حدثت مشكلة بيني وبين صديقاتي وأخطأت في حقهن

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

حدثت مشكلة بيني و يين صديقتين و اخطات في حقهن كثيرا و لكني بعد ذلك اعتذرت منهن مرارا لم يسامحنني و لم يجبن على رسائل الاعتذار الاي ارسلتها اليهن و اما انا فقد تبت الى الله و عاهدته الا يتكرر خطاي و لكني الآن بداخلي شعور بالهيبة منهن اشعر اني غير قادرة على مواجهتهن رغم اني اعتذرت اليهن، يمكنني تجنب لقائهن كان اذهب الى الاماكن التي لا يتواجدن فيها و هن سيعلمن بذلك و اخشى ان يفترضن اني اخاف منهن او اشعر بالخزي منهن فهل علي ان افعل ذلك ام اتواجد باي مكان احب حتى و ان ظهرن امامي فيه رغم اني ساشعربالراحة ان لم اراهن في اي مكان اذهب اليه؟! اخبروني ارجوكم ماذا علي ان افعل؟
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userيا ابنتي بما انك اعتذرت وهن لم يقمن بالرد على رسالتك فالأمر انتهى، وانت افترضي قبول الاعتذار واحذري ان تحرمي نفسك من الحياة، فكلنا نخطا وكلنا نتعلم من الخطأ، لا تقلقي من الأمر، على الاقل ان رايتيهن فقط ردي السلام وتابعي طريقك، وتصرفي طبيعي واذهبي طبيعي وتكلمي مع صديقاتك الاخريات، وصدقيني مرحلة مؤقتة وتنتهي الجامعة وكل واحدة تذهب في حال سبيلها ، لا تجلدي ذاتك بل تعلمي درس ان تضبطي اعصابك ولا تتكلمي في حال انفعال وعصبية، ولا توقفي حياتك، فالعمر لا يتوقف عند موقف او شخص، تابعي حياتك طبيعي وكلما تذكرت الامر استغفري ربك واستعيذي من الشيطان وستنسين. وربي يوفقك
  • صورة علم State of Palestine
    صورة علم State of Palestine
    مجهول
    انا طالبة جامعية ابلغ ٢٠ عاما مررت بايام صعبة و تعلقت باحدى الصديقات و كنت ضعيفة و اسير تحت سيطرة مشاعري علي و لا اخفيكم ما مررت به من مشاكل غيرة و حزن من تصرفات صديقتي التي تعلقت بها اي وصل الالم في قلبي حد المعناة حتى ان اهلي عانوا معي و ساندوني، و لكن الان لقد تحسنت و ابتعدت عن هذه الصديقة و عوضني الله بصديقات افضل منها و لربما عوضها الله بصديقات افضل مني و لكني اعاني من مشكلة اني رغم اغلاقي لابواب الماضي و مفارقتي لهذه الصديقة و التي والله كل من راني قال لي لقد رحمك الله بان ابعدها عنك الا انني ما زلت افتقدها و اذكرها و اشعر بفراغ ينغص علي لحظات السعادة حين اتذكرها و انا اجالس الاخرين و اضافة الى ذلك فاني اراها في دوامي الجامعي و اصرف نظري عنها و لكن ما زلت اشعر ان هناك شيئ في قلبي لا اعرف كيف اصفه، انا مرتاحة جدا ببعدها و امارس حياتي بشكل طبيعي و لكن لا اعلم لم كل ما تذكرتها اشعر بفراغ مكانها و اشعر اني افتقدها، هذا الامر يزعجني جدا اريد ان لا اشعر بنقص شيئ في حياتي حين انظر حولي و لا اجدها ماذا افعل ؟
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    والله أرى أن تجدي شخصا وسط بينكم يحاول أن يصلح العلاقة ، العلاقات يتم إصلاحها بهذا الشكل في النهاية عن طريق أناس يحاولون فعل الخير ، صديق مشترك يمكن أن يصلح الأمر ، ويعيدكم صحبه مع بعضكن البعض

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    حبيبتي أنت اعتذرتي ، وهن لم يقبلن الأمر منتهي ، ليس عليك وقد تخطاك العيب ، الأمر منتهي ، تصرفي كما يحلو لك وهم في النهاية من سوف يندمون ويغيرون طريقة تفكيرهم ويتقربون منك ف يالنهاية 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    اعتقد أنه من الأفضل أن تقومي بتجاهلهن ، والإبتعاد عن طريقهن ، فأن تريهم كل يوم او في أماكن عامة دون التحدث معهن سوف يثير بداخلك أنت أولا الضيق وعدم الراحة وهم كذلك ولهذا اعتقد ان تتجنبي الأماكن التي هم فيها 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    أنت اعتذرتي وانتهى الأمر ، إذا كن غير قادرات على مسامحتك فهذه مشكلتهن هن وليست مشكلتك أنت يا صديقتي ، ولذلك اظهري في الأماكن التي تريدينها ولا تهتمي لما تقوله هذه او تقوله تلك 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    أظن أنه من الأفضل أن تقومي بجمعهم والحديث معهن بصراحة حول كل ما في بالك من أشياء وأعتذاري لهم من جديد واظهري أسفك على ما حدث ، الاعتذار عن طريق الرسائل ليس أمر مجدي بالمرة 

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا