صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 12 يوم 30 إجابات
0 0 0 0

استنزف مشاعري وجسدي 7 سنوات ولكن الله انتقم

استنزف مشاعري وجسدي 7 سنوات ولكن الله انتقم احكي لكم قصتي انا سورية تعرفت على شاب من جنسية أخرى وأحببته بشدة وشعرت ان الله يعوضني به عن المرار الذي ذوقته في حياتي قبل ان اترك سوريا وايضا بعدما تركتها كان حنون وطيب وكريم معي ومهتم دائما يتصل علي كل ساعة تقريبا ليطمئن علي يقوم بالكثير من أجلي يترك عمله ليخرجني ويروح عن نفسيتي ويعدني انه خلاصي من الوحدة والخذلان وفعلا ما رأيت منه غير الخير في البداية حتى أحببته لحد العشق. كان لا يزال في الجامعة ووعدني أنه بعد التخرج يتقدم لعمي رسميا ونتزوج ولكني رفضت ان اخطو معه خطوة دون علم عمي وفعلًا قابل عمي واخبره انه يريدني ولكن الدراسة تعيقه ووعده أن يبذل كل جهده ليكون جاهز سريعا ورغم أن عمي طلب مني الا اتحدث معه كثيرا حتى يأخذ خطوة جدية ولكنني استمريت في علاقتي به بكل ثقة لان بالنسبة لي خطوة مقابلة عمي في حد ذاتها هي دليل على جديته معي. واصبح كل يوم حبي وثقتي فيه تزيد فاصبحنا نتقابل خارج الجامعة ونتكلم في الهاتف بالساعات وحديثنا تدريجيا بدأ ياخد شكل اخر ولكن من كتر ما كان التطور تدريجيا بسيطا لم الحظه وهي غلطة تقع فيها الفتيات مع الشباب ذو الخبرة فبعد كلام الحب والغرام يأتي طلبات متجاوزة ولكنها صغيرة ومرة تلو الاخرى تزيد حتى اصبحت مكالماتنا جميعها خارجة ومحادثتنا ايضا مليئة بصوري العارية والتي بدأت شيئا فشيئا ففي البداية بشعري وبعدها بملابس المنزل وحتى النهاية وبعد سنة ونصف من علاقتنا وقعت في المحظور معه والله كأني مغيبة لا اعلم كيف حدث كل ذلك. واصبحت علاقتنا بهذا الشكل دائما ولكن طريقته معي بدات تتغير اهمال وعصبية وتجاهل ونكد وشجارات وأي عتاب مني معناه إني نكدية ما أصبح يتحمل لي كلمة ولا تصرف وتحكماته بدأ تزيد اغلقي حسابك وامسحي جميع الاصدقاء ولا تخرجي مع هذه وتلك وإن اتصل مرة ووجدني مشغولة يصبح شجارا وكأن القيامة قامت لدرجة ومع التكرار فهمت انه يشك في وفعلا صارحني رغم ان حياتي كلها تقف عليه فقط حياتي صارت كئيبة وانا ايضا صرت كئيبة ومدمرة من معاملته وطريقته وطبعا مصيبتي فانا لست عذراء وزني زاد من اكتئابي ورسبت عامين في الكلية ودخلت المستشفى بسببه اكتر من مرة ومع كل ذلك اعود له وابدأ بمصالحته وكأني في مشاعري وكذلك في جسدي حتى اختفى فجأة لا يرد على الهاتف ولا المحادثات وحتى شقته أدق حتى تذبل يداي حتى فتح لي مرة وصارحني انه لا يريد الاستمرار وانه حاول أكثر من مرة ولم يفلح وانه وجوده معي ظلم له ولي طبعا انهرت ودخلت المتشفى ولم اذهب للامتحان وانا كل ذلك غير مستوعبة ومتقينة انه بعد عدة ايام سيعود مرة اخرى ولكن كانت المفاجأة انه بعد عدة ايام كانت خطبته على أخرى!! عشت اسوأ ايام حياتي فماذا قدمت له غير الخير قدمت له مشاعري البريئة فهو اول حب لي وقدمت له جسدي العذري قدمت له ايامي وسنواتي وعمري تفاجأت ببلوكات من كل مكان وعندما حاولت الاتصال به ارسل لي رسالة تهديد كانت كفيلة بتدميري بان يرسل صوري لعمي ولجميع اصدقائي ويفضحني وفعلا استجبت للتهديد ودخلت في دوامة اكتئاب لدرجة اني اقدمت على الانتحار والله انقذني وسارت حياتي بلا اي رد فعل فقط لضعفي وخوفي وسرت في الحياة وكأني ميتة خاصة عندما ادخل على حسابه لارى صورهم معا وبعد خطبته ب 4 أشهر فقط علمت ان خطيبته تركته وتمت خطبتها لغيره في الشهر نفسه وبعدها باسبوع توفيت والدته وحينما علمت اتصلت به لاعزيه لاجده طريح الفراش بسبب تعرضه لحادث سير صعب جدا كل م يقابلني ويعرف جزء من قصتنا يقول لي انه الله المنتقم انتقم لي فهو يمهل ولا يهمل انا لست شامته فانا اخطـأت وفي مصيبة أيضا ولكن الله لا يسيب حق عباده وبعد ما حدث اعرف ان الله غفور ويعرف ما بداخلي وسيرسم لي طوق للنجاة.