صديقتي معجبة بوالدي وتتغزل فيه ماذا أفعل
صديقتي معجبة بوالدي ودائما تتغزل فيه وانا خايفه يطلع اللي في بالي صح مرحبا اخوتي واخواتي انا مراهقة عندي صديقه مثل اختي او أكثر ولكن تصرفاتها في الاونه الاخيره بدأت تثير الريبه نحو والدي مره تقولي ابوك يشبه ممثل تركي مشهور مره تتغزل في جماله وانا انزعج في الأول طنشت لأن ابوها وامها منفصلين وقلت ربما تريد تعوض الحرمان لكن الأمر زاد عن حده لأنها لما تجي عندي البيت تشيل الخمار وتتصرف على راحتها زياده عن اللزوم من ناحيه اللبس ومره كنا ندردش وقالت لي تكره الشباب الصغير وتحب ترتبط برجل كبير في السن ايش الحل لو سمحتم في هيك وضع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك صديقتيمعجبة بوالدي ودائما تتغزل فيه ليس مريحا لعدة نواحي، أولا البنت لا شك تعاني منحالة نفسية بسبب طلاق أمها وابيها وتحتاج للمساعدة لان طريقة تعبيرها عن هذهالمشكلة النفسية لا تصب في طريق صحيحة وهي قد تفعل بنفسها امر خطير وخاصة لوجودالكثير من الثعالب الماكرة ولضعفها امام الامر وهي قالت لك صراحة. ثانيا ان تكونفتاة مراهقة كما قلت وتفكر في الزواج والحب والعلاقات وتحدد شهوتها للكبار فهذاامر يجعل طريقة تفكيرها غير سوية ويجعلها صديقة غير صالحة والصاحب ساحب والخل علىدين خليله، وبما ان لديها الجرأة لترفع خمارها وتلبس المغري وتحاول اصطياد والدكفهذا يؤكد امر مشكلتها ويؤكد غير سوية افكارها وسوء شهوتها وهذا لا يجوز. ثالثاانت لست مسؤولة عنها، ولكن يجب ان تحذري من تصرفاتها وما يمكن ان تفعل ان لم يكنالان فقد يكون بعد فترة من الزمن، ولهذا يجب ان تبعديها عن البيت ولا تسمحي لهابزيارتكم في البيت ابدا، وهنا تبداي انت بتدريب نفسك على اختيار صديقاتك ومن تثقيان تدخل بيتكم، وهي ليست واحدة منهن، وتتعلمي كيف تبقين أمور العائلة خاصة ولاتقومي بمشاركة أي من اخبارك عن اهلك مع احد. وثانيا بعد ان تبعديها عن البيتتتوقفي عن الكلام في امر ابيك واهلك ابدا امامها وان سالت عنهم لا تجيبيها وقوليلها أمور عائلية وخاصة، ثالثا يجب ان تنصحيها في تحسين علاقتها بابيها وان طلاق أمهامنه لا يعني طلاقها من ابيها، وان شعرت انها ترفض وتبحث عن أي فرصة لتدخل بيتك اوتتكلم في أمور مشبوهة وبعيدة عن الاخلاق ولا تسمع النصيحة فاتركيها بكل ادب وابدايبتجاهل أي حضور لها وتجنبها لتفهم انك لست معجبة بسلوكها وان سألتك لماذا اخبريهابدون الإشارة لموضوع ابيك ان تصرفاتها وكلامها لا يعجبك وتخافين على نفسك وسمعتك،وانصحيها ان تذهب على الأقل للمرشدة الاجتماعية او النفسية بالمدرسة لعلها تقدر انتساعدها، واكثري من الدعاء ان يحفظك الله بخير ويبعد عنك أصحاب السوء وربي يوفقك.
من مجهول
مفيش مصطلح مراهقه فى الإسلام ........المهم ابعدى زميلتك دى عن حياتكم الخاصة فى البيت ..... هى مضطربه نفسيا ومتاثره جدا بغياب الاب ودا ضعف شخصيه منها يا ريت الموضوع على كدا هى كمان عندها قله تربيه واخلاق تثير الشفقة انصحيها بالحسنى بدون ذكر والدك فى الموضوع خالص تزور مرشد نفسى مرة بالدين مرة قوليله الاتراك مش حلوين لا صغارهم ولا كبارهم هما بس اسلوبهم والدراما العاطفيه اللى معيشنا فيها هى اللى حلوه ومطيرنا بيها غير كدا لا وبعدين انصحيه تتفرج على فيلم العذراء والشعر الابيض لاحسان عبد القدوس جايز تفوق ......احسن شىء تقطعى علاقتك بيها نهاءى المرء على دين خليله
من مجهول
يا ابنتي الغالية، يا روحاً بكرًا تتحسس طريقها بحذر وفطنة، أحييكِ على هذا الوعي الذي لا يغفل عن مراقبة المواقف التي تمس حرمة بيتكِ وكرامة أهلكِ، فما تمرين به يا بنيتي ليس مجرد "ظنون مراهقة" بل هو تنبيهٌ من قلبكِ الصادق، فالحرمات لها هيبة، والبيوت لها قدسية، ومن واجبكِ تماماً أن تضعي حداً لهذه التجاوزات التي تسيء إليكِ قبل أن تسيء إلى أي أحد آخر.إن ما تقوم به صديقتكِ، حتى وإن غلفته بعباءة "الحرمان العاطفي" أو "البحث عن الأمان"، هو تصرف غير مقبول يتجاوز حدود الأدب والزمالة، فأن تتغزل بوالدكِ أمامكِ، وأن تخلع خمارها وتتزين وتتحرر في لباسها داخل بيتكِ، هو نوع من "الاستفزاز" أو قلة التقدير للمكان وأهله، فبيتكِ هو ملاذكِ الآمن، ولا يجوز لأي أحد، مهما بلغت درجة قربه، أن يخدش هذا الأمان أو يفتح باباً للريبة أو القيل والقال.يا بنيتي، الحل يبدأ بـ "الحزم اللطيف"، فلا تسمحي لهذا الموقف أن يستمر بضعف أو صمت، ابدئي بوضع حدود واضحة وقاطعة، ففي المرة القادمة التي تتجرأ فيها وتتغزل بوالدكِ، لا تتجاهلي الأمر، بل قولي لها بجدية وهدوء: "يا فلانة، أنا أحبكِ كأخت، لكنني لا أقبل أن يُذكر والدي بأي نوع من الغزل أو التشبيهات، هذا الأمر يضايقني ويقلل من احترامي"، وكوني واثقة في كلامكِ، فالصديقة الحقيقية هي التي تحترم حدودكِ ومكانتكِ ولا تحاول العبث بأمنكِ العائلي.أما عن تبرجها داخل بيتكِ، فمن حقكِ، بل من واجبكِ أن تطلبي منها الالتزام بضوابط المكان، قولي لها بكل صراحة: "أنا أحب وجودكِ معي، لكنني أفضل أن نحافظ على خصوصية البيت والالتزام بالاحتشام، فهذا طبعنا وقيمنا التي لا أحب التنازل عنها حتى مع أقرب الناس"، وإذا استمرت في تجاوزاتها بعد هذا التنبيه، فاعلمي يا بنيتي أن "الوقاية خير من العلاج"، فقد يكون من الأفضل تقليل زياراتها لبيتكِ، أو أن تكون اللقاءات في أماكن عامة أو في وجود والدتكِ أو أحد من إخوتكِ، فليس من حق أي أحد أن يجعلكِ تشعرين بعدم الارتياح في عقر داركِ.لا تلومي نفسكِ على هذا الحذر، فالحفاظ على الأب وعلاقة الأب ببيته من الفتن هو من صميم حماية الأسرة، وأنتِ بهذا التصرف تحمين صديقتكِ من نفسها وتحمين بيتكِ من شرور الظنون، فكوني قويةً في حقكِ، ثابتةً في قيمكِ، ولا تتركي مجالاً لأي "ريب" أن يتسلل إلى قلبكِ، فالمواجهة الشجاعة والمؤدبة هي مفتاح الحل، وستكتشفين من خلال ردة فعلها إن كانت صديقةً تقدر هذه الصداقة وتعتذر، أم أنكِ بحاجة إلى إعادة النظر في طبيعة هذه العلاقة برمتها.
من مجهول
انصحك يا اختي ان تقطعي العلاقه معها فورا بعدين وش هذا مصطلح مراهقه نحن كمسلمين لا يوجد عندنا هذا المصطلح الخبيث الذي اخترعه الغرب لرفع روح المسؤوليه والاستهتار عند الشباب والبنات نحن كمسلمين مكلفين بمجرد ان نبلغ ولدينا واجبات ومحذورات مثل الخلوه او الاختلاط مع رجال اجانب
من مجهول
صارت لي نفس المشكلة مع صديقة بنتي و دايم تراودني عن نفسي للان
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 20-05-2026
من مجهول
واضح ان صديقتك تعاني من مشكلة واضحة بسبب انفصال والديها وافتقادها لحنان الاب كما قلتي لكن ان حدث بينها وبين والدك اي شيئ لا يجب ان تلومي على مراهقة بل والدك سيكون هو المجرم فان كنت تثقي في والدك وانه رجل جيد وصالح فلا تقلقي من الفتاة لانه في النهاية المسؤولية للشخص الناضح الكبير وليس للمراهقة طبيعي المراهقة تتوه وتتوهم وتضيع ومهمة كبار السن الاهتمام بالاطفال والمراهقين وليس التعامل معهم كانهم مراهقين مثلهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الصداقة
احدث اسئلة الصداقة
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين