صورة علم Ashmore and Cartier Islands
من مجهول
منذ سنة 9 إجابات
2 0 0 4

السمنة سرقت عمري ولكني انتصرت عليها في النهاية

السمنة سرقت عمري ولكني انتصرت في النهاية اريد ان اشارككم انا ايضا قصتي ربما يعتبرها البعض انجاز صغير ولكنها بالنسبة لي تحدي عظيم لنفسي قبل أن يكون للناس، كل واحد له أحلامه ولكن تجبرنا الظروف أن نتعايش مع أوضاع نرفضها ونظل نحلم بالأفضل، والأهم من الحلم أن يدخل في مرحلة التنفيذ واري أن تجربتي ربما تحمل أملاً لكثير من السيدات اللذين يعانون من الوزن الزائد ليقهروا الوزن الزائد بدأت معاناتي من مرحلة الطفولة، فأنا لم أعيش مثل أي طفله، كنت أكره شكل جسمي كم مرة عجبني فستان ولم استطتع لبسه كم مرة وقفت أمام محلات الأطفال ولكن الجملة التي كرهت سماعها مقاسك ليس موجود كنت دائماً ألبس ملابس غير مناسبة لعمري ولكنها مناسبة مع وزني. فغير معقول أن أكون طفلة 8 اعوام ووزني يتجاوز الـ60 كيلو! حتى اللعب كنت محرومة منه فعندما كنا نذهب إلى مدينة الالعاب كانت هناك بعض الالعاب التي لا يسمحون لي بلعبها بسبب وزني زائد وأن حجم جسمي يعطيني عمر أكبر من عمري وأتذكر عندما كان لدي 9 اعوام عندما رفض العامل السماح لي بركوب لعبة مكتوب عليها 11 سنة رغم وبكائي وقسمي ان عمري 9 فقط ولكنه استهزء بي. بدأت بالفعل أشعر بداخلي إني كبيرة ولست طفله، رغم محاولات أهلي المستمرة بعدم إحراجي أو تجريحي في هذه الموضوع، وهم كانو الجزء الأكبر في معاناتي أو كما يقولون من الحب ما قتل فلأني كنت وحيدة والدتي ووالدي توفي وأنا مازلت رضيعه فكان الجميع يحاوطني بالرعاية والتدليل الذي كان كله على هيئة حلويات وأكل اهتمامهم الزائد ضرني أكثر مما أفادني. ورغم كل ذلك الشعور السئ الذي كان يروادني بسبب حجمي ووزني الزائد إلأ أنني لم أمتلك الإرداة الكافية لكي اتخذ القرار بالعكس كمت أحب الأكل جداً وكنت شرهة في تناولة فأنا لا أتذكر مرة إنني شعرت بالجوع ولكن هناك لحظات تمر بها تجبرك على الوقوف ومواجهة نفسك والحسم في الأمر، إما أن تكون أولا تكون. فلقد حان وقت الحفلة التي سأتخرج منها من مدرستي في الثانوية العامة. وكان من المفروض أن أرتدي فستاناً مثل باقيه زميلاتي لتكريمنا وكان ابعد ما في خيالي أن أرفض حضور الحفلة والتكريم بسبب وزني الذي تجاوز الـ140 كيلو، كيف أشارك في حفلة وأنا فاقدة ثقتي بنفسي تماماً، كان هذا الموقف هو الفاصل في حياتي خاصة إنني كنت على وشك خطوبة من ابن عمي! كما إنني رأيت في عين والدتي نظرة بأنني لست كما يجب أن تكون به فتاه في عمري، وفي نفس الوقت مثلها كمثل أي ام لا ترغب في حرماني من شئ وايضا كنت مضطرة على حسب تعليمات الدكتور إني أروح بصفة دورية لعمل تحليلات سكر خاصة أن هناك تاريخ مرضي في العائلة لهذا المرض في البداية قررت أن ألعب رياضة وأروح الجيم، ولكن مع وزني الزائد كان الموضوع خطأ فلابد أن أفقد جزء من وزني حتى استطيع اللعب. اصدقائي وأمي لم يتخلو عني، بل شجعونني في القرار رغم إني أعرف كم المعاناة التي سوف أواجه، فلقد وصل وزني لـ150 ك وأنا في الـ18 من عمري. في البداية لم استطع كباح رغبتي في الأكل وكان الحل هو أن أقوم بعمل عملية تكميم للمعدة حتى استطيع ان أقاوم شراهة الأكل كنت متصورة وقتها اني سأكون في وزن مثالي بعد العملية. ولكن ما حدث كان غير المتوقع، فلقد عانيت حوالي شهور بعد العملية وأصبت بأثار جانبيه شديدة وارتجاع في المرئ وغيره من المشاكل الصحية الأخرى، أينعم فقد رغبتي في الأكل ولكن بالإضافة للمشاكل الصحية فقد أصبت بأكتئاب شديد خاصة وأن خطيبي تخلي عني وقرر أن يتركني.... وقتها أدركت أنني يجب أن أكون موقنة أنني أفعل ذلك ليس لأحد ولكن لنفسي وبنفسي، قضيت سنة كاملة على نظام غذائي وقاومت رغبتي في الأكل وبعد أن فقدت جزء من وزني بدأت أمارس الرياضة حتى أصبحت جزء من نظامي اليومي. ووضعت لي هدفاً سأصل إليه سيكون وزني مثالي وسانجح في حياتي ولن أقرنها بشخص. الأن.. أنا أتخرجت من الجامعة ولقد حصلت على 3 سنوات إمتياز بخلاف السنة الأولي التي تركني فيها خطيبي فحصلت حينها على تقدير منخفض وواصلت المحافظة على النظام الغذائي وممارسة الرياضة، أنا فخورة الأن لأنني استطعت أن أهزم وزني الزائد فأنا 88 كيلو. لقد تحسنت نفسيتي جداً وأصبحت رياضة "البوكسينج" جزء من حياتي وسأواصل حتى أصل للوزن المثالي. فنصيحتي هي ان نحب انفسنا ونرعاها فهي تستحق الافضل وحقيقي السمنة مرض يمنعننا من الحياة كلها وليس فقط من بعض اللحظات انظر لصوري في الماضي واشهعر بالاسى على ما ضاع واشعر بالتعجب كيف كنت اعيش كذلك

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي