الأسئلة ذات علاقة


"مرحبا أنا بنت 23، التحقت لأول مرة في حياتي بمركز لكي اشتغل فيه وأنا أعلم بأن راتبه قليل ولكن كان شي عادي واليوم استلمت أول راتب لي ورغم ان الراتب الأصلي قليل فالمديره اعطتني راتب أقل من ذلك أنا ووحده أخرى بنفس عمري وقالت لانكن مازلتن مبتدئات مع انه في ثنتين كمان مبتدئات ولكن لم تنقص من راتبهن. أنا بصراحه لم أتحدث معها ولا صديقتي الاخرى لا ندري هو خجل أم ماذا ولكن أنا لدي مهنه أصعب من الكل وأيضا صديقتي التي مثلي أتت في اخر الشهر وليس مثلي من بداية الشهر، وللعلم أنا كنت كثير محتاجه هالراتب ومنتظرته ولكني انعدمت وانقهرت ورجعت ابكي لوحدي، أول شي لاني محتاجه للفلوس ولأنه ممنوع اشتغل في أي شغل ثاني غير هذا بسبب اهلي وحسيت انها تستهينني".

ما رأيك في هذه القصة عزيزتي القارئة؟ هذه المشكلة أرسلتها لنا صديقتنا على موقع حلّوها بكلماتها الخاصة طالبةً المشورة والنصيحة حول التصرف الصحيح في هذا الموقف الظالم.

للأسف، قوانين العمل والعمال لا تطبق في عالمنا العربي بحذافيرها وبشكلها الصحيح، بل إن بعض المؤسسات والشركات لا تطبق قوانين العمل بتاتاً وتستغل حاجة الموظفين للعمل فتستعبدهم وتفرض عليهم ساعات عمل إضافية دون مقابل، ورواتب أقل من الحد الأدنى المقبول للوظيفة، كما تتم الاقتطاعات دون الاعتماد على أي قانون أو أساس واضح. 

ضعف العمال وحاجتهم للوظيفة يمنعهم من الاعتراض أو تقديم أي شكوى لوزارة العمل، فيبقى حالهم وحال غيرهم ممن فضلوا الصمت ورضوا الظلم، على ما هو عليه دون أي تغييرات إيجابية.

خبيرة قسم السعادة في العمل على موقع حلوها واستشارية  تطوير الذات في خدمة ألو حلّوها، الدكتورة سناء عبده قدمت لصاحبة المشكلة النصيحة التالية:

"يا ابنتي يجب أن يكون بينك وبينهم عقد عمل، راجعي بنود عقد العمل أولا. 

ثانيا إن كان لديكم وحدة موارد بشرية اذهبي لمراجعتها بشكل اساسي وافهمي منهم سبب الاقتطاع. 

ثالثا إن لم توقعي عقداً بينكم عليك المطالبة بتوقيعه لأنه يحميكن من الغبن. 

رابعا اذهبي للمديرة مباشرة وبكل تهذيب يمكنك أن تسأليها عن مقدار الراتب الأصلي، وقيمة الاقتطاعات ومبررات الاقتطاع، وغالبا ما تكون ضريبة دخل وضمان اجتماعي، وتأمين صحي إن توفر، اسألي ولا تبكي ولا تخجلي، سؤال بأدب يحل الإشكالية. 

الآن إن شعرت أن تعبك أكبر من الراتب، لا أنصحك أن تتركي بل اكسبي خبرة وابحثي عن فرصة أخرى. ترك العمل لن يفيدك وخاصة أنك في أول الطريق وخريجة واعتبريها سنين تدريب، ومع الوقت تقوين وتصبحين أكثر دراية بالدفاع عن حقك".

تعليقات جمهور حلّوها دعمت رأي الخبيرة، فقد نصحوا صاحبة المشكلة بأن لا تسكت عن حقها، وأن تراجع العقد إن وجد، وأن تسأل المديرة بأدب ولطف عن سبب الاقتطاع حتى تفهم الصورة كاملة قبل أن تقدم على أي خطوة.

صديقنا من قطر: "اختي العزيزة هل يوجد عقد بينك وبين الجهة التي تعملين بها اقرأي بنود العقد جيدا اذا كنت على حق لا تسكتي عن حقك لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس"

من السعودية: "تكلمي معها وافهميها ان تطبق الاتفاق الذي قمتي بعقده معها بخصوص الراتب فليس من حقها ان تقتص منه بعد ان اتفقتي معها عليه".

ومن الأردن: "اذا خجلانه تساليها روحي انتي وزميلتك اساليها باسلوب حلو بلاش تكلميها وحدك وعادي شي طبيعي انك تساليها بما انك متفقه معاها على راتب معين وتغير فجاه فهل سيكون هذا الراتب كل شهر ولا بس اول شهر؟".

تعليق آخر من قطر: "قدمي شكوى فى الجهات الادارية فتصرفها غير قانوني ولا يصح ان تقلل من راتبك بدون اسباب وجيهة ما تسكتي على الظلم".

وأنت عزيزتي؟ ماذا ستفعلين لو كنت مكان صديقتنا؟ شاركينا رأيك على رابط السؤال على موقع حلوها: "مديرتي اقتطعت من راتبي على مزاجها".