صورة علم United States
من مجهول
منذ شهران 37 إجابات
0 0 0 0

زوجي أناني أجهز على إنسانيتي وكرامتي وأذلني

لا أدري بم أبدأ، مر على زواجنا ثمان سنوات مر معظمها في مشاكل لا أول لها و لا آخر سمعت منه قاموسا من الشتائم و تعدى الأمر للضرب و التهديد بالقتل، من المستحيل أن نناقش أي موضوع دون أن يتحول الأمر لمعركة بالنسبة له، تحملت ما لا يتحمله بشر من الاحتقار و الاستهزاء و الظلم و الطغيان و التجبر، فقط لأنني وحيدة في هذا البلد دون أهل أو سند، أنجبت أطفالي و هو يحبهم بشدة، يقول لي صراحة أن أمري لا


يهمه في شيء مع أنه استغلني أبشع استغلال، حتى ماديًا أخذ قروضًا باسمي ثم اضطررت لأعلن إفلاسي حتى لا يتابعني الدائنون لا يعمل إلا نادرًا مما اضطرني لأخذ قروض إضافية و مساعدات من الدولة و كنت كالحمقاء أسلمه كل شيء لأشحته و يحاسبني عليه فوق ذلك، أشتري حسن المعاملة و الجو اللطيف في البيت بالمال ليومنا هذا يعاملني جيدًا فقط ان أحضرت مالا أو للجنس، بل و يطلب مني الاقتراض من الناس، فصرت أذهب لبيت رجل صديق لنا لمساعدته في تنظيف بيته و الاستماع لمشاكله و قصص حياته حيث يعيش وحيدا مقابل مساعدته لي بالمال ليأخذه من يسمى زوجي الذي يشجعني على ذلك، صرت أرخص من الرخص مؤخرًا صار يخبرني بصراحة بأن كل ما يهمه أطفاله، و عندما انتفضت في وجهه بكل ما أذاقني إياه من عذاب و انعدام رجولته قال لي أن هذه أمريكا و المرأة تخرج للعمل و تحضر المال كالرجل تمامًا و أن ما أفعله خارج البيت لا يهمه لقد مررت بأزمات نفسية شديدة، و فكرت بالانتحار ثم تعاطيت المحرمات من خمور و مخدرات انتقاما منه و من نفسي الجبانة، ثم صرت أصنع لنفسي واقعًا أستطيع العيش فيه غير هذا الجحيم حتى استفقت يوما من غيي و أقلعت نهائيا خجلا من الله، لكني أحس أن الله نسيني من رحمته و أنه حملني فوق طاقتي، ثم أعود فأستغفره على ما اقترفته من معاصي كنت إنسانة بشوشة و ناجحة و محبوبة، فصرت أبدو عجوزا في منتصف الثلاثين و الشيب غزى رأسي من كثرة الهم و الحزن كل ما أردته هو معاملة طيبة و حضن يحتويني و أعطيه روحي، لكني اصطدمت بجدار من الثلج الصلب أفكر بأطفالي فهم يحبونه كثيرا أما أنا فصرت تلك الخادمة التي يخافونها لضيق خلقها و حزنها المستمر، فهو يسم بدني ثولا و فعلا ثم يذهب للهو معهم و يتركني أرتجف من القهر و الظلم يرى نفسه عظيمًا و يراني حشرة، رغم أني أغدقت عليه بكل ما أملك قلبًا و قالبا و بخل علي حتى بالكلمة الطيبة إنسان أناني أجهز على إنسانيتي و كرامتي و أذلني أيما إذلال أحس بالضياع و أحس و كأني في حرب مستمرة للحفاظ على هذا البيت اللعين قائمًا من أجل أطفالي يحبونه حبا شديدا لأنه يدللهم بمالي و يلعب معهم بعد تحطيمي، و أنا من عليه كل المسؤوليات من توفير المال و عمل و تربية و تنظيف و طبخ و مدارس و أطباء و إدارات وووو كنت أواسي نفسي بالمحرمات التي كانت تعيد ثقتي بنفسي و تعطيني احساسا بسعادة وهمية و لو مؤقتا، و بعد إقلاعي لم يفارقني الإحساس بالضعف و الخوف و الخجل من نفسي و أفعالي، نعم أخجل من تدهور حالي و استسلامي لهذا الشخص الذي حولني لجثة تمشي على الأرض أحس بالعذاب داخلي كل يوم و كرهت نفسي و واقعي و أفعالي و ضعفي صرت أتمنى الموت فلم يعد لدي القوة حتى للنقاش فما بالك بتغيير هذا الواقع المرير حسبي الله و نعم الوكيل تعبت و لا ملجأ لي سوى الله

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي