زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها

الثقة بين الزوجين
زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها

زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها، أنا زوجتي حملت من غيري، والمشكلة أنها لعبت دور الضحية وذهبت إلى بيت أهلها، صار لنا أكثر من سنة، وعندي دليل يدينها، واسترجعت الرسائل من جوالها والصور، ووجدت بلاوي، أنا كلما أقول سأذهب لأخبر أهلها، هناك شيء يردني، وكذلك بسبب أطفالي، لأن هناك احتمالًا كبيرًا أن يقتلوها، وخائف أن يهاجموها أمام أطفالي

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول
    يا أخي الكريم، أعانك الله على هذا البلاء العظيم وربط على قلبك بالسكينة والحكمة في هذا الموقف الذي تنوء بحمله الجبال. إن ما تمر به هو اختبار شديد لرجولتك وصبرك، وأول ما أوصيك به هو استحضار قوله تعالى "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسين"، فسكوتك حتى الآن ليس ضعفا بل هو منتهى القوة والستر والحرص على دماء تراق وأطفال لا ذنب لهم. إن عظمة الستر عند الله كبيرة، والرسول صلى الله عليه وسلم قال "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"، وما منعك من إخبار أهلها إلا خوفك من وقوع مفسدة أكبر وهي القتل، وهذا من فقهك وبصيرتك لأن حفظ النفس من كليات الدين الضرورية، وقتلها أمام أطفالها سيورثهم جرحا لا يندمل وعقدة تدمر حياتهم تماما.أنصحك يا أخي أن تفوض أمرك لله وتستخيره في أمر طلاقها بإحسان وبدون فضيحة، لقوله سبحانه "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، فالستر هنا لا يعني بالضرورة البقاء معها إن كنت لا تستطيع تحمل الأمر، ولكن يعني أن تخرج من حياتها وتخرجها من حياتك دون أن تشفي غليلك بدمها أو فضيحتها أمام أهلها مادمت تخشى عليها القتل. تذكر أن الله لا يضيع حق مظلوم، وأن ما فعلته هي ستحاسب عليه أمام رب العباد، ولكنك بحكمتك اليوم تنقذ أطفالك من مشهد دامي ومن سمعة قد تلاحقهم طوال العمر. ادع الله بقلب صادق قائلًا "اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها"، وثق أن جبر الله لقلبك آت لا محالة، وأن صبرك على هذا الستر لوجه الله وحماية لأبنائك له أجر لا يعلمه إلا هو.
  • علم
    علم
    من مجهول

    ليس أمامك سوى حلين لا ثالث لهما، الأول هو أن لا تشكك فيها طالما أنك تخاف عليها من أهلها، وتتبنى أنت الطفل ويصبح ابنك، فالابن ابن الفراش وللزاني الحجر كما يقول الشرع، وفي هذه الحالة يصير الابن ابنك، وفي الحالة الثانية أن تخبرهم بكل شيء، حتى تضمن أن لا تربي ابن رجل آخر، وهذا يقع تبع اختيارك أنت وليس لأي شخص آخر، ولا يمكن أن يختار أحد عنك هذا الاختيار 

  • animate

  • علم
    علم
    من مجهول

    أخي الكريم ما جرى معك ليس امر بسيط يمكن التغاضي عنه، لانه اذا لم تقل لأهلها ولم يعرف الناس الحقيقة سيسجل هذا الطفل باسمك في النهاية، ولذلك يجب ان تكون الامور واضحة وانا افضل عمل اختبار dna من اجل اثبات الحقيقة

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟