هل يجب أن أعتذر لأمي؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،هل يجب أن أعتذر لأمي؟انا انسان يمكنه كبح غضبه لاطول فترة ممكنه حتى لا استطيع التحمل وقد انفجر غضبا لا ارفع صوتي على والدتي ابدا و دائما ما احاول ان اطيعها و انفذ لها كل طلباتها واحاول الا ارفض لها طلبا
اساعدها في كل مره تحتاج فيها ل المساعده لكن احيانا يحدث بيننا شجارات و حتى لو كانت تافهة ولا تستدعي الشجار دائما تطلب مني الاعتذار و في كل مرة اعتذر منها حتى لو لم اخطأ انا لا أمانع الاعتذار ابدا بل انا في كامل الاقتناع أن الاعتذار لن يقلل مني ابدا بل يرفع مني اعتذر دائما إذا شعرت أنني اخطأت في حق أحدهم لكن المره الاخيره طلبت مني امي طلبا و انا تذمرت قليلا لشعوري بالتعب لا اكثر لم اتأفأف ولم ارفض طلبها ولم ارفع صوتي عليها فقط تذمرت وثم نهضت و نفذت طلبها لكنها غضبت كثيرا وافتعلت شجار و شكت عني لوالدي وطلبت مني الاعتذارلكنني شعرت بالحزن ل شكوتها وشعرت بأنه لم يكن هناك داع ل الشجار لذا لم اعتذر وهذه اول مره لم اعتذر لها
فأنا أرى أنها دائما ما تتساهل مع اختي ف اختي دائمة التذمر حول الأمور التي تطلبها امي منها لكن امي لا تعلق ولا تغضب بل تتحمل تذمرات اختي لكن معي فيصبح الأمر لا يطاق وتغضب مني ل اتف الأسباب أشعر بشعور سئ رغبة في كرهها لكن في ذات الوقت اخاف من أن يغضب علي ربي هي غاضبة مني لعدم اعتذاري منها لذا ذهبت رغبة في اعتذاري منها و عندما حاولت الاعتذار رفضت اعتذاري و غضبت أكثر و أمرتني بألا اقترب منها أو اتحدث معها والا اعتذر منها فماذا افعل علمًا بأنني بدأت اكرهها و اكره اختي و حقا انا متعبه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياولدي وسؤالك هل يجبأن أعتذر لأمي؟ نعم تعتذر وتعتذر لترضى عنك. واعتقد من رسالتك ان امك تحاول انتربيك التربية الصحيحة وهي ان حق الأم بعد حق الله ملزم على الرجل، وانت ستكونرجلا وستتعلم في حياتك الكثير ومنه ان امك احق الناس بصحبتك وان امك ليس قبلها احدولا حتى زوجتك مستقبلا، ولهذا انا أرى ان لا تقارن بينك وبين اختك ابدا في طريقة التعاملفان الام تتعامل مع لبنت بطريقة مختلفة واعلم ان لكل منكم صحيفة اعماله فانت مسؤولعن صحيفة اعمالك وتملأها بكل الخير وبرضا الله ورضا الوالدين وقد قرَن الله سبحانهوتعالى رضاه برضا الوالدين، ولن اخبرك عن كل تلك الآيات فانت اعلم بها ولكن اريدالتأكيد ان هذا تدريب لك على الهدوء ومسك اعصابك وان لا تتذمر ولا تستاء ابدا، بلتقوم بتنفيذ ما تطلب منك امك في حدود طاعة الله، واياك ووسوسة شيطان عقلك بانكبدأت تكره امك ولا تحبها، اياك من هذه الوسوسة فهي خطيرة، وكرر الاعتذار لها ولكنالأصل ان لا تصل الى هذه المرحلة وتبقى دائما مطيعا لها وهذا يفتح لك أبواب لرزقوابواب الرضا وابواب الجنة فللوالدين باب في الجنة يدخله بإذن الله رضي الوالدين،فكن منهم، ولا عليك بأختك ولا بطريقة تعاملها انت لك بنفسك، ثم حاول ان تشغل نفسكخارج لبيت مثل الرجال وتدرس وتعمل وتجتهد ثم تأت للبيت وتطلب رضاها وتقبل يدها كنرضيّا فتتدرب على هذه الاخلاق وتكون محبا لزوجتك مستقبلا طالبا من اولادك بر امهمكما تفعل انت مع امك، كن قدوة وكن إيجابيا وتذلل لامك واطلب رضاها تسعد في حياتكوربي يوفقك.
من مجهول
يا ابنتي العزيزة لقد قرأت كلماتك بتمعن وشعرت بحجم الألم والإرهاق الذي يثقل كاهلك فمن المؤلم جدا أن تشعري بأنك تبذلين كل ما في وسعك لإرضاء والدتك ومساعدتها دون كلل ثم تجدين أن أقل هفوة أو تعبير عن التعب يقابل برد فعل مبالغ فيه مقارنة بمعاملتها لأختك التي تترك على سجيتها وهذا الشعور بالظلم والإحباط هو أمر طبيعي جدا لإنسان يكتم مشاعره لفترات طويلة حتى يصل إلى مرحلة الاختناق الداخلي وأريد أن أخبرك أن الأم في كثير من الأحيان تميل إلى الضغط على الابن أو الابنة الأكثر اعتمادية وتفهما لأنها تشعر بالأمان بوجودهم وتتوقع منهم المزيد والمزيد دون أن تدرك حجم الضغط النفسي الذي يسببه لهم هذا التوقع وهذا لا يعني أنها تكرهك بل قد يكون العكس تماما هو حب ممزوج بالاعتماد التام عليك ولكنها طريقة خاطئة في التعبير وأما عن رفضها للاعتذار في المرة الأخيرة فهو رد فعل ناتج عن عناد لحظي وكبرياء جرح لأنها اعتادت أن تكوني المبادرة دائما وأرى أن تستمربي في المحاولة بعد أن تهدأ النفوس وتأخذ الأمور مجراها الطبيعي حيث يمكنك الذهاب إليها وتقبيل رأسها وإخبارها بأنك تحبينها وأن ما حدث كان مجرد تذمر عفوي نتيجة الإرهاق الشديد وليس تقليلا من شأنها أو عصيانا لأوامرها وهذا الموقف سيعلي من قدرك كثيرا ولن يقلل منك أبدا بل سيظهر نضجك وعمق وعيك والآن يجب عليك أن تمنحي نفسك بعض الوقت للراحة النفسية وتتوقفي عن لوم ذاتك أو مقارنة معاملتها لك بمعاملتها لأختك لأن لكل شخصية مفاتيحها وطريقتها في التعامل مع الأم وأرجو منك أن تفرغي هذه الشحنات السلبية بطرق مفيدة مثل ممارسة هواية تحبينها أو التحدث مع شخص تثقين به حتى لا تتراكم مشاعر الكراهية والغضب في قلبك وتفسد عليك صفاء روحك التي أعلم أنها طيبة ومحبة هل ترغبين في معرفة بعض الطرق العملية التي تساعدك على التعبير عن تعبك أو ضغطك النفسي دون أن تشعري بالذنب أو التذمر
من مجهول
اعلم انك لم تخطئ فى شئ ولك الاجر على بركه لها وتفهمك فى أن الاعتذار لن يقلل منك ابدا بل على العكس وانت تعلمين ذلك فهذا نضج منك وانت الآن أما ان تحاولى أن تخبرى والدك بأن يحاول أن يتحدث معها عن هذه المعاملة أو تتحدثى انت معها أو تعتذرى وتنهي الأمر تماما فالخيار لك فى النهاية ولكن لا تحاولى أن تجعلى هذه الأمور سببا فى كرهك لامك لأنها مهما فعلت فلن تكرهك ابدا وانت فترة وسيكون لك منزلك الخاص وحياتك الخاصة اصبرى عليها ولك اجر لكن إذا تركت نفسك لكره والدتك حينها الحياة ستكون صعبة وتدخلى فى العقوق
من مجهول
من الواضح انك تحملين فى صدرك من والدتك أشياء كثيرة وليس ذلك فقط لذلك انت تراكمت عليك هذه الأشياء إلى أن وصلت إلى ذلك وهذا خطأ أنت يجب أن تتحدثى مع والدتك فيما يحزنك من تصرفاتها معك من كل شئ وتفضيل اختك عليك كل هذه الأمور انت يجب أن تتحدثى معها بهدوء ولطف حتى ترتاحي اولا وثانيا حتى تحاول أن تنتبه بعد ذلك فى هذه النقطة تحدثى بهدوء واعتذرى بعد الكلام واخبريها بالاوقات التى تكونى متعبة لاترفضين الطلب بل لأجل انك متعبة مل شئ تحدثى به معها
من مجهول
انت كبرت الأمر كان عليك أن تعتذرى منها جبراً بخاطرها فقط فهى والدتك ولك اجر عليها وهى تتحسس منك لأنها تقدرك لا أنها تفضل اختك عليك ولاشئ من ذلك لذلك لاتكبرى الأمر وحاولى أن تتحدثى معها واعتذرى منها ولك اجر على ذلك لا تكرهى والدتك انت من معاملتك معها تجعليها تحبك وتفعل لك ماتريدين ربما اسلوبك هو الخاطئ فقط لذلك ترى منك عدم حب لها فحاولى انت أن تعامليها بلطف وان تعتذرى منها وبرها ولك اجر على ذلك وسوف تجدى اثر ذلك فى حياتك صدقنى بالبركة والأجر فى الآخرة الكبير لبرك لها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين