هل يجوز أن تتطلق الفتاة بعد أن فقدت عذريتها

قضايا اسرية
هل يجوز أن تتطلق الفتاة بعد أن فقدت عذريتها

فتاة ليبية على قدر من الجمال وصغيرة في السن عقد قرانها على شاب يكبرها بقليل ولكنه لا يملك شيئا من مقومات الزواج ولا حتى الشكل هي لا تملك من أمرها شيئا فبيتهم لا كلمة فيه للبنات مطلقا كان زواجا تقليديا استمر عامان وزوجها يحاول إيجاد شقة مناسبة ويجهزها ولا يستطيع وعندما شعر أن مهلة البناء على وشك النفاذ وأن أبا البنت وإخوانها الذكور ما عادوا يحملون له شيئ من الاعتزاز تعامل بخبث مع زوجته وطلب منها أن يدخل بها حتى يضمن أنها لن تطلق منه لتتزوج غيره ووافقت البنت بسذاجة منها وطمأنته أنها لن تتخلى عنه بعدما كانت قد أحبته وقد حصل

ثم اشتد الخلاف بين عائلتها وزوجها وطلبوا منه طلاق ابنتهم فصارحت الفتاة أهلها ولكن بدلا مما توقع الزوج أنه بذلك جعل حائلا دون الطلاق ثار الأب والإخوة أشد إثارة وأصروا على الطلاق وحينها علمت البنت أنها قد غرر بها لأنها فوجئت أن زوجها سرق أيضا مستحقاتها المادية في غفلة منها وكانت تأتمنه على كل شيء ولكن هي ترفض الطلاق فكيف ستطلق والناس يعلمون أنها ما زالت بكرا وهي الآن ثيب وكيف سيكون موقفها أمام الناس والجيران إذا جاء أي عريس قادم ماذا ستفعل وكيف سيكون موقفها

الآن أهلها مصرون على الطلاق وهي ترفض وتقول لهم لم يعد هناك اختيار لي ولابد أن أشهر البناء وأذهب إلى بيته أمام الناس ثم أنفصل بعد فترة قصيرة وبذلك لا أكون قد خسرت كل شيء ويكفيني خسارتي المادية والمعنوية ولا يجب أن تضاف لها أيضا خسارة مظهري أمام الناس أو أن يكون لي فرصة عادلة طبيعية في الزواج من آخر فما رأي الإخصائي في ذلك وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل يجوز ان تتطلق الفتاة بعد أن فقدت عذريتها ؟ ما حدث مع الفتاة ظلم واستغفال،  المطلوب الآن حماية حقوقها النفسية والمالية والشرعية، مع ضبط ما يُقال للناس بحكمة وستر . ما فعله الزوج من استغلال خوفه من انتهاء المهلة وطلب الدخول فقط ليضمن عدم طلاقها ثم سرقة مستحقاتها تصرّف خبيث وظالم ومخالف للأمانة والرجولة، وهو اعتداء على حقها المالي والمعنوي. قد حصل زواج وطلاق فلا شيء يعيبها .  الفتاة البالغة الرشيدة لا تُجبر على الزواج ممن لا تريده، وإكراه البنات على نكاح من لا يرغبن فيه عُدّ عند العلماء من الظلم ووعلى الأولياء أن ينظروا لمصلحتها لا لاعتباراتهم الخاصة.  الآن أهلها يُكرهونها على الطلاق وهي رافضة؛ شرعًا يُراعى رأيها ومصلحتها، ولا ينبغي أن يُتخذ جسدها وسمعتها وسيلة ضغط في خلافات الرجال المادية أو العائلية. من جهة الشكل أمام المجتمع ،  ليس واجبًا شرعًا أن يُقال للناس إنها ثيب أو أنه تم الدخول، بل الشرع يحب الستر، ويُستحب عدم كشف تفاصيل ما وقع بين الزوجين، ما دام الأمر ليس فيه اعتداء مستمر أو تضليل يُهدر حقوقًا .  اقتراح الفتاة أن تذهب لبيت الزوج فترة ثم تنفصل حتى لا تظهر كمن طُلقت قبل الدخول مفهوم من ألمها وخوفها على “صورتها”، لكنه في الحقيقة يطيل عذابها النفسي مع شخص لا يُؤتمن وسبق أن خانها وسرق حقوقها ويضعها تحت ضغط جديد مع أهل الزوج ومشاكل حياتية لا طائل منها كما أنه يبني قرارًا مصيريًا (استمرار العلاقة أو الذهاب للبيت) فقط على “كلام الناس”، مع أن سمعتها الحقيقية عند الله  لأنها لم ترتكب حرامًا. من الناحية الشرعية والاجتماعية يمكن حفظ صورتها بدون هذه الخطوة؛ إذ يمكن أن يُقال في دائرة ضيقة أنه حصل “خلوة شرعية” أو “محاولة إتمام الزواج ولم يحصل التفاهم” دون الدخول في تفاصيل، وهذا شائع في مجتمعات كثيرة ولا يسقط من قيمة الفتاة عند الخطّاب الجادين. كثير من الرجال الناضجين إذا عرفوا أن الفتاة سبق لها زواج شرعي ثم انتهى بطلاق لا يُنقص هذا من قدرها، بل أحيانًا يُقدّرون تجربتها ونضجها، خاصة إن كانت صاحبة دين وخلق. ما يُخيف هو “الكلام السيئ” لا الحقيقة نفسها، وهنا دور الأسرة أن تحميها.  تحتاج الفتاة (برفقة أحد تثق به من نساء العائلة أو رجل عاقل) لاستشارة شيخ موثوق أو محامٍ  يُطّلعها  على حقوقها في المهر والمؤخر والنفقة والتعويض عن المفقود من مستحقاتها وفق قانون الأحوال الشخصية . المطالبة بحقوقها المالية واجبة، وسرقة الزوج لمستحقاتها لا تُسقط حقها، ويمكن أن يُلزم شرعًا وقانونًا بالرد إن أمكن إثبات ذلك . تحتاج الفتاة  لمن يتكلم مع الأب والإخوة بهدوء ويوضح لهم أن ابنتهم ليست مسؤولة عن فشل الزوج في تجهيز البيت. إن أصرّوا على الطلاق: يكون التركيز على حماية حقوقها وسترها، مع الاتفاق على صيغة أمام الناس تحفظ ماء وجهها . من المهم أن تدرك داخليًا: أنها لم تخطئ شرعًا بدخولها بزوجها، بل هذا حقه وحقها، وما حدث تم في إطار زواج صحيح وأن من خدعها هو الزوج، وأن الألم الحالي نتيجة ظلم الآخرين لا عيب فيها هي.قد يكون من المفيد مراجعة أخصائية نفسية أو مستشارة أسرية تساعدها على تجاوز الإحساس بالذنب والعار، وتعيد بناء ثقتها بنفسها. أما إن كانت لا تزال تحبه وترى أن فيه خيرًا حقيقيًا، وأنه تاب واعتذر بصدق ومستعد ليُصلح ما أفسد (يرد الحقوق، يحترم أهلها، يتحمل مسؤولياته)، فيمكن التفكير في إعطائه فرصة بشروط واضحة وبمساندة أهل عقل وحكمة. أما إن كان الأمر تعلقًا عاطفيًا فقط مع استمرار الاستغلال والسرقة والكذب، فاستمرار هذا الزواج سيكون استنزافًا لها، وقد يكون الطلاق في هذه الحال أرحم مستقبلًا، مع العمل على ستر القصة وتهدئة مخاوفها الاجتماعية.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي، ما تمرين به من حيرة وابتلاء هو من مواضع الاختبار التي يبتلي الله بها عباده، ليظهر الصبر وحسن التوكل.قال الله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"فقد يكون ما تظنينه خسارة (كالطلاق أو الانفصال) هو في الحقيقة حفظ لك من ضرر أكبر لا ترينه الآن.واعلمي أن الزواج أمانة عظيمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"فإن كان الزوج قد خان الأمانة أو لم يحسن التصرف، فالتريث أو الانفصال قد يكون أحيانًا هو القرار الصحيح.ولا ينبغي أن يُبنى قرارك على خوف من الناس، فقد قال تعالى:"فلا تخشوا الناس واخشون"أي لا تجعلي نظرة الناس سببًا في اتخاذ قرار قد يضر بدينك أو نفسك.أما مسألة الدخول ثم الطلاق، فهذه ترتبط بمفاسد ومشاعر كبيرة، ولا يُنصح باتخاذ قرار يُدخل عليك ألمًا أو تعقيدًا في حياتك من أجل الخوف من كلام الناس.وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"فإن تركتِ أمرًا ابتغاء رضا الله وحفظًا لنفسك، فالله يعوضك بما هو خير.أكثري من الاستخارة والدعاء، وقولي:"اللهم خر لي واختر لي ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"وستجدين أن الله ييسر لك الطريق الذي فيه الخير، ولو بدا في بدايته صعبًا.اصبري، واطمئني، فالله لا يضيع من أحسن توكله عليه

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الجواب على سؤالك يتطلب فهم الوضع بشكل دقيق. الفتاة في وضع صعب ومحرج، وأهلها يريدون الطلاق بينما هي ترفض. هنا بعض النقاط التي يجب مراعاتها:- حقوقها الشرعية: إذا كانت الفتاة قد دخل بها زوجها، فإنها تستحق النفقة والسكن، ويمكنها المطالبة بحقوقها الشرعية.- الطلاق: إذا كان الزوج غير قادر على توفير الحياة الكريمة، فإن الطلاق قد يكون الحل الأفضل للفتاة.- المظهر الاجتماعي: يجب على الفتاة أن لا تقلق بشأن ما يقوله الناس، فالأهم هو سعادتها واستقرارها.- المستقبل: يجب على الفتاة أن تفكر في مستقبلها وأن تتخذ القرار الذي يحفظ لها كرامتها وعزتها.من الأفضل أن تتحدث الفتاة مع أهلها ومع زوجها ومع إخصائي شرعي أو نفسي لاتخاذ القرار المناسب.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    يبقى الأمر رهن من سيتزوجها مستقبلا افتضاض البكاره له رونق خاص و كثير من الرجال يستمتعون بلحظة الافتضاض و البعض لا يحبذها 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    علشان كذا شرعا مايجوز البنت تختلي بزوجها الا بعد حفل الزفاف والاعلان 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    البنت ساذجه جدا لكن فكرتها سليمه علشان الناس مايتكلمون فيها بعدين هذا مش خطأها هذا خطأ اهلها اللي اجبروها عليه يعني اجبروها مرتين مره تتزوجه ومره تتطلق منه وهي لا اراده لها وحتى لو طلقها بيزوجونها لشخص اخر اسوأ انصح البنت تلجأ لشخص عاقل من عائلتها يمنع تدخل اهلها في حياتها بهذا الشكل السافر واذا هي موظفه انصحها تطلع من البيت وتستأجر هؤلاء اعداء مش اهل

  • علم
    علم
    من مجهول

    مادام انه مملك ومادام انها متزوجة فما المشكلة ما حدث يمكن حله والمشكلة ان اهلها لم يفكروا في استعادة حقوقها منه المهم الان ان تحاول ان تستعيد حقها منه وان تكمل معه في الزواج ان كان هذا ما سيريحها وحتى ان كانت تريد الطلاق بعد ذلك فهي من لها القرار ولا يجب ان تستمع لاهلها

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت كنت متزوجة ولا عيب عليك ابدا الامر ليس انك قمت بهذا بدون زواج لهذا لا مانع من الطلاق لان هذا طبيعي مادام انه كان زوجك فانت تعتبري مطلقة وما حدث امر طبيعي ولا عيب فيه وليس محرم مادام انه كان زوجك ولفترة طويلة حتى ان كان الزواج مع ايقاف التنفيذ حتى تجدوا منزلا او بدون زفاف

  • علم Oman
    علم Oman
    من مجهول

    للأسف وصلنا عام ٢٠٢٦ ولازال كل تفكيرنا محصور بغشاء البكاره الذي عفى عنه الزمن ، الآن يبحث عن المرأة المثقفه الراقيه الانيقه من تستطيع ان تسعد زوجها وتعفه عن الحرام. 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ما اشوف مشكله بالأمر دامها ملكت عليه و كثير يسونها حتى بدون زواج حاليا الزمن تطور مش مثل قبل

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟