هل يجب إعادة زوجتي المريضة إلى أهلها بعد ما اكتشفته
السلام عليكم، هل يجب إعادة زوجتي المريضة إلى أهلها بعد ما اكتشفته، متزوج منذ عشرين سنة، ورأيت من زوجتي الكثير من الأنانية، ولكن كنت أتحمل حتى لا أخرب البيت وأشرد الأبناء، فكرت كثيرًا في الطلاق، لولا أنني كنت أفكر في الأطفال بعد الطلاق، حيث إن من شدة أنانيتها كانت ستتركهم، وكنت سأُجبر على ترك عملي لأهتم بهم، ولأننا نعيش في بلد من لا يعمل فيه لا يستطيع العيش
وخلال كل هذه الفترة كانت تعمل وترسل الأموال إلى أهلها، رغم أنهم لم يكونوا بحاجة إليها أبدًا، لأنهم من الأغنياء، وأنا، الحمد لله، أعمل مهندسًا، واستطعت أن أوفر لأبنائي حياة كريمة، وحتى أخذتهم معي في زيارة إلى بيت الله
والآن مضت عشرون سنة، وزوجتي مصابة بداء السكري، والمرض يتطور بسرعة، وهي عاجزة تمامًا، وقد صرفت آلاف الدولارات على المستشفيات من أجلها، لكن هذا الأمر بدأ يؤثر على أبنائي، فقد قُبل ابني في كلية الهندسة، واضطررت إلى أن أطلب منه أن يداوم دوامًا جزئيًا ويعمل كي يستطيع، على الأقل، تدبير مصاريفه الشخصية، بينما سأعمل أنا على دفع مصاريف الكلية، وابني الآخر في المرحلة الأخيرة من الإعدادية، وسيدخل الجامعة السنة القادمة، وبنتي وصلت إلى الصف الرابع الإعدادي، وهم جميعًا يحتاجون إلى مصاريف، وفي هذا البلد يحتاج كل شخص في عمرهم إلى سيارة، ويجب أن أدفع مصاريف التأمين وكل شيء، ومع مصاريف علاج زوجتي وصلت إلى ما فوق طاقتي
كنت مستعدًا لتحمل كل هذا، لولا ما سمعته وعرفته، لقد علمت أن الدولارات التي جمعتها، والتي لولا سماحي لها بالعمل ودفعي ضرائب دخلها، قد اشترت بها بيتين، وهي لم تخبرني بذلك، ولم أكن أعرف أين كانت تذهب الأموال، كما أنها كتبت وصية بأن تؤول أملاكها كلها إلى أهلها بعد وفاتها المتوقعة
أنا الآن في صراع نفسي وألم، هل يمكن، بعد كل هذه العِشرة، وبعدما تحملت منها كل ذلك، أن تكون هذه هي النتيجة؟ أنا أدفع وأشقى، وأبنائي محرومون، وغيري مستفيدون؟ هل يمكن أن تكون نفسية الزوجة بهذا القدر من الأنانية؟ ولماذا كانت تكرهني كل هذه الكراهية؟
الآن عمري حوالي 46 سنة، وأشعر بأن حياتي كلها ضاعت مع هذه الزوجة الأنانية والمادية، حاليًا أفكر في أن أعيدها إلى أهلها كي يهتموا بها وبمرضها، فلو فعلت ذلك، فهل أكون مخطئًا أو أتحمل إثمًا؟
حتى ابنتي التي تبلغ الآن 15 سنة لا تشعر بأي حنان تجاه والدتها، ولا تساعدها أبدًا في مرضها، لأنها كانت تعامل ابنتي باستحقار، فكانت توجه إليها إهانات مثل: شكلك كذا، وأنفك كذا، فلو أعدتها إلى بلدها، وطلبت من أهلها الإنفاق عليها وعلاجها، فهل أكون مخطئًا؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟