نصيحة لمن يصاحب أصدقاء السوء؟
السلام عليكم،نصيحة لمن يصاحب أصدقاء السوء؟ أنا فتاة جامعيه لدي صديقة أسلمت من فتره قريبة، هذه الفتاة قبل إسلامها كانت تعمل بعض المعاصي فلم اقترب منها أبدا ولكنها عندما أسلمت تابت، وأنا عندما عرفت أنها أسلمت و تابت أصبحت صديقاتها و أصبحت انصحها وأعلمها الصلاة
كانت دوما تسئلني وكنت ابحث لها عن الاجوبه واسأل فتاوي البلد ايضاً، وهي لديها صديقه غيري ولكن الصديقه تلك لا تعرف السلام كثيرا، و أصبحت تسمع منها الفتاوي التي لم اسمع عنها يوما، وتقول أنها تسلمت لها لان ما تخبره به اسهل و ايسر لها، يعني مثلا تقول لها إنها تستطيع صلاه كل صلاة فقط ركعتين، يعني الظهر ركعتين والعصر ركعتين، وتقول لها تستطيع صلاه كل الصلوات دفعه واحدة، بدون اي عذر أو اي شي وأنا نصحتها ان تبحث اكثر وتسال فتاوي البلد الذي نعيش فيه وهي رفضت فتركتها و تعبت من نصحها، وهذه الفتاة أصبحت هي وصديقاتها الثانيه يصادقون الشباب و يتحدثون معهم يوميا
وفي يوم من الأيام حلمت ان بعض الشباب والفتيات يمزقون ملابس صديقتي التي أسلمت و يتظاهرون بالحلم أنهم يصلحون ملابسها ولكنهم كأنو يمزقونها، وأنا في الحلم أردت المساعده ولكن قلت في نفسي هي لن تسمع لنصيحتي، وحلم آخر رأيت أني في يوم القيامه و ذهبت للجنه بعدما عبرت من جسر رفيع، وفي آخر الجسر كانت الجنة، بحثت عن صديقتي ولم أراها، سالت الله في الحلم اي صديقتي لقد أسلمت، فقال كانت فتاة جيده ولكن آخر أعمالها و آخر أيامها جرها بعض الناس للمعاصي، فأخبرت صديقتي للحلم و قالت لي أنها لا تملك أصدقاء سود يجروها للمعاصي، فقلت لها أنتي فقط احذري، و الآن بعدما شعرت أني حقا تعبت جدا من النصيحه قطعت علاقتي معها لأني شعرت بعض المرضا أنها تجرني للمعاصي، ولكن دوما أعود للكلام معها بعدما تذكرت في رمضان الماضي أتت الي وهي تبكي وقالت لي ان من الصعب جدا ان تعيش مسلمه وسط أهل من ديانه اخرى وقال لي أنا لا أريد ان أعيش ولكن شكرا لك انك جعلتي الحياة اسهل ولا تيأسي مني رغم كل ما افعله، وقالت لي أنا أعيش بفضلك، واصبحت تبكي كثيرا
لكن الآن بعدما قطعت علاقتي معها أصبحت اسوأ مما تركتها عليه و لم تترك معصيه إلا و تفعلها، اشعر بالحزن الشديد عليها، أريد مساعدتها و أدعو لها بكل صلواتي و لكني تعبت، تعبت للغايه لدرجه أني عندما استيقظ وأنا اول ما أقوله هو يارب اهديها، أصبحت ذكري لليوم طوال اليوم فقط أقول يارب اهديها، اعلم أنها كانت اول إسلامها فتاة صالحة و كانت تشجعني على الصلاة في وقتها و وكانت ايضاً تصلح لي حجابي ولكن أصدقاؤها أفسدوها، اغلب المرات ابكي عندما أراها تعصي، أقول يارب والله هذه ليست الفتاة التي صادقتها، وهي لا تقتنع أنها على خطا الآن، تعلقت بها جدا وكنت اسعد شخص عندما كنت أساعد شخص اسلم من جديد، ولكن الآن كلما انصحها تتشاجر معي وتخبرني أني لا اعلم هي بماذا تمر وكم هو صعب أنها تخبئ إسلامها عن أهلها، وأنا لا انصحها بقسوة، ولكنها أصبحت حساسه جدا من موضوع النصيحه، تسمع للكل إلا أنا، واصبحت تكرهني مؤخرا، ومن تعبي من نصحها أصبحت أعاملها بالمثل حتى أني كلما تشاجرنا أصبحت أقول لها أنا أكرهك، والان هي مقتنعه أني أكرهها ولا أريد الخير لها، أدعو لها دوما بظهر الغيب ولكن تعبت جدا من نصحها، وشعرت أني اخسر نفسي، والان نحن بعيدتين، ولكن قلبي دوما يرجو ان يهديها الله، لا أريد لها ان تدع أصدقاء السوء يجروها، احبها كثيرا ولا أستطيع رؤيتها تنجر بهذه الطريقة، ماذا أفعل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
لماذا تحاولى أن تتعبي نفسك هكذا انت فعلت ماعليك وأخبرتيها الرسائل التى أتت لك عن طريق الحلم وهى لم تصدق ومازالت مقتنعة يرأيها ورأى صديقاتها أيضا إذا لا تتعبي نفسك أيضا اخبرتيها أنها يجب أن تبحث وتسأل أهل الفتوى والعلم ولم تقبل إذا رسالتك اتجاهها انتهت واعلمى بأنها أيضا أخبرتك بأن لا تحاولى أن تسأسي منها مهما حدث لكنك يأست إذا لا تتعبي نفسك يعد ذلك بما انك تعبت هكذا ولست مجبرة على تحملها هى علمت الصح من الخطأ وهى من اختارت الطريق إذا هى ستحاسب
من مجهول
انا اتفهم تعلقك بها واتفهم انك كنت معها وتحبين لها الخير وأمر أنها اختارت غيرك بعد كل مافعلت لها وتسمع لغيرك هذا أمر يحزنك وهى واضح أن لديها مضغوطة من ناحية انها تقول لك أنها تخفى إسلامها وايضا أمر أنها التجأت إلى المعاصى وهى لاتريد ذلك وايضا أنها احزنتك وتعتقد انك فعلا تكرهينها وانت أخبرتها بذلك فأنت يجب أن تتركيها فترة ولعلها تعود اليك والى صوابها أيضا وتوقفى عن نصحها واستمرى فى الدعاء لها كثيرا بالهداية إذا كنت بالفعل تحبينها وتريدين لها الخير ادعى لها حتى وانت بعيدة عنها
من مجهول
انت مخطئة فى أن حاولت أن تخبريها بأنك تكرهينها ولا يصح أن تكرهيها إذا كانت تفعل المعاصى لانه يجب الصبر على العاصى والهداية من الأساس تكون بيد الله فالله تعالى يقول "إنك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدي من يشاء " فإذا هى فعلت ذنوب او على طريق الخطأ انت يجب أن تنصحيها مثل ما فعلت مرة وأخرى تقبلت فخير لم تتقبل إذا أنت لا تكرهيها فقط اتركيها ولعلها تهتدى بعد ذلك وتعلم الخطأ التى هى عليه لذلك انت اذا كنت اتركيها ولا تنصحيها وأمر أن تكونى معها اولا هذا راجع لك انت اذا اردت أن تكونى معها أو تتركيها فأنت فعلت ماعليك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الصداقة
احدث اسئلة الصداقة
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين