حياتي الزوجية فوضى وعصبيتي تزيد المشاكل
السلام عليكم، كيف حالكم؟ حياتي الزوجية فوضى وعصبيتي تزيد المشاكل، أنا متزوجة منذ ثماني سنوات ونصف، ولدي ثلاثة أولاد: ست سنوات، أربع سنوات ونصف، وثمانية شهور، زوجي -الحمد لله- شخص جميل، في أول خمس سنوات من الزواج عانيت كثيرًا: لا احترام، لا تفاهم، لا تبادل مشاعر، وكأنه لا يوجد حب، لكن الحمد لله، بعد ذلك تغير الوضع وأصبحنا كأي زوجين طبيعيين؛ حياة طبيعية بلا مبالغة ولا تبذير أو تقصير
المهم، منذ فترة أشعر أنني مهملة دون وعي، لا أركز في ما أفعله، وأشعر أن عقلي ليس معي، وبسبب هذا الإهمال تأثّر أطفالي أكثر شيء، وأصبحت عصبية جدًا وانفعالية، وحدثت مشاكل كثيرة، أحاول كثيرًا أن أغيّر من نفسي لأكون للأفضل
حاليًا أمر بأشياء تتراكم فوق رأسي، مشاكل وراء بعضها، وزوجي أشعر أنه مل مني، وأكثر ما يشتكي منه أن صوتي مرتفع في البيت بسبب عصبيتي على الأولاد، ويسألني: لماذا أنتِ بطيئة؟ ولماذا لم تُنهِ العمل بعد؟
حدثت بيننا مشكلة في منتصف رمضان، حيث اكتشفت لأول مرة أنه يدخل لعبة “شدة” ويلعب مع صديقه، وأحيانًا لوحده، ومع أصدقائه تكون هناك بنات، ويمزح معهن، مع أنه لا يحب هذه الأمور ويحرّمها، لكنه قال إنه مجرد مزاح وسيحذف اللعبة، بعدها بدأ يكذب عليّ، يقول إنه في السيارة أو يقود أو أي حجة، شككت في كلامه، فنزلت اللعبة ودخلت على حسابه، ووجدته داخل لعبة وبها فتاة، ويتحدث مع أصدقائه، وقبل دقائق كان يقول لي إنه يقود ومتعب وسيتحدث معي لاحقًا
هنا انفعلت واتصلت به وأخبرته أن صديقتي رأته وأنني أعرف الموضوع، وفي النهاية اعترفت أنني أنا من دخلت إلى اللعبة، وليس صديقتي، وصل الكلام إلى أمه، فغضب، وأنا أعلم أن التجسس حرام ولن أعود له، لكنه يريد إيصال الموضوع إلى أهلي
ومنذ ذلك الوقت والمشاكل مستمرة، وعصبيته زادت، ويوبخني على أشياء لم تخطر ببالي، اليوم استيقظ غاضبًا لأن الطفل يبكي، وتركته العمل الذي بيدي، فقال لي: “أنتِ تُتعبين نفسك في الشغل ولا يظهر شيء”، واستمر بالكلام حتى وصل إلى أنه حلف أن يتزوج، فقلت له: “أنت تجلس مع أصدقاء غير مسؤولين وستصبح مثلهم”، فزادت عصبيته
أنا أعاني من الانفعالية والعصبية، وعندما أغضب أقول كلامًا مؤذيًا، ولا أعرف لماذا أشعر أن حياتي فوضى، دائمًا نتأخر عن المناسبات، ولا أستطيع إنجاز شيء، أنا حزينة، وأفكر أحيانًا بالانفصال ليعيش هو حياته ويجد امرأة أكثر مسؤولية
اليوم كان لدينا ضيوف (نسايب)، وكان من المفترض أن نذهب من الصباح، استيقظت مبكرًا لأساعد حماتي ونقضي يومًا جميلًا، لكن حدث نقاش، فقال لي بعصبية: “لا تخرجي اليوم، اهتمي بالأولاد”، ففهمت أنه يراني مهملة، فقررت ألا أخرج، لم أناقشه حتى لا يغضب
لاحقًا اتصل وقال: “اخرجي بعد أن تطعمي الأولاد”، أطعمتهم وجهزتهم، لكنه نزل غاضبًا: “لماذا لم تخرجي حتى الآن؟”، ووالدي غضب أيضًا وقال: “لا تذهبي إلى بيتهم مرة أخرى”، كل ذلك لأنني لم أخرج لأساعد
لا أعرف ماذا أفعل، حتى وأنا أكتب مشكلتي، أشعر أنني لا أستطيع ترتيبها، كل شيء فوضى، وعندما قلت لزوجي: “أنت قلت لي لا أخرج”، قال: “لو أردت الخروج، لخرجت واتصلت بأمي، أنت لا تبادرين”
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي يبدو أنك تعيشين في دوامة مرهقة جدًا بين متطلبات البيت، والأولاد الثلاثة، ومحاولة التوفيق بين مسؤولياتك ومعاملة زوجك، فمن الطبيعي أن تشعري بالتعب والضياع أحيانًا. ما تمرين به ليس ضعفًا، بل نتيجة تراكم ضغط نفسي، وإرهاق جسدي وعاطفي طويل المدى، خصوصًا مع وجود طفل رضيع وعدم وجود دعم كافٍ. ما تصفينه من نسيان وتشتت وعصبية، قد يكون مزيجًا من الإرهاق الذهني والبدني وربما علامات ضغط نفسي أو اكتئاب ما بعد الولادة الممتد (حتى بعد عدة أشهر). هذه الحالة تجعل الشخص سريع الغضب، كثير الانتقاد لنفسه، ويفقد السيطرة أحيانًا، ويشعر بالفوضى والندم بعد الانفعال. لا تلومي نفسك، واعتبري هذه إشارات تحتاج إلى راحة ودعم وليس عقابًا ذاتيًا. لو أمكن، حدّدي موعدًا مع طبيبة أو أخصائية نفسية لتقييم حالتك بصدق وهدوء، فالمساعدة المهنية تُحدث فرقا كبيرا . زوجكً تغيّر للأفضل بعد سنوات صعبة، لكنه الآن يبدو متعبًا أيضًا من التكرار والمشاكل. في مثل هذه الفترات، التواصل الهادئ أهم من النقاش وقت الغضب ، عندما يهدأ الجو، اختصري كلامك في جمل بسيطة مثل " أحتاج دعمك بدل اللوم، لأني أصل لمرحلة الإنهاك أحيانًا، وأحاول أصلّح نفسي” اختاري وقتًا لا فيه توتر ولا أطفال، وتجنبي توجيه اللوم المباشر بل استخدمي “أنا أشعر” بدل “أنت فعلت” مثلا بخصوص لعبة “الشدة”، من الجيد أنك اعتذرت عن التجسس. لا تفتحي الموضوع إلا لو تكرر السلوك، وحينها بهدوء وكرامة.البيت اليومي المزدحم يُولّد توترًا إذا لم تنظّمي الروتين. جرّبي خطوات صغيرة جدًا ، لا تحاولي إنجاز كل شيء في يوم واحد. اختاري مهمة رئيسية واحدة صباحًا وأخرى مساءً فقط. خصّصي وقتًا قصيرًا كل يوم لنفسك بلا أطفال حتى لو كانت فنجان قهوة بصمت . عندما تشعرين أن أعصابك تُنفجر،ًاصمتي وغادري الغرفة دقيقة واحدة بدل الصراخ. هذا ليس ضعفًا بل حفظ لعلاقتك مع أولادك . لو تشعرين أن الأمور خرجت عن السيطرة، حاولي إدخال أحد من عائلتك كدعم، لا كقاضٍ (مثل أخت أو صديقة حكيمة تثقين بها) . فكّري بالقيام مع زوجك بجلسة استشارة أسرية – أحيانًا جلسة واحدة مع مختص تفتح بابًا للتفاهم بعد طول توتر . التعب والانفعال ليساطبعًا ثابتًا ، بل نتيجة ضغط وإرهاق وتراكم مسؤوليات، ومع تخفيف الحمل وتنظيم اليوم تتحسن الأعصاب والتركيز تدريجيًا.الدراسات تنصح بأمور مثل النوم الكافي، الحركة البسيطة، التغذية الأفضل، وتقليل التوتر؛ وكلها تقلل العصبية وتزيد القدرة على التحمل وضبط النفس مع الوقت.
من مجهول
اختي حبيبتي هل رأيت المشكله التي بعدك !! هي نفس اعراضك عصبيه وفوضى وعدم ترتيب وبطؤ في إنجاز المهمات. كلها اعراض تدل ان العقل متعب'وان الأعصاب تالفه .. وهنا عليك عرض نفسك على طبيب وإجراء فحص عام لكامل الجسد وخاصة الهرمونات والغده الدرقيه .. اهتمي بنفسك جيدا ..وايضا لا تهملي دينك ابدا يعني قراءة قران استغفار قرب من الله وان استطعت صدقات .رياضه غذاء صحي . الخروج والمشي في الهواء الطلق . ما تعانينه يعانيه اغلب الناس اليوم بسبب سرعة الحياه وبسبب كثرة النظر الى الشاشات.. اهتمي بصحتك وبروحك وبقلبك وبنفسك . الصحه النفسيه هي أساس لحياه افضل باذن الله تعالى. وفقك الله ورعاك
من مجهول
أطيعي زوجك وإخضعي له فهو جنتك ونارك مهما فعل حاولي تودد له فالمرأة يجب أن ترضي زوجها ولا تهمله أنت أهملت أولادك هذا مما أغضب زوجك إهتمي بأولادك جيدا ولا تصرخي عليهم وزوجك عندما يكون هادئ إجلسي على ركبتك قبلي يده وقولي له قل لي ما يزعجك فيا أنا وقولي لن أتوقف حتى ترضى عني وقبلي يده وعاملي أهله بلطف وكل يوم توددي له وتذللي له فهو في الإسلام سيدك
من مجهول عزيزتي ارى انك عصبية وصراخك وتجسسك على زوجك لن يفيدك بل سينفره منك وتدمري حياتك اكلمك من واقع تجربتي شخصية اتمنى ان تتعضي منها كنت مصلك مضغوطة بتربية وزوجي بحكم العمل منشغل واشعر بالاهمال وكنت احتاج من يكون بقربي فبدات افتعل المشاكل والعالصبية وهذا يجعل زوجي يزداد بعدا عني وبسبب هذا الاستفزاز والعصبية صرت اضرب ابنتي وشعرت بالاكتءاب الى ان قررت ان اكتفي بنفسي وادهب لطبيب اعصاب ليتم تشخيصي باكتءاب متوسط واضطراب المزاج واعطاني ادوية والحمد لله لم اعد عصبية صرت غير مبالية حتى بزوجي وصار لدي الخاطر لابنتي ولم اعد اضربها واستقليت بنفسي وفحاة صار زوجي لطيف ويقترب مني لاعرف انني انا من كنت سببد بعنادي ونكدي عليه رجل يحب الهدوء وعد مراقبته فهكدا تعطينه مساحته الخاصة ويشعر بتقدير لهذا اما ماتفعلين الان اؤكد لك انك ستدميرين حياتك جربي ان تاخذي ادوية لاعصابك وانشغلي بنفسك ولا تحاولي ان تكون مثالية فزوج كلما اقتربت هرب وكلما ابتعدت تبعك اكلمك من تحربة شخصية بحثة وتركت زوجي يختلي بهواية صيد مع اصدقاءه لم اعد اطلب منه لا اهتمام لا اس شي وصار يشاورني في كل اموره وصار يشعر بالحرية معي وهو قال هذا بفمه انه كان ينفر مني بسبب صراخي وعنادي والله صرت اعيش راحة بسبب الدواء ولا استطيع قطعه استريت راحة بالي اما لعب زوجك فقط لابعاد روتين وملل الحياة اتركيه سيمل ويعود وادا اراد خياتتك فلا يحتاج لعبة فرجل ذكي يعرف كيف ومتى يخون اذن لاتعانديه كي لا يعاندك ولا تخافي فكل متوقع ات اخسني ضن واتركيه وانشغلي بنفسك وكفاكي مشاكل ريما انت في منتصف زواجك وهذا الوقت حرج كثيرا يجب ان تتغلبي لتبني اواصر زواح قوي وسعيد ولن تصدقي اني متزوجة 14 سنة داءما صراخ عدم تفاهم ومحاكم وكنا نقترب من طلاق لكن السنتين الاخيرتين وجدت ضالتي ووجدت مفاتيح السعادة الا وهو التجاهل والامبالاة والرجل مثل الطفي كلما خنقتيه هرب وكلما لينتي له اقبل لك الله يوفقك فكري بكلامي هذا هو حلك الاخير وشتشكرينيني بالنهاية
من مجهول عزيزتي، قبل أن نتحدث عن الزوج أو اللعبة أو العصبية، أريد أن أربت على كتفكِ وأقول لكِ: "أنتِ لستِ امرأة سيئة، أنتِ فقط امرأة متعبة جداً". ما تصفينه من تشتت وعدم تركيز وعصبية مفرطة، هو في علم النفس يُسمى "الاحتراق النفسي للأمومة". أنتِ تديرين حياة ثلاثة أطفال في أعمار حرجة (٦ سنوات، ٤ سنوات، و٨ أشهر)، وهذه بحد ذاتها وظيفة تستهلك الطاقة الذهنية والجسدية بالكامل، فمن الطبيعي أن يشرد عقلكِ وأن تشعري بالفوضى لأن "خزان الصبر" لديكِ فرغ تماماً.عصبيتكِ وصراخكِ ليسا طبعاً أصيلاً فيكِ، بل هما "تنفيس" عن ضغوط لا تجد مخرجاً آخر، فالعقل حين يعجز عن ترتيب المهام يلجأ للغضب كدفاع عن النفس. أما بخصوص فجوة التواصل مع زوجك، فمن الواضح أنكما تمران بمرحلة "فقدان الثقة المتبادل"؛ هو يهرب من ضجيج البيت والمسؤولية إلى "اللعب" ليرفه عن نفسه، وأنتِ تلاحقينه بالشك والتجسس لتستعيدي شعوركِ بالأمان الذي زلزلته تصرفاته. كذبه بشأن اللعبة ليس بالضرورة خيانة بقدر ما هو "هروب جبان" من المواجهة ومن صورتكِ التي يراها "ناقدة" له دائماً.الحل يا عزيزتي لا يبدأ بالانفصال، فالهروب لن يرتب الفوضى بل سيزيدها. ابدئي بـ "الهدنة". توقفي عن محاولة إثبات أنكِ مثالية أمام حماتكِ أو زوجكِ. اقبلي نقصكِ البشري؛ لا بأس إن تأخرتِ عن مناسبة، ولا بأس إن لم يكن البيت لامعاً طوال الوقت. العصبية تُعالج بـ "خمس ثوانٍ" من الصمت قبل خروج الكلمة المؤذية، وبالاعتراف لزوجكِ بوضوح: "أنا لستُ بخير وأحتاج مساعدتك لا لومك". عندما يراكِ هادئة (حتى لو كنتِ حزينة)، سيخجل من عصبيته. تذكري أن أطفالكِ يحتاجون أماً "هادئة" أكثر مما يحتاجون أماً "تنجز كل المهام". رتبي أولوياتكِ، وابدئي بنفسكِ أولاً، فإناءكِ الفارغ لن يسقي أحداً.
من مجهول
يا ابنتي، استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، فإنه ما دخل بيتاً إلا أفسده، وما وجد ثغرة بين زوجين إلا ونفث فيها سموم الشك والغضب. اسمعي من رجلٍ عركته الأيام وعلم أن البيوت لا تُبنى على "الحب" وحده، بل على "الإمساك بالمعروف والتسريح بإحسان"، وأنتِ ما زلتِ في بر الأمان إن شئتِ.لقد وقعتِ في فخين يا بنيتي: فخ "التجسس" وهو الذي نهى عنه الله في كتابه بقوله: "وَلَا تَجَسَّسُوا"، فالتجسس لا يأتي بخير أبداً، إنما يفتح أبواب جحيمٍ لا تُغلق ويُذهب هيبة الزوج في عين زوجته. والفخ الثاني هو "اللسان"، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟ إن الكلمة المؤذية التي تخرج وقت الغضب هي سهم مسموم قد يغفره الزوج بلسانه لكن قلبه يظل ينزف منه، ومن هنا جاء حلفه بالزواج، ليس رغبةً فيه بل فراراً من ضيق الكلام.يا ابنة الأصول، عودي إلى حصنكِ الحصين وهو "الصبر والتحمل". زوجكِ رجل صالح بشهادتكِ، وهفوته في تلك "اللعبة" معصية تجب مناصحتها باللين لا بالصراخ والفضيحة عند الأهل. قال تعالى: "وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"، فكيف بشريك عمركِ وأبو أولادكِ؟ خفضي صوتكِ في بيتكِ، فإن صوت المرأة الرخيم سكينة للدار، وعليكِ بذكر الله كثيراً، فبذكر الله تطمئن القلوب وتترتب الفوضى.أما ما حدث مع والدكِ وأهل زوجكِ، فأصلحيه بالاعتذار والانسحاب الجميل، ولا تجعلي من صغائر الأمور قضايا كبرى. تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟ الودود الولود، التي إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغم حتى ترضى". هذا ليس ذلاً يا ابنتي، بل هو ذكاء المؤمنة التي تشتري آخرتها ببيتها. استعيني بالصلاة، وأكثري من دعاء "اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، وستجدين أن الله سيؤلف بين قلوبكما ويجعل لكِ من عسركِ يسراً.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين