صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ شهر 14 إجابات
0 0 0 0

بلّغني الله رضى والديّ قبل أن يسرق الموت أحدنا

قصتي مع والدي اضعها بين ايديكم للعبرة و للموعظة اتمنى قراءتها الى النهاية . بعد ان تزوجنا جميعنا من ذكور واناث لم يتبغى في المنزل سواء امي و ابي الكبيران في السن و من رحمة الله انه جعلني اتزوج برجل يعمل خارج المنطقة ، فأضطر للذهاب الى بيت اهلي بجانب امي و ابي و عند وصول زوجي اذهب الى منزلي يومان او ثلاثة في الاسبوع بعدها اعود الى بيت اهلي . قبل أن اتزوج انا واختي حدثت مشاكل كثيرة مع اخي

الكبير، و قد كان ابي عنده اخي الكبير هو المدلل كثيراً و كان يقف ضدنا على الرغم من اخطاء اخي ابي يبرر له دائماً و دائماً معه ضدنا في مواقف جداً كبيرة لا احد يتقبلها فقد كنا نشعر بالظلم طوال السنوات لهذه السبب ، علماً بإن ابي ذو شخصية هادئة فلا يرفع صوته علينا لكن كلامه وتصرفاته تجرح فكثيراً ما كان يفرق في معاملتنا جميعاً بسبب اخي الكبير و اخي الكبير كانت لديه تصرفات سيئة ومستفزة لأبعد الحدود مما جعلنا نأخذ بعض المواقف من ابي ولا ننساها بسبب تعامله معنا و مع أخي الكبير . على انه كان ابي طيب

القلب و يحبنا لكن عنده فرط و حب كثير لأخي الاكبر فكنا بعض الأحيان لا نقدر حبه لنا بسبب نقارن بين تعامله معنا وتعامله مع اخي الأكبر. اما عني أنا كانت علاقتي جيدة بأبي لكن بعد مشاكل كثيرة و بعد ان ازدادت مشاكل التفرقة و الوقوف مع اخي اصبحت حامله في خاطري على ابي بسبب تصرفاته و وقوفه ضدنا دائماً ومع اخي فكان عندما ابي يطلب طلب بسيط اتضجر في داخلي ، ابي كان يحب ان اجلس معه كنت اتهرب لا اريد الجلوس وهو كان يرجوني ان اجلس ليتبادل معي الاحاديث فهو يأنس بأحاديثي و يريد دائماً احد بجانبه يتبادل معه الأحاديث و يفرح عندما يأتي احد من اخوتي لكن الجميع كان منشغل وانا اتهرب اقول له متعبه اريد الذهاب لغرفتي ، او اجلس استمع له ولا اكثر من الحديث اكون مزاجية بعض الأحيان اتبادل معه و بعض الأحيان لا اعير كلامه اهتمام ، عندما يأتي للجلوس في صالة المنزل يقول لي احضري لي كأس ماء واحضري نظارتي و علاجي وووو .. وانا اتأفف من كثرة طلباته ، هو كان ايضاً ليس مريض كثيراً كانت صحته جيدة يمشي و يتحرك لكن اصبح يشتكي من قدمه تؤلمه فقلل حركته و خروجه من المنزل واصبح لا يريد الخروج و ابي بطبعه كان شخصية متشائمة فكان منذ القدم عندما يصيبه الم في مكان ما حتى لو كان بسيطاً يبالغ في الأمر و يقول انه سيموت وقد اقتربت الساعة و يكون شخص سلبي جداً. بعدها فجأة انصاب بمشاكل بولية في البروستات و اصبح بشكل غير ارادي يتبول ولا يعتني بالنجاسة يتبول على السرير وعلى كرسي صالة المنزل و اصبح لا يهتم بالصلاة ترك الصلاة اتى شهر رمضان وقال لا اريد ان اصوم هذه السنه هو لديه مرض السكر و سكره كان لا يرتفع كثيرا ولا ينخفض كثيراً لكنه كان في كل سنه يقول لا اريد ان اصوم خوفاً على سكره لكن امي تقنعه بالصوم ، اما هذه السنة فقد قال لا اريد ان اصوم و اصبح لا يصوم شهر رمضان مما جعلني انفر منه كثيراً كثيراً لأني اشعر ان ابي الذي كان في السابق مؤمن ومن اشد المؤمنين قد تغير كثيراً في الفترات الاخيرة ، لم يعجبني تبوله الدائم و كنت اراه اعتاد على هذه الشيء غير انه كنت اراه يتحرك يأتي لصالة المنزل ويذهب لغرفته و عندما يأذن للصلاة يهمل الصلاة لا يصلي و عند تبوله في المكان لا يستحم بعدها ولا يطهر المكان و الصوم لا يصوم اتذكر انه في اليوم الثالث من نهار شهر رمضان قد كنت اعمل وجبة الإفطار في المطبخ وامي وابي جالسين في صالة المنزل قالت لي امي احضري لأباك من البليلة المتبقية من افطار البارحة قلت لها لم يتبغى وانا كذبت على امي كانت البليلة موجودة في الثلاجة لكن كنت مقتاضة ومستاءة من ابي بإنه يأكل في نهار شهر رمضان لكن حدث بعدها شيء غيرني كثيراً وجعلني اندم كثيراً على افعالي وهو في اليوم التالي من شهر رمضان في الصباح كنت في غرفتي مستلقية للنوم تذكرت بإنِ اريد ان اخرج من الثلاجة لحم حتى يفك و حتى عندما اصحو من نومي احضره لوجبة الإفطار فقمت ذاهبة للمطبخ رأيت ابي جالس على كرسي صالة المنزل و منحني وهو يغفو فرقى قلبي عليه قلت له أبي هل تحتاج لشيء ، قال لي لا ابنتي سلامتك فأنا لم استطع النوم على سريري اشعر بضيق في التنفس فأتيت هنا ، وهو يكلمني كان صوته متغير وهو يكلمني غفى ذهبت لغرفتي و قلبي منشغل عليه فعدت اليه رتبت له كرسي اخر و قلت له يقوم للنوم عليه فكسر خاطري قال لي اخشى ان اتبول فأنا يا ابنتي والدتك تفكر بإنني اتبول متعمد لكن انا غصبا عني اتبول هذه شيء محرج تخشى من نفسك تخرج امام اناس فتتبول عندهم و انا يا ابنتي اذهب الى دورة المياه لكن لا ينزل مني شيء وعندما اخرج واجلس تنزل مني وتنزل بحرارة و ها انا استخدم الأدوية ولم استفد ، انا صمت لكن كلامه اثر في داخلي بعدها جلس وقال سينام ، قلت له سأذهب للنوم اذا احتجت شيء اتصل بي ذهبت بعد نصف ساعة اتصل فذهبت اليه فقال بإنه سيذهب الى الغرفة وقف ثم فجأة سقط على الأرض خفت كثيراً عليه وجلست اصرخ ابي ابي و هو يقول لي بإنه اتاه دوار ساعدته ليجلس بعدها اراد ان يقوم لم يستطع فاتصلت على اخي و اتى و حمل ابي ساعده على الوقوف و اجلسه على الكرسي و اخبرت والدتي و اتت و اتى اخي الاخر بعدها احضرنا طعام وادويه له تناولهم بعدها ذهبت للنوم و انا نائمة بعد 4 ساعات تفاجأت بإن باب الغرفة فتح بإكمله واذا بوالدي يظن بإن هذه مكان غرفته فقلت له لا ابي غرفتك هناك تفاجأت منه بإنه اضاع طريق الغرفة فقمت و اوصلته لغرفة نومه و في الليل اخوتي ذهبوا به الى المستشفى و كان كل شيء طبيعي اتى زوجي و ذهبت لشقتي اتيت زيارة في الليلة الثانية كانت جمعة اخوتي و جئت لأطمئن على والدي فإذا ارى اخوتي شاحبين وامي تبكي فأخبروني بإن والدي اليوم فترة الظهر طلب من اخي ان يذهب به الى المستشفى الى طبيب الأذن لإن ابي قبلها بشهرين كان يأتيه دوار في الرأس والاطباء شخصوه بإن مشكلة في الأذن الوسطى تسبب خلل في توازن الجسم و اعطوه علاجات فتحسنت صحته و بعد ان رأى انه متعب اصر على اخي يذهب به لطبيب الأذن قال له اخي لا اعتقد موجود الأن لكن اصر ابي و عندما ذهب به اخي لم يجد الدكتور و عادو الى المنزل عندما عاد الى المنزل وعند باب المنزل قال ابي لأخي لا استطيع المشي لا استطيع ، احضر اخي الكرسي واجلس والدي اراد منه بعدها ان يقوم ليدخل فالجو حار لم يتحرك ابي و لم يتكلم فاتصل اخي على اخوتي وهم يسكنون في الطابق العلوي فأحضروا و وضعوا ابي على كرسي متحرك ادخلوه في صالة المنزل لكن ابي لا يتكلم ولا يتحرك فاتصلوا بالإسعاف واتت ونقلت ابي الى المستشفى وكانت حالته جداً خطيرة ادخلوه الى العناية المركزة ولم يسمحوا لأحد بالدخول استمر الوضع ايام اصبحوا يسمحون بالدخول في العناية و وضعه كان جداً صعب و كان بعض الأحيان عندما يصحو و يأتي احد يزوره بعض الأحيان عقله يلخبط فيقول كلام في غير محله ،، كانت اصعب ايام حياتنا جميعاً جميعاً اصبحنا لليل و نهار نبكي و نطلب من الله ان يشافيه ويعود لنا ، شعرنا في لحظة بإننه سنفقده ، انا ندمت كثيراً اصبحت ذاكرتي تعود الى الوراء و لا اتذكر عني الا الاشياء السيئة التي فعلتها مع ابي تمنيت لو اني لم افعل ولم اتذمر منه تذكرت في لحظة البليلة التي لم اعطه يتناولها بسبب انه كنت مستاءة لماذا لا يصوم تذكرت تأففي و تضجري منه لطالما في السابق كنت انظر للأشياء السيئة التي فعلها معي او معنا في حياتنا لم اكن انظر للأشياء الحسنة التي فعلها معنا لكن في تلك اللحظة اصبحت اتذكر كل شيء جميل فعله ابي من اجلنا و بالأخص من اجلي انا اكتشفت انه صحيح كان يحب اخي الكبير ويفضله وظلمنا بسببه لكن لم يقصر معنا كنت عندما اطلب شيء يذهب ويحضر لي ما اريد ويفرح بإنه لبى لي طلبي و اشياء كثيرة كنت اجهلها لا اتذكرها كنت افكر فقط في الاشياء السلبية التي فعلها ، اصبحت اتمنى فقط ان يعود الى منزلنا و اريد ان اعتني به ولن اتضجر من طلباته و سأجلس معه واتبادل الأحاديث حتى يمل مني اصبحت لا اريد شيء سوى ان والدي يعود الى المنزل وصحته تكون بخير ،، بعدها اصبحت تتحسن صحة والدي في المستشفى و اصر ابي على الخروج من المستشفى قال الدكتور نخرجه لتتغير نفسيته خرج ابي من المستشفى كان زوجي اجازة فكنت في منزلي علمنا انا واخوتي بخروج ابي من المستشفى ، شعرنا بالفرح كثيراً و بعد تناول افطار شهر رمضان ذهبت الى بيت اهلي لكن كانت صدمة كبيرة لي ولأخوتي فأبي اصبح لا يميزنا و عقله منتكس و لا يميز الأشياء ولا يميز ما يقول و يقول اشياء مضحكة كأنه طفل مما جعلنا في حالة بكاء و ذهول فكيف ابي المثقف الذي لديه ثقافه في جميع العلوم و ابي الذي يحفظ القصائد والقصص و دائماً عندما يجلس احد معه يحب النقاش في بعض المواضيع ويحب ان يقص القصص ، كيف ابي اصبح هكذه وانتكس عقله ، اصبحنا في حالة حزن بعدها عادو به اخوتي الى المستشفى بعدها عاد الى المنزل والحمد لله ذهنه قد عاد اليه كان ذلك بسبب لديه فرط في ثاني اكسيد الكربون ونقص في الأكسجين فسبب له انتكاسة بعدها اصبح بعض الأحيان تأتيه انتكاسه بسيطه ومع العلاج اصبح الحمد لله افضل بكثيير عن السابق و صحته تحسنت و لله الحمد و مشاكل البول تعالجت و الصلاة عاد لها و لله الحمد اما ما حدث لأبي فقد غير والدي كان يفضل اخي الاكبر لكن بعد مرضه رأى كيف ان جميع اخوتي و قفوا معه فنحن البنات كان قلبنا عليه و كانوا اخواتي يأتون كل يوم للجلوس مع ابي والطبخ لأبي و رأيت ما يريد اما اخواني الذكور فكانوا مهتمين كثيراً بصحة ابي و علاجه و كانوا يحملونه ويساعدونه لدخول دورة المياه و كانوا يساعدونه على الاستلقاء و على الجلوس و يسهرون معه ليرون ما يحتاج ، فهذه جعل ابي يغير من تصرفاته و لا يفرق بيننا و بين اخي الأكبر ، و نحن بعدها عرفنا بمقدار وجود الأم والأب في هذه الحياة اما انا فأصبحت اكثر قرب من ابي احب ابي كثيرا و اخدمه واخدم امي دون تأفف و اجلس معه واتناقش معه في بعض المواضيع و ابي اصبح متعلق بي كثيراً ابي كان يحبني كثيراً حتى وقت مرضه كان يسأل عني دائماً ويقول لأخوتي اطلبوا من اختكم فلانه تسامحني قد اتعبتها معي و انا ذات يوم عندما كان مريض ونائم كنت جالسه بجانبه اقرأ القران فجلس من نومه و رأني اقرأ القران مسكت بيده وقلت له ابي سامحني سامحني كثيرا انا قصرت معك كثيرا قال لا ابد يا ابنتي لم تقصري بيض الله وجهك لم ارى منك الا كل خير قلت له لا والله انا قصرت قال لا رفع الله شأنك ورزقك الذرية الصالحة و رزقك الجنة لم ارى منك الا كل خير كلماته جعلتني ابكي كثيراً واصبحت اهم شيء لدي في هذه الدنيا هم امي و ابي لا اريد ان افارقهم كنت سابقاً اتمنى لو زوجي يأخذ لنا سكن في منطقة عمله واذهب هناك اما الأن لا اريد اريد ان ابغى بجانب امي و ابي اريد ان اقوم بخدمتهم حتى عندما يفارقون الحياة يكونون راضين عني و حتى لا اندم يوم بإني قصرت معهم او قد افارق انا الحياة قبلهم لا أحد يعلم متى يكون يومه ، الله يحبني لأنه وضعني في هذه المكان لخدمة امي وابي وان اكون انيسة لهم في المنزل فهم يأنسون كثيرين بوجودي و يفتقدوني عندما يأتي زوجي و اذهب لمنزلي يقول ابي لي انتِ اماً لنا لأنه يرى بإني انا من اقوم بخدمتهم و العطف عليهم يقول لأمي عني دائماً فلانة حنونة كثيراً علينا ، و ابي في الحقيقة اصبح حنون جداً جداً معي ، و انا اصبحت امام زوجي اتفاخر بعلاقتي بوالدي وامي و اتفاخر بدلال ابي لي و بكلامه الطيب معي و ارى زوجي معجب جداً بعلاقتي بوالديه ، فبعض الأزواج يعتبرون زوجاتهم قدوة لهم في فعل الخير في النهاية كتبت قصتي مع والدي لتكون عبرة و موعظة لإني اعلم ان هناك الكثير من امثالي يتضجرون من والديهم و هناك الكثير من العاقين لوالديهم قصتي كتبتها كرسالة توعوية لعلي انقذ شخصاً عاقاً لوالديه او متضجر من والديه قبل ان يندم مثل ما انا ندمت لكن انا و لله لحمد بفضل من الله قد اعاد الحياة لوالدي لكن يوجد هناك الكثير من لم تسمح له الفرصة بإن يعدل من سلوكه اتجاه والديه فأما بسبب ان المنية قد اخذته من الحياة او بسبب ان المنية قد اخذت احداً من والديه من الحياة

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي