صورة علم United Arab Emirates
من مجهول
منذ 16 يوم 16 إجابات
0 0 0 0

زوجي تبرأ من أهله فتبرأت منه

زوجي تبرأ من أهله فتبرأت منه مساء الخير قراء موقع حلوها أرجو أن تسمحوا لي بجزء من أوقاتكم أتحدث خلاله عن قصتي وتجربتي في حياتي الزوجية ... عدت لزوجي بعد حادث أليم، وبعد أن عاد إلى الرجل الذي أحببته، زوجي كان أحد أولاد من 3 أشقاء هو أصغرهم، حالتهم المادية ميسورةبعد انتهاء التعليم الثانوي، اراد زوجي دخول كلية الطب لكن مجموعة كان أقل، مما دعي حماى إلى أن يدخله جامعة جامعة خاصة، زوجي كان مجتهد وطالب جامعي متفوق، استطاع أن يثبت نفسه سريعا، وأن يتخصص في مجال الجراحة، وأن يحقق نجاح ملحوظ رغم صغر سنه. والد زوجي لم يبخل عليه بأى شيء بعد تخرجه، كان قد جهز له عيادة في مكان راقي، فضلا عن مبلغ جيد في البنك لضمان مستقبله، تعرفت على زوجي خل أحد اللقاءات أعجبني أصله الطيب والجيد، وتزوجني، وكانت الحياة بيننا رائعة. وكنت أعيش في منزل العائلة، وكانت والدة زوجي كأمي تماما، وكنت انتهز فرصة خروج زوجي للعمل للذهاب إليها ومساعدتها في أعمالها المنزلية، وحتى في عملهم التجاري وفي أحد الأيام طلب منى والد وزجي أن أروج لأعمالهم على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وبالفعل قمت بهذا، قمت بإنشاء جروب ووضعت بعض المنشورات الجذابة. وعندما عاد زوجي أخبرته، اعتقدت أنه سيشكرني على مساعدة عائلته، لكني فوجئت بثورة غضب وأني أصبحت مثلهم ولا ارتقي لأن أكون زوجة طبيب مهم، كان صوته مرتفع لدرجة صعود أهل زوجي الذين دافعوا عني ضد ابنهم. وفي اليوم التالي بعد خروجه، جاءت والده زوجي للاطمئنان علي حالتي وعلي ابنتي ولكني كنت أشعر بالضياع، فكيف يتنكر رجل من كل ما فعلته أسرته معه، فوالده ووالدته ساعدوه ويساعدوا حتى الان كيف يتبرا منعملهم حتى لو بسيط عاد بعدها زوجي، وحاول أن يصالحني وطلب ألا أتتدخل في شئون أسرته مجددا وافقت وأنا أشعر "بالكسرة والحزن" بعدها بفترة قصيرة وجدت محادثة بين زوجي وامرأة أخرى لم اتمالك نفسي وواجهته، وذهبت إلى بيت أسرتي وطلبت الطلاق، ورغم محاولات أسرته المستميته التمسك بي، إلا أنى أصريت على موقفي وبالفعل وقع الطلاق، بعدها علمت أنه تقدم لتلك المرأة وكان على وشك الزواج منها. وقبل الزفاف ببضع أيام وقع لزوجي الطبيب حادث أليم أدي وتوقع الأطباء عدم قدرته على السير بشكل طبيعي مجددًا، اتصلت بي والده زوجي وهي تبكي طلبت منى أن أذهب إليه وأن ساعده، ذهبت إلى المستشفي وبكي زوجي بشده وحرق وطلب من أسرته أن تسامحه، طلب منى أن أعود، وقد قبلت بدون أى تردد لأنه حبيبي وصديقي قبل أن يكون زوجي، ولأنه لكل منا أخطائه، ولو لم نسامح بعضنا من يفعل، بعد سنة كاملة من العلاج الجراحي والطبيعي، استطاع زوجي أن يعود للمشي من جديد، وعادت حياتنا إلى طبيعتها. اوقات المحن ترجع الانسان ليفكر في اخطائه ويستعيد حياته