صورة علم United States
من مجهول
منذ 24 يوم 25 إجابات
0 0 0 0

عوضني الله عن سنيين الحرمان بمن يحتويني

عندما تكون الأم تكره الرجال.. سيضيع الأبن البدايه لم اكن استوعبها ولكني حتما كنت اشعر بما يحدث ولكني لم افهم ماذا يحدث، ربما كسرتني الأحداث التي ممرت بها ولكنها حتماً كانت لها دور رئيسي في صنع رجلاً يتحمل كل المسؤليات ويشعر بالأخرين وحتي إن لم يشعر أحد بي يوماً! كنت في عامي الثاني عندما انفصل والدي عن والدتي، ليس طلاقا ولكنه كان انفصالا. كبرت سنه تلو الاخري وانا اري خلافات وخناقات تنشب اذا اجتمع الاثنن في نفس المكان! سيده (امي) متمسكه برأيها لا تري سواه هي علي صواب وليذهب الجميع الي الجحيم. وعندما وصل الامر مع والدي علي للأنفصال خيرها مابين الطلاق او ان تبقي علي ذمته كان خيارها الثاني ان تبقي علي ذمته ولكن كل واحد في بيت . ليس لان لديها ٣ اطفال اصغرهم. وقتها كنت انا عندي سنتين ولدي اختان واحده اكبر مني ب١٠ سنين والاخري ب ١٥ عام ولكن ما قالته ولم تنكره وقتها وحتي الان: أنا مش عايزه أطلع خسرانه! وفي حاله وفاه والدي خاصه ان والدي مريض قلب يجي ان يكون لها جزء من الميراث. لم تقول مثلا لأحافظ على استقرار أطفالي او علشان محدش يحس بنقص معين. وافق والدي وقتها على هذا الحل فلقد ترك لها الخيارات مفتوحه واتفقو على أن يأتي والدي ليزورنا كل أسبوع ومن الممكن ان نبات معاه يوم. ولكن هذا لم يشفي غليل أمي تجاه ابي فلقد كانت تتعمد اختلاق المشاكل حتى تفوت على أبي الفرصة. وربما هذا خلق "عقده" لأمي تجاه الرجالة جميعهم خاصة أن والدي تزوج بأخري وامي مازالت على ذمته. ولأنني أنا الولد كانت هذه هي الجريمة، لم تستطع امي الفصل ما بين شعور الأمومة وان الولاد مثل البنات من حقهم العطف والحنان ومن شعورها كأنثي تكرهه الرجال! سنوات مرت وأنا اتعاقب واتهان أمام إخواتي البنات اللاتي هم أكبر مني، أراها تعطيهم الأموال وكل طلباتهم مجابة، اما أنا فعندما أطلب منها شئ تقول لي: أطلبة من أبوك! بابا في هذه الأوقات كان بيحاول يجمعنا أنا وأخواتي ويحسسهم اننا كلنا واحد إحنا التلاته عنده واحد، ولكن في ظل وجود زوجه أب إخواتي البنات لم يتفهموه الأمر، كانو دائماً يرونه بصورة سلبيه! مرت مرحلة الطفوله وانا بلا شخصية، خائف من التعبير عن رأي، أمي تمنعني بسبب وبدون سبب، تحاول سلب شخصيتي خاصة في البيت، لم يكن لدي أي حاجة تخصني أو لي وحتي ما ترفض أن تعطهوني وأبي يحضره لي كانت تسلبه مني سواء لعب أو ملابس وغيره الكثير وارها. كبرت في منزل وانا اري نفسي رجل مع 3 نساء وكأنني زوجهم أشعر بالإإضهاد بلا أي رأي وعديم الفائده وبدأ الأمر بالتعمد في إيذائي واحراجي أمام الأقارب. حتي وصل الأمر لطردي من المنزل من إحد إخواتي كنت وقتها في الإعدادية ولم تعترض أم بل ربما وافقتها وحدث بالفعل وتركت المنزل وذهب للعيش مع والدي، وبدوره لم يعجب والدي بالأمر وبالذي حدث ورغم ذلك عنفني إنني لم أحاول إرضائهم لأنني في النهايه الراجل وهم مسئولين مني مهما كانت عيوبهم، وتحدث مع إخواتي في التليفون بغضب علي ماذا حدث ولكن المفاجأة كانت في تصرف أختي التي طلبت من والدي فلوس علشان تعاملني كويس! رجعت المنزل وظل الأمر على هذا الحال أحاول قدر الإمكان تجنب المواجهات بين أي أحد، ركزت في مذاكرتي وحصولي على شهاده الإعدادية. فلم أري أمامي سوى مستقبلي وبالفعل حاولت الإجتهاد ووفقني الله للحصول فيها على مجموع عالي بالرغم ان وقتها طلبت دروس ورفضت والدتي مساعدتي وكان وقتها أبي قد اشتد عليه المرض بعض ما واحتجز في المستشفي فترة طويلة. ولم أشعر بفرحة أحد في البيت بنجاحي، ولكن الأمر بدأ يتحول معي في البداية كان شعور الغضب والحزن يتملكني ولكن الأن أصبحت أفضل الوحدة، أحاول فقط بقاء الوضع كما هو عليه دون أن تتفاقم المشاكل بيني وبين أمي وأخواتي البنات. في الثانوية العامة، لم أتذكر يوماً أن والدتي سألت عني على عكس ما كانت تفعل مع إخواتي البنات التي كانت دوماً على اتصال بهم والإطمئنان عليهم إذا تغيبو عن المنزل ساعتين أما أنا وكنت أصغرهم لو تغيبت أسبوع لا أتذكر أنها رفعت سماعة التليفون وسألت عني، حتي أن وجوودي في البيت لم يصبح أحد يشعر بي. الحمد لله خيبت ظنونهم وحصلت على الثانوية العامة بمجموع عالي جدا مكني من دخول كلية من كليات القمة! وقتها توفي والدي السند الذي كان يعيني على الحياه وتحمل كل الإضطهاد! وقتها كل أمالي وطموحاتي اتهدت، وبالفعل كانت والدتي هي الوصي علينا، وبدأت معاناتي. مفيش فلوس، ليه الكلية دي مصاريفها غالية! مع العلم أن ميراثنا كبير والعلم أيضاً ان كل طلبات إخواتي مجابة. ولأن ربنا كبير، وقتها وجدت شخصاً ساقة لي القدر كان يكبرني بحاول 12 سنة فقط لعب معاها دور الأخ الكبير والأب، وجدت كل سبل الدعم النفسي شجعني على العمل وبالفعل كنت أحب الرياضة دخلت عالم الجيم والتمارين واستطعت ان اوفر مصدر رزق لي شبة مستقر. أنا الأن في المرحلة الثانية في كلية الهندسة الحمد لله، ومن أفضل المدربين في الجيم الذي أعمل به بشهادة مديري، كما رزقني الله بانسانه استطاعت ان تحتويني وتتفهم كل المراحل الصعبة التي ممرت بها. ورغم كل ذلك لا أحمل أي مشاعر ضغينة او كرهه لإخواتي أو أمي وعلى العكس أحاول كل فترة واخرى ان اتواصل معاهم حتي لا أقطع صلة الرحم وحتي لا تكون الامور الماديه فقط هي التي تجمعنا.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي