كيف أعود طفلي على النوم في سريره؟

نقدم لكِ سيدتي في هذا المقال كيفية تعويد الطفل على النوم في غرفته، وطرق معرفة سن نوم الطفل بمفرده، ومجموعة من المعلومات الهامة حول فصل الطفل عن الوالدين في النوم، بالإضافة إلى أننا سنجيب على التساؤل "كيف أعود طفلي على النوم بدون هز؟"
كيف أعود طفلي على النوم في سريره؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

تتساءل الأمهات كثيراً "كيف أعود طفلي على النوم بدون هز؟"، ويؤكد أطباء الأطفال أنه يمكن تعويد الطفل على النوم وحده دون هزه أو حمله مع المشي أثناء ذلك، وهذا ما يثبت لكِ سيدتي أن بإمكانكِ التخلص من مشقة هز طفلكِ عند تنويمه.

وفيما يلي تجدين سيدتي نصائح وإجابات تفصيلية حول التساؤال الذي مضمونه "كيف أعود طفلي على النوم بدون هز؟"؛ لنزيد من فرص راحتكِ عندما يحين موعد نوم طفلكِ، وهذه النصائح هي:


- علمي طفلكِ أن ينام دون هز أو حمل منذ أول يوم من ولادته، وذلك عن طريق كوفلته (لفّه بالقماش المخصص للأطفال)، واستمري باستخدامها حتى الشهر الثالث من عمر الطفل؛ فهي تساعد الطفل على النوم لساعة أكثر مقارنةً بالأطفال الذين لا يرتدون هذا القماش، وتجدر الإشارة إلى ضرورة خلع القماش الملفوف عن الطفل أثناء الرضاعة وتغيير الحفاظ.
- عرضي طفلكِ لأشعة الشمس خلال النهار؛ بهدف تحفيز هرمون النوم في جسمه، والذي يساعد الطفل بدوره على النوم براحة وهدوء ليلاً.
- شغلي صوت الوشوشة أو الضوضاء البيضاء عند تهيئة طفلكِ للنوم وأثناء استغراقه في النوم، وذلك من خلال الهاتف وبواسطة تطبيقات الهاتف المحمول التي لا تؤثر على دماغ الطفل بوجود الهاتف إلى جانبه، أو بتشغيل المكنسة الكهربائية إذا كان صوتها منخفضاً على سبيل المثال.
- نظمي نوم طفلكِ خلال اليوم عن طريق توفير الأجواء الهادئة والمشجعة على النوم في ساعات محددة خلال اليوم، بما في ذلك الإضاءة الخافتة، واستعمال الضوضاء البيضاء في ساعات محددة، ما يجعل الطفل قادراً على ربط هذه المؤشرات بحلول موعد النوم.

animate

نقدم لكِ سيدتي مجموعةً من النصائح الذهبية التي تساعدكِ في تعويد الطفل على النوم في غرفته:
- أشبعي حاجة طفلكِ للعطف والحب والحنان على مدار اليوم، ولا تجعلي هذه اللحظات مقتصرة على أوقات ما قبل النوم؛ كي لا يتأثر الطفل ويرفض النوم بعيداً عنكِ؛ رغبةً منه في الشعور بحبكِ وحنانكِ.
- حددي الفترة الأنسب لنوم طفلكِ في غرفته، بحيث تكون فترة زمنية هادئة، ومرحلة طبيعية، لا تسودها أي تغيرات جديدة، مثل التحاق الطفل بمؤسسة أومركز تعليمي.
- عوّدي طفلكِ على النوم في سريره المنفرد بعيداً عن سرير أبويه قبل تعويد الطفل على النوم في غرفته المنفصلة، وهذا في حال أن طفلكِ لا يزال ينام على سرير والديه، إذ يعد هذا الإجراء خطوةً تمهيدية ضرورية لـ تعويد الطفل على النوم في غرفته.
- اتخذي قراراً واضحاً وصارماً حول نوم طفلكِ في غرفته، فتعاطفكِ معه والتراجع عن قراركِ يعسر عملية تعويد الطفل على النوم في غرفته.
- تحدثي إلى طفلكِ وحاوريه حول موضوع النوم في غرفته، واستعملي الفوائد العائدة عليه جراء نومه على السرير كدلائل إقناعية وأسباب تشجيعية لينام في غرفته، واحرصي على اختيار الوقت المناسب لفتح الحوار، بحيث يكون يقظاً ونشطاً ومتجاوباً أثناء حديثكما.
- احرصي على معرفة الأوهام المقلقة التي تدور في ذهن طفلكِ، فإذا أدركتِ ما يخيفه من النوم داخل غرفته ستتمكّنين من احتوائه وتبديد كل هذه الأوهام عن مخيلته.
- وفري لطفلكِ الأجواء الهادئة والمريحة التي تقوده إلى النوم، بما في ذلك رواية قصة له قبل النوم.
- حممي طفلكِ ليلاً؛ حتى يسترخي ويهدأ ويصبح أكثر استعداداً للنوم.
- دلكي طفلكِ ليلاً بلطف ورفق؛ كي تساعديه على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
- أشعلي ضوءاً خافتاً في غرفة طفلكِ عندما ينام وحده؛ حتى لا يتضاعف خوفه ولكي يتجرد منه شيئاً فشيئاً، وتجنبي إشعال الضوء القوي في غرفته؛ حتى لا يصعب عليه النوم.
- شغلي الموسيقى الهادئة ذات الصوت المنخفض؛ لتساعدي طفلكِ على النوم في غرفته براحة وهدوء.
- استعملي أسلوب التحفيز اللفظي والمعنوي والمادي عندما ينام طفلكِ في غرفته، إذ ينبغي عليكِ مدحه والإطراء عليه وتشجيعه من خلال الهدايا المادية التي يحبها.
- حبّبي طفلكِ بغرفته وسريره، وذلك من خلال شراء الأثاث المنقوش بالرسومات التي يحبها، مع جعل تصميم الغرفة ممزوجاً بالشخصيات الكرتونية التي يحبها، الأمر الذي يساعدكِ سيدتي في تعويد الطفل على النوم في غرفته.
- طمئني طفلكِ وتجنبي توبيخه في حال نهض من سريره ليلاً وعاد إليكِ، فإذا فعل ذلك ما عليكِ سوى امتصاص خوفه وإعادته بلطف إلى غرفته.
- احرصي على تنويم طفلكِ في غرفته المنفصلة أثناء نومه خلال ساعات النهار؛ كي يعتاد على أجوائها.

يوضح الخبراء وأطباء الأطفال أنه لا يمكن تعيين سن نوم الطفل بمفرده وتعميمه على جميع الأطفال، فطبع كل فرد منهم يختلف عن الآخر، ويمكن التأكد من استعداد الطفل للنوم بمفرده في غرفة منفصلة من خلال شخصيته التي يتميز بها عن غيره من الأطفال.
ولتحديد سن نوم الطفل بمفرده يمكن للأم معرفته من خلال تفهمها لشخصية الطفل ومدى قابليته للاعتماد على نفسه والنوم بمفرده؛ لذا فإن تحديد سن نوم الطفل بمفرده مسؤولية تقع على عاتق الأم بالدرجة الأولى.
ويمكنكِ سيدتي التثبت من أن سن نوم الطفل بمفرده هو السن المناسب من خلال تجربة نقله إلى غرفة أخرى للنوم، والالتزام بالخطوات التدريجية التي ذكرناها تحت عنوان "تعويد الطفل على النوم في غرفته".

يقول الخبراء حول فصل الطفل عن الوالدين في النوم وسن نوم الطفل بمفرده إنه ينبغي تنويم الطفل في سرير منفصل عن سرير الأم منذ اليوم الأول من الولادة؛ كي يدرك المولود أنه خرج إلى الدنيا ولم يعد في بطن أمه.
كما يحذر الخبراء من مشاركة الطفل سرير أبويه في النوم وعدم فصل الطفل عن الوالدين في النوم لمدة تزيد عن الشهور الأربعة الأولى من عمر الطفل؛ كي لا يتعلق بسرير والديه ويرفض النوم بعيداً عنهما، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على علاقة الأبوين معاً.

لذا ننصحكِ سيدتي بأن تلتزمي بتنويم طفلكِ في سريره الخاص منذ ولادته؛ لأن فصل الطفل عن الوالدين في النوم منذ ولادته يساعدكِ في قطع أشواط شاسعة ومرهقة لمحاولة تعويد الطفل على النوم في غرفته مستقبلاً.

المصادر:
موقع ثقف نفسك
مجلة الجميلة
مجلة حياتكِ
قناة رؤيا – برنامج دنيا يا دنيا