السؤال

قبل 8 شهر (9 اجابه)
9 اجابه

احببت شخصا عبر الانترنت وكانت المفاجأة ...

انا فتاه عمري 19 احببت شخصا عبر النت بجنون وهو كذالك احبني طلب مني صوري واعطيته بناء على الثقه المتبادله بيننا وهو قام باعطائي صور اخوه بعد شهور اعترف لي انه كان مصاب بالسرطان وقد تعالج منه عافانا الله واياكم منه وانه كان اصلع بسبب المرض وارسل لي صورته الحقيقه حيث انه كان شكله يبدو اكبر من عمره كان عمره 29 طلب ان اعطيه عنواننا لكي يتقدم لي وانا رفضت وبدأت اختلق المشاكل للابتعاد لا اعلم لماذا افعل ذلك هل بسبب شكله ولا اعلم اين ذهب جنوني به ولكني احسه مثل بابا ارجوكم ساعدوني ماذا اعمل ناهيك عن اني قمت بارسال صوري له لكنه حلف لي انه لن يضرني بعند ان صارحته بموضوع شكله وعمره   لا اعلم هل ما قمت به صحيح بأنه يجب الابتعاد عنه ام ان ما اعمله فيه ظلم وسيعاقبني ربي ارجوكم ساعدوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الزواج يكون عن اقتناع وحب وليس عطفا على الطرف الثاني. هو اخطا حين لم يصارحك وأرسل صور أخيه وخدعك. ان كنت لا ترغبين بالارتباط به فانهي العلاقة بشكل ودي. اخيرا تعلمي درسا الا تعطي ثقتك لشخص لم تقابليه وكل علاقتك به مقتصرة على الانترنت.

قبل 8 شهر

ي اخواتي صح صدمه كبيره وانا مافيني اعيش معه وبحس حالي عايشه مع بابا بس هو حلف لي لي بالله انه عمره 29 وانه شكله مبين اكبر من عمره بسبب مرضه الي كان معه بس مخنوقه من حكايه استغلاله لي من الاول ويرسل لي صور اخوه مافي شي يغفر له ذنبه احس نفسي احبه واموت فيه بس اشوف صورته مدري ويش يصير لي احس اني ماحبه ولا بعرفه   وكمان بخصوص العمر بتشوف سني مناسب اني لسه 19 وهو29 قلت له من قبل بتستنى لين اخلص جامعه وهو وافق و وعدني مارح يأخذ غيري ساعدوني كيف اسوي

قبل 8 شهر

لما يصير لموضوع جدي و فيه خطوبة و عقد الزواج ما يقدر يكذب في سنه .. في ناس يبان عليها أكبر من عمرها لكن الشكل عمره ما يكون مقياس .. استخيري و ربنا دايما يختارلك الافضل انشالله .

8 شهر

ادري مو مقياس بس انا شفت صورته بعدين بشوفه متل بابا بس انا حبيته لكلامه ولطريقه تفكيره بس ما بعرف كيف بعيش معه وبشوفه


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.