هل تعود المحبة بيني وبين صديقي بعد أن خسرته وأبعدته بأفعالي

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

أهلا لدي مشكل مع صديقي وإلى حد الآن لم أجد الإجابة ! سؤالي قبل أن أحكي لكم القصة بإختصار هل تعود المحبة مثل قبل من صديقي بعد أن خسرته وابعدته عني بأفعالي رغم أنها كانت محبة في الله و هو من بادر أولا إلى صحبتي؟ القصة بإختصار أن صديقي هذا يكبرني ب6أعوام وبادر إلى صحبتي في سن كنت صغير بعض الشيء و ليس لدي خبرة في الأصدقاء كان عمري 16سنة المهم أخبرني بأنه يحبني في الله وماكنت أعرفه من قبل المهم قبلت الصداقة يأتي ألي و أذهب أليه و نتبادل اطراف الحديث مثل الأصدقاء هو متدين ماشاء الله وانا شخصيتي معتدلة الحمد لله وكان ينصحني دائما ولاحظت أن الأمر هذا يزعجني فقلت له بما أنني لا أفعل الحرام إذن دعني اتمتع بشبابي فكان ينزعج أنني لست مثله ولا اشبهه في التفكير حتى صار يتحكم في كثيرا ظننا أن هذا يجعلني مثله لكني تمردت أنا أيضا ولم أعد ارى أن بيني و بينه صداقة فكنت دائما أقول له ننهي صداقتنا تمر3أيام يتصل بي ويقول لي نحن على عهد مع الله ولن اتركك فأنت أخي و حبيبي في الله المهم نعود اصدقاء مرة آخرى ولاحظت أنه متهم بي جدا جدا جدا حتى تقريبا كرهته ولم أعد اطيق تواجده معي لا اتصال و لامحادثة ولا في الواقع والغريب أن مواقفه معي لا تنسى رغم العيوب التي كانت فيه آنذاك و لا أنكر أنني انا ايضا بعيوبي فأنا أيضا كانت لدي عيوب احيانا لا اهتم به وشخصيتي لم تكن مكتملة كنت في 16عشر و أنا الآن اكتب رسالتي هذه وعمري 22سنة طالب جامعي قانون والحمد لله المهم وكنت لا أنصحه كثيرا و لا اعماله ولا اهتم به كثيرا لأنني لم اكن احبه بمقدار حبه لي وزد الى ذلك رغم انه انسان متدين الى انه كان يحمل سلبيات كان ينقل لي كلام فلان قال فيك وووو حتى إنزعجت منه على الآخر طلبت منه مرة تانية أن ننهي الصداقة لكن هذه المرة هو أيضا أصبح قاسي معي شعرت وكأنه ينتقم مني آخرة مرة لنا أهانني بكلام سيء لكن قلت الحمد لله المهم أنني اتخلص منه والحياة مليئة بالأصدقاء و الحمد لله مع الأيام وجدت صديق مثلي تماما محبة في الله وكانه توم روحي ربي يحفضه لم تمر تقريبا شهر حتى عاد صديقي القديم مرة آخرى يتفقدني ان كنت اشتقت له أم لا لكن للأسف الشديد مشاعري باردة و لم أشتاق له فممكن انصدم من شخصيتي المتبلدة اتجاهه مرت 3سنين دون وصال معه حتى تبقى ليوم عرسه أسبوع و وصلني أستدعائه ليوم الزفاف في تلك الليلة تذكرت أيامي معه وكيف كان يتودد الي كي أكون صديقه واخوه وسنده يعني في تلك الليلة نسييييت كل سلبياته فقط الذكريات الجميلة جاءت على قلبي وقلت في نفسي جاء يوم زفافه وانا لم اقف معه حتى ولو بكلمة جميلة المهم رق قلبي وسبحان الله مقلب القلووووب شعرت بحب صافي نقي حب في الله اتجاهه لم اشعره به أبدا في بداية صداقتنا ودموعي واحدة تلي الآخرة في الصباح بحثت عن رقمه و اتصلت به وتفاجأ بإتصالي الذي لم يحدث قبل 3سنوات بعد ما تكلمنا قال لي اول طفل لما اتزوج اسميه على اسمك كنت سعيد و مستغرب انه مزال يكن لي مشاعر الصداقة قبل دخوله للقفص الذهبي بيومين عزمته للبيت على ألذ المأكلوات و المشروبات و المكسرات وكل ماتشتهي نفسه وتلك الليلة كانت ولافي الأحلام مع صديقي الذي عرفت قيمته بعد مرور الوقت و لم استغل ايام عزوبيته مع بعض و أنني ضيعت فرصت صديق من ذهب رغم انه كان على طبيعته معي في تلك الليلة التي عزمته فيها وكنا نضحك ونتذكر الماضي لكن قلبي كان يتعصر من داخل لأنني شككت ان صديقي الذي امام عيني قد تغير قلبه نحوي رغم وجهه الذي لم يتغير فكانت عبارة التشائم تتخلل كلامي أنه عندما يتزوج سوف يقل اللقاء مثل قبل المهم تسامحنا وندم كل واحد فينا على مافعل في حق كل منا في السابق اوصلته الى منزله بعد يومين تزوج فانقطعت اخباره وانا لم أسأل عنه لأن ضميري يؤنبني واعلم انه لن يعود مثل قبل حتى يوم من الايام اشتقت له و عزتمه على كأس شاي ولبى الدعوة الحمد لله لكن لم يعد يباركني في العيد او المناسابات حتى ان تصرفاته تغيرت حتى بعد ان تسامحنا وانا لدي عزة نفس يعني لا اهتم كثيرا به حتى ينفر مني المهم مرة 3اشهر اخرى عاودت الاتصال به كي يأتي الي نستأنس بعض الشيء وفي نفس الوقت ينسى هموم بيته قال لي أنه سيأتي وجهزت كل شيء لكنه لم يأتي أصابتني خيبة أمل كبيرة و تأكدت بأن صديقي هذا صالحني هذه المرة كي يبتعد بالفعل و يبرئ دمته عند الله وأن يصبح بيننا فقط السلام عليكم المهم لا أدري ان كان يريد اهتمام و احترام اكثر مني كي تعود له كرامته او ماذا يريد مني كي ينسى الماضي الذي كان بيننا ويعود كل شيء كما كان بيني و بينه رغم أنني ابتعدت عنه و تحملت مسؤوليت افعالي السابقة لكن أشعر أن بيني و بينه حبل وثيق جدا جدا لا يمر أسبوع إلا وتذكرته ونحن في عام تقريبا من صلحنا لا يمر يوم او ثلاثة الا وخطر على بالي لكن اتجاهل شعوري وقلت انه ممكن تعلق فقط ليس شيء آخر والان انقلبت الآية اصبحت انا اهتم و هو لا و الآن اريد جواب صريح! هل صديقي تغير بسبب الزواج كما انه دخلت لحياته ابنت جديدة هل الى هذا الحد ابعدته المسؤولية عني؟ هل اصبح يكرهني؟ مع انه كان يحبني جدا و دائما كان يقول لي أحبك في الله و الله يجمعنا في الجنة هل مررتم في مثل هذه القصة او سمعتم بأصدقاء حدثت لهم مشكلة مثل هذه فماذا؟ حدث لهم؟ هل عادت الأمور بخير؟ أم ان كل واحد ابتعد عن الآخر؟ اجبوني بصراحة ان كان صديقي تغير ولن يعود كما؟ اخبروني كي لا اتعب نفسي في انتظاره؟ مع انني الحمد لله اعيش في جو عائلي ماشاء الله لاينقصني شيء لا ماديا و لا معنويا حتى الأصدقاء عندي و احيانا افكر في الزواج وان اقيم أسرة لكن سبحان الله هذا الصديق الذي مررت معه في ذكريات انا لا زلت عالق فيها بعدما ظننت انني تخلصت منه بحجة اني اكره صديقي مرت اعوام وجدت نفسي أني احب صديقي و القصة لم تنتهي نسيت ان اخبركم أن صديقي هذا لا يعلم بأني اصبحت اهتم لأمره و اغضب ان اطال الغياب لايعلم بأنني افكر به فعندما أجده صدفة لا يظهر عني اي شيء وكأني راضي على مايفعل وعلى مانحن عليه وكما تعلمون الكرامة اولى المهم تقبل الله صيامكم وأريد اجابة من اعماق قلبكم اعتبروني اخوكم في الله هل أتوقف عن انتظاره و انساه واهتم بمن هم حولي؟؟؟ او أن صديقي لازال يتذكرني لكن لازال منجرح مني بسبب افعالي سابقا؟؟؟ هل صديقي يتهرب مني بحجة ان الحياة الزوجية معقدة ويخاف أن اهدر له وقته؟؟؟ ام ان سنوات الفراق تلك غيرت نظرته اتجاهي و لم يعد يشعر بالمحبة التي كان عليها في السابق؟؟؟؟ بإنتظار الرد وجزاكم الله عنا خير
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userاهلا بك يا ولدي وصدقني من الاصل العلاقة خطأ فهو كبير جدا عليك في تلك الفترة وما كنت تشعر به امر طبيعي فانت لا تريد شاب كبير فوق راسك ويراقب كل تحركاتك، ولو كانت هذه الصداقة بدات في عمر كبير فلن يفرق لان ست سنوات فرق عمر امر سهل بعد العشرينات، على كل حال ما حصل ق حصل. الان انت تلعب دور الضحية وبأت تتوهم انه يكرهك وانه لا يريدك بينما كل ما في الامر ان حياته كليا قد تغيرت فهو الان له بيت وله زوجة وله عائلة جديدة فوق عائلته وعمله وقريبا يكون له اطفال وانت لا زلت شاب صغير واعزب، ولهذا اعتقد ان لا علاقة لك بالأمر وانك تكبّر الموضوع وتضخمه متناسيا ان الصداقات هي معارف وهي متغيرة ومتبدلة حسب ظروف الحياة، والان عليك التركيز في دراستك ومستقبلك وتصاحب شباب في عمرك ، وان رايته سلم عليه ولا تضغط عليه فهو الان لديه الكثير من الامور الجديدة في حياته ولكن ان تخرجت او حصل عندك مناسبة او خطبت اعزمه وحاول ان تبقي شعرة معاوية وربي يوفقك.
  • صورة علم United Arab Emirates
    صورة علم United Arab Emirates
    مجهول

    دامك لم تسيء بشيء لا تشعر بتأنيب الضمير ودع مسافة آمنة بينك وبين كل انسان تعرفه حتى لا تتألم وتفقد ذاتك ، و المحبة من عند الله انت ليس بيدك شيء انك لم تتوافقا منذ البداية ، و ابقي العلاقة قايمة وطيبة لكن تفكر فيها كثيرا و فكر في نفسك و ركز في حياتك و اجعل هدفك ان تكون سعيدا بما يرضي الله و عيش اللحظة و لا تفكر فلان كرهني أم احبني و الاصدقاء معارف مجرد عابرين نتعلم منهم دروس وتجارب و نتذكر الذكريات الجميلة بالتوفيق

  • صورة علم United Arab Emirates
    صورة علم United Arab Emirates
    مجهول

    اتوقع ان هذا تعلق فقط انت اهم شي ركز في عبادة الله ثم في حياتك راح تحس هذا التعلق يروح

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    المهم أن يكون التواصل بينمكم طيب و فيه المنفعة و الخير لكلاكما اذا شعرت أن هذه العلاقة تستنزف منك الكثير عليك أن تحاول أن تقلل من هذه العلاقة و الأفضل أن لا يكون اتصالك به كله عتاب و لوم ,, الصداقة ما هي ارتباط وتملك انها علاقة فيها الخير لكلا الطرفين و اذا كان فيها استغلال و استضعاف م الأفضل أن لا تتواصل معه كثيراً حتى لا تجد نفسك فيما بعد فاقد لذاتك ,, الصداقة علاقة تكميلية و تكون جميلة اذا كن كل منكما ينفع الآخر ويتعلم منه ,, ولكن اذا كانت العلاقة عكس ذلك الأفضل أن تختصر على السلام  والتعامل بأخلاق و حسب

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يا أخي كل ما حدث بينكم ولازلت تحب أن تحتفظ بهذه العلاقة دليل على أن كل منكما سيكون صديق حقيقي للآخر ,, المهم أن لا تضيق عليه و لا تجعل العلاتقة اغلبها محاصرة و يملؤها العتاب و اللوم ,, حاول أن تحافظ على العلاقة  الطيبة بينكم عامله بأخلاق و الأفضل أن تحترم مساحته الشخصية و لا تبرر كل رفض على أنه لا يريدك في حياته و على العكس ,, أخبره أنك تريج أن تطمئم عليه و حسب و أن تسمع بأنه بخير و أـنت أيضا عليك أن تجد ما يشغلك و لا تجعل علاقات محصورة على شخص واحد بل عدد العلاقات و حافظ على شخصيتم المستقلة في العلاقة 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    عليك أولاً أن تقدر ظروف صديقك و أن تحاول أن تستوعب أنه الآن في صدد حياة جيدة و تأخذ من وقته الكثير م ومن حقه أن يكن له وقت مخصص يقضيه مع عائلته و يرى مسؤولياته و من ثم من الأفضل أن لا تدعله يشعر بأنك متضايق أو تكذبه بسبب هذه الحجج التي يلقيها على مسامعك كلما طلبت منه أن تلتقيان ,, عليك أن تعذره و أن تثق به و أن تسأله اذا كان بحاجة الى العون و المساعدة اان الصداقة الحقيقية هي التي تستمر رغم كل الصعاب التي تمر بها ,,تذكره أنت و اطمئن عليه أنت و تذكره بالخير و اياك و أن تتعلم هذا الأسلوب في العلاقات لأن التعلق خطأ و هو ما يجعل العلاقات تشفل مع الوقت 

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا