صورة علم Tunisia
من مجهول
منذ 9 ايام 70 إجابات
1 0 0 0

زوجي هو النعمة التي أرسلها الله لي

أهلا بالجميع ، أنا قصتي هي أشبه بمعجزة في عصرنا الحالي و أود تكون مثالا لكل العائلات في الدول العربية، أنا سيدة عمري 32 سنة متزوجة منذ أكثر من 5 سنوات و عندي طفل .زوجي هو إنسان رائع بكل ما للكلمة من معنى و هو بحر من الحنان و اللطف الدائم، هو أجنبي مسلم من إحدى الدول الإفريقية و جاء إلى بلدي كطالب علم ، إلتقيت به في الجامعة التي كنت أدرس بها و قد سحرتني طيبته و ذكائه فقد كان من الأوائل في وطنه و تم إبتعاثه ليدرس الهندسة في بلدي . ٱنذاك كان عمري 24 سنة حين تعرفت عليه و ساعدته في تعلم العربية و تقاليد مجتمعنا و قد إندمج سريعا. بعد عدة أشهر من معرفته أحببته هو أيضا بادلني نفس المشاعر و إتفقنا على الزواج لكن عائلتي رفضت في بادئ الأمر لأنه أسمر و إفريقي لكنها وافقت بعد إصرار شديد من طرفي . بعد الزواج ظهر معدن هذا الشخص الرائع فقد إقترح علي أن أترك عملي و أنه سيتكفل بكل مصاريف حياتنا و أنه لا يريدني أن أتعب أبدا و أنه يعتبرني مثل الأميرة ، خصوصا أنه وجد عملا فور تخرجه و في شركة مرموقة لإنتاج برمجيات الإعلامية فوافقت ، كذلك تفاجأت منذ بداية زواجي أنه كان يرغب دائما أن يساعدني في أعمال المنزل بالرغم من عمله المرهق في شركته و هذا إستمر إلى اليوم حيث مازال يقوم بأعمال البيت معي و تعلم الطبخ التونسي و أصبح محترفا فيه . كذلك لم يحدث بيننا أي شجار أو رفع صوت طوال زواجنا و لا أذكر أن غضب منّي أبدا و أي خلاف نحله بسرعة فائقة و بإحترام كبير ،و أصبحت أستغل وقتي في المنزل في تربية طفلي وممارسة الرياضة للمحافظة على جسمي و أمارس بعض هواياتي الأخرى و إلى اليوم كلما يأتي من العمل مساءً يقبلني و يحضني بالرغم من مرور فترة طويلة نسبيا بعد الزواج كما أن علاقتنا الخاصة قمّة في الروعة . كما أنه غاض لبصره عن بقية النساء في كل مكان لدرجه أنه إعتزل مشاهدة السينما بعد الزواج و أصبح لا يشاهد فيلما إلّا بعد أن ألح إليه أنه لا شيء في ذلك و أن الأمر طبيعي، و هو لا يضع كلمة سر لهاتفه و فعلت أنا بالمثل و لا يغلق حسابه في الفايسبوك على الحاسوب المنزلي و يتركه مفتوحا دائما . كل عام تقريبا نزور وطنه في العطل و عائلته تعاملني بطريقة رائعة جدا ، أنا أردت من خلال هذه الرسالة أن يتعامل الأزواج بلطف و حنان و أن يقتدوا بزوجي الرائع فالأمر ليس صعبا ، و أردت أن تنتشر المودة وسط كل عائلة