صورة علم Libyan Arab
من مجهول
منذ 7 شهور 1 إجابات
0 0 0 0

رأيت نفسي مع أخوتي نجلس فوق عمارة عالية

رأيت نفـسى جالسة أنا وأخواتى الآثنتين .. فوق عـمارة عالية .. لها بلكونا ت .. نتفرج على مهرجان سـبا ق .. فى الساحة المجاورة للعمارة العالية الجالسين فوقها .. وعندما أنتهى المهرجاان نهضت أخواتى الآثنتين لينصرفن وينزلن من ســـلم السطوح .. ثم نهضت لآنزل وأدهب .. وبدل ما أنزل من سلم السطوح رحت أنزل من البلكونات !. و أخذت أنا دي على أحدى أخواتى لتأ تى وتنزل مثلى من البلكونات .. وجاءت أحداهن .. و نزلت فى البلكونة الآولى .. ولكنها بعد ذلك خافت وعلقت فوق البلكونة بأيديها ورجليها و عجزت عن التحرك منها والقفز الى باقى البلكونات الاخرى !. ورحت أشجعها على النزول الى باقى البلكونات ولكنها لم تستطسع ولم تقدر وتخاذلت وتراجعت وأراد ت العودة الى السطوح للنزول من السلم .. في أثناء ذلك سمعت صوت أختى الآخرى .. تنادى عليها لتنزل مثلها من السطوح !. وفعلا عادت الى السطوح ونزلت من الســلم !. فيما ظللت أنا أنزل من البلكونات وأ قـفـز قـفـز مدهلا عـجيبا.. دون أن تزل قدمى فى البلكونات أو تسـقط منها !. حتى وصلت أخر بلكونة !. وكانت قريبة جدا من الآرض .. فـقـلت فى نفـسـى : _ ( مازالت أمامى هده البكونة الآخيرة .. ثم أنصرف و أدهب !! ) وقـفزت فيها !. وعلى حين غرة !! أذ بى أجد نفـسـى أقفز فوق ســـرير زوجى كبير فى غرفة نوم فـخـمة !. ومنظمة تنظيما رائعا .. على الطراز " الصينى !. " و كان نائم فوق السرير .. رجل " صيـنـى " !. مرتدي ثوب النوم الروب ما يسـمى ب : - " الشـــمبر " و من قـوة القـفـزة التى قـفزتها على السـرير ..أسـتـيـقـظ الرجل الصينى النا ئم !. و أنـتـبـه الى وجودى خلسة فى غرفة نومه !. و فوق ســــربره !. وخفت وفزعت من أن يظننى ســارقة أو أن يغتصبنى غير أنه لم يفعل شىء من ذلك .. وظل جامد فى مكانه على السرير !. و لم يتحرك !. ولم يتكلم !. وأنما را ح يحدق فى وينظرألى بذهول !. و فـزعـت وأرتعبت .. وكنت خائفة جدا ومرعوبة .. ورحت أ نظر فى الآنحاء المجاورة للغرفة لعلى أجـد زوجة أو أطفال !. ليطمئن قلبى ولكن .. لم أجد أحد ؟ .. و خفت أن يمسك بى و يـعـتدى على .. فهـربت من البلكونة وأنا خا ئـفة جدا .. من أن يلحق بى ويغتصبنى !. وتركت العمارة .. ورحت أجرى .. وأجرى .. ثم توقـفـت قليلا .. وألـتفـت خلـفى لآطمئن من أن الرجل الصينى قد ذهب !. و أنه لم يخرج من البلكونة وبجرى ورائى .. حين ذلك .. فوجئت !! با لعمارة العالية دات البلكونات قد أختفـت !. و تبدلت ألى فـيـلا كبيرة !. وبدت كأنها بـيـت أومنزل للرجل " الصـينى " الدى فوجئت به !! يخرج من با ب الفيـلا .. و يلـحـق بـى !. فخـفـق قـلبى بـشـدة سرورا !! حيث أننى لم أتوقع أن يلحق بى !. وظلـلت واقـفـة متـسـمرة فى مكانى أنظر اليه و أنـتـظره !. فيما كان يتقدم نحوى بخطوات ثا بـثـة واثـقة يـريـد نـى !. وكان خلفى حـديـقـة كبيرة .. رائعة الجمال !. وفى أخـرها كان يـقـف رجل " ليـبـى ".. يراقـبـنـا بـمـنـظـا ر .. ؟! ليبيا .. رأيت نفـسى جالسة أنا وأخواتى الآثنتين .. فوق عـمارة عالية .. لها بلكونا ت .. نتفرج على مهرجان سـبا ق .. فى الساحة المجاورة للعمارة العالية الجالسين فوقها .. وعندما أنتهى المهرجاان نهضت أخواتى الآثنتين لينصرفن وينزلن من ســـلم السطوح .. ثم نهضت لآنزل وأدهب .. وبدل ما أنزل من سلم السطوح رحت أنزل من البلكونات !. و أخذت أنا دي على أحدى أخواتى لتأ تى وتنزل مثلى من البلكونات .. وجاءت أحداهن .. و نزلت فى البلكونة الآولى .. ولكنها بعد ذلك خافت وعلقت فوق البلكونة بأيديها ورجليها و عجزت عن التحرك منها والقفز الى باقى البلكونات الاخرى !. ورحت أشجعها على النزول الى باقى البلكونات ولكنها لم تستطسع ولم تقدر وتخاذلت وتراجعت وأراد ت العودة الى السطوح للنزول من السلم .. في أثناء ذلك سمعت صوت أختى الآخرى .. تنادى عليها لتنزل مثلها من السطوح !. وفعلا عادت الى السطوح ونزلت من الســلم !. فيما ظللت أنا أنزل من البلكونات وأ قـفـز قـفـز مدهلا عـجيبا.. دون أن تزل قدمى فى البلكونات أو تسـقط منها !. حتى وصلت أخر بلكونة !. وكانت قريبة جدا من الآرض .. فـقـلت فى نفـسـى : _ ( مازالت أمامى هده البكونة الآخيرة .. ثم أنصرف و أدهب !! ) وقـفزت فيها !. وعلى حين غرة !! أذ بى أجد نفـسـى أقفز فوق ســـرير زوجى كبير فى غرفة نوم فـخـمة !. ومنظمة تنظيما رائعا .. على الطراز " الصينى !. " و كان نائم فوق السرير .. رجل " صيـنـى " !. مرتدي ثوب النوم الروب ما يسـمى ب : - " الشـــمبر " و من قـوة القـفـزة التى قـفزتها على السـرير ..أسـتـيـقـظ الرجل الصينى النا ئم !. و أنـتـبـه الى وجودى خلسة فى غرفة نومه !. و فوق ســــربره !. وخفت وفزعت من أن يظننى ســارقة أو أن يغتصبنى غير أنه لم يفعل شىء من ذلك .. وظل جامد فى مكانه على السرير !. و لم يتحرك !. ولم يتكلم !. وأنما را ح يحدق فى وينظرألى بذهول !. و فـزعـت وأرتعبت .. وكنت خائفة جدا ومرعوبة .. ورحت أ نظر فى الآنحاء المجاورة للغرفة لعلى أجـد زوجة أو أطفال !. ليطمئن قلبى ولكن .. لم أجد أحد ؟ .. و خفت أن يمسك بى و يـعـتدى على .. فهـربت من البلكونة وأنا خا ئـفة جدا .. من أن يلحق بى ويغتصبنى !. وتركت العمارة .. ورحت أجرى .. وأجرى .. ثم توقـفـت قليلا .. وألـتفـت خلـفى لآطمئن من أن الرجل الصينى قد ذهب !. و أنه لم يخرج من البلكونة وبجرى ورائى .. حين ذلك .. فوجئت !! با لعمارة العالية دات البلكونات قد أختفـت !. و تبدلت ألى فـيـلا كبيرة !. وبدت كأنها بـيـت أومنزل للرجل " الصـينى " الدى فوجئت به !! يخرج من با ب الفيـلا .. و يلـحـق بـى !. فخـفـق قـلبى بـشـدة سرورا !! حيث أننى لم أتوقع أن يلحق بى !. وظلـلت واقـفـة متـسـمرة فى مكانى أنظر اليه و أنـتـظره !. فيما كان يتقدم نحوى بخطوات ثا بـثـة واثـقة يـريـد نـى !. وكان خلفى حـديـقـة كبيرة .. رائعة الجمال !. وفى أخـرها كان يـقـف رجل " ليـبـى ".. يراقـبـنـا بـمـنـظـا ر .. ؟! ليبيا ..