السؤال

قبل 1 سنة (14 اجابه)
14 اجابه

يحبني و يشتمني

مشكلتي مع زوجي ،، زوجي يشتمني ب ابشع الشتائم ولا يتصرف معي كأني حبيبته ولا حتى اخته ولا ابنته ،، يعاملني ع اني جاريه ،، وانا لا اقبل على نفسي هذه الاهانه لهذا دائماً في مشاكل انا وهو اكره عيشتي معه ،، احبه ويحبني لاكن نحن غير كتفاهمين ابدا تصرفاته لا تعجبني ،، حتى لو فكرت في يوم من الايام في الطلاق لا يوجد اهل يقفو بجانبي ولا حتى اهله ،، تعبت من تصرفاته ،، كانني فتاه عزباء تتمنى الحب تتمنى الخروج مع زوجها او حبيبها خارج المنزل تتمنى هديه حتى لو بسيطه تتمنى كلمه جميله ،، لا يتغير الا اذا احس انني سأبعدعنه لاكن يرجع مثل ما كان اتمنى الحل .

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لديه طبع ذكوري متغلب بشدة وربما طبع سادي لا يشعر بالحب الا بهذه الطريقة ويبدو انت ايضا تحبي الطبع العنيف ولكن في نفس الوقت تحسي به اهانة لك وهذا هو جوهر الصراع في علاقات بهذا الشكل ،،،،لك الخيار اما تقبله فنوعية علاقة الحب بينكما بهذا الشكل ونسيان امر الكرامة والاستمتاع بحياتك او ترك الحب وتركه

قبل 11 شهر

إهانة الزوجة تنعكس سلباً على معنوياتها وتؤدّي إلى شعورها بالدونية. وفي كل مرة ينتقد الزوج زوجته لأتفه الأسباب، تَشعر المرأة كأنّ أفعى قد لدغتها وتسرّب السمّ إلى داخلها، وبشكل خاص إذا حدث ذلك أمام الآخرين. بقاء المرأة مع رجل من هذا النوع متعب ومؤلم نفسياً، ويحطّم روحها المعنوية فتصبح كالضائعة في عالم مجهول. صحيح أنّ العلاقة بين الرجل وزوجته ليست دائماً كالعسل الذي كلّما مرّ عليه الزمن زادت أهميته، لكنّ تعمّد إهانة المرأة في كل مرة يقع فيها خلاف معين، يُعتبر سمّاً قاتلاً للعلاقة الزوجية والنتيجة في أغلب الأحيان الطلاق. أسباب المشكلة: - كره الزوج لزوجته وعدم التوافق والانسجام. - الغرور والعجب بالنفس. - سوء الخلق وفحش اللسان. - كثرة العيوب والخلل في الزوجة أو الزوج مما يفتح للآخر مجال. - الاستهزاء أو الإهانة. - التفاوت في المستوى الثقافي. - الاختلاف في بلد المنشأ أو القبيلة. على الزوجة أن تسأل زوجها بصراحة عن العيوب التي يجدها فيها. هذا بالإضافة إلى مواجهته في كل موقف لتسأله عن الخطأ الذي ارتكبته، والتأكيد له بأنّها لا تسمح له بإهانتها مهما كانت الظروف. وأخيراً (وهذا موّجه للرجل الذي يقرأ هذا الكلام، تذكّر أيّها الزوج أنّكَ مهما كنت ومهما علا شأنك، فهناك دوماً أساليب حضارية للإقناع والإنتقاد والتعبير عن الرأي من دون اللجوء إلى العنف المعنوي أو الجسدي الذي لا يمت للرجولة بصلة.

قبل 11 شهر

ما تسوقيش ليه وهني راسك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه