صورة علم Netherlands
من مجهول
منذ 26 يوم 124 إجابات
0 0 0 0

ظلمت زوجتي واستبدلتها بالسكرتيرة

تزوجت فتاة جميلة جدا طيبة تحبني وتحترم أهلي كثيراً لم تنقص عليّ شيئاً في يوم من الأيام ولكن بعد أن رزقنا الله إبننا الرابع بدأت حياتنا تتعكر حيث أنها أهملت نفسها كثيراً وأغلب وقتها مشغولة إما في الطبخ أو تنظيف البيت أو تدريس الأولاد وإطعامهم أو إرضاع الصغير وتحفيظة، إنها لم تقصر عليّ من ناحية العلاقة الزوجية ولا من ناحية تلبية احتياجاتي كرجل حيث أنها تهتم بطعامي ولباسي وترتيب أشيائي ولكنها أهملت نفسها كثيرا حيث أنها سمنت وجسمها امتلأ بالترهلات ولم


تعد تلبس لباساً مكشوفاً لأنها تعلم أنني أكره رؤية جسمها هكذا ولم تعد تضع مكياجاً أو تغير لون شعرها باستمرار كما كانت تفعل إنها دائماً متعبة وليس لديها طاقة وحيوية لقد أصبحت كامرأة كبيرة بالسن وعندما أتذمر تعتذر وتخبرني أنه ليس لديها الوقت للاهتمام بنفسها فلو أنها التفتت لنفسها فستقصّر معي ومع الأطفال، ولكن ما حدث بعدها أنني وظفت سكرتيرة جديدة ولقد كانت عكس زوجتي تماما لقد كانت جميلة جدا وملفتة للنظر بأناقتها ولباسها ومكياجها فأحببتها وتزوجتها بالسر ولقد كرهت زوجتي كثيرا وأصبحت دائم الصراخ عليها وأعيّرها دائما بمنظرها وكنت أجرحها كثيرا عندما أخبرها أنني أراها أقبح امرأة في الدنيا وأنني غير محظوظ بها وبعد مدة أخبرتها أنني تزوجت عليها صارت تبكي وقالت أنني ناكر للعشرة والمعروف وأنها أفنت شبابها وجمالها في سبيلي أنا وأبنائي ثم طلقتها بعد أن طلبت مني زوجتي الثانية ذلك وتركتها في البيت مع الأولاد ولم أقطع عنهم المصروف بل كنت أرسل لها كل شهر مصروفها ومصروف الأبناء ثم اكتشفت بعد مدة أنني تسرعت كثيرا حيث كنت أعتقد أنني سأعيش بهناء مع زوجتي الثانية وستعوضني عن كل الحرمان الذي عشته مع أم أبنائي ولكن كان العكس لقد كانت امرأة متذمرة كثيرة الطلبات لا تشبع ولا يملأ عينها شيء مهما قدمت لها رغم أنني ميسور الحال وقادر على تلبية احتياجاتها، لقد كانت نكدية كثيرة الجدال تصرخ وترفع صوتها عليّ اذا اختلفنا على شيء ولا تحترمني كرجل، همها نفسها وصورتها في المجتمع وبين صديقاتها، اكتشفت أنها تزوجتني لأنها كانت تطمح للزواج من رجل غني وليس لأنها تحبني كما كانت تخبرني، لقد خيبت ظني كثيرا، لم أجد معها الحنية التي كنت أحسها مع الأولى ففي أحد الأيام كان عندها سهرة نسائية وقد جئت من عملي مرضان فذهبت ولم تبالي بي ولم تشعرني حتى أنها قلقة بشأني أو خائفة عليّ، على عكس زوجتي الأولى التي كانت تبكي لو رأتني مريض، لا أثق بها ولا أشعر معها بالأمان، لقد كانت زوجتي الأولى نِعم الزوجة الصالحة ونعم الصاحبة، لقد كانت أم بالنسبة لي وليست زوجة فقط، لقد كانت مدبّرة واعية كبيرة بعقلها وفكرها كرّست حياتها لي ولأبنائي أما الثانية فهي أنانية ولا تفكر إلا في نفسها جمالها وصورتها وإعجاب الناس بها، طلقتها بعد أن اكشتفت أنها تتواصل مع خطيبها السابق وطلبت العودة من زوجتي الأولى ولكنها رفضت، ماذا أفعل ساعدوني؟ أنا الآن مسافر لظروف عملي وسأعود قريبا فماذا عساي أن أفعل، لقد اكتشفت أنني أحبها كثيرا  وأنني ظلمت زوجتي ولم أشعر كم أنني كنت محظوظاً بها إلا بعد أن جربت غيرها، لن أجد حضن أدفى من حضنها ولا امرأة تعاملني مثلها. أنا ندمان كثيرا وأريد العودة لحياتي القديمة.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي