السؤال

قبل 5 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

انا احترق بسببها !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته طبعا بدون ذكر اسماء .. انا شاب فى على مشارف الثلاثين من عمرى مسلم و بحافظ على علقتى بربنا بقدر المستطاع كنت احببت فتاه من عائلتى من ايام الجامعه و كانت هى ايضا تبادلنى نفس الشعور و كنا نعيش أجمل ايام عمرنا لمدة اربع سنوات و فجأه تحول الحلم لكابوس فقد تقدمت عمتى لخطبتها لإبنها و نظرا لظروفه المادية المتيسره و نظرا لظروف اهل العروسه المتعثرة حيت والدها متوفى من صغرها و امها التى تقوم بدور الأب و الأم ؛ تمت الموافقه و قد قامت البنت بالرفض التام حتى تلقت تهديدا من امها بالتبرئ منها إذا رفضت هذا العريس الغنى و عند معرفتى بهذا تقدمت لخطبتها و الإفصاح عن مشاعرى بقوة و تصميم و بالرغم من هذا تم رفضى بسبب ظروفى المادية البسيطة مع العلم ان ام العروسه تعرفنى جيدا و تعرف والدى جيدا بحكم صلة القرابه وحتى كانت تلجأ إلي لتقويم اخلاق إبنها الأصغر و التحسين من افكاره و طباعه و بالرغم من كل هذا وافقة على إتمام العرس بعد إسبوع واحد فقط دون إعطاء أى فرصه للبنت بالتعرف حتى على العريس و لذلك خوفا منها على ضياع فرصة العريس الغنى و كذالك ام العريس خوفا منها أيضا لرفض ابنها مثل عشرات المرات من اخريات بسبب سوء فكره و طبعه و ضعف شخصيته فأمه هى من تتحكم فى كل شيء .. و تم الجواز بدون اى مراسم للفرح مجرد كتب الكتاب فى بيت العروسه فى هدوء و اخذها إلى بيت العريس فى هدوء .. و تحطم قلبى و قلبها و بالطبع انقطعت علاقتى بها نهائيا حتى كقرابه او صلة رحم و عاشت هى مع هذا الزوج الغريب ذات الصفات السيئه حتى مرور اربع أيام فقط على زواجهم قام بضربها و طردها الى بيت امها و طبعا خوفا على سمعة البنت تم إرجاعها منكسرة و مذلوله و عاشت حياتها فى ذل و إهانه و إنكسار و عندما كانت تغضب كان يتم إذلالها و رميها بكلمات الذل القاتله من نوعية ( انتى لازم تحمدى ربنا على انك اتجوزتى واحد مثلى غيرك مش لاقى نص اللى انتى عايشه فيه دا ؛ انتى كنتى تحلمى تتجوزى جوازه زى دى إحنا خساره فيكى ؛ انتى مش شايفه نسبة العوانس والله نطلقك و نجيب الف واحده غيرك ) و صمدت المسكينه رغم انفها و رزقها الله بثلاث اطفال خلال اربع سنوات حتى انتهت صحتها و اصبحت ضعيفه و مريضه و هم لم يرحموها و يرسلوا عليها كلماتهم القاتله ( مانتى لو كانت امك بتغذيكى و تأكلك كنتى اتحملتى و كان بقى عندك صحة لأولادك ) و كانت عندما تغضب و تطلب الطلاق كان يضربها كالعاده و يرفض الطلاق و تقوم حماتها بالتشهير بها و بسوء اخلاقها على مستوى العائله و كم هم متحملين طبعها السيء خوفا من الله وبالأخص بعد وفاة والدتها لإنها بذالك اصبحت يتيمة الأب و الأم و تعود البنت مره اخرى لتخصع للظلم و القهر بعد ما اصبحت وحدها فى هذه الدنيا ليس لها أحد يحافظ على حقوقها ولا كرامتها غير ان حماتها تدخل فى حياتها بشكل مباشر لدرجه التحكم فى ميعاد النوم و الاستيقاظ حتى فى العلاقه الحميمه ، و قد اكتشفت بعد مرور سنتين من الزواج انه مريض نفسى بالوسواس القهرى و الشك و عدم الإتزان و رفضه للعلاج النفسى و يعتبر بهذا انه مجنون فلا داعى للعلاج النفسى لانه عاقل و سليم و هذا كله بسبب الحسد من جميع الناس و مرت سنوات على هذا الحال و ما خفى كان أعظم . و بعد مرور ستة سنوات تأتى إلي رساله على الواتس اب من هذه الفتاه بتهنئة لعيد الأضحى المبارك و رديت إليها رسالة تهنئة ايضا و بدأ الحديث بيننا مجددا و اخذ مجراه الطبيعى من سلامات و إطمئنان على الحال .. ولا اخفى لكم سرا فأنا كنت و مازلت احبها بل اعشقها حتى إننى لم اتزوج ولا ارتبط حتى الأن لكن كتمت مشاعرى و اخذ الحديث مجراه كأقرباء لا أكثر و ابدأت تحكى لي عن مأساتها و شعورها بالوحده و الإهمال و الذل و الإهانه و محاولات انتحارها و مرضها ؛ تكرر الحديث على مدار الأيام حتى جاء وقت و انفجرت مشاعرنا من جديد و احس كل واحد مننا بعودة الروح إليه و الأمل فى تحسن الحياه و فوجئت بها تبلغنى إنها طلبت الطلاق و اكتفت من القهر و الظلم و الضرب و الإهانه المستمره و حينها شعرت بسعاده بالغة عنان السماء و قولت لنفسى اخيرا سوف يعود إلي اكسير الحياه و لكن فجأة شعرت برعب شديد يملئ قلبى و خوفى من الله ايقظنى من غيبوبتى و بدأت ألوم نفسى انى سبب فى هذا الطلاق و سرعان ما قررت إنهاء هذه المحادثه و هذه العلاقه و كان هذا القرار بالنسبه لها كالموت و انهمرت فى البكاء و خوفها من العوده للإهمال و الوحده القاتله و التفكير فى الإنتحار و ظلت تتوسل إلي إلا اتركها وحدها فى هذه الدنيا مره ثانية فهى لا تستطيع العوده لحياتها الكئيبه مره اخرى .. و انا اصبحت فى موقف لا احسد عليه كاد قلبى يعتصر و احسست انه ينفجر من بين ضلوعى حزنا عليها و إشتياقا لها و زاد هذا الشعور بعد ما تم رفض الطلاق للمره الألف . فأنا احترق احترق احترق بالله عليكم يا أهل الحكمه يا أصحاب العقل دلونى ماذا افعل لا استطيع الإقتراب فهذا ليس حقى حرام شرعا و ذنب كبيييير فأنا اعلم هذا جيدا و لا استطيع الابتعاد عنها فأنا مازلت احبها بإخلاص و حبها يمتلكنى عقلا و قلبا و جسدا و روحا .. بالله عليكم انصحونى ماذا أفعل فأنا لا اطيق الحياه بهذا الإحساس ارجوكم دلونى و ارحموا ضعف مشاعرى فأنا احترق احترق احترق

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا بني اعلم ان مشاعرك نبيلة وصادقة ولكنه كما قلت ات حرام انت لن تصلح وقع القدر على هذه لافتاة، هذا نصيبها وعندها بيت واولاد ولا يجوز ان تتدخل فيه، ربما كان من الخطأ ان تراسلها وتعود لها، ولكن ما حدث قد حدث، علينا بالان. ابتعد عنها وعن حياتها تماما لها رب يتولى امرها، ولها زوج وعائلة هي مسؤولة عنهم لا تزيد عليها لانها لن تتطلق انت اعطيت لها مساحدة كبيرة من قلبك وهي لرجل اخر واستغرب كيف ان شاب عاقل مثلك رضي بهذا المفروض ان تنزعها من عقلك وتفكيرك الى الابد وتتمنى ان تجد السلام في حياتها وترعى اولادها، وهم سيكونون سندا لها حاول التعرف الى فتيات علك تجد من تناسبك منهن. وتذكر انه قرار تم اتخاذه ربما على مبدأ خطأ ولكن الناس المادية ستفكر هكذا لن تستطيع ان تصلح الناس ابدًا. ساقول لك على حل ولا ادري ان كان ممكنا ام لا ان انت اصريت عليها وهو ان تجمع ادلتها وتطلب الخلع من زوجها، وبهذا يمكن للقاضي التفريق بينهما، ولكن ماذا سيحدث لاولادها؟ هل تستطيع تركهم؟ واذا لا من سيربيهم؟ هل ترضى ان تربي اولاد ذلك الظالم المغرور، لا اعتقد لذا سترى ان الانصراف والابتعاد هو الحل الاسلم وفقك الله واسعد قلبك واراحك من العذاب

قبل 3 شهر

اقول لك الحب الصادق لا يموت ابدا حتى لو تزوجت غيرها لن تنساها لا تتخلى عنها وتتركها تعيش هذا العذاب خاصة وانها ايضا تحبك فزواجها كان رغما عنها،دافع عن حبك وتمسك بها وزوجها لا يستحق ان تفكر فيه فهو حقير بكل معنى الكلمة،لكن يجب ان تكون العلاقة بالزواج يجب ان تجدا حلا بالطلاق او بالخلع لكن لاتستسلم ولاتخف فانت تريد الحلال

قبل 5 شهر

اخي الكريم اذا كنت فعلا هتتجوزها وهتواجه بيها كل العالم واولهم اهلك اتكل علي الله واذا رفض الطلاق في خلع وارحمها وارحم نفسك من العذاب ربنا مبيرضاش بالظلم وممكن تكون متحمله الذل دا لان معندهاش مصدر دخل تعيش منه

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه