صورة علم United States
من مجهول
منذ شهر 60 إجابات
0 0 0 0

قصتي مع زوجي وطليقته الرائعة والتي غيرت حياتي

السلام عليكم أحببت أن أشارككم قصتي مع زوجي و طليقته التي غيرت حياتي، فهناك حقًا أناس أكثر من رائعين يعيشون بيننا في الخفاء أنا فتاة عمري 26 سنة، متزوجة و لدي طفل لم يكمل السنة خطبني زوجي في بلدنا قبل سنتين، حيث أنه أخ زوج أختي، مطلق و له طفلين يعيشان مع طليقته، و هو يكبرني ب17 سنة، و قد امتدحه لي الجميع و أولهم أختي لأخلاقه العالية بعد عقد القران، سافر لأمريكا ليبدأ إجراءات السفر، و كما جرت العادة في


بلدتنا الصغيرة، مكثت مع والدته في بيتها حيث أن والده توفي حديثًا، إلى حين انتهاء إجراءات التحاقي به كانت معاملة أمه لي جيدة و رحبت بي كثيرا، لكنها كانت كثيرة النميمة خصوصًا عن طليقة زوجي، فلم يمر يوم دون أن تحذرني منها مرت الأشهر، و التحقت به أخيرا و أنا مستعدة نفسيا لحرب ضروس مع طليقته التي صرت أتخيلها ماردًا شريرا لن يهدأ لها بال حتى تدمر زواجي و تخطف زوجي، فهكذا حشو رأسي جميعهم قرابة السنة بعد مدة قصيرة، بدأت حقيقة زوجي تتكشف لي: إنسان عديم المسؤولية، لا يبرح البيت للعمل إلا قليلا و قد يمكث فيه شهرا متواصلا دون الوصول لعتبة الباب، هذا عدا عصبيته و مزاجيته و سبه لي و تعذيبه النفسي لي رغم ظروف حملي الصعبة، و الغريب أنني كنت ألوم طليقته أنها تألبه علي حتى يرجع لها، فلم ألتقها وجها لوجه، التقيت فقط أطفالها حين يأتون لبيت أبيهم يوما أو يومين في الأسبوع، طفلين مهذبين و لطيفين جدا، فأعجب كيف لشيطان أن يربي طفلين بهذا الوعي و هذه الأخلاق وضعت طفلي في المستشفى و بعد عودتي للمنزل أخبرني زوجي أن طليقته تريد زيارتي و المولود الجديد، توترت كثيرا و أخذت أقرأ على طفلي القرآن و أبكي الليل كله، كنت متأكدة أن وراءها شرا لكني لا أستطيع رفض استقبالها بسبب زوجي، فلا قيمة لكلامي عنده حضرت في معادها في الغد، و كنت أتوقع امرأة حيزبونا سمينة قبيحة، فإذا بها امرأة فاتنة وجهها طفولي و مبتسم، و تبدو في العشرينيات من عمرها رغم أن سنها قارب على الأربعين على ما أظن، و كانت محملة بالهدايا لي و للمولود، و وضعت ظرفا تحت وسادته كما هي عادتنا بتقديم المال للمولود، لكن المبلغ كان كبيرا، و لامست فيها جمال روح و تواضعا و طيبة فقد كانت مسرورة بالطفل و استأذنتني في حمله و كانت تضحك و تقدمه لأطفالها "انه أخوكم الصغير، يجب أن ترعوه و تدافعوا عنه الآن، انتم مسؤولون عنه" ارتاح قلبي لها كثيرا فقد كانت تشع إيجابية و بهجة، لم يعكر صفوها سوى صراخه علي فقامت من مكانها و احتضنتني و هدأت من روعي حتى أتوقف عن البكاء، و أعطتني رقم هاتفها لأكلمها ان احتجت شيئا، ثم غادرت و تبعها زوجي، فتبعتهما خلسة و هما يتحدثان أمام باب المنزل، و سمعتها تكلمة بنبرة غاضبة و شديدة أن يتقي الله في، و أن يكف عن إيذائه لي و أشياء أخرى كثيرة دفاعا عني، ثم انصرفت ذهلت من تصرفها و كيف انطفأ لسان زوجي السليط أمام حدة كلامها معه و كأنه تلميذ أمام معلمه مع مرور الوقت، اكتشفت الحقيقة كاملة عنها و عن زوجي و أمه و عائلته، فهي حقا إنسانة رائعة لم ألتق أو حتى أسمع عن مثلها من قبل: عاشت سنوات من العذاب على يد زوجي في الماضي، و طعنت أمه و كذلك والده - غفر الله له - بعرضها ظلما و بهتانا، و طلقها زوجي و تركها تحارب الدنيا حتى تنفق على أولادها منه بينما هو أخلى نفسه من المسؤولية، فعوضها الله بعده برجل ثري جدا لكنه توفي بعد سنة من زواجه بها بسبب المرض و لم يكن له وريث آخر غيرها، فأصبحت امرأة فاحشة الثراء و امرأة أعمال ناجحة تدير مشاريعها بنفسها، لكن المفاجأة الصادمة التي أراد الله كشفها أمامي بسبب حادثة وقعت هي أنها تنفق على زوجي و علي و على والدته و أخته المعاقة أيضا في بلدنا، و تتكفل بكل مصاريف علاج والدته و كانت قد استقدمت والده قبل وفاته للعلاج من السرطان على حسابها رغم أنه كان قد كال لها من السب و كاد يضربها و حرض ابنه عليها فقط لأنه كان يريد البقاء في أمريكا و ظن أن رفض ابنه للأمر بسببها و هذا غير صحيح، و هذا الأمر أكده زوجي في إحدى ثرثراته الكثيرة لم أعد حتى أشعر بالغيرة منها رغم أني أعلم أن زوجي فعل المستحيل لتعود له و هي من رفض رفضا قاطعا، و بعد فقدانه للأمل تزوجني فقدت احترامي لزوجي و أهله رغمًا عني، فأمه لا زالت تنال منها لدى الجميع في بلدنا، و زوجي لا يستحيي أن تنفق عليه امرأة و طليقته فوق ذلك، و أخوه الذي لم يذكرها بحسنة قط لا هو و لا حتى أختي مع أنها ترسل لهم كل سنة صناديق من الملابس و اللوازم المدرسية و تدفع رسوم دراسة أطفالهم في مدارس خاصة بعد مرور بعض الوقت و عدة مكالمات كانت تطمئن علي و على المولود، أخبرتها بما علمت فطلبت مني الكتمان، فعائلته تظن أن زوجي هو من يدفع لهم و يهتم بهم، و لا تريد أن يعلم أحد، فسألتها لماذا على الأقل ليكفوا ألسنتهم عنك، و الله أحسست بالقشعريرة من إجابتها التي سأحاول اختصارها، قالت لي أنها تتعامل مع الله و ليس مع الناس و ماهم الا وسيلة لبلوغ غاية أسمى و هي حب الله و رضاه، ثم أنها لن تقبل مودة مدفوعة الثمن بل التصرف على طبيعتهم و الدعاء لهم بالهداية خير من النفاق، و أن زوجي والد أبنائها و مالها مالهم و هذا برهم به، و ابني أخوهم و أنا أمه، و أبناء أخيه أولاد عمومتهم إذن وجب البر بنا جميعًا حتى لا يكبر الابناء متفرقين حاملين للبغضاء لبعضهم البعض، و ما فائدة المال إن لم يستعمل في وصل الرحم و البر بالأهل و مساعدة المحتاج صرت أحترمها و أقدرها كثيرا بل صارت قدوة لي رغم أننا لا نلتقي بها كثيرا، بل حتى زوجي صار يعاملني بشكل حسن و أجهل السبب لكن أظن أن لها دخلا بالأمر فهل سبق لكم أن تعرفتم على امرأة كهذه؟

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي