صورة علم Libyan Arab
من مجهول
منذ 7 شهور 1 إجابات
0 0 0 0

حلمت أني ذاهبة لبيت صديقتي

حلمت اان لدي صديقة في الواقع انا لا اعرفها ولكنها فس المنام كأنها صديقتي المقربة ولديها زوج وابناء صغار كنت في حلم اذهب الى زيارتها كل يوم وهي منزلها قريب من منزلنا ولكن يفصله عن منزلنا عدة شوراع رأيت نفسي لعدة مرت امر من نفس الطريق ونفس الاتجاه واحمل معي علية شكلاته واذهب الى زيارتها لعدة ايام متتالية ارى نفسي وانا أتمشى في الشارع احمل كيس الشكلاته الفاخرة وافتح العلبة وأأكل قطعاتان واذهب الى منزل صدقتي وهي في كل مرة تنظر لي هي وابنائها للشكلاته ولكني كنت كل يوم انتظر عودتي الى المنزل لأكل الشكلاته وانا امشي في طريق واتذوقها وطعمها كان جدا لذيذ وفي يوم سهرت عند صديقتي وأخذنا الحديث الى منتصف الليل فنظرت الى الساعة وكانت 12 بعد منتص الليل ففحملت كيس الشكلاته وأردت العودة الى منزلنا ولكن صديقتي قالت لي ان وقت متأخر ولن تجعلني اذهب وحدي في الشارع بعد منتصف الظلام ولككني رفضت وكنت خائفة جدا كنت اجري في الطريق في البداية كنت اعرف الاتجاه وكان الطريق خالي من الناس اخرجت علبة الشكلانية وجدت فيها اخر قطعتين فأردت تناولهم فقلت في نفسي لا وقت لي لفعل ذلك سوف أتناولها في المنزل واعدتها في الكيس من جديد الى ان اقتربت من الوصول الى المنزل فوجدت شارعين كنت لا اعلم اين منهم يأذي الى منزلنا تم رأيت الناس كثيرة تركض من خلفي للعودة الى منازلهم قلت في نفسي وانا امشي بسرعه وخائفة سوف امر من الطريقين لأتذكر اين منهما يؤدي الى منزلي في البداية اخترت الطريق الغلط وانا ذاهبة رأيت رجل مسن كبير في عمر يبدوا انه من الحرس هو الرجل الذي كان يعرف الناس على اتجاه طريق العودة الى منزلهم فقال لي الى اين انتي ذاهبة هل تردين الذاهب الى هذا الشارع وأشار لي بيده على الاتجاه الخطأ قلت له نعم وذهبت في الشارع الخاطئ وانا ذاهبة رأيت جامع او مسجد كبير جدا في منتصف الشارع تم تذكرت ان منزلنا ليس من هذا الاتجاه فرجعت الى الخلف ورأيت نفس الرجل المسن قال لي الى اين انتي ذاهبة اخبريني لأساعدك في العودة فقلت له انني اسكن جنب العائلة الفلانية فأشار لي الى مدرستنا التي بجانب منزلنا فقلت شكرا كثيرة لقد تذكرت طريق العودة ومشيت في الشارع وانا جدا خائفة وكان اتجاه واحد ولم يكن في الا شخص واحد كان يرتدي قميص ازرق وكان يريد ملاحقتي فركضت بسرعة وضنتت انه يريد خطفي وركضت وهو يلحقني الى ان وصلت الى باب المنزل ولكن كان لا احد يرد واصبحت ادق الباب بقوة فنظرت الى الساعة و وجدتها واحد ونصف فغضبت كثيراً من اهلي ومن امي واخواتي لأهمالهم لي وعدم اهتمامهم وعدم خوفهم علي وانا راجعة متأخرة الى المنزل مر وقت طويل وانا ادق الباب و لم يقم احد بفتح الباب لي فأقترب هذا الرجل الذي كان يلاحقني مني اكثر فخفت كثيرا وسمعت اخيرا صوت اخي وهو يفتح الباب فدخلت بسرعه وقفلت الباب على ذلك الرجل وشعرت بأمان ولكني كنت زعلانة وغاضبة من والدتي لعدم اهتمامها بي وإهمالها لي ولومتها على ذلك