رؤية الفتاة في المنام

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم قابلت الفتاة اللي من 4 شهور كنت أحلم وأفكر كيف أتزوجها الصباح صحيت وصليت الفجر وقريت سورة البقرة وآل عمران والورد اليومي من القرآن والحمد لله.. ثم دعيت بالتوفيق والتسديد بعدها أفطرت ثم اغتسلت ولبست أحسن ثيابي وتعطرت وقبل الخروج صليت ركعتين الاستخارة حملت الهدايا اللي كنت اشتريتهم لها وغلفتهم تغليف فاخر يوم أمس قابلتها في مكان محترم جداً وعن طريق وسيطة (امرأة أخرى) الوسيطة رفضت أن أقابل الفتاة إلا بعد ما قربت روحي تطلع أو إني حسيت إنها كانت على وشك إنها تبدأ في الطلوع وبين سين وجيم ومين وين تعرفها وكيف عرفت عنوانها وهات اسمك واكتبه.. الخ وبعد ما تأكدت إني إنسان ابن حلال ونيتي طيبة (بعد ما وريتها الهدايا) رضيت في الأخير إنها تستدعي الفتاة لكنها نبهتني إنه الموضوع ممكن يستدعي إني أنتظر مدة قلت لها ما في مشكلة.. أنا أصلاً ما قطعت المسافة هذي كلها (فوق الـ 3000 كلم) إلا علشان أقابلها فما في مشكلة أبداً.. أنا مستعد أكون اليوم كله انتظار أنا حياتي أصلاً كلها انتظار.. المهم إنه الوقت كان قريب من أذان الظهر.. وفعلاً دخل وقت صلاة الظهر فأخبرتها إني رايح أصلي الظهر في الجامع وسألتها ممكن تخلي الهدايا عندها حتى أصلي وأرجع فوافقت فقمت دخلت الهدايا وبينما أنا قاعد أدخل في الهدايا.. وصلت الفتاة صارت مني نظرة فجأة لها.. فعرفت إنها هي لكن سويت نفسي ما عرفتها يعني زيها وزي أي بنت ثانية لما يقع عليها نظرك فجأة تقوم بغضه الغريب إنه قلبي لم يدق بقوة.. أكرر لم يدق بقوة كان يدق بشكل عادي جداً فخرجت من المكان واتجهت للجامع لحقت الصلاة في آخر ركعة.. وقمت أقضي باقي الركعات.. طبعا سهيت.. هههه... فسجدت سجود السهو.. المهم خرجت من المسجد واتوجهت لنفس لنفس المكان اللي جيت منه في هذا المشوار من المسجد للمكان اللي كنت راجع له: هنا قلبي بدا يدق بقوة.. بعنف.. وصلت المكان ونبهت الوسيطة إني وصلت وإني جالس انتظر جاتني فورا وقالت لي اتفضل الفتاة في انتظارك دخلت انتي فلانة الفلانية؟ أيوا أنا فلان الفلاني.. ممكن آخذ من وقتك الثمين 10 دقايق.. وما راح أزيد عليهم؟ هزت راسها موافقة يا بنت الناس أنا أريد أتزوجك (كذا قلتها لها في وجهها في الصميم ومن غير أي مقدمات ولا توشيحات ولا تلميحات ولا دبلوماسية ولا غيره) ملاحظة قبل ما أكمل القصة: لما رحت أصلي هي جلست في المكان اللي دخلت فيه الهدايا فأكيد إنها عرفت إنه أنا اللي جبتهم.. نرجع للحكاية ونكمل الرواية قلت لها أريد أتزوجك وأنا كنت في قمة الخجل والحياء لكن قلت يا ولد اجمد وقوي قلبك وخليك جريء وأنت اللي لازم تبادر وإذا على البهدلة فياما ناس اتبهدلت واتشرشحت وانمسح فيهم البلاط والسقف واللي بينهم بعدها بتذكر إنها قالت إنها لا تريد الزواج علشان تريد تكمل دراستها أنا سويت نفسي ما سمعت وواصلت في الكلام إني أنا جاي من المكان الفلاني إلى هنا فقط علشان أقابلك طبعا لما سمعت المقطع الأخير ضحكت ضحكة خجولة وغطت فمها بيدها (تسلم لي أنا هالضحكة.. وإن شاء الله ما يبلى هالمبسم.. هههههه) المهم رجعت وعادت إنها تفكر فقط في الدراسة قلت لها براحتك والأمر راجع لك وهذي حياتك ولكن الهدايا لازم تقبليها.. وما بيصير إنك تحرجيني أكثر من كذا.. شيليهم وبعدها اتصرفي فيهم براحتك.. ترميهم.. تحرقيهم.. تتصدقي بيهم.. براحتك.. المهم تاخذيهم هزت راسها علامة على الموافقة.. في الختام اعتذرت لها إني ما كنت أريد أسبب لها كل هذا الإحراج لكن والله العظيم ما لقيت طريقة أنسب من كذا وطلبت منها تطوي الموضوع وتنساه وما تخبر بيه أي أحد.. خصوصا الموجودين حوالينا في المكان.. كله علشان ما تحرج نفسها.. وإلا أنا لو علي فعادي جدا.. وكررت اعتذاري وأسفي وتمنيت لها التوفيق في الحياة ونهضت لأنصرف وأخرج من المكان وقبل مغادرتي للباب ناديتها وأشرت لها على مكان الهدايا فهزت راسها علامة على التفهم وخرجت أنا من المكان وانتهت المقابلة اللي استمرت تقريبا ما بين 2 - 5 دقايق وأشك حتى إنها وصلت ل4 دقايق المقابلة اللي أنا شعرت فيها إني محاصر أو مطلوب مني أني أتكلم وأدافع عن نفسي.. أدافع عن إيش؟ والله ما بعرف.. انتهت المقابلة ورجعت للمكان اللي ساكن فيه واللي خرجت بيه من المقابلة القصيرة هو ما يلي: 1- لاحظت إنه البنت ما كان اعتراضها على شكلي ولا لوني ولا خلقي ولا ديني ولا أي شيء متعلق بي وإنما كان الرفض بسبب الرغبة في إكمال الدراسة.. هذا اللي فهمته بصريح عبارتها.. لكن هل كان التعلل بالدراسة نوع من التصريف لسبب من الأسباب السابقة فالله أعلم.. ما بعرف.. 2- بمجرد انتهاء المقابلة والخروج من المكان نزلت علي السكينة من رب العالمين سبحانه وتعالى.. فما زعلت ولا احمر وجهي ولا انكسرت نفسي ولا أي شيء ولا حسيت بإهانة وكيف انرفضت ولا ما شابه.. الخ.. بالعكس فطوال الطريق وأنا راجع لمكان سكني كنت أضحك في داخلي على ضحكتها الخجولة لما عرفت إني قطعت كل هالمسافة علشانها.. طبعا ما ذكرت لها إني كمان في أثناء السفر بقيت معلق في المطار حوالي 14 ساعة انتظار.. وفي محطة الباصات كمان حوالي 10 ساعات.. 3- ما بعرف لكن عندي إحساس (مجرد إحساس) إنه مقابلة اليوم يمكن تكون فتحت باب لي معها.. وإني لو واصلت الضرب عليه والطرق على الحديد وهو حامي فيمكن أخرج بنتيجة.. بمعنى إني بفكر أرسل لها وفي ظرف 12 ساعة من الآن هدية عبارة عن بوكيه ورد أحمممممممممممممر (ههههههه) وفي نفس المكان اللي تمت فيه المقابلة.. وخلي اللي ما عارف يعرف واللي متردد يجزم.. بوكيه ورد أحمر وعليه اهداء مني لها (من فلان الفلاني لفلانة).. وفي الوقت نفسه بشوف إنه ما في داعي بيستاهل بعد كل هذا التعب والمجهود وفي النهاية النتيجة زي ما شفتم.. وبعدين إنه حتى أنا ما عرفت ردة فعلها على الهدايا اللي أهديتهم إياها.. فكيف أجيب هدية ثانية والهدايا الأولى ما عرفت موقعهم من الإعراب.. فإيش رايكم؟ أخيراً: أنا لست من السعودية.. وعاداتنا وتقاليدنا غير عادات وتقاليد السعودية والسعوديين.. أنا مسلم سني وكفى.. وكل المسلمين مهما كانت ألوانهم وأعراقهم ولغاتهم وبلدانهم على عيني وراسي من أندونيسيا وبورما في الشرق إلى المغرب وموريتانيا ومالي في الغرب إلى جنوب أفريقيا في الجنوب وما بعرف مين كمان في الشمال.. كلهم على عيني وراسي ولهم كل الاحترام والتقدير.. فلا يجي واحد حامل السلم بالعرض ويقعد يفتي لي بناء على عاداته وتقاليده ويحاول يلزمني بيها على أساس إنه هي الإسلام والبقية على كفر وضلال.. لا حبيبي.. لا يا عيني.. كل الناس خير وبركة.. وجماعة: ما بني على باطل فهو باطل.. يا ريت لا تتدخلوا في موضوعي أبداً.. لا من قريب ولا من بعيد.. اليوم هو يوم تاريخي بالنسبة لي.. وبالرغم خيبة الأمل الي واجهتني فيه.. لكن والله ضحكتها وابتسامتها اللي ذكرت لكم سببها غطت على كل المرارة.. مع إني والله ما كان قصدي أضحكها ولا كان في النية ولا حتى جدية الموقف اللي كنت فيه كانت تسمح لي إني أفكر إني أقول شيء يضحك.. ما بعرف هل ضحكتها لأنه اللي سويته هو نوع من الغزل ولكن بشكل عملي.. أو لأنها شعرت بأنوثتها؟ أنا سويت كل اللي سويته لأني كنت صادق في مشاعري وطالب للحلال ودخلت من الباب.. واللي راح يسألني ليش ما اتكلمت مع أبوها مباشرة فالجواب هو إني في المقابلة وأثناء ما كنت بعتذر لها عن الإحراج اللي ممكن أكون سببته لها قلت لها والله إني لو كنت أعرف مكان أبوك كنت رحت له وقابلته مباشرة.. لأن عاداتنا وتقاليدنا كذا.. لكني والله ما عرفت مكانه وما كان في طريقة إلا هذه الطريقة.. والحمد لله كانت في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الوسيطة.. طبعاً هي كانت بتسمع ولما جيت على نقطة أكلم أبوك ما أبوك لاحظت إنها فتحت عيونها بشدة وكأنها كانت مستغربة من كمية الجدية والصدق اللي كان يتدفق مني وأنا بتكلم أو بجو المقابلة كلها من بدايتها حتى النهاية.. الخ.. برغم كلي شيء.. أنا أتمنى لها كل السعادة والتوفيق.. وقد كتبت ما كتبت وطيف ضحكتها الجميلة كان يجعلني أكتب وأنا أبتسم شكرا وأعتذر عن الإطالة والسلام خير ختام

add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا