السؤال

قبل 6 شهر (26 اجابه)
26 اجابه

هل سأدمر حياته ان وافقت على الزواج به؟

مساء الخير, انا فتاة عمري الآن 27 عاما. كنت في مرحلة الدراسة الجامعية وقت حدوث التالي: تقرب شاب مني يكبرني سنتين عاقل ذكي متفوق ومن عائلة محافظة وأوضح نيته السليمة بالارتباط بي على سنة الله ورسوله وأخبرت أهلي حينها وتم الرفض بسبب صغر سني وعدم انهاء الدراسة الجامعية في حين لم يكن قد انهى دارسته هو الآخر رغم حصوله على عمل ملتزم به. في هذه الأثناء, تعلقنا ببعضنا البعض وعرفت وتأكدت مدى تمسكه بي وأصبحت معتادة على وجوده جواري اغلب الأحيان حيث لم يكن شابا مراهقا بل كان رجلا يحرص على تعليمي ومستقبلي وسمعتي وديني حتى غلب حبه وازداد عن مدى حبي له وأصبحت أمل من كثرة اهتمامه وحرصه الزائد حتى جاء يوم التخرج وبدء كل منا حياته المهنية وبعد فترة زمنية قصيرة زارتنا أمه واعجبت بي وطلبت يدي من والدي لابنها البكر. هنا كانت المفاجأة في تكرار الرفض من أبي بحجة ان العريس سيسافر ويتغرب إلى السعودية وأبي رافض مبدأ الغربة منذ زمن. تطورت الأحداث وجلس العريس مع والدي يقنعه مرارا وتكرارا وتزداد أمه إلحاحا ولا يتوقف هاتفهم عن مناجاة أبي مطالبا موافقته لكنه رفض الغربة وليس الشخص أو العائلة. جلس معي أبي يسألني عن رأيي فيه فلم أجبه ولم استطع مناقشته بل استسلمت له واسلمته أمري ودمعت عيناي أمامه ثم ذهبت. لم اقاوم لم اجادل لم ارفض لم اتدخل وكأن الأمر لا يعنيني لم اعترض لم اتحدى ولم انتفض مدافعة عن حبي وعن الرجل الذي لطالما حلمت به اكتفيت بالبكاء ولم يكن نحيبا بل كانت بضع دمعات استهجنتها ولم افهم ما اصابني. علاقتي بوالدي جدا قوية وبامكاني مناقشته واقناعه ولم يكن بالأمر العسير لكني تلجمت ولم أكن لاشعر بشيء من الندم حينها. رضيت بما قسمه ربي واقتنعت بقرار أبي بسهولة دون تردد واكملت حياتي وافنيتها في العمل الدؤوب واستمتعت بكل تفاصيلها. مرت الأيام والسنين حتى انقضت 5 سنوات وتمت قراءة فاتحتي في ديسمبر 2015 على أحدهم وكنت سعيدة جدا به لكن شاء الله ان ينهي هذه العلاقة بعد شهر ونصف لعدم توافق الأفكار واختلاف وجهات النظر. في اليوم الأخير من تلك الخطبة وفي لحظة إنهاء المكالمة مع الخطيب وإدراك نهاية طريقي معه رن هاتفي رقم سعودي غريب فلم أبالي له حتى انهيت المكالمة ودخلت في حالة من الزعل والغضب والخوف. رن الهاتف مرة أخرى نفس الرقم فقمت بالرد وإذا به شخص يسأل عن فلان لم اذكر اسمه واعتذر بسرعة غريبة وأقفل الخط على عجال وفي صوته الكثير من الخوف والقلق. تذكرت نبرة صوته وبحثت في تطبيق "ترو كولر" عن هويته وإذ به ذالك الحنون الرؤوف يطرق بابي في أصعب أوقاتي. بقيت مذهولة لبعض الوقت ثم ارسلت له برسالة "محمد؟؟ هذا انت؟؟" (للتوضيح وللخصوصية اسم محمد مستعار وليس الاسم الحقيقي له) ولم ينتظر واتصل بي بسرعة البرق ودامت المكالمة 4 ساعات! لم تكن كافية لتعوض حرمان 5 سنين فقد امتلأت بمشاعر مختلفة متناقضة سعيدة وباكية بنفس الوقت. اكتشفت في المكالمة انه قد تزوج من أخرى "تشبهني" وأنه ما زال عريسا لم يكمل الشهر الثالث وأن حبه لي لم ينقص مثقال ذرة ولم يستطع نسياني طوال المدة واكتشفت ان أمه كانت على تواصل مع أمي لتجس نبضها. أمي كانت تحبه وحتى يومنا هذا تذكره وتتندم عليه. كانت زوجته في مدينة أخرى تقضي الليلة عند أهلها وأخذت اسأله عنها. قال انها ابنة حلال وتحبه وتبتغي رضاه وتقوم بكل الأعمال على أكمل وجه وأنها لم تقصر في واجباتها أبدا وأنه سعيد معها فاستعجبت حديثه عنها وحديثه معي فاستطرق قائلا ان لي مكانة خاصة لم ولن يصل أحد إليها رغم حبه لزوجته وسعادته معها "إلا انتي غير بكل تفاصيلك غير" اخذ يذكرني بالماضي وبراءة أيامنا ولم يعاتبني او حتى يسألني لماذا بل اكمل حديثه المضحك والجميل عن المواقف الطريفة والأيام الخوالي. لا اكذب اني كنت ابكي وأبكي بشدة من الألم والندم والحسرة والموجع أكثر أنه كان يعتذر لأنه تسبب في بكائي ويتأسف لأنه دخل حياتي دون استئذان! ما أروعه من شخص! انجرف بالمشاعر ولم يتمالك قلبه وقالها "بحبك". ذكرته بوضعه وببيته وبزوجته فقال انه مستعد لأن يفتح بيت آخر وأنه لن يضيع الفرصة مرة أخرى لكني اعترضت بحجة "الضرة" وأني لا أقبل بوجود امرأة أخرى بحياته فلم يوافقني وقال أنه لا يستطيع أن يطلقها وأنها راضية مرضية لم تخطئ بحقه يوما ولا يستطيع أن يؤذيها أو يتسبب في زعلها لكن يطالبني بالموافقة. افترضت جدلا أمامه بكل عزة وكبرياء بأني قد وافقت فما سيكون موقفه أمام أهله وأهلها؟ وكيف سيبرر لها؟ وكيف سيقنعها ويرضيها؟ وهما لا يزالان تقريبا في شهر العسل! قال أن هذا أصعب ما في الموضوع واغلقت الحوار متمنية له دوام السعادة والتوفيق. ترددت اتصالاتنا في فترة لاحقة عندما كنت في سفرة صغيرة للسعودية وساعدنا بعضنا البعض في أعمالنا وأشغالنا ثم قطعت معه سبل الاتصال. في يوم من الأيام وأنا اتصفح الفيسبوك وجدت ملاحظة تفيد بأن "محمد" وافق على طلب الصداقة المرسل مني!! صدمت وذهلت وراسلته اعتذر إذ كنت من الحين للآخر اتفقد صفحته الشخصية دون علم أحد ويبدو أني اضفته بلمسة من "اللمسات الغبية" فكان خجلا وقال أهلا وسهلا بك في عالمي الافتراضي وانهالت عليه الأسئلة متى وكيف ولماذا فقال منذ 5 أيام وأنه تردد قليلا ثم اتخذ قراره وطلب مني أن لا أعلق ولا استخدم زر الإعجاب على منشوراته خوفا من زوجته فضحكت وقلت له تم. لم نتحدث من وقتها لكنه نشر في إحدى الأيام منشور يحمل اسمي بطريقة غير مباشرة وكأنه يرسلها لي. بعد كل هذا الحديث الطويل الذي استغرب من نفسي فيه لقدرتي على الكتابة بالفصحى (بطبيعة الحال لغتي الانجليزية كنت اعتقدها أقوى لأني درست بكالوريوس ترجمة اللغة الإنجليزية) واسترسلت في شرح التفاصيل رغم حبي للإيجاز، أريد الاستفسار ونصيحتكم هل أوافق إذا فتح باب الزواج؟ هل أمهد له الطريق؟ هل ابتعد واتركه؟ هل اضيع على نفسي الفرصة مرة أخرى؟ هل سأندم؟ هل استطيع العيش مع ضرة؟ هل سأدمر حياته؟ هل سأدمر حياتي؟ هل ابتعد أم اقترب؟؟ أرجو المساعدة والنصيحة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

قبل 6 شهر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أختي الفاضلة.. كم هو جميل ان يكون هناك حباً صادقاً طاهراً نقياً. لقد طرحتي أسئلة كثيرة عن نفسك، هل تستطيعين العيش مع ضرة هو أهم هذه الأسئلة، فالنفرض ان زوجته وافقت على زواجه، هل تستطيعين العيش مع ضرة؟ لا أحد يستطيع إجابة هذا السؤال سواك انتي أختي الفاضلة. نحن هنا دائما نسعى لتقديم المقترح الأفضل والأنسب، وأحيانا تكون نصيحة مباشرة ولكن في مثل حالتك الوضع مختلف جداً، لإنه لا نستطيع ان نقول عليك بالإبتعاد لإننا لا نعرف مدى تقبل زوجته للموضوع، كما ان رب العالمين قد حلل للرجل بالزواج من أربعة وليست أثنتان، وهنا أريد التأكيد اننا في هذا الموقع لا نقول على كل رجل ان يتزوج أربعة حتى لا يتم فهم ما نقوله بطريقة خاطئة. أختي من وجهتي نظري (الشخصية) لا بد ان يحصل على موافقة زوجته، فهناك الكثير من الرجال على ذمتهم زوجتان والعلاقة بينهما جداً طيبة. ولكن إن رفضت زوجته أن يتزوج عليها وهددت بالإنفصال، فأعتقد عليك الإبتعاد والإعتذار، ولسبب مهم جداً انه كما قال بأن زوجته طيبه ومحترمة ولسيت مقصرة معه بشي أبداً، فليس هناك عذر يجعله او يجعلك تدمرين أسرة لبناء أسرة أخرى. وفقكم الله للخير

2 شهر

حرام عليكى ذنبها ايه مراته انك مادافعتيش عن حبك من الاول وذنبها ايه انه اتجوزها وهو بيحبك وذنبها ايه ان جوزها اللى بتحبه ومخلصاله يطلع كده وبتسألى تقدرى تعيشى مع ضره مافكرتيش انها بكل بساطه ممكن ماتوافقش وانها حتدبح وحتتجرح والجرح ده مفيش حاجه تقدر تداويه اتقى الله وابعدى عنه لان والله دعوه المظلوم بتصيب وهيا حتبقى مظلومه ربنا يسامحك


قبل 8 يوم

الابتعاد خير لكي

قبل 1 شهر

من البدايه كان لازم صارحتي امك عن حبك له وانك تريدنه زوجا لك فانتي تقولين بان امك كانت راضيه به -أنتي لم تدافعي عن حبك ودفعتي الثمن --ولكن هل سيوافق والدك على زواجك منه إذا كان رفض وهو اعزب ---لا اعتقد بانك تستطيعين ان تحبي رجلا آخر غيره

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه