهيستمر بعمل هذا الفعل الفاحش على طول ولو ما فعلتى مرة اخري هيهددك وممكن يكون مصورك على انك خاينة واعتقد انو شاذ جنسيا


15 يوم

هذا الرجل لا يتقي الله فيكي ولا يبالي بإنتهاك محارم الله وأنت لست في مأمن في الاقامه معه فلابد أن تنفصلي عنه لانه يجبرك علي المعصيه وارتكاب ما حرم الله فسارعي بالانفصال عنه خوفا من الله وان شاء الله يبدلك الله من يتقي الله فيكي


14 يوم

لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق


14 يوم

لا حول ولا قوه الا بالله هذا انسان ولا يستحق ان تعيشي معه الا اذا كنت انت احببت هذا الموضوع واذا كنت تخافين الله ولا تريدين ان تعصيه طالبي بالانفصال عن هذا الحيوان الشاذ


قبل 6 يوم

بما انني سافرت إلى العديد من الدول الغربية ودول العالم، لكنني والحمد لله لم أتورط فيما يغضب الله، لأن زي ما بيقولوا الواحد قارئ جيد، ولدي من الثقافة والعلم ما أستطيع أن أدرك مكنونات النفس البشرية، بالإضافة إلى تمييز الصورة المغلوظة التي يسيئ فهما واستغلالها بعض المهاجرين من العالم الثالث والعرب على وجه الخصوص للحريات الشخصية في الغرب، والتي لا تمثل حتى العالم الغربي نفسه، وكذلك العديد من التجارب الشخصية، وهي تجارب لم تصل بفضل الله إلى ارتكاب الفاحشة، حيث عايشت تجارب كثيرة لعرب يعيشون في الغرب، قلة قليلة منهم للأسف تسلك سلوكاً سيئاً، ربما يكون مشابهاً لقصة الفتاة التي سافرت فرنسا مع زوجها وبعدين (ضحك عليها) وعمل تبادل زوجات مع زوجان أخران، والتي نشرتموها على موقعكم. سأقول نصيحتي بناء على تلك التجارب التي شاهدت مآسيها للأسف، وما ينطبق على الرجل ينطبق على المرأة في مثل تلك التجارب المريرة، وربما الاختلاف الوحيد يكون في درجات العنف التي تمارس على النساء، بعد أن تكتشف حقيقة الانزلاق في هذا العالم، والذي كما قلت لا يمثل حتى العالم الغربي، ولكنه جانب منه بأي حال من الأحوال، وهو جانب أول ما تقع عليه أعين البعض منا للأسف. سيدتي.. ربما يكون ندمك حقيقي، لكن رواية أن زوجك ضحك عليكي ومكنتيش في وعيك، وشربك خمرا، دي قصة متدخلش على واحد عاقل أو على الأقل واحد زي، لإن أي أنثى يمكن أن تفهم مثل تلك الأغراض بسهولة في ظل ظروف مثل التي حكيتيها وعايشتيها قبل الواقعة، انتي ذهبت معه للسهرة وقابلتوا زوج وزوجته، وبالتأكيد مكنتوش بتتكلموا في السنة النبوية، كان فيه نظرات ورمي كلام وافيهات جنسية تمهيد لما سيحدث، وبالتأكيد لما رجعتوا الفندق وزوجك قالك البسي شورت ساخن أو قصير، وجاء الزوج والزوجة الاخرين لغرفتكم برضه مفهمتيش، وبعد ما قعدتم واتكلمتم ملاحظتيش نظرات الرجل ليكي أو نظرات زوجك لزوجته، ومحصلش بينكم كلام عن الجنس أو حتى تلميح، هذا مستحيل! مش ممكن أنثى مهما كان سذاجتها إنها متلاحظش ما يدور حولها كما تزعمي. خليني أنا أقولك تصور لما حدث، من واقع تجارب ناس عرب عرفتهم في الغرب، وللأسف بيحاولوا يدعوا المدنية والحرية، وهم في الأساس عندهم نقص وخلل في شخصياتهم وتصورات مشوهة عن الحرية الشخصية في الغرب (مع إن للأسف فهمهم مغلوط حتى معظم الناس في الغرب نفسهم، مش بيعملوا زي ما بيعمل بعض الناس اللي من دول عربية، وما يصدر لنا عبارة عن بضاعة فاسدة ليست متداولة لدى كافة المجتمعات الغربية كما يعتقد البعض، زي بالظبط ناس بتروح لأماكن معينة في دول عربية، وتقول البلد كلها دعارة، بالرغم ان ذلك غير صحيح، وزي ما ناس بتروح أماكن مشبوهة في مناطق ومدن محددة وبرضه بيصوروا المدن دي نفس التصورات العجيبة، برضه في أمريكا والغرب مش كل الناس زي ما بتشوفوهم في الأفلام الإباحية أو حتى الأفلام العادية، الناس هناك مش كل حياتها الجنس زي ما بيتم تصويره، فيه حرية نعم، لكن رغم كل شئ فيه فطرة بشرية عند الغالبية، حتى العلاقة والصداقة بين الجنسين بيكون لها حدود مرسومة لدى غالبية الناس، فيه حاجات تانية غير الجنس، فيه علم، فيه تقدم، فيه انسانية، وكل ما يحاول البعض ترويجه ليس سوى جانب، واللي عاش هناك عارف الكلام ده كويس، لكن أحنا اللي عندنا تصورات مشوهة). اعتتقد أنك إما زوجة ثانية، أو زوجة لشاب يقضي معظم وقته في الغرب وينغمس في الملاهي والحانات، فبعض العرب (وهم في الحقيقة فئة قليلة) يتزوجون زوجة للبيت، ويتزوجون زوجة أخرى عادة تكون من جنسية أخرى للمتعة واستغلالها كما يحدث معك، وفي الحالتين، فهو في الأساس تزوجك للمتعة والاستغلال، وليس كزوجة يرتبط بها ويخلف منها أولاد يحملون إسمه، ولو طلبتي منه أن تخلفوا وترزقي بأولاد لرفض رفضاً قاطعاً، أو على الأقل لن يوافق بأن تكوني زوجته (الرسمية) التي يأتمن بيته عليها ويقضي طوال حياته معها، لأنه من نوعية من يدعون الحرية والعصرية بسبب نقص وخلل في شخصيته، لكن من داخلهم لا يزالون يرفضون أن تكون لهم زوجات بنفس الطريقة التي يزعمون أنهم يؤمنون بها، وأي تصرف منك بيكون موضع شك لأنك في نظره على الأقل امرأة سهلة يمكن إغوائها. طبعا لو طلب منك وقتها بشكل مباشر أن يتبادل زوجة رجل أخر في مقابل أن تنامي مع هذا الرجل، لغضبتي مهما كانت تربيتك، لكنه أخذك خطوة خطوة الى عالم مختلف من السهر، لكي يسهل عليكي قبول الرذيلة شيئاً فشيئا، هو جعلك تؤمنين بأن كل من حولك يفعل ما ترفضينه، جعلك تتصورين أن العالم كله من حولك قطعة من المجون والملذات، أنت فقط تلك الفتاة الشاذة عن القاعدة، وهذا جوهر قول الله تعالى: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا....الخ الآية".. هو سهل عليك ارتكاب الخطأ، وأغراك بتلك الحياة، بالرغم من أن الحقيقة غير ذلك، فلو كان حولك في حانة الف أو الفين رجل وامرأة يرتكبون مثل تلك الأخطاء، فهناك ملايين الفتيات والأمهات والسيدات اللواتي يرفض ذلك، ملايين من الشباب والفتيات يجتهدن في دروسهن ولا يعرفن عن هذا العالم شيء، ملايين من المعلمين والمعلمات والطبيبات والموظفات في الشوارع والمكاتب والمستشفيات والمدارس، ملايين الأمهات يسهرن على اولادهن، ملايين الرجال يعشن حياة طبيعية، الاف المرضى في المستشفيات، الاف الشباب والفتيات اللواتي يعملن في المطاعم أو المحلات خارج هذا العالم الذي يحاول أن يقنعك بأنه العالم الحقيقي، وكل الناس يفعلون ذلك بشكل عادي، أنت وحدك مترددة في قبوله... هذا الوضع بالضبط مثل إنسان طبيعي وإنسان يتعاطى مخدرات أو هروين وغيرها، هو يرى أن تعاطي المخدرات أمر عادي ولا يستطيع الإقلاع عنه لأن رفقاءه يفعلون نفس الشيء، وربما يستهزئ بمن لا يتعاطون الممنوعات، لأنهم في نظره ليسوا أصحاب مزاج، وقد يستغرب كيف يعيشون بدون تعاطي الحشيش مثلاً، بينما الإنسان السوي يعيش عادي ويدرك تماماً أن هذا الرجل ينزلق في واقع غير سوي وعفن. زوجك لعب معك على وتر الشهوة والعالم الجديد المختلف، وبالتأكيد على شخصيتك المترددة والضعيفة، ولابد أنك لاحظت كلمات ونظرات وما يرمي إليه الرجل الأخر وزوجته، لكنك لم تستطيعي الرفض، أغرتك اللعبة.. فقد رأيت بعض الفتيات العربيات كانوا عكسك تماماً، لديهن إرادة، حدث معهن نفس ما حدث معك، لكن كانوا أكثر قوة وحسم، ورفضن منذ البداية التنازلات حتى لا تغريهن القصة وتثتثير غريزتهن، ونتيجة لذلك تعرضن للضرب من مثل هؤلاء الأزوج، وبعضهن هربت وسافرت لكي لا ترضخ لنزواته.. ما حدث معك حدث في النهاية برضاكي بشكل كامل، ربما كنتي سوف ترفضي في البداية، ربما تقولي أن ذلك ضد أخلاقك وأنك نادمة، لكن الرفض يكون منذ اللحظة الأولى حتى تستطيعي المقاومة، وهذا أدق وصف لقول الله عز وجل "لا تتبعوا خطوات الشيطان"، هو أخذك خطوة خطوة، وفي كل خطوة تضعف عزيمتنا أكثر، فيصعب علي كثير منا الرجوع... وبالمناسبة لست أنت فقط من يعرف في أعماقه أنك وافقت بكامل إرادتك، فزوجك نفسه يعرف ومتأكد من أنك وافقتي ورضيتي، لكن كل ما هنا لك أن كل منكما لا يريد أن ينظر في عين الأخر، حتى لا يكشف ما بداخله من انزلاق نحو الواقع الجديد، وبالطبع الزوجان الأخران يعرفان، وهما في الأساس خبراء ومتمرسين في مثل هذه الأفعال، لأن كل ما حدث – في رأي – باتفاق مسبق بينهما وبين زوجك. فيما يتعلق بالنصيحة، لا اعتقد أنك تحتاجين إلى نصيحة للرجوع إلى مثل هذا (الزوج)، مهما كانت الظروف، حتى لو هتشحتي وتتسولي، فباختصار شديد، رجوعك له، هو بمثابة استكمال لمراحل تالية من تلك الأفعال، حتى لو تأخر ذلك لبعض الوقت، لكنه سيحاول مرة ومرات، وسيدفعك إلى نفس البيئة شيئاً فشيئاً، وستضعفين مرة أخرى، لكنها لن تكون مرة واحدة، بل عندها سينتهي الحرج، ويصبح اللعب على المكشوف زي ما بيقولوا... هي ثلاث مراحل سوف تمرين بها حتى تكتشفي الحقيقة المرة، أنت الآن في المرحلة الأولى، وهي ممارسة الرذيلة مع رجل أخر برضا زوجك وحضوره ومشاركته (تحت زعم أنكي لم تكوني تعرفي)، المرحلة الثانية هي أن ينظر كل منكم في عين الأخر ويدرك أنه لا داعي للإنكار، خلاص مفيش داعي نخبي على بعض، أنا موافق وانتي موافقة، وفي هذه المرحلة تفعلون ذلك بلا خجل، بل تصبحون محترفين، وتسعون إلى استقطاب الأخرين، لأن متعتكم تصبح مشوهة لا تتحقق بالممارسة الطبيعية التي فطر الله الناس عليها كذكر وأنثى، فلن تكتمل نزواتكم إلا بأخرين، وهذا هو طبع النفس البشرية، كلما تعودت على شئ طلبت المزيد، وبالطبع بما أنكما تعودتم على غير الفطرة، وما هو مغاير لما خلقنا لله عليه، لن تمارسا الجنس مع بعضكما على الاطلاق، فأنتما تدركان أن تواجدكما معا، لا علاقة له بالزواج الذي فطر الله البشر عليه، فقط علاقة شراكة لاستقطاب الاخرين والاستمتاع بهم. أما المرحلة الثالثة، فهي مرحلة تكتشفي فيها أنك جربتي كل شئ ولم تعودي تستمتعي باي شئ، كل شئ متاح، كل الرجال مثل بعضهم، محاولات البحث عن جديد، بما فيها الشذوذ والعياذ بالله، والشذوذ هنا لا يتوقف عند مواقعة الرجل للرجل او المرأة للمرأة، بل يتعدى ذلك إلى أحط أنواع الممارسات، والتي تصل أعزكم الله إلى القاذورات والبول وغيرها، والعنف والسادية، ستكتشفين أن من حولك رجال يشبهون النساء، ونساء يشبهون الرجال، كل الممارسات تتعدى ما تفعله الحيوانات، بل يصل الأمر إلى الترويج لزنا المحارم والعياذ بالله كما تحاول بعض الأفلام الاباحية الترويج له، كل شئ متاح وقابل للتنفيذ سعياً وراء المتعة التي لا تأتي، والتي افتقدوها في الممارسة السوية التي فطرنا الله عليها. في هذه المرحلة سوف تكتشفين الحقيقة المرة، ستفتقدين أدنى معاني الخصوصية كامرأة، أنت مستباحة من الجميع، بما فيهم زوجك، بل ربما يساعد زوجك رجال أخرين على استباحتك وممارسة العنف الجنسي والسادية ضدك، سعياً لمتعة مع إمراه أخرى، ستشتاقين إلى أن تكوني (امرأة ولست عاهرة).. صدقاً ستشتاقين إلى أن تكوني زوجة في أعين من حولك، لها أطفال، تتلهف عليهم، تسهر عليهم إذا مرضوا، وتفرح بعد أن يتم شفائهم، ستشتاقين إلى رجل تتشاجرين معه صباحاً وتتصالحين معه مساءً وتقضين معه ليلة من ليالي العمر، صدقاً سوف تسرحين بخيالك لبيت صغير ورجل حقيقي وليس ديوث، رجل ينظر اليك بغضب اذا ظهرت من تحت حجابك خصلة من شعرك وأنتم خارج البيت، رجل ترين في عينه الشرر المكتوم إذا لاحظ رجلاً يختلس النظرات اليك وأنتم في الشارع، رجل يديكي كلمتين في جنابك لو ملابس خروجك ضيقة شوية، رجل يخاف عليكي اذا تأخرت خارج البيت، ويقلق عليكي إذا اتصل من العمل مرة أو اتنين على جوالك ولم تردي، رجل يحس بك كزوجه، وبظروفك كامرأة، حتى لو كان ذلك بالنسبة لنساء كثيرات شئ عادي، رجل تقولي له لست مستعدة اليوم فيطبطب عليكي ويقول لك خليها بكره، وليس أشباه رجال همهم تفاصيل لحمك. الأهم أن كل هؤلاء الرجال الذين هم على شاكلة زوجك ويقبلون على زوجاتهم نفس الوضع هم عبارة عن دائرة مغلقة، يعرفون بعضهم البعض ويسعون لذلك، هم بالفعل لديهم خلل كبير في شخصياتهم وتجارب ماضية أكثر سواءً وقسوة، تدفعهم لمثل تلك الأفعال، هذا النقص تكون ضحيته دائماً الزوجات، فمثلاً، قد تجدي أحدهم خانته حبيبته أو اكتشف خيانة أمه، فهو في أعماق أعماقه يؤمن بأن كل النساء عاهرات وخائنات، حتى لو تظاهر بغير ذلك، ولا شعوريا يمارس العنف والسادية ضد من يضاجعهن، وأنت وزوجته بالنسبة له مثال على العهر والخيانة، بعضهم بالفعل ليس رجلاً بين الرجال، وأنا هنا أقصد المعني الكبير للرجولة سواء الانسانية او حسن التصرف أو الحكمة أو الشهامة أو قوة الشخصية، ولذلك ربما يمارس رجولته ويعوض ضعف شخصيته في شكل ممارسة جنسية شاذة، لكي يقنع نفسه لا شعوريا أنه رجل، وبالطبع يتمادى في ذلك إلى العنف والضرب والاستمتاع بتعذيب المرأة لكي يرضي نفسه بأنه ليس كما ينظر إليه الأخرون، وليس كما يعامله أقرانه من الرجال. يمكنك أن تبدئي حياة جديدة بعيداً عنه، مهما كانت صعوبتها... ما دون ذلك عبث.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.