أريد الزواج من أجنبي وأهلي يضغطون لأتزوج شرقي
أريد الزواج من أجنبي وأهلي يضغطون لأتزوج شرقي، ولدت في أمريكا في عائلة محافظة، في مرحلة الطفولة أرسلني والدي إلى بلدنا، وكبرت هناك حتى سن البلوغ، ثم أعادوني إلى أمريكا، أنهيت دراستي الأولية في التمريض، وأعمل ممرضة مسجلة في مستشفى أطفال، بالتوازي مع إكمال الدراسات العليا (الماجستير) في نفس الاختصاص
عمري 24 سنة، ومؤخرًا تقدم لي عدد من الرجال من بلدنا، وكذلك من محيط والدي، سواء من المسجد أو من معارفه، لكنني أرفضهم جميعًا، صار أهلي يتضايقون من الأمر، واتهموني بأن السبب الذي ذكرته، بل وتمسكت به، ليس صحيحًا، وأنني لا أقبل تصديقهم، وأكذب ما أرى وأسمع منذ الطفولة، سواء هنا أو في بلدي الأم!
ببساطة، لا أريد الاقتران برجل ذي خلفية مشرقية، لأنني أرى أنهم متسلطون وعنيفون قولًا وفعلًا، وأرى أن المسلمات العربيات من أكثر النساء جمالًا وعطفًا ولينًا، وأنهن خدومات ويضحين بالكثير ويصبرن، لكنني في المقابل أرى الرجال المشارقة قساة وجافين مع زوجاتهم، ويستغلون ضعف نسائهم بسبب المجتمع الذي يعشن فيه، ويعاملونهن معاملة لا تليق، يطالبونهن بالكثير مقابل القليل، ويعاملونهن كبشر من الدرجة الثانية، ولديهم تعليلات كثيرة لذلك من القرآن والسنة، وبالتأكيد من مشايخ قرأت لهم عند بحثي عن: "هل يفضل الله الرجال على النساء؟"
أرى المرأة تعمل داخل البيت وخارجه، وهو يعمل خارجه فقط، ثم يعود ليمارس رجولته المقلوبة عليها في البيت، من أوامر ونواهٍ، ويصل الأمر إلى خدمتها لأهله كذلك، بل ويسبها ويضربها على أتفه التوافه، وهو ظالم! وإن اشتكت قالوا لها: "لا يمكنك العمل دون إذنه"، و"اصبري"، وغير ذلك من الكلام المؤلم، وتبدأ المساومة، تعمل وتنفق على نفسها وعلى البيت بمن فيه، ولا يساعدها، بل يزيدها همًّا على هم
رأيت كسر قلوبهن، والزواج عليهن بعد أن قدمن الغالي والنفيس، بل منهن من صنعته بمالها، فكافأها بما يكافئ به بعض العرب نساءهم عادة، بجملة: "هذا شرع الله، هل ستعترضين على شرع الله؟"، متناسين شرع الله في جل ما عليهم، لكن ما إن يتعلق الأمر بالمال أو النساء يصبح سيد العابدين،
رأيت الكثير جدًا منهم يرتكبون الكبائر والصغائر وما بينهما، كل حسب قدرته، ثم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لخطأ صغير ارتكبه أهلهم، رأيت الزاني السكير يشترط البكر العفيفة، وهو مصر على معصيته، والله يقول: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾، ورأيت العجوز يعدد بالصغيرات، وكل شيء برداء مميع واسع مهترئ سموه دينًا
يتزوجها ويمنعها من العمل والكسب، وتتحمل معاملته القذرة، وبعد أن يبدأ الشيب والتجاعيد في الظهور يطلقها قائلًا: "لا حاجة لي بها"، ويرميها للأيادي تلتقطها إن وجدت، فتصير لاجئة هنا وهناك بعد أن أوهموها أنها كانت تملك مملكة
أرفض الاقتران برجل من خلفية مشرقية مهما حدث، فالمسلمون الجدد في الغرب في تزايد مستمر، وهم يدخلون الإسلام بكل جوارحهم، ويتحرون الخير والعدل فيه، وليسوا جميعهم سواسية طبعًا، فهم أيضًا مختلفون، لكنني أتحدث عن معظم من ولد ونشأ وأسلم هنا عن بحث واقتناع، وأجد تقاربًا في التفكير معهم أيضًا، رغم أنني قضيت معظم طفولتي في بلاد عربية
أهلي متخوفون من ذلك، وحجتهم أن الأعجمي، ولو أسلم، فهو لا يفقه في ثقافتنا وعاداتنا، وأنا لا تهمني عاداتهم التي معظمها متوارثة ولا علاقة لها بالدين، لا أمانع أبدًا، بل أحب العادات الطيبة والجميلة غير الشركية، وغير المؤذية، وغير الظالمة
الآن نحن في تقاطع، هم غاضبون مني، خصوصًا والدي، وأمي تهددني بأنه لن يقبل زواجي من أي رجل آخر غير من بلدنا، لا أفهمهم، هم يقولون إنهم يريدون مصلحتي، فأي مصلحة هذه في الضغط علي للزواج من شخص لا أتقبل طباعه وعقليته، لننتهي بالطلاق وبسرعة؟ أي منطق هذا؟
شرحت له بشتى الطرق أنه ليست لدي تلك الشخصية المستسلمة المضحية، فهاتان الخصلتان أجدهما ضروريتين لأي امرأة تريد الزواج برجل من الشرق الأوسط، وهو يجيب أن هذا خطؤه لأنه أعادني من بلدنا! فأجبته بأن هذه، بالضبط، هي تلك العقلية المقيتة الكريهة المتسلطة التي لن أضع رقبتي تحت سيفها بأي حال من الأحوال
أعلم أن التعميم مرفوض تمامًا، فهناك رجال رائعون حقًا، لكنهم للأسف نادرون، ولن أبني حياتي على أمل لقاء أحد منهم
آسفة إن كان أسلوبي في الكتابة ليس جيدًا، لكنني أحاول تطوير كتابتي بالعربية منذ سنتين فقط حتى لا أنسى العربية، وشكرًا لكم، وأيضًا، لا أقصد التجريح في أحد، فقد كتبت ما أراه وما أفكر فيه حقيقة، ولا أتصنع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
على العكس انت كتبت بطريقة جميلة وكتبت كل مافى داخلك وهذا جيد وانت حرة فى اختيارك ولكن انت يجب أن لا تصعبى الأمر على نفسك من كل شئ لأن ما لديك تعصب فاهلك أيضا اكيد سوف يرجحون لك الجيد ايضا وانت بذلك سوف تضيعين عليك الفرص الجيدة إذا لم يوجد الأجنبي التى ترغبين به لذلك كونى واقعية والجيد لك اقبلى به ولا تصعبي الأمر على نفسك ولا تحكمى بالسئ مستقبلا بل عليك أن تنتبهي للشخص الآن ومع العشرة تحكمى عليه
من مجهول
فى الحقيقة ليس كل كلامك صحيح فيما ذكرت فنعم هناك الكثير من الرجال من يتسمون بهذه الصفات ويفعلونها ولكن ليس معنى ذلك أن ينشأ لديك خوف أو لا تثقى فى كل الرجال بهذا الشكل بل هناك الجيد والسئ وانت لك الاختيار واكيد ذلك بالسؤال عن الشخص اولا ومن ثم بعد ذلك لك فترة الخطوبة انت تتعرفى فيها على الشخص من كل شئ واكيد سيظهر هو مناسب ام لا وهل هو صالح ام لا بعد ذلك تقررى هل تتزوجى منه ام لا كل هذا يظهر ولا يستدعى الحكم على الكل بهذه الطريقة التى انت فيها
من مجهول
من الواضح انك رايت الكثير من المواقف التى تجعلك تفكرين فى هذه الطريقة وتقولى أريد الزواج من أجنبي وانت لك الاختيار فى اى شخص ترغبين به سواء كان اجنبي أو غيره ومادام الأجنبي مسلم فليس هناك ما يمنعك فى ذلك لذلك لا تقبلى الا بالشخص التى ترغبين به واهلك يجب أن يحترمونك فى قرارك ولكن حاولى أن تفكرى فى كل الأمر من كل النواحى وإذا كان مناسب لك حينها لا تقبلى الا بما تريدين انت لا تجعلى ضغط والديك يؤثر عليك ابدا بل عليك أن تأخذى بما يناسبك انت
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين