تؤكد المرأة الإماراتية في كل عام عند الاحتفال بـيوم المرأة الإماراتية أنها رمز الطموح والإبداع والتميز، كما تثبت في كل عام أن السيدات الإماراتيات يشتركن بالعطاء والبذل اللامحدود.
وتعد المرأة الإماراتية ركناً أساسياً لبناء الأسرة والمجتمع، وقد أثبتت حضورها وتميزها ودروها الفاعل بدءاً بالصورة التي رسختها في أعماقنا عن قدرتها المذهلة على تحمل المسؤوليات المتعددة في المنزل، مروراً بالمناصب الصغيرة والمتوسطة التي تتولاها داخل المؤسسات المختلفة، وانتهاءً بتوليها المناصب العليا والقيادية.
وقد جسدت المرأة الإماراتية على مر السنين الماضية أعمالها الإنسانية، وأظهرت طاقاتها القيادية ودعمها للشباب وقدراتها الإبداعية في مختلف المجالات، لا سيما عندما لاقت الاهتمام بها وبمثيلاتها من السيدات الإماراتيات في دولة الإمارات التي تدعم تمكين المرأة وتعزز وجودها ضمن القوى العاملة فيها.
ووفقاً للتقرير الاقتصادي السنوي لعام 2017 فقد بلغ عدد القوى العاملة في عام 2016 بدولة الإمارات حوالي ستة ملايين و331 ألفاً، وشكلت مشاركة القوى العاملة النسائية ما نسبته حوالي 42% من إجمالي عدد الإناث  في الإمارات.
وتحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في الثامن والعشرين من شهر أغسطس في كل عام بـيوم المرأة الإماراتية، إذ يعد احتفال يوم المرأة الإماراتية تكريماً لإسهاماتها وجهودها في تنمية المجتمع والمساهمة في ارتقاء دولة الإمارات على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية نعرض لكم في هذا المقال نماذج كثيرة ومتنوعة من السيدات الإماراتيات اللاتي شكّلن نموذجاً مثالياً يحتذى به على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وإن كانت هذه النماذج المتعددة لا تمثل إلا فئةً قليلة من شريحة واسعة من السيدات الإماراتيات الطموحات والمبدعات.
 


الأسئلة ذات علاقة


استحواذ المرأة الإماراتية على القطاع الحكومي

 ثلثا العاملين في القطاع الحكومي إناث
كانت المرأة الإماراتية قديماً صاحبة المسؤولية العظيمة في إدارة المنزل ورعاية الأبناء وتدريسهم وتعليمهم القرآن، إلى جانب الأعمال الحرفية واليدوية التي تتميز بها، كالحياكة والتطريز.
وبعد اتحاد الإمارات العربية ومع التقدم الواسع الذي تشهده الدولة ومن الناحية الحقوقية على وجه التحديد ارتقت مكانة المرأة الإماراتية في مجتمعها، وأصبح دورها فاعلاً وبارزاً خاصةً في ظل وجود برامج تمكين المرأة التي تحرص دولة الإمارات على تطبيقها.
وبذلك مثلت المرأة الإماراتية حوالي ثلثي العاملين في القطاع الحكومي، وفقاً للإحصائيات الحكومية لدولة الإمارات، كما أن المرأة الإماراتية الآن لم تعد تشغل مناصب عادية في الدولة فحسب، وإنما تطورت ووصلت بطموحها إلى إشغال مناصب قيادية قضائية، ودبلوماسية، وفي شتى المجالات الأخرى.
 


استحواذ الإماراتيات على القطاع المصرفي

السيدات الإماراتيات يستحوذن على القطاع المصرفي
بلغ تمثيل المرأة الإماراتية ما نسبته 70% من إجمالي عدد المواطنين العاملين في القطاع المصرفي والذين يقدر عددهم بحوالي 10 آلاف مواطن ومواطنة، أي بواقع 7000 امرأة إماراتية عاملة في القطاع المصرفي.
كما بلغ معدل مشاركة المرأة الإماراتية في التعليم الأكاديمي في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية حوالي 55% من المجموع الكلي للطلبة المسجلين للعام الدراسي 2016، وذلك وفقاً لتصريحات مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية جمال الجسمي.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية تجدر الإشارة إلى أن المعهد يخصص جائزة للـمرأة الإماراتية المتميزة في القطاع المصرفي والمالي؛ تقديراً وتحفيزاً لها من أجل بذل المزيد من الجهود القيادية الناجعة والمثمرة.
 

السيدات الإماراتيات قياديات

في عام 2017 بلغ تمثيل المرأة الإماراتية ما نسبته 43% من إجمالي القوى العاملة في الإمارات، كما شغلت نحو 66% من الوظائف الحكومية، من بينها 30% إشغال المرأة الإماراتية للمناصب القيادية العليا، و15% منها في الوظائف الفنية.
في حين أن عدد السيدات الإماراتيات اللاتي يتولين إدارة مشاريع تتراوح قيمتها بين (45- 50) مليون دولار يزيد عن 32 ألف امرأة إماراتية، وذلك وفقاً لما أعلنته نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى المري.

المرأة الإماراتية بارزة في السياسة

تشغل المرأة الإماراتية حالياً تسعة مقاعد في مجلس الوزراء، الذي يعتبر الهيئة التنفيذية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويتولى تحت الرقابة العليا لرئيس الاتحاد والمجلس الأعلى تصريف جميع الشؤون الداخلية والخارجية التي يختص بها الاتحاد، وفيما يلي نبذة مبسطة عن كل وزيرة إماراتية:
- ريم بنت إبراهيم الهاشمي:
منذ عام 2016 تشغل الهاشمي منصب وزير دولة لشؤون التعاون الدولي، كما تشغل منصب مدير مكتب الشؤون الدولية لمكتب نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب مسؤولياتها في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في إدارة العلاقات الثنائية بين دولة الامارات وبعض البلدان الأخرى، وكذلك تولّيها منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، بالإضافة إلى إشغالها منصب رئيس مجلس إدارة  مؤسسة دبي العطاء.

- نورة بنت محمد الكعبي:
تشغل الكعبي منصب وزير الثقافة وتنمية المعرفة، كما تتولى منصب رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية- أبوظبي وtwofour54، إلى جانب عضويتها في العديد من مجالس الإدارات في دولة الإمارات.

- حصة بنت عيسى بوحميد:
منذ عام 2017 تشغل بو حميد منصب وزير تنمية المجتمع، وتسعى إلى تقوية التلاحم المجتمعي والتماسك الأسري.

- جميلة بنت سالم مصبح المهيري:
تشغل المهيري منصب وزير الدولة لشؤون التعليم العام، وهي ذات خبرة عريقة في مجال التعليم.

- الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي:
في عام 2008 التحقت الشامسي بالحكومة الاتحادية كوزيرة دولة، كما تتولى منصب مستشار للرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسـرية الشيخة فاطمة بنت مبارك.

- عهود بنت خلفان الرومي:
منذ عام 2016 تتولى الرومي منصب وزيرة دولة للسعادة، وفي عام 2017 تمت إضافة ملف جودة الحياة لمنصبها لتصبح وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، كما تتولى منصب المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء في دولة الإمارات، هذا بالإضافة إلى توليها منصب نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات.

- شما بنت سهيل بن فارس المزروعي:
منذ عام 2016 تتولى المزروعي منصب وزير دولة لشؤون الشباب، وتُعنى بتنمية قدرات الشباب وإمكانياتهم، وتمثيل قضاياهم.

- مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري:
منذ عام 2017 لحقت المهيري بالحكومة الاتحادية كوزيرة دولة مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي.

- سارة بنت يوسف الأميري:
منذ عام 2017 لحقت الأميري بالحكومة الاتحادية كوزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، كما تتولى منصب نائب مدير وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" في مركز محمد بن راشد للفضاء، بالإضافة إلى رئاسة مجلس علماء الإمارات.
 

 6 سفيرات من السيدات الإماراتيات

على الصعيد الدبلوماسي عينت وزارة الخارجية الإماراتية ست سفيرات من السيدات الإماراتيات للإمارات حول العالم، وعلى النحو التالي:
- سفيرة الدولة في مملكة الدنمارك فاطمة خميس سالم خلفان المزروعي.
- سفيرة الدولة في المملكة الإسبانية الدكتورة حصة عبدالله العتيبة.
- المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة.
- سفيرة الدولة في البرازيل حفصة العلماء.
- سفيرة الدولة في جمهورية لاتفيا حنان خلفان عبيد العليلي.
- سفيرة الدولة في فنلندا نورة جمعة.
 

أصغر وزيرة في العالم امرأة إماراتية

عندما شغلت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وهي تبلغ من العمر 22 عاماً منصب وزير دولة لشؤون الشباب أصبحت بذلك أصغر وزيرة في العالم، وحملت على عاتقها العديد من المسؤوليات القيادية، بما في ذلك تمثيل قضايا الشباب في المجلس، ووضع الخطط والاستراتيجيات لتأهيل الشباب وتطوير إمكانياتهم وتدعيم الاستفادة من طاقاتهم.

إماراتية تترأس مؤسسة برلمانية

- أول مرأة تترأس مؤسسة برلمانية مرأة إماراتية
في عام 2015 تم انتخاب الدكتورة أمل القبيسي من قبل المجلس الوطني الاتحادي لتترأسه، وبذلك أصبحت القبيسي أول مرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي.
وفي السياق ذاته فقد وصل عدد أعضاء الهيئات الانتخابية عام 2015 إلى حوالي 224 ألف ناخب، في حين أن المرأة شكلت ما نسبته 48% من إجمالي عدد الناخبين في ذلك العام.

وزيرة السعادة الإماراتية

- أول وزير للسعادة وجودة الحياة امرأة إماراتية
في عام 2016 عيّن نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأستاذة عهود بنت خلفان الرومي في منصب وزير دولة للسعادة وجودة الحياة.
وكانت هي أول شخص وأول امرأة في العالم تشغل منصب وزير دولة للسعادة وجودة الحياة، حيث إن الإمارات العربية المتحدة تتفرد في هذه الوزارة كما تتفرد على المستوى العالمي بتدشين خمس وزارات أخرى.
وتُعنى الرومي بمواءمة كافة الخطط، والبرامج، والسياسات الحكومية لتحقيق سعادة المجتمع الإماراتي، ووفقاً لذلك فقد أعدت الرومي عام 2016 البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي يهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الإيجابية وتحسين مؤشر السعادة.
وكذلك فقد أطلقت عام 2016 معادلة إسعاد المتعاملين التي تصبو إلى جعل مفاهيم السعادة ممارسة وثقافة في الجهات الحكومية، كما اقتنت الرومي في العام ذاته 60  رئيساً تنفيذيا للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وعملت على تدريبهم ليكونوا أهلاً لمنصب الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية.
وفي عام 2017 حظيت الإمارات بالمركز الأول عربياً من حيث السعادة، والمركز 28 عالمياً في مؤشر سعادة المواطنين والمقيمين من غير المواطنين، وبحسب تقرير السعادة العالمي 2017  فإن الشعب الإماراتي من ضمن أسعد 12 شعباً على مستوى العالم.
وفي عام 2018 حافظت الإمارات على صفتها بأنها أكثر الدول سعادة على المستوى العربي، وتقدمت في المؤشر العالمي لتحتل المركز 20 عالمياً، وذلك وفقاً لتقرير السعادة العالمي لعام 2018، كما أصبح الشعب الإماراتي واحداً من أكثر 11 شعباً سعيداً في العالم.
وإلى جانب تلك الإنجازات تجدر الإشارة إلى إحدى محطات التميز البارزة في حياة الرومي كـامرأة إماراتية ناجحة وهي اختيارها لعضوية مجلس ريادة الأعمال العالمي التابع لمؤسسة الأمم المتحدة، وبذلك كانت أول شخصيّة عربيّة تحصل على عضوية كهذه.

المرأة الإماراتية تدعم مثيلاتها

في عام 2017 وفي ظل توجيهات رئيس الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبدعم من رئيس جمعية أم المؤمنين الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، تم إطلاق جائزة المرأة الإماراتية المتميزة في الخير والعطاء.

تقدير أممي لجهود المرأة الإماراتية

لا بد لنا من التطرق إلى الجانب الرياضي النسائي في دولة الإمارات، فـالمرأة الإماراتية معروفة بالطموح والشغف والمثابرة، ومن أبرز النماذج على دعم المرأة الإماراتية في الرياضة رئيس الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك.
فقد حظيت الشيخة فاطمة عام 2017 بجائزة  «Agent of Change» للنساء القياديات في مجال السلام والأمن والمقدمة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنتدى الشراكة العالمية.
وتعد أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية مؤسسة قوية في الرياضة، يتخرج منها أفواج من السيدات الإماراتيات البطلات على المستوى العالمي وفي أنواع متعددة من الرياضة.
 

المرأة الإماراتية والطيران

المرأة الإماراتية الحديثة تتجه نحو الطيران
في عام 2017 بلغت نسبة النساء من إجمالي القوى العاملة المواطنة في شركة "الاتحاد للطيران" حوالي 51%، كما بلغ عدد الموظفات من السيدات الإماراتيات في الشركة 1465 موظفة مقارنةً مع 1394 موظفاً إماراتياً، من بينهن 32 موظفة يعملن في الإدارات العليا للمجموعة.
وشملت الوظائف التي تتولاها السيدات الإماراتيات في "الاتحاد للطيران" هندسة الطيران، قيادة الطائرات، الشحن، الإدارة المالية، وإدارة العائدات المالية، وذلك وفقاً لرئيس قسم التوطين في مجموعة "الاتحاد للطيران" أماني الهاشمي.

المرأة الإماراتية مثقفة

تبلغ نسبة السكان الذين يعرفون القراءة والكتابة حوالي 78% من إجمالي عدد السكان الذين يتجاوز عمرهم 15 عاماً في الإمارات العربية المتحدة، في حين أن نسبة الأميين لمن يقل عمرهم عن 15 عاماً في دولة الإمارات تعادل حوالي 6%، وفقاً لإحصائيات منظمة اليونسكو.
ولكن عندما يكون الكتاب مصدر المعلومات الشيق الذي لا يمل منه، وعنوان الثقافة، وعندما تكون القراءة مفتاحاً للتبصر والمعرفة والتطور، عندها وُجدت السيدات الإماراتيات الواثقات اللاتي قبلن خوض تحدي القراءة وحققن مراكز متقدمة فيه، وليست بأي قراءة، إنما القراءة بمفهومها الصحيح والمجدي.
فقد فازت المتسابقة حفصة الظنحاني بالمركز الأول على مستوى الإمارات العربية المتحدة بعد مشاركتها في تحدي القراءة لعام 2016- 2017 وهي تدرس الصف العاشر، كما فازت 11 فتاة من بين 12 مشاركاً ومشاركة إماراتيين احتلوا المراكز العشرة الأولى على مستوى دولة الإمارات في تحدي القراءة.

فاطمة الجاسم.. قصة إصرار ونجاح

لم تستسلم الفتاة الإماراتية العشرينية فاطمة محمد الجاسم لحالتها الصحية، فمنذ ولادتها شُخصت حالتها بالشلل الدماغي الذي أثر على حركتها بشكلٍ عام، ولكنها حرصت منذ طفولتها على تنمية مهاراتها في شتى المجالات، وبشكلٍ مبهر.
فهي التزمت بالتعليم المدرسي وتلقته ما بين الدوام المنتظم والتعلم المنزلي، وتخرجت من الثانوية العامة/ فئة المنازل بعد أن حازت المركز الأول على مستوى الإمارات، ثم شغلت مقعداً دراسياً في الاتصال الاستراتيجي في جامعة زايد بإمارة دبي.
ولم تسمح فاطمة للإعاقة بأن تحول بينها وممارسة الرياضة والنشاطات الترفيهية الحركية، فهي تمارس الفروسية، كما أنها مارست القفز في المظلات، وكأن فاطمة تجسد من نشاطاتها أنموذجاً مثالياُ لـالمرأة الإماراتية المثابرة والمتطلعة دوماً لما هو أفضل.
وتتولى فاطمة منصب أصغر عضو في المجلس الاستشاري لتمكين أصحاب الهمم (ذوي الإعاقة)، كما أنها مثلت أول مندوب إماراتي شاب يشارك في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة.
وكذلك فإن فاطمة أسست أول مبادرة مجتمعية لتثقيف أبناء المجتمع بكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة، كما تبنت قضاياهم في كثير من ورشات العمل التطوعية التي بادرت بإقامتها.
ونالت فاطمة العديد من الجوائز على نشاطها وتميزها وعطائها، منها جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء المتميز، كما تم تكريمها كأولى من أوائل الإمارات؛ كونها صاحبة أول مبادرة مجتمعية للتوعية بالتعامل مع أصحاب الهمم.

السيدة الإماراتية والأعمال الإنسانية

السيدات الإماراتيات يتمتعن بحس الإنسانية.. 11 امرأة إماراتية من أوائل الإمارت
في عام 2014 أطلق نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  مبادرة "أوائل الإمارات" التي تصبو إلى إبراز النماذج الإماراتية المتميزة في مختلف المجالات، إلى جانب تكريمهم تكريماً خاصاً يليق بهم وبتميزهم.
ومع استمرار هذه المبادرة على مر السنين الماضية كرم آل مكتوم عام 2017عدداً من الإماراتيين المبدعين والمتميزين في مجالاتٍ متنوعة.
وقد نالت 11 امرأة إماراتية من بينهم تكريم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأعمالهن الإنسانية والإبداعية والمؤثرة في المجتمع، وفيما يلي نبذة عن كل واحدة من هؤلاء السيدات الإماراتيات المؤثرات:
- حظيت رئيس مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بتكريم آل مكتوم ضمن مبادرة "أوائل الإمارات" لجهودها في العمل الخيري والإنساني على مستوى دعم اللاجئين.
- حظيت الراحلة أميرة بن كرم بتكريم آل مكتوم باعتبارها إحدى القيادات النسائية البارزة، بعد توليها مناصب قيادية عديدة، أبرزها منصب مدير جمعية "أصدقاء مرضى السرطان"، ورئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة ومدير القافلة الوردية.
- نالت عائشة حارب تكريم آل مكتوم باعتبارها مؤسس أول متجر إلكتروني في المنطقة يركز على دعم العمل الخيري.
- نالت فتحية النظاري تكريم آل مكتوم باعتبارها أول متطوعة في الهلال الأحمر الإماراتي.
- حظيت سونيا الهاشمي بتكريم آل مكتوم باعتبارها مؤسس أول جمعية معنية بذوي متلازمة داون.
- حظيت فاطمة إبراهيم بتكريم آل مكتوم باعتبارها أكبر متطوعة.
- نالت فاطمة الجاسم تكريم آل مكتوم باعتبارها صاحبة أول مبادرة مجتمعية للتوعية بالتعامل مع أصحاب الهمم.
- نالت سمية الزرعوني تكريم آل مكتوم باعتبارها أول متطوعة من أصحاب الهمم.
- حظيت بدرية الجابر بتكريم آل مكتوم باعتبارها أول معلمة صماء للطلاب الصم.
- حظيت بدور الرقباني بتكريم آل مكتوم باعتبارها مؤسس أول مركز تخصصي لتعليم وتأهيل الأطفال المصابين بالصم.
- نالت فوزية الجنيبي وعائلتها تكريم آل مكتوم باعتبار أن عائلتها تشارك بجميع أفرادها في خدمة المجتمع.
 

المرأة الإماراتية والفن

الفن يعيش في روح المرأة الإماراتية
تظل المرأة الإماراتية عالية التذوق الفني، وتحرص في الوقت ذاته على الحفاظ على طاقات الشباب واستثمارها بما هو مفيد في شتى المجالات ومنها الجانب الفني.
ففي عام 2006 أُطلقت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب بهدف تعزيز وتحفيز الفنانين الصاعدين في الإمارات، باعتبار أن المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم إحدى المؤسسات التي تهتم بالأعمال الفنية والإبداعية.

وبالفعل إن المرأة الإماراتية تستحق التكريم والتقدير والاحتفال بها في يوم المرأة الإماراتية، إلى جانب التحفيز الإيجابي وكلمات الشكر الصادقة كل يوم، على عطائها وبذلها وتطويرها للمجتمع ومساندتها لمثيلاتها من السيدات الإماراتيات.

المصادر:

الموقع الرسمي لحكومة الإمارات

موقع تحدي القراءة العربي

موقع الشارقة 24

موقع الإمارات العربية المتحدة

موقع البيان