السؤال

قبل 10 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

زوجى يسىء معاملتى

 انا متزوجة منذ خمسة أشهر تزوجت بصورة تقليدية  تخللت فترة الخطوبة العديد من المشاكل بيني و بين زوجي وكان يجرحني بالكلام و يتعمد مضايقتي و خاصة في آخر أيام الخطوبة و في يوم الزفاف و قبل بدأ الحفل صارحني  برغبته  للانفصال وكل ما يريده هو إتمام الحفل تجنبا لأي فضائح حفاظا عالعائلتين .. صارت والدتي بهذا في أول يوم زواج وكانت نصيحتها لي بالصبر و ان هذا الكلام بسبب التوتر ولا يؤخذ علي محمل الجدية ... المشكله أنني أخذت منه اعترافات بعدم اقتناعه بالزواج بي وان كل ما في الأمر كان لإرضاء والديه اللذان يريدان تزويجه .. ولكنه تابع هذه الاعترافات  بأنه الان يريدني زوجة و مقتنع بهذا لكنني لا أشعر بهذه الرغبه منه .. بل ابصم انها مجرد حالة من التأقلم علي وجودي في حياته. . كأنني فرض عليه وما يزيد وضعي سوءا أنني لا أشعر باي نوع من الراحة بسبب تدخل والديه في ادق تفاصيل حياتي و قراراتي وما اريد فعله في حياتي و للأسف هو كله استسلام لهذا الشيء ولا يحاول أن يغيره ابدا افكر ان هذه المبالاة لأنه من البداية ليس مقتنع بي و بالتالي هو لا يسعى لفعل اي شيء  يرضيني أو يسعدني؟ الوضع كله مشحون بالطاقة السلبيه مما يجعلني غير قادرة علي التفكير السليم أو التصرف الصحيح .. ماذا افعل؟؟     

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أما بالنسبة لأهل زوجك، وهنا ايضًا الدور عليك، كوني قوية وحازمة ومؤدبة واطلبي صراحة عدم التدخل في شؤونك وهذا يتطلب منك زيادة ثقتك بنفسك وعدم ترديد عبارات سلبية مثل:" هو اصلا ما بدو اياني، وانا اضافة عليهم،...الخ" ابدا كوني قوية وطوري نفسك وثقتك وثقافتك واحزمي في أمرك، ودعيه يتفاجأ من قدرتك على ادارة أمور حياتك، اطردي السلبية وقرري تحدي الموقف الذي تعيشين فيه، ويا بنتي حتى العلاقات عادة وتعوّد، والمشاعر تتغيّر، فمن كنت لا تحبينه بالأمس يصبح حبيب بعد حين، ولا تكرهي ولا تضمري الحقد، عيشي مرتاحة مع نفسك وثقي بالله سبحانه وتعالى، وستصلين غايتك. وأثني على رأي خبير نفسي بتأخير الانجاب قليلًا ريثما تتحسن امورك وتتأكدين من أنك على الطريق الصحيح في الحل.

لن أنصحك بما قد مضى وأقول كان من الأولى أن ترفضي الزواج من اساسه، لأنه قد تم وانت الان زوجته، فما مضى قد مضى ولنكن جزء من الحل وليس المشكلة، والطلاق هو الحل الأسرع، ولكن لماذا نزيد من أعداد المطلقين وتتحمل الفتاة العبء الأكبر من جراء هذا الحل؟ علينا التفكير بحل واقعي، ويمكنك أنت أن تلعبي الدور الأكبر في هذا، وفي سؤالك قضيتين الأولى وهي علاقتك بزوجك، وأطلب منك أن تشككي بمشاعره وتطبعيها في عقلك اعتمدي على قبوله وابدأي من هناك، كوني ايجابية ولبقة واعلمي انك زوجه وحلاله ومطلوب منكما التعايش بحب ابدأي من العلاقة بينكما دعيه يتشوق لك ويطلبك ويشعر انك كنز لم ينتبه لامتلاكه دعيه يشعر أنه تزوج سيدة البنات، دعيه يتفاخر بك بسلوكك وحبك واخلاصك وتفانيك، صدقيني الرجل يبدأ من هذه النقطة في كل أمور حياته العائلية. ويشعر بالندم على اللحظة التي قال فيها انه لا يريدك. لأنك إن عملت العكس سيتأكد انه كان من الخطأ الزواج بك فأنت سلبية متذمرة باردة ولا تقدمين شيئًا له، كوني ذكية واقلبي موازينه ولا زلت في أول طريق الحياة، وبناء على ردة فعله يأتي قرار الخطوة التالية.

اولا حاولي ان تؤجلي الحمل لحين التاكد واعرضي عليه الانفصال ان كان هذا يريحه وانت ليس قيدا عليه حتى يدرك انه ممكن ان يفقدك وانك لست فرضا عليه ومستعدة للابتعاد. فاذا تحسن بعدها فبها ولكن اعطه فترة يتعود عليك والا استشيري اهلك وخبريهم هم ليتخذوا قرارا

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه