السؤال

قبل 4 شهر (17 اجابه)
17 اجابه

هل اتزوج بائعه هوى ؟!

سؤال صريح وواضح واتمنى مافي حد يدخل بالنوايا لان الله اعلم فيها .. هل من الممكن انو واحد بيوم يتزوج انسانه اجبرتها الظروف تكون بائعه هوا بس عندها استعداد للتوبه نهائيا والالتزام ؟؟ طبعا الشي ذا ماراح يحصل الا بعد سلسله اجراءات من جميع النواحي .. مع العلم انو ماصار شي بيني وبينها للان بس مرحله تعارف وكذا وانا ارتحت معاها بس مافتحنا ذا الموضوع لكن من الكلام حسيت انو عندها رغبه تبني زواج واولاد وكذا وتتوب نهائيا وانا ارتحت لها صراحه وانسانه عندها اهتمام وتسأل وكذا ولاسبق طلبت مني شي نهائي .. وفكرت كثيرررر بوضعها واللي متأكد منه انو كل شخص بالكون عنده خطاياه الخاصه مافي حد بيغلط .. طبعا اتوقع الكل راح يقول اني اهبل او مجنون او مسحور ههههه بس والله كلام من قلبي فعلا ارتحت معاها وكلامها كلام انسانه متزنه طبعا عمري 30 اعزب وهي اصغر مني سنتين .. المهم انو تكلمنا كثير وكل واحد عندو احساس براحه تجاه الاخر ياليت افادتكم بدون تجريح رجاء.. (الكلمه الطيبه صدقه)

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

انت محق طبعا فكلنا نخطئ ولنا ذنوبنا وعيوبنا ومن الجميل ان نعطي فرصة ثانية لمن يريدون للتوبه فهذا الطريق الوحيد ليرجعوا الى الصواب وينخرطوا بالمجتمع أضف الى ذلك ان الله امرنا بالستر والمسامحة. بالرغم من ذلك أتردد في تشجيعك بالزواج من بائعة هوى، فكر جيدا واسال نفسك ان كنت قادرًا على نسيان ماضيها تماما وعلى تسليمها اسمك وسمعتك واًولادك ومستقبلك. هل ستقدر على مواجهة ضغوط المجتمع وردود الفعل السلبية على زواجك حتى من المقربين منك؟ غالبا تجربتك هي نوع من المغامرة التي لن تلقى استحسانا ممن حولك، فكر جيدا بمدى استعدادك لتحمل ماضيها وعدم تذكيرها به وتقبلها كما هي، فكر مليا ومن ثم اتخذ قرارك.

قبل 4 شهر

مافيها شي اكيد من الناحية الانسانية لكن رسول الله قال تخيرو لنطفكم ولازم تحدد مين هم اخوال ولادك وام ولادك بالمستقبل على شان ما تندم بعدين وعلى شان ما حدا يعاير ولادك بعدين بامهم

4 شهر

للمعلوميه مافي حد بيكون عارف وضعها من قبل الزواج اساسا


قبل 4 شهر

اعلم اخي العزيز ان الجواب والحل لمشكلتك هي فقهية قبلان تكون اجتماعية... 1- فمن المنظور الفقهي: فاعلم أن العلماء اختلفوا في جواز نكاح العفيف الزانية ونكاح العفيفة الزاني ، فذهب جماعة من أهل العلم منهم الأئمّة الثلاثة إلى جواز نكاح الزانية مع الكراهة التنزيهية. روى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رجلاً من المسلمين استأذن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في امرأة يقال لها أُمّ مهزول ، كانت تمارس الزنا، فقرا عليه النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ). رواه أحمد . ومنها حديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده : أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسارى بمكّة ، وكانت بمكّة بغي يقال لها عناق، وكانت صديقته في الجاهلية، قال فجئت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّها أنكح عناقًا ؟ قال: فسكت عني فنزلت الاية :(( وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ )، فدعاني فقرأها عليّ ، وقال : (لا تنكحها) رواه أبو داود ، والنسائي والترمذي. وقال ابن القيّم في ( زاد المعاد ) ، ما نصّه : وأمّا نكاح الزانية فقد صرّح اللَّه سبحانه وتعالى بتحريمه في سورة ( النور) ، وأخبر أن من نكحها فهو إما زانٍ أو مشرك ، فإنه إما أن يلتزم حكمه سبحانه ، ويعتقد وجوبه عليه أو لا ، فإن لم يلتزمه ، ولم يعتقده فهو مشرك ، وإن التزمه واعتقد وجوبه وخالفه فهو زان، ثم صرح بتحريمه، فقال: (وَحُرّمَ ذالِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) هذا في حالة عدم توبتها وبقائها على حالها. اذن حرم الله عز وجل زواج الزاني سواء كان رجلاً أو امرأة على المؤمنين فقال تعالى: ( الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور/ 3 . ولكن اذا تاب الزاني او الزانية إلى الله توبة نصوحاً صادقة، فإن الله عز وجل يتوب عليه ويتجاوز عنه قال تعالى (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ) الفرقان / 70-71 فإذا حصلت التوبة الصادقة جاز الزواج منها أو منه بعد الإقلاع عن هذه الكبيرة. ولا يجوز الزواج من الزانية او زاني ابدا حتى تتوب او يتوب... وإذا أراد رجل أن يتزوجها وجب عليه أن يستبرأها قبل أن يعقد يتزوجها وإن تبين حملها لم يجز له العقد عليها إلا بعد أن تضع حملها. والارجح انه يحرم الزواج بزانية قبل توبتها. • حكم نكاح الزانية للشيخ عبدالعزيز بن فوزان.. فذكر انه هناك منظورين الأول: وهو حكم الزواج من التائبة من الزنا وقال: هذا تابت المرأة من الزنا، حل نكاحها لمن زنا بها ولغيره. وهذا هو قول الجمهور من العلماء وهو مذهب الأئمة الأربعة، وكان المولى عز وجل صرح بأن الذين يزنون ومن ذكر معهم، إن تابوا وآمنوا وعملوا الصالحات، فإن الله يتوب عليهم، ويبدل سيئاتهم حسنات، بل إن القرآن الكريم ذكر أنه تقبل التوبة من الشرك وهو أعظم الذنوب، وقوله رسوله صلى الله عليه وسلم "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وقد سئل أبو بكر رضي الله عنه عن رجل زنا بامرأة ويريد أن يتزوجها، قال: ما من توبة أفضل من أن يتزوجها خرجا من سفاح إلى نكاح. الثاني: وهو القول أن الزانية لا تحل لمن زنا بها أبدا، حتى وإن تابت، فإن نكحها لم يزالا زانيين ما اجتمعا، قال ابن مسعود رضي الله عنه في الذي يتزوج المرأة بعد أن زنا بها "هما زانيان ما اجتمعا" واستدلوا بقوله تعالى: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}، ويرى هؤلاء أن هناك نهي عن زواج الزانية التي لازالت مصرة على الزنا، أما التي تابت فهي مستتابة، وأيضا قولهم: إنها محللة لغير الزاني. ويرى الشيخ الفوزان أن قول جمهور العلماء من الصحابة، و هو الراجح، بأن الزانية لو تابت وثبت توبتها يجوز نكاحها. 2- اما من الناحية الاجتماعية فان كنت مسلما فلا تصح ان نناقش هذه المسألة قبل ان تتخذ قرارك على النقطة الاولى.. فان كان جوابك ايجابيا فانك امام خيارين اما الارتباط بها وهذا سيجلب لك منفعة اخروية وهي حماية وستر وانقاذ روح من براثن الفساد والضياع وهناك لك اعظم الاجر.. ولكن عليك ان تتحمل تبعات الدنيوية لك ولاولادك المستقبليين وعليك ان تهاجر بلدك وتختار العيش في مجتمع جديد لتكون في مأمن من الاقوال والاشاعات والطعنات المسمومة.. او ان اردت ان تتركها فلا ذنب عليك وهنا عليك ان تبحث عن ذات دين ترتبط بها واعلم ان كل مخطى عليه ان يتحمل تبعات اخطاءه السابقة ولكن ستبقى في نفسك حسرة على عدم انقاذها من براثن الفساد.........

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه