هل تعبتِ من استلقاء زوجك على الأريكة معظم الوقت، وتأجيله للمهام المطلوبة منه؟ هل تقومين بكل الأعمال المنزلية وحدك؟ هل تحملين عشرات المسؤوليات خارج البيت وداخله وتتابعين تفاصيل أولادك دون مساعدة من زوجك؟، إذن هذا المقال خصيصاً لك. تشعر الزوجة أحياناً بوقوع مسئوليات كبيرة على عاتقها، بينما ترى في الوقت ذاته تخاذلاً من زوجها، وعدم مشاركته إياها في تلك الواجبات، التي هي في الأساس مشتركة، ولكن الأمر يحتاج لبعض الذكاء منك، بعيداً عن العصبية التي لن تجدي نفعاً.


الأسئلة ذات علاقة


1-اقبلي عرض مساعدة زوجك بالمنزل حتى وإن كنتِ لا تحتاجين إليها
إذا قدم لك عرضاً بالمساعدة في أمر ما، فلا تقولي له بأنك لا تحتاجين لها، وتسردي عليه قائمة بالمهام التي عليه فعلها، بل اقبلي مساعدته بامتنان.
قد يعرض عليك المساعدة في أمر كنتِ على وشك القيام به، ولا يستغرق معك سوى دقائق، ولكن قبولك لمساعدته ليس لاحتياجك لها فعلياً وإنما لتشجيعه على المزيد، وبعدها اظهري له تقديرك له على هذه المساعدة، وستلاحظين رغبته في معاونتك مجدداً.


2-اقتنعي بأنه لن يشبهك!
حتى وإن كنتما متشابهين في أمور كثيرة، فإن طريقة قيامكما بالأمور ستختلف، لا تنتظري منه أن يؤدي الأمور مثلك تماما، رغبتك في أن يتبع قواعدك ستجعله يترك المساعدة نهائياً.
فإذا ساعد في مذاكرة الأولاد، أو ترتيب الأغراض، أو إعداد العشاء، فتقبلي أنه سيقوم بذلك وفق أسلوبه، فإذا لم تستطعِ تحمل طريقته فلا تطلبي منه المساعدة في هذا الأمر من البداية.


3-لا تخبريه بطريقة مساعدته لكِ
يكره الرجال الشعور بأنهم مقيدون ومسيطَر عليهم، فلا تنظمي له يومه، ولا تخبريه بما عليه فعله، لا تجعليه يشعر إنك مثل والدته أو والده في توجيهه، فهذا يجعله أكثر ابتعاداً وفتورا في التعاون معك، وإنما تعاملي كزوجة محبة، وحددي ما تحتاجين إليه من مساعدة، دون وضع إطار عام لحياته، أو توجيه مستمر لكيفية استغلاله لوقته.


4-لا تعيدي عمل شيء قام هو به
إعادتك القيام بأمر قام به لأن أداءه لم يعجبك ستجعله غير راغب في مساعدتك لشكه في أهمية وجودة ما يقدمه، فالتدقيق الزائد من بعض الزوجات يجعل الأزواج شاعرين بأنهم فيما يشبه الاختبار، ما يقتل بداخلهم الدافع للمساعدة، وهو الشعور بالتقدير والأهمية.
قد لا تعجبك طريقة غسل زوجك للأطباق، ولكن إعادتك لغسلها سيصيبه بالإحباط، ولن يكررها، بينما تركك لها وتعبيرك عن الشكر، سيجعله راغباً في مساعدتك من جديد وسيطور هو نفسه في القيام بالأمر.


5-اختاري وقت الطلب
اختيارك للتوقيت أمر هام، فغالبًا ما سيقوم زوجك بما تريدين إذا طلبته منه في وقت سعيد، لكن اجعلي طريقة الطلب لطيفة وغير ضاغطة حتى لا يفقد مزاجه الجيد!


6-تمسكي بالصبر
فقدانك لصبرك، وتفريغك لغضبك لن يجعل زوجك أقل كسلاً، على العكس، كثيراً ما يؤدي الغضب وقلة الصبر إلى جعل الأزواج أكثر كسلاً.
خذي نفساً عميقاً، وامشي بعيداً عنه إذا شعرت بأنك على وشك الانفجار غضبا، فأغلب الأزواج سيفهمون رد فعلك في كظم الغيظ، وسيدركون أنهم تمادوا في الكسل والإهمال، قد يقدم لك مساعدة فورية بعدها.


7-أظهري تقديرك وعبري عن شكرك
الشعور بالتقدير من الحاجات الأساسية للإنسان، غالباً ما نكرر الأمور التي تتسبب في منحنا هذا الشعور الهام، وتعبيرك عن الامتنان والشكر سيدفع زوجك للتخلي عن كسله والقيام بالمزيد.
طريقة التعبير عن الشكر ترجع إليكِ، فبعض الرجال يحتاجون إلى وابل من كلمات الثناء وتعبيرات الامتنان، بينما لا يحتاج البعض إلى أكثر من ابتسامة وكلمة شكرا.

 

8-انتبهي لنبرة صوتك
الصوت العالي يجعل الكثيرين يغلقون عقولهم، ويشعل شرارة العناد، سيتجاهل الكثير من الأزواج ما يطلب منهم بلهجة حادة ونبرة صوت مرتفعة، قد يخرجون من المكان ويتسبب الأمر في مشكلة أخرى، تحدثِ بلهجة عادية، ونبرة معتدلة، وحاولي أن تحتفظي بأسلوبك الودود.


وختاماً، الحياة الزوجية ليست  ساحة للحراك الدائم، ولا هي مسئوليتك وحدك بالتأكيد، ولكن فقط كوني أكثر ذكاءً في التعامل مع شريكك، فحان الوقت للخروج من دائرة الشكوى والنقد.
 

ذات علاقة