كيف اتعامل مع الزوج كثير الخصام
كيف اتعامل مع الزوج كثير الخصام انا في غربة متزوجة ولدي ابنتين ٦ و٢ سنوات زوجي كثير الخصام على اتفه سبب يفتعلها مشكلة كبيرة وخصام شهر اذا لم اتنازل واصالحه البارحة طلبت منه ان يأخذ ابنتي الصغيرة عندما يحضر ابنتي الكبيرة من المدرسة لانني ساذهب الى العيادة مع جارتنا الخمسينية ذهبت وطلبت من سائق التاكسي ان يصعد معنا ليترجم مقابل مبلغ مالي وطلبت من جارتنا ان لا تخبر زوجي بذلك وانتهيت وطلبت من التاكسي ان يعيدنا للمنزل لكنها قالت لي اتصلي على زوجك يأخذنا فقلت لها زوجي لا يأتي خاصة انه ذهب ليحضر ابنتي والان ازدحام عدا عن ذلك هو لا يذهب معي الى اي مكان ولا ياخذني ولا يحضرني مهما طلبت يتعذر بالازدحام او بانه مشغول
بعدها قلت لها هل تريدين ان نتمشى قليلا فقالت نعم لكن التاكسي قال لنا لن تجدوا تاكسي بسهولة فأرته جارتنا عنوان بيتنا مكتوب ليوصلنا اليه وعندما وصلنا الى بيتنا قالت جارتنا ماذا نفعل الان زوجك سيغضب قلت لماذا قالت لقد اتصل وانتي تتحدثي مع الدكتور وقلت له انك مع مترجم وتتحدثين مع الدكتور وقال عندما تنتهوا آتي لآخذكم فقلت لها لم تقولي ذلك لي لقد قلت اتصلي بزوجك ليأخذنا واتصلت بزوجي وقلت لقد عدنا فغضب وعندما عاد وجدته غاضبا ففهمته الموضوع لكنه لم يتفهم وبعد ذلك اتصلت به جارتنا في الباركينغ وصارت تقول انا قلت لها لكن هي ربما كانت منشغلة ولم تفهم علي
بعد ذلك صار يتحجج زوجي وغضب لان الارز غير لذيذ وارسل لي تعالي وكليه انتي لا تعرفين تطبخين ما هذا فقلت له ماذا تريد بالظبط هل تريد ان تقلبها مشكلة كل يومين مشكلة لقد مللت من هذه الحياة بهذه الطريقة الا يمكنك ان تاخذ الموضوع ببساطة ولا تقف عند اي نقطة فلم يرد وعندما عاد ليلا وجدته اقفل باب غرفته التي ينام فيها ثم اعطيته طعامه وقلت ماذا هناك ما المشكلة التي تستدعي ان تخاصم لقد شرحت لك الف مرة ما الذي تريده كل يومين خصام شهر الا اذا انهيت الخصام بتقبيل يديك فصار يقول لانك غبية لا تفهمين لا يمكنني العيش مع غبية انا ذهبت لاحضركم فقلت هل ذهبت مشيا لقد كنت في السيارة ما المتعب قلت له لم تقل لي فقال هل اتصل امامك بها واسمعك ما قالته فغضبت وصرت اصرخ وقلت هل تصدقها ولا تصدق ما اقول لا تريد ان تسمع لعنك الله فقام وضربني وصار يدفعني خارج الغرفة ويشتمني بلفظ نابي انا وامي وابي فقدت اعصابي وقلت له انت ذلك ولست انا ورميت الطعام امام الباب
لقد تعبت من هذا الوضع صدقوني هذا غيض من فيض يخاصمني اكثر مما يتكلم معي لا يراعي مشاعر بناتي ولا نفسيتهن اسفة على الاطالة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعامل مع الزوج كثير الخصام ؟ أنتِ لستِ غبية ولا قليلة، أنتِ امرأة واعية ومتعبة ومحبوسة في دائرة عنف واحترامك لنفسك واضح في كلامك. ما يحدث معك ليس مجرد «كثرة خصام»، بل فيه عنف لفظي، إهانة لكِ ولوالديك، وضرب أمام بناتك، وهذا يُعد عنفًا أسريًا مؤذيًا نفسيًا وجسديًا لكِ ولأطفالك. الضرب والاهانة وإغلاق الغرفة والخصام الطويل ليست أشياء عادية في الزواج، بل أنماط تحكم وسيطرة وعنف. وجود بناتك في هذا الجو يعرضهن لقلق، خوف، وتوتر، وقد يسبب لهن مشاكل في النوم، الدراسة، وسلوكيات عناد أو تعلق زائد بكِ. حياتك وحياة بناتك أغلى من أي زواج. إذا شعرتِ في أي لحظة أنه قد يضربك بشدة، أو يمسك شيئًا مؤذيًا، أو يهددك أنتِ أو البنات، اعتبريها حالة طوارئ ،جهزي في مكان واحد (شنطة صغيرة) فيها أوراقك، أوراق البنات، شيء من المال، وهاتف مشحون ، اعرفي أقرب مكان آمن: جارة تثقين بها، مركز إسلامي، مستشفى، أو حتى الوقوف في مكان عام والتواصل مع الشرطة إذا وصل الخطر لمرحلة عالية.من وصفك ، يظهر أنه يبالغ في ردة فعله ويفتعل المشاكل على أتفه سبب، يستخدم الخصام الطويل كسلاح حتى «تتذللي» وتبدئي أنتِ الصلح، ويهينك بكلمات مثل «غبية» و«لا تعرفين تطبخين»، ويشتم أهلك، ثم يضربك عندما تردين على إهانته. هذا نمط معروف في العلاقات العنيفة ، خصام طويل وعقاب بالصمت ، إلقاء اللوم عليكِ في كل شيء والتقليل من شأنك ومن طبخك وعقلك، وجعلك تشكين في نفسك. طلبك البسيط أن يأخذ البنت الصغيرة، أو ذهابك للطبيب مع جارتك، أو خطأ في الرز… هذه ليست أسباب حقيقية للانفجار، بل «ذرائع» حتى يمارس سيطرته. كونك رفعتِ صوتك بعد كل هذا الضغط رد فعل إنساني من إنسانة وصلت حدّها، لكن الطبيعي هو أن يهدأ أو يخرج من الغرفة، لا أن يمد يده عليكِ. اكتبي في دفتر أو في ملاحظات الهاتف (بكلمة سر) تاريخ كل حادثة ضرب أو سب أو خصام طويل، ماذا قال، ماذا فعل، وهل كان هناك شهود (مثل الجارة، البنات). لو حصل ضرب يترك أثرًا، صوّري الأثر بعد الحادث مباشرة، واحفظي الصور في مكان آمن (إيميل لك وحدك أو ذاكرة خارجية). هذه الأشياء مهمة إذا احتجتِ لاحقًا لمساعدة قانونية أو حماية حتى لو كنت لا تفكرين بالطلاق الآن . إذا كان لا يزال يسمع أي كلام هادئ أحيانًا، اختاري وقتًا لا يوجد بنات، ولا هو جائع أو متعب، وتكلمي بجمل قصيرة “ أنا لا أقبل الضرب والسب نهائيًا، هذا خط أحمرإذا تكرر الضرب أو الشتم لي أو لأهلي، سأضطر أطلب مساعدة جدية (استشارة، قانون، أيًا كان)، لأني مسؤولة عن نفسي وبناتي. “ ركّزي على أنا وليس أنت , أنا أتأذى ، أنا أخاف على نفسي وعلى البنات ، بدل أنت عنيف وأنت…حتى تقللي احتمال انفجاره. إذا بدأ يقلب الطاولة عليك، يشتم، أو يسخر، أوقفي الحوار فورًا وغادري الغرفة، لأن الهدف ليس إقناعه بالقوة بل وضع حدود واضحة. حاولي قدر الإمكان ألا يرى الاطفال لحظة الضرب أو الصراخ ، راقبي سلوكهن: كوابيس، تبول لاإرادي، تعلق شديد بك، خوف من الأصوات العالية… كلها علامات تأثرهن ويمكن تحتاج دعم نفسي لاحقاً. أعطيهن لحظات أمان يومية مهما كانت بسيطة: حضن، قصة قبل النوم، دعاء معًا؛ هذه الأشياء الصغيرة تعوض جزءًا من خوفهن. لا أحد يملك أن يقول لك الآن ، اطلبي الطلاق فورًا ، أو اصبري واحتسبي ، لأن القرار مرتبط بأمانك، ووضع الإقامة، ووضع البنات، وإمكانية وجود مكان بديل تسكنين فيه. إذا استمر الضرب أو زاد، أو بدأ يهدد البنات أو يمسك سلاحًا أو أداة خطرة، يصبح الحفاظ على حياتكم أولوية مطلقة، حتى لو اضطررتِ للجوء لشرطة أو ملجأ. إذا هدأ ووافق أن يذهب لاستشارة نفسية/زوجية، وأن يلتزم بعدم الضرب والسب، يمكن التفكير في محاولة إصلاح مشروطة، لكن ليس على حساب كرامتك وسلامتك أبدًا. أنت تعبة ، وواضح أنك حاولت كثيرًا أن «تمشي الأمور»، لكن استمرار الخصام شهورًا والذل والضرب والسب لكِ ولأهلك ليس ثمنًا مقبولًا لبقاء أي زواج.
من مجهول
أختي الكريمةما قرأته في رسالتك ليس مجرد خلاف عابر بين زوجين، بل نمط متكرر من الخصام والتصعيد والإهانة يصل إلى الضرب، وهذا أمر لا يجوز تبريره ولا التعايش معه وكأنه طبع لا يتغير. من حقك أن تغضبي، ومن حقك أن تتعبي، ومن حقك أن تبحثي عن حياة يسودها الاحترام لا الخوف.زوجك لا يختلف معك فقط، بل يستخدم الخصام الطويل وسيلة ضغط، وكأن الصمت والعقاب العاطفي أداة لإجبارك على التنازل. حين يصبح أي موقف بسيط شرارة لخصام شهر كامل ما لم تعتذري أو تتوسلي، فهذه ليست إدارة صحية للخلاف، بل أسلوب سيطرة. وحين يضيف إلى ذلك الإهانة اللفظية ووصفك بالغباء ثم يمد يده عليك، فهنا نتحدث عن عنف صريح لا يجوز السكوت عنه.أريدك أن تفصلي بين أمرين. هناك خطأ تواصلي حدث بسبب سوء فهم بينك وبين جارتك، وهذا وارد وطبيعي. وهناك رد فعل مبالغ فيه مليء بالغضب والإذلال والضرب، وهذا غير مقبول إطلاقا مهما كان سبب الخلاف. لا يوجد طبق أرز، ولا اتصال، ولا سوء فهم يبرر أن يضربك رجل أو يشتم والديك.وجودك في غربة يزيد شعورك بالضعف والعزلة، وقد يجعلك تتحملين أكثر خوفا من فقدان الأمان أو الاستقرار. لكن بناتك يكبرن وهن يشاهدن هذا النموذج. الطفل لا يتأذى فقط من الضرب المباشر، بل من رؤية أمه تُهان وتُدفع خارج الغرفة. هذا يزرع داخله خوفا واضطرابا وصورة مشوهة عن الزواج.أول ما تحتاجينه الآن هو الأمان. إذا تكرر الضرب أو شعرت أن الأمر قد يتصاعد، فلا تترددي في طلب المساعدة من جهة رسمية في البلد الذي تعيشين فيه، فمعظم الدول لديها قوانين صارمة ضد العنف الأسري ومراكز دعم للنساء. هذا ليس فضيحة، بل حماية لك ولبناتك. احتفظي بنسخة من أي رسائل تهديد أو دليل على الاعتداء إن وجد، ليس للانتقام بل لحماية نفسك عند الحاجة.على مستوى التعامل اليومي، توقفي عن مطاردة رضاه بعد كل خصام. كلما دخلتِ في دائرة التبرير الطويل ومحاولة إقناعه مئة مرة، ازداد اقتناعه أن التصعيد يجلب له السيطرة. حين يكون هادئا نسبيا، اختاري وقتا مناسبا وقولي بوضوح ودون صراخ إن الإهانة والضرب خط أحمر، وإن أي خلاف يمكن حله بالكلام فقط. لا تناقشيه وهو في ذروة غضبه، فالرجل في تلك اللحظة لا يسمع بل يريد أن ينتصر.إذا كان مستعدا للحوار، فاقترحي استشارة أسرية أو جلسات إرشاد زوجي، حتى لو عن بعد. أحيانا وجود طرف ثالث مهني يضع حدودا للكلام ويكشف نمط السلوك يساعد كثيرا. أما إذا رفض تماما واستمر في نفس الأسلوب، فعليك أن تبدئي بالتفكير الجاد في خياراتك المستقبلية بهدوء، من حيث دعم أهلك، وضعك القانوني، واستقلالك المالي إن أمكن.لا أطلب منك قرارا متسرعا، لكن أطلب منك ألا تستخفي بما يحدث. أنت لست غبية، ولا ضعيفة، ولا السبب في غضبه الدائم. الإنسان الذي يفتعل مشكلة كل يومين ويطيل الخصام شهرا يحتاج هو إلى مراجعة نفسه، لا أن يحمل زوجته عبء مزاجه.اهتمي بنفسك نفسيا قدر الإمكان. حاولي أن تبقي على تواصل مع أهلك أو صديقة تثقين بها، لا تعيشي العزلة الكاملة. خصصي وقتا لبناتك في جو هادئ بعيدا عن أجواء الشجار، حتى يشعرن أن لديهن مساحة أمان معك.تذكري أن الزواج مودة ورحمة، وليس خوفا وترقبا. ومن حقك أن تعيشي مكرمة لا مهددة. أسأل الله أن يحفظك ويحفظ ابنتيك، وأن يكتب لك قرارا حكيما يحفظ كرامتك وأمانك، وأن يلين قلب زوجك إن كان في قلبه خير، أو يهيئ لك طريقا يحميك إن أصر على ظلمه.
من مجهول
للذين يقولون اني فعلت امرا خاطئا عندما طلبت من السائق الترجمة،لقد طلبت من زوجي مرارا الذهاب معي للترجمة ولانه يعرف اللغة لكنه يرفض ويقول ان ذهبت معك ماذا سأستفيد منك ،و يقول اذهبي مع احد او لوحدك ويتعذر بأشياء كثيرة وانا لم اطلب منه الذهاب ليحضرنا ولست معتادة على ذلك لذلك فاجأني الامر كثيرا بالنسبة للسائق لم اخف عن زوجي بل قلت له لكن لم اكن اريد ان تبدأ جارتنا بإفشاء الامر بل اردت انا ان اقول له ،وخصامه ليس من احل السائق بل يراني تعمدت ان لا آتي معه هذا هو السبب وشكرا
من مجهول
ربنا يعينك لانو واضح انو عندك ٣ اطفال: ٢ هم أولادك وواحد هو زوجك،لانو واضح انو غير ناضج عقليا ولا عاطفيا ابدا. الحل ببساطة انك تعملي زيه، وامتنعي عن الاعتذار له لو مهما حصل،ولما تزعلي خديلك شهر وماترضي الا حتى هو يجي يعتذر، ورح يجي لما يلاقي الطاولة انقلبت، والادوار تغيرت
من مجهول
الامور ليس سوية سواء منك او منه فكلاكما اناني ولا يفكر الا في نفسه ومشاعره ولا يفكر احد فيكما في الاخر ولا يفكر احدكما بمنطقيه في الامور فزوجك ان كان غاضب فيجب ان يغضب من الامور التي تغضب وليس الارز وليس بان يلقي اللوم على امور اخرى اما انت فاولا زوجك ان جاء لكم بالسيارة فالامر متعب فعلا ولا يجوز ان تقللي منه وثانيا دخول السائق معك للطبيب جريمة في حق زوجك بالطبع هذا يعتمد على مدى ما حدث عند الطبيب ونية الاخفاء في حد ذاتها من ناحيتك مصيبة وحتى جارتكم تصرفاتها غير صحيحة راجعوا انفسكم جميعا افضل
من مجهول
السلام عليكم زوجك ليس على حق تماما لكن انت ايضا مخطئة ففكرة انك تاخذي السائق كمترجم عند الطبيب من وراء زوجك هذا خطا كبير ورفضك اخبار زوجك هو خطا كبير جدا فانت لست ملاك بريء وزوجك الشيطان بالعكس انت فعلت جريمة في حق زوجك باخفاءك امر كهذا عنه صالحي زوجك واتق الله فيه افضل لك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين