السؤال

قبل 2 شهر (126 اجابه)
126 اجابه

زوجتي تهملني وتهتم بأهلها

زوجتي تهملني وتهتم بأهلها

أنا شاب متزوج منذ عامين وزوجتي مرتبطة جداااااا بأهلها (وخاصة والدتها) حاولت كتييير وذلك منذ فترة الخطوبة إني أعودها تقلل إرتباطها بأهلها شوية شوية عشان متتعبش ببعدهم بعد الزواج, وكانت ترد عليا وتقولي(هو أنت ناوي تمنعني خالص عن أهلي) وكنت برد عليها وأقولها لأ طبعاً عمري ما هاعمل حاجة تخالف شرع ربنا بس أكيد مش هاتشوفيهم كل يوم وأكيد إنك المفروض هايبقى عندك إنشغالات أخرى بزوجك(إل هو أنا طبعاً)ثم بعد ذلك بأبنائنا والتفكير سوياً في مستقبلنا ومستقبل أولادنا وغصب عننا وسط زحمة الحياة والتفكير في كل تلك الأمور لن تجدي الوقت للذهاب لأهلك أو زيارتهم لكي , ببساطة زيك زي أي بنت في الدنيا طبيعة حياتها بعد الزواج في بيت الزوجية بيختلف كثيير عن حياتها وهي بنت في بيت أهلها ولااازم تحاولي تعودي نفسك وتهيئي نفسيتك وأمورك على الوضع الجديد ال إحنا داخلين عليه(الزواج), وكانت دائماً توافقني القول وتقولي حاضر وتمام وإل إنت عايزه......إلخ , حتى إني فكرت أنفصل عنها في فترة الخطوبة ثلاث مرات بسبب وعودها التي لم تكن تلتزم بها معي ولكنها كانت تعود في كل مرة وتحلفلي إنها هاتعمل ال بقولها عليه بس بلاش أسيبها (بصراحة هي كانت بتحبني جداًاً وده الشيء إل خلاني حبتها أنا كمان ومقدرتش إني أتخلي عنها وهي بتحبني كده) وقلت خلاص إن شاء الله هاتتغير بعد الجواز واحدة واحدة ولما تتحط في الأمر الواقع(إل حكيتهولها)هي بنفسها هاتتلبخ في بيتها وخلاص وهأبقى أنا وبس ال في حياتها لحد ماربنا يرزقنا بالأطفال ... وهكذا المهم إتجوزنا في(8/2014) وبعدين ربنا أكرمنا بإبنتي الآن عمرها عام(وهي نور عيني الآن) ولكن منذ زواجنا وحتى الآن حدث بيني وبين زوجتى خلافات إنتهت بذهابها عند أهلها أكثر أو حوالي(10مرات)وكلهم أو أغلبهم بسبب إنشغالها الزايد بأهلها معندهاش وقت تفكر فيا أو في حياتنا وكل يوم والتاني عايزة تروح عند أمها(أو عايزة أمها تجيلها) وطول ما هي في البيت أمها تتصل بيها(أو إخواتها بالساعة والساعتين كلام)وطبعاً من ضمن الكلام إنتي مبتجيش ليه أو هاتي محمد(إل هو أنا) وتعالوا (مع العلم إنها ممكن تكون راجعه من عندهم قبلها بـ3أو4 أيام أو على الأكثر أسبوع, وكمان إحنا في نفس البلد) يعني مش في غربة ولا حاجة..!! قلت بعد ما هاتخلف ربنا هايهديها وهاتتلبخ في بنتنا ولا إبننا إل ربنا هايرزقنا بيه(مع العلم إنها قاعدة في شقة مستقلة بيها سوبر لوكس دور ثالث وأهلي في نفس البيت "متعدد الطوابق" بالدور الأرضي والدتي ووالدي وإخواتي ال2 جميعاً يحبونها مثل بنتهم وأختهم ويحبون الأطفال (بنتي وبنات أخي الكبير - معنا في نفس المنزل) يعني مش عايشة في الصحراء ولا حاجة والمنزل عندنا والحمدلله كبير وذات حديقة واااسعة وداخل المدينة والحياة جميلة وبسيطة والحمدلله, ولكن لم يكفيها هذا كله باإنشغال بزوجها وبنتها فقط وإنما إستغلت أوقات فراغها(أغلب اليوم إن لم يكن كله) في المحادثات الهاتفية مع أمها وأهلها والإطلاع وجلب الأخبار عنهم والتأثر بيها(في حالة إن كانت أخبار سيئة) ... وما ضاق بيا الصدر أكثر أنني كنت عاطلاً عن العمل(ولكن كانت أمور المعيشة ميسرة والحمد لله "بمدخراتي") والمدام ما زال إرتباطها الغير عادي بأهلها لم ينخفض ولم يتأثر ... بل زاد عن الحد!!! أنا لم أطلب منها قطيعة أرحامها(وأعوذ بااله أن أطلب ذلك) وأنا الحمد لله أصلي ومتدين داخلياً والحمد لله وأخشي أن أعصي أمراً لله أو أكون سبب في ذلك ,,, ولكنها إستغلت فيا هذا الشيء وكلما فاتحتها في الموضوع تقولي "حرام عليك إنت بتصلي وعارف ربنا وعايزني أقطع صلة رحمي" وتخليني أقطع معاها الكلام (خوفاً من إني أقع في هذا الذنب فعلاً) ولكني طفح الكيل مني وزادت نفسيتي سوءاً وظل حبي لها في إنتقاص حتى إنعدم الآن ,,, ولم يبقى بداخلي شيئاً يربطني بها سوى الغضب والكره بعلاقة زواجي بها , ولكن للآسف أنجبت لي طفلة هي قرة عيني ونبض قلبي ولا أقدر على فراقها أبداً ..إبنتي!! كلما غابت عن عيني إنفطر قلبي ولم تسعني الدنيا شوقاً لها ( #إبنتي_حبيبتي) وللأسف زوجتي أصبحت تستغل ذلك الحب لإبنتي في الضغط عليا بإنني لن أتخلى عنها , وأصبحت من أقل موقف زعل بيننا تغضب وتلملم ملابسها وإبنتي وتذهب إلي بيت أهلها(عند أمها) وللأسف الشدييييد نسايبي كلهم من رجالة وحريم دااااااااااااااااااااائماااااااً شايفينها على حق ومفيش حد فكر عمره يغلطها أو يرجعها عن ال في راسها ده ....!!! هذا ما جعلني مشمئذاً وكارهاً أكثر لها ولأهلها , حتى أصبحت تطلب الذهاب إليهم لم أعد أعترض أبداً ولم يعد ذلك يغضبني وعلى الفور أوافق لها بل وأحيانا كنت أوصلها لبيت أهلها بنفسي والأحيان الأخرى يأتي أحداً من أهلها ليأخذها ,, ولم أعد أبالي بأمر ذهابها أو جلوسها ولم أتأثر فقط سوي بفرقة أبنتي فقط . فكرررررت كثيراً في الخلاص منها والإنفصال عنها نهائياً بما يرضي الله, ولكن إبنتي صورتها لا تفارقني أبداً وخوفي عليها وعلى مستقبلها الذي كنت أخططه لها ليكون أفضل من والديها وممن حولها من أصدقائها يكسرني خوفي عليها, وفي نفس الوقت زوجتي تستغل ذلك ولا تُبالي للأمر شيئاً..!! مؤخراًً كنا نجلس أنا وزوجتى وإبنتي معي في الحديقة وطلبت منها كوب شاي وبالفعل سارعت لفعله ولكنها فاجأتني مرتدة إلي بسرعة ولهفة وتقول لي(( الجماعة رايحين يحجزوا عشة في المصيف دلؤقتي وبيقولولي تيجي معانا؟ ..وأنا عايزة أروح))!!! فتمالكت غضبي وبكل هدوء سألتها عن الشاي فقالت: لسه معملتوش!!!! قلتلها خلاص روووحي (وتمالكت غضبي) فلما دخلت الى المنزل أحست بغضبي وارتجعت عن الأمر .. فأنكشف عني الغضب ونبسط قدرت ذلك لها جداا ولم يمضي يوم واحد حتى جائتني تطلب الذهاب لقضاء الأجازة الصيفية مع أهلها (أسبوع) فوافقت لها حتى أنني وصلتها لأهلها(طبقاً لطلبها)..وكنت أحدثها كل يوم للإطمئنان عليهما (هي و إبنتي) ,حتى إختلفنا هاتفياً في آخر مرة تحدثنا فيها وكان السبب أيضاً تبعيتها لكلام أمها إرضاءً لخالتها وبنات خالتها فقلتلها: (لما تنزلي من عندك متجيش على البيت وخليكي عند أمك) "أنا كده كده إتعودت على بعادها" وظلت عند أمها حتى خرجت أحد المناسبات العائلية مع أمها وأخواتها بدون إذني أو علمي..!! وهذا ما جعلني أطردها من داخلي ومن حياتي إلى الأبد وطلبت من أهلها (تعالوا خدوا حاجة بنتكم ونخلص بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف ) بس هما رفضوا _قائلين: عايز تطلق روح طلق..!!! فقررت أن أعلقها وأتركها هكذا إلى أن يجيئوا ويطلبوا هما الطلاق,, وأغلقت شقتي وسافرت إلى المملكة العربية السعودية في رحلة عمل ونسيان وهرباً من ضعفي أمام صورة إبنتي وخيالها الذي لا يفارقني أبداً الذي كاد أن يكسر إرادتي مرة أخرى بالبعد عن والدتها "زوجتي" (غضبانة منذ 4شهور). فـ رجـــــــــــااااءً المطلــوب من حضراتكم مساعدتي في إتخاذ القرار الصواب والمشورة عليّ بالأمر: 1- أطلقها أولاً ثم أتزوج ؟ 2- أتزوج عليها وأتركها حتى تطلب الطلاق ؟ 3- أم أظل مكسور الإرادة أم رغبة وإرادة أهلها " وأقبل بالأمر الواقع" ؟ 4- .... ماذا أفعـل......؟؟؟ مع العلم أنني ما زلت شاباً لم أسعد بزواجي , وأخاف أن أفُتن أو أغضب الله وعايز أمارس حياتي الزوجية بما يرضي الله. أفــــــــيدوني جـــــــزاكم اللـه خيراً

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

واضح يا سيدي أنك صبور وذو حلم وحكمة كبيرة. وواضح أن زوجتك ما زال عالمها في بيت أهلها ومع أهلها. وهي تفتقر للنضج الكافي لتكون في أسرتها ترعاها ولو بحضورها. وواضح أن أهلها أيضا يفتقدون لروح المسؤولية تجاه ابنتهم، ويتصرفون بأنانية بالغة تجاه عالمهم في التسلية والتلهي وغياب الجدية في مسيرة حياتهم. فحتى مسألة الطلاق لم تحركهم وتثيرهم. بناء العائلة له أصول، واستثمار للوقت، والتفكر والتفكير والقرب. عالم العائلة والزواج هو شيء جدي في النهاية. لكن هناك جانب قد يكون مقصر من قبلك، وهو لماذا لم ولا تبادر أنت سيدي في قضاء وقت معها خارج البيت، للتسلية والترفيه. لماذا لم تبادر أنت لدعوة أهلها ليكونوا معك في بيتك، وتدعوهم الى أنشطة عائلية تكون بها مبادرا ايضا. فقد يفرض الملل نفسه أحيانا، ونمط زوجتك وعائلتها واضح أنه نشط اجتماعيا، ولم تستطيع أنت مجاراته الظاهر، أو لم يناسبك هذا النمط من العيش. كان كان مشكلة في التوافق المعيشي، ونمط الحياة لم تنتبه له. وهذا يحصل، فالشخصيات تختلف في اهتماماتها، وهنا تحصل التناقضات. أنت لم تعد تشعر بالحب، وواضح انها هي لم تعد تشعر بالحب والانتماء. هل تستطيع إصلاح هذا الخلل؟ قبل الشروع في الطلاق فكر في الأمر، وحاول اصلاح الخلل. واكسبها لصفك مرة أخرى، ووفر لها حياة نشطة جميلة تستغني به عن أهلها أحيانا، ومع أهلها وأهلك أحيانا أخرى. وإلا كان الانفصال هو الحل مع انه مكروه. القبول بالامر الواقع لن يفيد، بل عليك إعادة صياغة الواقع بشكل مريح لكم. في الحقيقة المشكلة قد تكون كبيرة وصغيرة بنفس الوقت، وهذا يعتمد على قدرتكم في احتوائها، فأنت لك الحق في انتقاء حياتك أيضا. اجلس معها وتفاهما بداية، واسألها أي طريق هي تريد؟ بالتوفيق سيدي

1 شهر

حضرته مش شاعر معاها لأنه ساكن مع اهله بنفس البناية يعني بقدر يشوف أمه ابوه إخوانه في كل لحظه خليه يسكن بعيد عنهم وبنشوف تفكيره بتغير ولا لا بصير كل شوي خلينا نروح عند اهلي عاوز اشوف امي أبويه بسال عني هي صحيح مش ساكنه بحرا لكن أهل الواحده غير


زوجتك مخطئة بلا شك وذهابها لاهلها غضبانة كل حين تصرف خاطئ وليس حلا لأي مشكلة زوجيه بل يزيد الأمور تعقيدا. مع ذلك، اعتقد ان تصرفاتها نابعة عن قلة خبرة وغياب النضج والحس بالمسؤوليه، بالاختصار تصرفاتها نابعة عن تفكير طفولي وليس عن بغض لك او قصد لإزعاجك. لم تذكر عمرها لكن من الواضح انها تحتاج لمزيد من النضج. هي تحبك وانت تحبها لكنك غاضب جدا من تصرفاتها ولَك الحق. الطلاق ليس حلا، عليك ان تعالج مشكلتك بنضج وحكمة وصبر. انت رجل ناضج وتعليقها لن يفيدك بشيء بل سيصغرك في نظر ابنتك حين تمكبر وتعرف ما جرى. كن رجلا حكيما وعالج مشاكل بيتك بدلا من الهروب او التخلي عن زوجتك وابنتك. نصيحتي لك ان تذهب حالا الى اَهلها وتناقش معهم مشكلتك، أفهمهم انك مع برها لاهلها لكن عليها ان تتم واجباتها نحو زوجها وبيتها وابنتها اولا. طمئنهم انك لا تريد تفرقتهم لكنك ايضا حريص على استقرار بيتك. اتفق معها ان بامكانها رؤية والتواصل مع اَهلها ما شاءت شرط القيام بواجباتها كاملة كزوجة وأم، كن واضحا في طلباتك ووسطا بين الشدة واللين. شجعها وأمدحها حين تحسن التصرف وكافئها ولو بالتفاتة صغيرة، اذهب معها احيانا لاهلها وأظهر توددا تجاههم تجدها ارتاحت واطمأنت وقامت بكل ما تريد. بالرغم من السنتيت ما زلتما حديثا العهد بالزواج، مشكلتك تتكرر في آلاف البيوت وإصلاحها بيدك.

1 شهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد اخي الحبيب ان المشاكل الاسرية عذاب لكل الاطراف وليست لطرف واحد ولو كان هذا الطرف هو المظلوم والحق معه ولكن تظل المشكلة تسبب ارقا وتعبا للجميع لقد مر محدثك هذا باقسى من مامر بك بكثير ووصل الامر الى المحاكم والانفصال ومن ثم التراجع لان الخلاص بالانفصال له ضريبة وليست بالهينة ان هذه الضريبة هم الابناء الذين لاذنب لهم الا انهم ابناؤنا فدع هذا الحل وارمه جانبا ولاتفكر فيه على الاطلاق واتجه الى راي الاستاذ ماهر والدكتورة ميساء ففي كلامهم دواء الداء هذا اذا كنت حقا تحب ابنتك اما ماذهب من الحب فحتما سوف يعود والامر كله بيد الله عز وجل ثم بيدك وتستطيع ان تغير الامور وتقلبها لصالحك وصالح اسرتك ان اردت ذلك ولايكون الا بالحكمة والروية متمنيا لك ان تعود مياهك الى مجاريها وان تعم السعادة ارجاء حياتك الاسرية والعملية تحياتي للجميع


قبل 1 شهر

بدايه زواج اي بنت يكون هذا الامر طبيعي بسبب الانتقال من بيت الي اخر ومع عدم وجود تأقلم وتكيِّف مع البيه الجديده وقد يكون بسبب اختلاف الثقافة والعادات فيما بينكم وهل من الممكن لفتاه عاشت طوال عمرها ان تنسي او تتأقلم مع بيئه جديده بهذه السرعه اعتبر هذا الامر طبيعي وبعد فتره قد تنشغل بالإنجاب او علاقات جديده تجعلها تدريجيا تتأقلم مع البييه الجديده وانصحك ان تقول لها كلما اردت ان تخرجوا لأي مكان ان تعرض عليها الذهاب الي بيت اَهلها وقد توافق عده مرات وكلما وافقت اكثر من عرضك للذهاب الي اَهلها فبعد فتره ستجدها ترفض وتقول لك ان تزوجتك عشان اعيش سعيده انا وإياك مش لازم كلما ماخرجنا نروح لاهلي وبذلك تحل مشكلتك جرب ولن تخسر طبعا هذا يحتاج منك للصبر وعدم تدخل اهلك في ذلك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه