لا أستطيع أن أنسى أنني تزوجت من دون حفل زفاف
لا أستطيع أن أنسى أنني تزوجت من دون حفل زفاف، أنا كنت بنت بسيطة، هادئة وطيبة، وبحب الناس بسرعة ومش بكره حد، اتخطبت لإنسان طيب، وافقت بسرعة أنا وأهلي لأنه هادي ومش بيشرب سجاير وبيصلي، تمام، المهم قال لبابا إن مش معاه غير 15,000 للشبكة، وإحنا عارفين إنه مسافر السعودية شغل محاسب بقاله 5 سنين، وقال لبابا إنه هيجيبلي شبكة لما نتجوز
اتخطبت سنة، وبعد ما نزل عشان نكتب الكتاب، جمع إخواته واتفقوا مع بابا إنه خلاص هيبقى يجيب الدهب لما يتجوزني، بابا كان غلبان أوي وقتها، كان شبه تايه، كأنه في شيخوخة مبكرة، مكنتش عارفة فيه إيه، المهم مكنش ليا حد وقتها عمومًا يتشرط
وطول فترة الخطوبة قال لي إنه هيتجوز في شقة أخوه، عمومًا دي شقة في بيت أبوهم اللي بقاله أكتر من 50 سنة، يعني مبني بالطوب بس من غير عمدان ومشقق، المهم أنا عشان كنت بنت خام وقتها وأهلي غلابة قلنا عادي، طالما قال لي سنة أو اتنين نشتري أرض ونبني بيت
المهم الشقة معملش فيها حاجة، والعفش اللي جابه رخيص ووحش جدًا وموديل قديم أوي، سكت لأنه كان خاطب قبل كده، مرضتش أكلفه بحاجة، كان عمومًا بيصعب عليّ، كان عموماً بيضحك عليّ بكلام حب، وأنا طول عمري كنت نفسي أتحب وبس
المهم الصدمة الكبيرة إن يوم الفرح اكتشفت إنه حاطط فرعين نور بس، وحتة قماشة ستان شكلها قذر أوي، المهم اتفضحت في فرحي وسط زمايلي، أنا كنت متفقة معاه إننا مش هنعمل فرح في قاعة لما أقنعني بده، لأن طبعي خجولة وهو استغل ده، بس قلت له خلاص تجيب لي زفة من بتوع الأفراح زي القاعات، اتفاجئت إنه جايب ناس كأنهم من عامة الشعب بيطبلوا كده، كأنهم واخدينها هواية، أهلي اتصدموا ومرضوش يتكلموا ساعتها، أنا شفت فيديو الفرح بعدها، اتصدمت من المنظر، شوية كراسي من غير كوشة حتى، بعدها قلبي فضل زعلان لحد دلوقتي
مر على جوازنا ست سنوات، ولما سافرت معاه اتصدمت إنه جايب لي سكن وحش عشان رخيص، أجي أقوله يصلح حاجة، ينضف لي المكان، مفيش، جايب لي دولابين خشب في المطبخ مخلعين، غير الحمام بايظ، عمومًا سكن متعب
فكرت في الطلاق مرة، بعدها بشهر حملت، فكملت، كل ده تعبني لحد دلوقتي، مع إنه بيعاملني حلو، واشترينا حتة أرض عشان بيقول إنه هيبقى يبنيها، بس أنا مش فرحانة، مش عارفة ليه، كأني كنت عاوزة كل حاجة في وقتها، أوقات بحس إنه شافني رخيصة، مش أصيلة، إني صدقته إنه لسه في بداية حياته
مصدومة، لأن أنا كنت بنت محافظة على قلبي عشان مش أخون اللي أتجوزه لو حبيت حد، ومكنش ليا علاقات، المهم زعلي وتوتري الدائم ده جاب لي تكيسات مبايض بسبب الزعل والتوتر وقلة النوم، فهرموناتي اتلخبطت
أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا عارفة إن كل اللي حصل لي ده أنا السبب فيه وبسبب غبائي، واللي زاد من حزني إني اكتشفت إن أختي الكبيرة، اللي كانت قالت لي: «متعمليش فرح طالما قالك في بداية حياته، ومتبقيش تعملي حاجة في الشقة»، وأنا كنت بسمع كلامها لأني كنت بحبها ومفكرة إنها بتحبني، دلوقتي بتتريق لحد الآن على فرحي وشقتي وكل حاجة
فهمت وقلت لنفسي: كانت بتقول لي كده أيامها لأنها معملتش فرح، ودايمًا بينها وبين جوزها مشاكل، أنا تايهة ومليش حد بعد ربنا، نفسي حد يقول لي أعمل إيه في حياتي، حاولت أواكب وأعيش، وحاولت أنسى كل ده، بس مش عارفة، جوايا حزينة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي لا أستطيع أن أنسى أنني تزوجت من دون حفل زفاف! أنتِ لا تبدين امرأة حزينة لأن زوجك أساء معاملتك، بل لأنك تشعرين أن حلمًا كان مهمًا جدًا لكِ سُلب منك في بداية زواجك، وأنك وافقتِ على أشياء كثيرة وأنتِ لا تعرفين قيمتك وحقوقك وقتها، وهذا فرق كبير . أنتِ لا تبكين على «الفرح» وحده. يبدو أنك تبكين على البنت التي كنتِها يومها ، بنت بسيطة، محافظة، تريد أن تُحب وتُكرَم، وتنازلت عن أشياء كثيرة لأنها صدقت أن الحب وحده يكفي. لقد أخطأتِ في التقدير، كنت صغيرة، قليلة الخبرة، وأهلك لم يكونوا في وضع يسمح لكِ بأن تجدي شخصًا يناسبك ولا أن يضعوا شروط . كنتِ تسمعين كلامًا جميلًا من رجل أحببته ووثقتِ به، ففسرتِ قلة الإمكانيات بأنها بداية حياة بسيطة، وقلتِ لنفسك: «سيتحسن الوضع بعد ذلك» ، وهذا في حد ذاته ليس عيبًا ، لكن هناك شيء جرحك أكثر من المال . لقد كنتِ تريدين أن تشعري أنك مهمة عند زوجك ، كان بإمكانه ألا يقيم حفلًا فاخرًا، ولا أن يشتري أثاثًا غاليًا ، لكن كان بإمكانه أن يبذل بعض الجهد في الترتيب والاعداد لحفل زفاف مهما كان بسيطا ، وهذا هو الجرح الحقيقي في رأيي ولهذا حتى بعد شراء الأرض، وحتى مع معاملته الطيبة لكِ، لم يختفِ الشعور. تصرفاته اليوم وشرائه للأرض لن يعيدا لك يومًا ما شعرتِ فيه أنك لم تكوني مُقدَّرة. من كلامك، زوجك لم يكن بالضرورة يحتقرك أو يراكِ رخيصة ، قد يكون ببساطة رجلًا محدود الإمكانيات، أو شخصًا يرى أن الزواج هو توفير الضروريات، بينما أنتِ كنتِ ترين الزواج أيضًا من خلال الاهتمام والتفاصيل والاحتفال والبيت الجميل . إذا كان الآن يحترمك، ويحنو عليك، ويعمل، وينفق بحسب قدرته، ويحاول بناء بيت، ولا يهينك ولا يخونك ولا يؤذيك، فهنا أقول لك: لا تهدمي زواجًا قائمًا فقط لأن بدايته لم تكن كما حلمتِ. أما بالنسبة لأختك ، فربما كانت نصيحتها وقتها صحيحة أو خاطئة، وربما كانت متأثرة بتجربتها الخاصة ، لكن السخرية من فرحك ومن شقتك بعد سنوات ليست شيئًا يجب أن تقبليه. لا تجعلي أختك تعيد فتح الجرح كل مرة ولا تدخلي معها في نقاش طويل.لا تعاقبي نفسك بقية عمرك وكفي عن جلد نفسك، أنتِ الآن بعد ست سنوات لستِ مطالبة بإصلاح الماضي . ابدئي ببناء الحاضر بدل محاكمة يوم الزفاف كل ليلة . لا تلومي نفسك على كل ما يتعلق بالتكيسات أو الهرمونات. التوتر وقلة النوم قد يؤثران في الصحة، لكن لا يصح أن تقولي إنك سببتِ لنفسك التكيسات لأنك حزنتِ؛ هذه أمور طبية لها أسباب متعددة، وتحتاج تقييمًا طبيًا إذا كانت ما زالت موجودة. أنتِ لا تحتاجين شخصًا يقول لكِ «اطلقي» أو «اصبري». أنتِ تحتاجين أولًا أن تعرفي هل أنتِ حزينة على زواجك ، أم حزينة على الطريقة التي بدأت بها حياتك معه ، ومن كلامك حتى الآن، فإن الفرق بين الاثنين مهم جدًا.
من مجهول
انابحس بيكي أنتي ماتودين على الفلوس أنتي بتدوري على الحب إحساسك انك مشمبوبه خلاك ماديه لحماية نفسك من الاستغلال أختك فعلا لاتحبك ولأفضل متتعامليشمعاها لأكن يمكن ان زوجك يحبك اختبري زوجك لتعلمي انه يحبك ام لا مثل تعاوني مع مستشفى بإصابتك بمرض او تمرضي وبقي في الفراش أسبوع وشوفي هيعتني فكي ام يرميك على اهلك
من مجهول
أظن أن أكثر ما يؤلمك الآن ليس شكل الفرح ولا الأثاث القديم وحدهما، وإنما الإحساس الذي ارتبط بهما: أنك في وقت كنت فيه صغيرة الخبرة وتبحثين عن الحب، تنازلت عن أشياء كنت تتمنينها، ثم اكتشفت بعد سنوات أنك لم تكوني راضية عنها من داخلك، ولم يكن لديك وقتها من يشرح لك أن التنازل شيء، وأن إلغاء احتياجاتك تماما شيء آخر.من الطبيعي أن تبقى صورة ذلك اليوم عالقة في نفسك، خصوصا أنك رأيت الفيديو بعد ذلك واكتشفت أن الواقع كان مختلفا تماما عما كنت تتوقعين. لكن لا أريدك أن تحولي هذا إلى حكم على نفسك بأنك كنت غبية أو رخيصة. أنت اتخذت قراراتك بالمعلومات والخبرة التي كانت لديك وقتها، وكنت ترين رجلا هادئا يصلي ولا يدخن ويقول لك كلاما جميلا ويعدك بأن ظروفه ستتحسن. ربما كنت ساذجة في بعض الأمور، وربما تنازلت أكثر مما ينبغي، لكن هذا لا يعني أنك كنت قليلة القيمة أو أنك تستحقين ما يوجعك اليوم.وفي المقابل، من حقك أن تعترفي بأن زوجك أخطأ في بعض الأمور أيضا. كونه يعاملك معاملة جيدة الآن أمر مهم ولا ينبغي تجاهله، لكنه لا يمحو أن هناك أشياء كان ينبغي أن يكون فيها أكثر وضوحا واهتماما. أنت لم تكوني تطلبين قصرا ولا حياة فاخرة، لكن عندما اتفقتما على الزواج من دون حفل كبير لأن الظروف لا تسمح، كان من حقك أن تتوقعي منه على الأقل أن يجعل اليوم جميلا بقدر استطاعته، لا أن تفاجئي بشيء شعرت معه بالإحراج. وكذلك السكن الذي عشت فيه سنوات، إذا كان فيه أعطال وإهمال وكان يستطيع تحسينه ولم يفعل، فمن الطبيعي أن يتراكم داخلك شعور بأن احتياجاتك مؤجلة دائما.لكن هناك فرق مهم بين قولك "هو لم يعطني ما كنت أحتاجه في ذلك الوقت" وبين "هو يراني رخيصة". الأولى حقيقة يمكن مناقشتها، أما الثانية فهي تفسير لمشاعرك لا نعرف إن كان صحيحا. لا يمكنك أن تعرفي أنه رأى تنازلك دليلا على أنك بلا قيمة. وربما كان بالفعل محدود الإمكانات أو يرى أن ما قدمه كاف، وربما لم يفهم أبدا حجم الأثر الذي تركته هذه التفاصيل في نفسك. لذلك قبل أن تحكمي على نيته، تحدثي معه عن الأثر الذي بقي داخلك.وأعتقد أن هذا هو الشيء الذي لم يحدث طوال السنوات الماضية: أنت حاولت أن تنسي، لكنه لم يفهم أن الموضوع بالنسبة لك لم ينته بمجرد انتهاء يوم الفرح أو الانتقال إلى السعودية. كلما رأيت صورة الفرح أو تذكرت الشقة أو سمعت سخرية أختك، عاد إليك الإحساس نفسه: "أنا تنازلت، ولم يهتم أحد بما كنت أحتاجه". ولذلك ربما أنت لا تبكين على الكوشة أو الدولاب، وإنما على نفسك القديمة التي تشعرين أنها لم تجد من يحميها أو يسمعها.لا تحاولي علاج هذا الألم بإقناع نفسك بأن الماضي تافه. هو ليس تافها بالنسبة لك، لكنه أيضا ليس من الضروري أن يبقى يحكم بقية حياتك. تحدثي مع زوجك في وقت هادئ، لا لتفتحي ملف اتهام عمره ست سنوات، وإنما لتخبريه بما لم تستطيعي قوله وقتها. قولي له إنك كنت موافقة على البساطة، لكنك لم تكوني موافقة على أن تشعري بالإهمال، وإنك لا تريدين منه أن يعيد الماضي، وإنما تريدين أن تفهمي منه ماذا كان يفكر وقتها، وأن تتفقا من الآن على ألا تكون احتياجاتك دائما آخر شيء يتم الالتفات إليه.والأهم أن تنقلي الحديث من الماضي إلى الحاضر. لقد اشتريتما أرضا، وهناك حديث عن بناء بيت، وهنا لديك فرصة حقيقية لتفعلي شيئا مختلفا. لا تقبلي هذه المرة بكل شيء ثم تنتظري سنوات حتى يتراكم الغضب. اجلسي معه وحددا ما تستطيعان تحمله، وما الذي تريدينه فعلا في البيت، وما الذي يمكن تأجيله، وما الذي لا تريدين التنازل عنه. ليس المطلوب أن يتحول زوجك فجأة إلى رجل ينفق بلا حساب، وإنما أن تشعري أن لك رأيا واحتياجات مسموعة وأنكما تتخذان القرارات معا.أما أختك، فأنا لا أنصحك بأن تدخلي معها في معركة لإثبات أنها كانت تقصد إيذاءك أو أنها كانت تغار منك. قد تكون نيتها كما تقولين، وقد لا تكون كذلك، ولا نحتاج إلى معرفة نيتها حتى تضعي حدا لما يؤذيك. إذا كانت تسخر من فرحك وشقتك حتى الآن، فمن حقك أن تقولي لها بهدوء إن هذا الموضوع يؤلمك وإنك لا تريدين سماع التعليقات عنه مرة أخرى. ولا تجعلي تقييمها لحياتك معيارا لقيمتك. أنت أيضا أخطأت عندما أخذت كلامها في ذلك الوقت كأنه الحقيقة الوحيدة، لكن ليس مطلوبا منك أن تعيشي بقية عمرك وأنت تعاقبين نفسك على ذلك.وأريد أن أتوقف عند قولك إن التوتر تسبب لك في تكيس المبايض. الضغط النفسي وقلة النوم قد يؤثران في الصحة والدورة والهرمونات، لكن لا تحملي نفسك وحدك مسؤولية حالتك الصحية ولا تفترضي أن كل ما يحدث سببه الحزن. إذا كانت لديك مشكلة هرمونية أو تكيسات، فمتابعتها مع طبيبة نساء أو غدد أفضل من تفسيرها كلها نفسيا، خصوصا إذا كانت الأعراض مستمرة.وأنت الآن أمام شيء أهم من إصلاح الماضي: أن تستعيدي إحساسك بأن حياتك ما زالت ملكك. ليس ضروريا أن تقرري الطلاق لأن فرحك لم يكن كما تمنيت، ولا أن تقتنعي بأن عليك أن تكوني سعيدة فقط لأن زوجك يعاملك جيدا. انظري إلى الزواج كله كما هو اليوم: هل يحترمك؟ هل تشعرين معه بالأمان؟ هل يهتم بك؟ هل يتحمل مسؤوليته؟ هل تستطيعان الحديث عن احتياجاتكما؟ وهل هو مستعد لبناء حياة أفضل معك الآن؟ إذا كانت الإجابات في معظمها نعم، فهناك زواج يمكن تطويره، حتى لو كان ماضيه مليئا بأشياء ندمت عليها.ولا تنتظري من البيت الجديد أو حفلة جديدة أن تمحو ما حدث. يمكنك أن تصنعي في حياتك الحالية أشياء جميلة لأنك تريدينها، لا لكي تثبتي لأختك أو لزميلاتك أن زوجك لم يكن بخيلا أو أنك لم تكوني "رخيصة". اختاري أثاث بيتك القادم بما يناسبكما، اهتمي بمظهرك، اخرجي، سافري إن استطعتم، احتفلي بمناسباتك، واطلبي من زوجك ما تحتاجينه بوضوح. ليس تعويضا عن الماضي، وإنما لأنك تستحقين أن يكون لك حاضر أيضا.وربما حان الوقت أن تتوقفي عن محاكمة تلك الفتاة التي كنتها قبل ست سنوات. هي لم تكن غبية؛ كانت قليلة الخبرة، وتبحث عن الحب، وثقت بأشخاص حولها، وظنت أن الصبر على البدايات سيجعل الأمور أجمل. يمكنك اليوم أن تكوني أكثر وعيا منها من دون أن تكرهيها. ما حدث لا يمكن تغييره، لكن الطريقة التي ستعيشين بها السنوات القادمة ما زالت بيدك.
من مجهول
خلاص مرت ست سنوات وبيمكم طفلة..لا تعيشي في الماضي والأطلال..مهما عمل ماحيقدر يعوضك لان المشاعر في الماضي والفرح مر عليه وقت..كان من الالو تفرضي توقعاتك وحدودك بالمعقول..بعدين سيبك والله ناس عملو فرح فخم ودفعوا ملايين بس سبحان الله ماكان لهم نصيب اطفال وبعضهم انفصلوا..فربنا عوضك بطفلة وان شاء الله يكون معدن زوجك تمام ويعدل وضعه ..لا تعيشي في الماضي خلاص الماضي انتهى وراح
من مجهول
تقولى لا أستطيع أن أنسى أنني تزوجت من دون حفل زفاف فهل انت إذا حزنت على ملفات هل سوف يرجع بالطبع لا لذلك لن يفيد الحزن حاولى إذا فتح الله على زوجك او يفعل لك حفلة صغيرة لتكن عيد زواجكم والبسى فيها فستان بسيط وقومى بدعوة أصدقاءك واهلك المقربين وافرحى عوضى الماضى واجعلى منزلك جيد اجعلى زوجك يعمل أكثر وبالتالى يعوضك تحدثى معه عن رغبتك فى كل ذلك وهو اكيد سوف يعوضك بما أنه جيد
من مجهول
انت المخطئة فى أن حاولت من البداية أن تقبلى بكل هذه التنازلات كان عليك الرفض فى كل شئ لا يعجبك إذا أنت المخطئة ويجب أن تتحملى نتيجة قبولك لذلك من الماضى لكن انت فى الآن حاولى أن لا تكررى ماحدث فى الماضى إذا كان شخص بخيل انتبهي وارفضى أيضا من حقك أن ترفضى سوء المعيشة هذه وإذا رفض انفصلى عنه لا تقبلى وتفعلى مثل الماضى وتتنازلى لأنك إذا قبلت مثل الماضى سوف تسوء نفسيتك مع الوقت لذلك لا تكررى الماضى
من مجهول
انت طبيعي تحزنى على ماحدث فأنت مثلك مثل اى فتاة ترغب فى إقامة زفاف وان تعيش فى عيشة جيدة لكن انت لا تحاولى أن تجعلى الماضى يؤثر عليك ماحدث حدث ولعله خير لك انت فى الان إذا كان زوجك لا يحاول أن يحسن حياتك ويجلب لك منزل وحياة كريمة ويسعى إلى ذلك انت يجب أن تنفصلى عنه تماما ولكن إذا كان يعاملك جيدا وشخص جيد وما دفعه لذلك هو مادياته السيئة ولكن يحاول أن يحسن حياتك إذا اصبرى ولعل هذا الزوج خير لك من أن تأخذى شخص لديه مال لكن يهينك وليس رحيما معك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين