زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها
زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها، أنا زوجتي حملت من غيري، والمشكلة أنها لعبت دور الضحية وذهبت إلى بيت أهلها، صار لنا أكثر من سنة، وعندي دليل يدينها، واسترجعت الرسائل من جوالها والصور، ووجدت بلاوي، أنا كلما أقول سأذهب لأخبر أهلها، هناك شيء يردني، وكذلك بسبب أطفالي، لأن هناك احتمالًا كبيرًا أن يقتلوها، وخائف أن يهاجموها أمام أطفالي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
غريب انت ، عندك ادلة وترضى ان يُنسب الولد لك مع انه عندك دليل انه ليس ابنك؟ استجمع قواك وارفع عليها قضية. لما لاتستطيع مواجهتها ؟ هل عملت لك عمل؟!!
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-04-2026
-
من مجهول
انا امرأة واقولك مستحيل زوجه تخون زوجها الا اذا حارمها جنسيا وعاطفيا ولايحسسها بقيمتها او انوثتها. راجع نفسك ستجد نفسك المتسبب في كل هذا.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
يااخي شرعا الولد للفراش ، أي انه ينسب أليك ولايجوز لك ان تطعن بنسب الطفل فهو لاذنب له ، زوجتك اخطأت لكن يجب ان تسأل نفسك هل قصرت معها في حقوقها الشرعية او اهملتها . الزوجه لاتخون زوجها الا اذا اجبرها على ذلك بأهماله لها. أجلس مع زوجتك وابدء معها صفحة جديدة وعفى الله عما سلف.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
يا بني، إنك اليوم تقف في أصعب اختبار يمكن أن يواجه رجلاً في كرامته وبيته، وما هذا التردد الذي تجده في صدرك إلا دليل على أصلك الطيب ومعدنك الأصيل الذي يرفض أن يكون سبباً في سفك دم أو ضياع مستقبل أطفال لا ذنب لهم في خطايا الكبار. إن موقفك هذا يتطلب حكمة الأنبياء وصبر العقلاء، فأنت الآن لا تحمي امرأة أخطأت في حقك وحق الله فحسب، بل تحمي أطفالك من صدمة عمر قد لا يفيقون منها أبداً إذا رأوا أمهم تقتل أمام أعينهم أو عاشوا بوصمة عار تلاحقهم في مجتمع لا يرحم.اعلم أن الستر من شيم الكرام، واللجوء إلى القضاء والمسالك القانونية هو الطريق الأنضج في مثل هذه الكوارث، حيث يمكنك إثبات حقك ونفي النسب -إن استدعى الأمر- بضمانات الدولة وحماية القانون بعيداً عن شريعة الغاب والتصفيات الجسدية التي ستجلب لك ولأهلك ولأطفالك ويلات لا تنتهي من الثارات والندم والملاحقات القانونية. إن صمتك الآن ليس ضعفاً، بل هو تدبير حكيم لتفكيك هذه القنبلة الموقوتة بأقل الخسائر الممكنة، فالحقيقة ستظهر لا محالة، لكن التوقيت والطريقة هما ما سيحددان مصير أطفالك النفسي والاجتماعي.أنصحك بالتريث واللجوء إلى مستشار قانوني ثقة أو محامٍ رزين لتعرف كيف تنهي هذه العلاقة رسمياً وبأقل ضجيج ممكن، مع ضمان حماية أطفالك من رؤية أي مشهد عنيف. لا تجعل الغضب يسوقك إلى فضحها أمام أهلها إذا كنت متأكداً أن رد فعلهم سيكون القتل، فدماء البشر ليست رخيصة، وحسابها عند الله عسير، والستر هنا قد يكون باباً لنجاتك أنت قبلها من تبعات جريمة قد تُرتكب بكلمة منك. تذكر دائماً أن الله هو العدل، وأنه يمهل ولا يهمل، وأن كرامتك الحقيقية في قدرتك على ضبط نفسك في عز العاصفة لتخرج بأطفالك إلى بر الأمان بعيداً عن الدماء والفضائح التي لا تزيد الجرح إلا اتساعاً.
من مجهول
اولا طلقها ثانيا افحص جميع اولادك دي ان اي غالبا ولا واحد منهم ابنك علشان ماتضيع ابوتك وفلوسك عالفاضي هي جابتهم من الشارع هي اللي تصرف عليهم
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 22-03-2026
من مجهول يا أخي الكريم، أعانك الله على هذا البلاء العظيم وربط على قلبك بالسكينة والحكمة في هذا الموقف الذي تنوء بحمله الجبال. إن ما تمر به هو اختبار شديد لرجولتك وصبرك، وأول ما أوصيك به هو استحضار قوله تعالى "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسين"، فسكوتك حتى الآن ليس ضعفا بل هو منتهى القوة والستر والحرص على دماء تراق وأطفال لا ذنب لهم. إن عظمة الستر عند الله كبيرة، والرسول صلى الله عليه وسلم قال "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"، وما منعك من إخبار أهلها إلا خوفك من وقوع مفسدة أكبر وهي القتل، وهذا من فقهك وبصيرتك لأن حفظ النفس من كليات الدين الضرورية، وقتلها أمام أطفالها سيورثهم جرحا لا يندمل وعقدة تدمر حياتهم تماما.أنصحك يا أخي أن تفوض أمرك لله وتستخيره في أمر طلاقها بإحسان وبدون فضيحة، لقوله سبحانه "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، فالستر هنا لا يعني بالضرورة البقاء معها إن كنت لا تستطيع تحمل الأمر، ولكن يعني أن تخرج من حياتها وتخرجها من حياتك دون أن تشفي غليلك بدمها أو فضيحتها أمام أهلها مادمت تخشى عليها القتل. تذكر أن الله لا يضيع حق مظلوم، وأن ما فعلته هي ستحاسب عليه أمام رب العباد، ولكنك بحكمتك اليوم تنقذ أطفالك من مشهد دامي ومن سمعة قد تلاحقهم طوال العمر. ادع الله بقلب صادق قائلًا "اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها"، وثق أن جبر الله لقلبك آت لا محالة، وأن صبرك على هذا الستر لوجه الله وحماية لأبنائك له أجر لا يعلمه إلا هو.
من مجهول
ليس أمامك سوى حلين لا ثالث لهما، الأول هو أن لا تشكك فيها طالما أنك تخاف عليها من أهلها، وتتبنى أنت الطفل ويصبح ابنك، فالابن ابن الفراش وللزاني الحجر كما يقول الشرع، وفي هذه الحالة يصير الابن ابنك، وفي الحالة الثانية أن تخبرهم بكل شيء، حتى تضمن أن لا تربي ابن رجل آخر، وهذا يقع تبع اختيارك أنت وليس لأي شخص آخر، ولا يمكن أن يختار أحد عنك هذا الاختيار
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين