السؤال

قبل 8 شهر (3 اجابه)
3 اجابه

شخصيتي ضايعة بين امي و رفيقاتي

السلام عليكم انا عمري 22مالي متوازنة من سهل اقناعي حتى لوكنت متمسكة برايي بين لعب بعقلي وبقتنع مرات بحس انو مابدي حب مرات لماشوف رفقاتي لي انا اكبرمنهن بسنتين مرتبطين بغير رأيي نسيانة دراستي وبحلم كتير أحلام متل قيس وليلى واحيانا بكون واعية ما يعتمد على حالي بحب مشاكلي كلشي لازم احكيه لأمي او لرفقاتي وأمي بتفرض شخصيتها واحيانا بتقنعني مع انو ما يرغب بهالشي شخصيتي ضايعة بكتب كلشي م وقادرة فكر بعقلي واشتغل عليه كلو حكي فاضي ساعدوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اولا المشاعر مرجردة ولا يمكن نكرانها ومن لا يشعر هو انسان غير طبيعي ولكن المهم السلوك اي التعامل الانفعالي مع هذه المشاعر وهذا مايجب ان تتفقي به مع الوالدة ماهو المقبول في مجتمعكم وماهو غير المعقول والى اي حد ممكن ان تاخذك المشاعر هل ان تقولي له تقدم رسميا اذا شئت او ممكن ان تكونوا ضمن دائرة اصحاب او في العمل مع الاحترام في العلاقة وعدم التجاوز وعليك ان تقتنعي لم كذا وكذا وان تفكري باستمرار بما يحفظ احترامك لنفسك

قبل 8 شهر

عزيزتي , يجب أن يكون لك شخصيتك المستقلة التي تستطيع التمييز بين الصحيح والخاطئ حتّى لا تقعي في دائرة الحيرة أو الخداع ,أظنّ أنّ امك يهمها مصلحتك أكثر بكثير من صديقاتك فاتعبي نصيحتها , واهتمي الآن بدروسك فهذا هو وقتها , وسيأتي الوقت الكافي لتفكري في المواضيع الأخرى ,وفقك الله

قبل 8 شهر

حاولي تنمي جواتك ثقة بالنفس وطرح مشكلتك على نفسك بالاول وحاولي تحليها وازا ما قدرتي مافي مشكلة بمساعدة من رفقاتك بحلول كتيرة

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه