زوجي طلقني ولا يريد ارجاعي ماذا أفعل
سلام عليكم زوجي طلقني ولا يريد ارجاعي ماذا أفعل تزوجت من عشر سنين زواج تقليدي بعد الزواج زوجى قال انى ضعيفه الوزن من تحت ومن هنا بدأ قلة التقدير وخلال العشر سنوات استمريت احاول اثبت انى زوجه صالحه مفيش زيي ولكن اصحابه هانونى وقالوا عنى انه غانيه للرجال وهو سكت وعشان يثبت كلامهم او عكسه قرر يعرفني على ناس وسلطهم علي يعملولى اختبارات وانا من صدمتى جالى حالة نفسي وخفت من المواجهة
بعدها رحت لدكتور نفسي وعشان اطلع من اللى انا فيه دورت على شغل وقولت لجوزى هشتغل ووافق ولكنه كان حالف عليا بالطلاق من قبلها من ٣ سنين دلوقتى يمين الطلاق وقع بس جوزى جوزى مش عاوز يردنى بيقولى بفكر لسه ايه الحل معاه انا قلبى مكسور من اللى بيقوله انه لسه بيفكر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي طلقني ولا يريد ارجاعي ، ماذا أفعل؟ ما تمرين به صعب للغاية فالقلب المكسور بعد سنوات من الجهد والمحاولة أمر مؤلم خاصة مع الاهانات والتعنيف المعنوي . بداية استشيري شيخًا موثوقًا للتأكد من وقوع الطلاق وحكم الرجوع. ما ذكرته عنه يطرح سؤالا مهما، لماذذا تريدين الرجوع إليه؟ رجل لا يحترمك ويهينك ويقلل من شأنك، ما معنى الزواج منه؟ احكي لأهلك وأخبري أبنائك بما تتعرضين له، حددي مشاكلك وحاولي أت تحليها خطوة خطوة، هل تحتاجين لسكن؟ مال؟ لا يبدو أن زوجك يريدك ناهيك أن حياتك معه ستكون أسوأ لأن رجوعك له يعني قبولك بأكثر مما مضى. كوني مستعدة للطلاق فهو أفضل من العيش مع رجل لا يصونك. في نفس الوقت، استمري في زيارة الدكتور النفسي، فالصدمة من الإهانات والممارسات التي تعرضت لها تحتاج علاجًا، وهذا يساعدك على بناء ثقتك الذاتية بعيدًا عن الضغط. ركزي على نفسك ، مارسي الرياضة وابحثي عن عمل مستقر ، فالاستقلال يعزز قوتك. هناك برامج دعم في الدول العربية لتأهيل المطلقات نفسيًا واجتماعيًا.
من مجهول
يا سيدتي الكريمة، ما مررت به في زواجك ليس خلافا عاديا ولا سوء تفاهم بسيط، بل سلسلة من الاهانة والتشكيك والضغط النفسي الذي لا يجوز لزوج ان يفعله بزوجته. التقليل من جسدك، والسماح للاصدقاء بإهانتك، وتعريضك لاختبارات من اشخاص غرباء، كل هذا تعدي على كرامتك وامانك، ومن الطبيعي جدا ان يترك في قلبك كسرا وحيرة وخوفا. لذلك قبل ان تفكري كيف ترجعي اليه، اسألي نفسك بهدوء: هل الرجوع الى نفس البيئة سيعيد لك الاحترام ام سيعيد الوجع فقط.طلاقه لك ثم قوله انه يفكر ولا يريد ارجاعك الآن يضعك في حالة انتظار معلقة، وهذه الحالة تتعب النفس وتستنزف الكرامة. لا تجعلي حياتك متوقفة على تردده. من يريد زوجته ويحترمها لا يتركها مكسورة ثم يقول سأفكر. التفكير يكون قبل الطلاق لا بعده. انت انسانة لك قيمة، ولست طلبا مؤجلا على رف الانتظار.المهم الآن ان تعرفي وضعك الشرعي والقانوني بدقة: نوع الطلاق، هل هو رجعي ام بائن، ما حقوقك من نفقة ومتعة ومؤخر، وهل يمكن الرجوع بعقد جديد ام لا. اسألي جهة شرعية موثوقة او مستشارا قانونيا في بلدك. المعرفة هنا ليست تصعيدا بل حماية لنفسك حتى لا تبقي تحت رحمته النفسية.اهتمي بعلاجك النفسي ولا تتركيه، قرارك بالذهاب لطبيب والعمل خطوة قوية وليست ضعفا. العمل سيعطيك استقلالا وثقة ويخفف شعور الانكسار. لا تصدقي الصوت الداخلي الذي يقول انك مرفوضة او ناقصة، ما حدث يعكس خللا في طريقته هو لا في قيمتك انت.اذا فتح باب الرجوع بشروط واضحة، فلا تقبلي الا مع ضمانات حقيقية: احترام، عدم تدخل الاصدقاء في حياتكما، عدم اهانتك، وحدود واضحة في التعامل. الرجوع بدون تغيير حقيقي سيعيد نفس الدائرة. وان لم يرجع، فاعلمي ان الفقد مع الكرامة ارحم من البقاء مع الاهانة.قلبك المكسور يحتاج وقتا ولطفا، لا استعجالا ولا توسلا. ثقي ان الله لا يكسر بخاطره من صبر وتضرر، وقد يكون الفراق المؤلم بداية نجاة لا نهاية حياة. انت تستحقين علاقة تشعرك بالامان لا بالاختبار والخوف. انا اصدق انك قادرة على الوقوف من جديد حتى لو شعرت الان بالضعف.
من مجهول
يعني هو قبل ثلاث سنين قلك راح يطلقك لو اشتغلت . وهلا تغير فكره ووافق انك تشتغلي . ليش اعتبرت حالك مطلقة . تقصدي هذا يعني !! نفسك تطلقي منه مش عارفة كيف ، ف لاقيتي الحجة عقلك قلك هذا الأنسب.هذا اللي فهمته وبنفس الوقت انت ليش باقية عليه . هل أنا صرت اشجع على الطلاق ؟ ولا النسوان انهبلت ؟ ولا الرجال كلهم متجبرين؟! . ان الله كان عليا كبيرا. هو زوجك من وصفك على ما يبدو تعدى خط النذالة يعني وصل القمة . يا حبذا لو تطلقي. لكن لو عندك اولاد وبدك تمثلي دور الاسرة الواحدة قدامهم مثّلي وطنشيه وافعاله وانه شخص بالبيت حاولي تعاملي ك حجر مش زينة عثرة . بس صعب جدا جدا وراح يستهلك وقتك وصحتك وبدك صبرررررررر . يعني الواحد بالدوام بيشوفها كبيرة يقابل انذال يوميا وبفكر يترك الدنيا ويبعد عنهم . هذا زوجك ٢٤/٧ يعني قوة وصبر كبير . وادعي بالليل عليه او له ربنا يهديه مثلا .
من مجهول
لا حياة لك مع هذا الرجل ففي النهاية هو ان اعادك هذه المرة فسيتركك بعدها فانقذي ما تبقى من عمرك وانقذي كرامت وانسي امره فهذه ليست حياة زوجيه وهذا ليس رجلا لكي تعيشي معه او تتمسكي به فان كان لا يريد ان يعيد فاخبريه ان يطلقك بشكل كامل وانهي الامر واحصلي على حقوقك وحقوق اطفالك بالقانون وعيشي حياتك واعملي وستجدي من يعوضك باذن الله افضل من ان تعودي لحياة مع رجل فاشل مثل هذا
من مجهول
اولا وقبل اي شيء الطلاق غير واقع من الاساس وانت لازلت زوجته ويمكنك ان تسالي اي شيخ ليؤكد لك انك لازلت زوجته لانه وافق على العمل بعد ان كان رافض وهذا يعني ان قرار الطلاق بسبب رفضه انتهى لحظة موافقته فانت لم تذهبي للعمل رغما عنه لهذا قرار الطلاق غير واقع لكن المحزن في الامر هو عدم رغبته في العودة من الاساس وهذا هو المشكلة الحقيقية
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين