كيف أتعامل مع الزوج الظالم
كيف أتعامل مع الزوج الظالم أنا امرأة عمري 39 لي ثلاث بنات وابن زوجي دائما بيتهمني بإهمال البيت وأني بهمل الأولاد أول ما يدخل باب البيت يتحول البيت لجحيم كل وقت يتهمني بلإهمال ويبهدلني بهدلة يقولي أني أهمل الأولاد وما اهتم بيهم وأنا ما مقصرة بشي تجاهه وتجاه الأولاد وتجاه البيت لا يمدح طعامي أبدا بل يذمه دائما مالح غير مالح الأولاد ينفرون منه حول البيت لجحيم من كثر نكده ابني لم يعد يدخل البيت يعود حتى ليل لأن والده لا يتوقف عن انتقاده فيتفرغ لانتقاد البنات لأتفه سبب وأنا طبعا أغلب تركيزه علي أولادي أصبحوا قليلين الأدب معي خصوصا ابني يصرخ علي يخرج دون إذن والده لا يتكلم معه أبدا وبناتي كذلك من غير الكبيرة قليلو الأدب معي لا يتكلم معهم بل ان صرخت عليهم لإهمالهم أو قلة أدبهم يقول أخلي الأولاد وشأنهم ويظل يقول أني نكدية وكل يوم يهددني بطلاق أو زواج ثاني أي خطأ يهدد بطلاق أو زواج ثاني وبالغرفة أخر ليل يظل ينتقدني ويبهدلني ويهدد بزواج حتى أبكي وهو ينام
تعبني أهلكني باسلوبه هذا وبيظل يسخر مني قدام الأولاد ويقلي تخينة وبقرة لأنه وزني زائد بنتي الكبيرة عمرها 19 تساعدني بضبط أخواتها البنات الابن لا تستطيع لا يسمع الكلام لكن مساعدتها لي دفعت ثمنها أيضا أصبحت هي ربة البيت تقريبا باقي البنات يسمعون كلامها هي وهي من تتخذ القرارات على بناتي بل بكل أمور البيت طبخ وغيره ليس لأنها سيئة بل هي مؤدبة معي وتسمع كلامي لكن بشكل تلقائي كأني تركت لها كل شيء بشكل غير إرادي حتى زوجي أصبح يستشيرها بكل الأمور ولا يستشرني بشيء بل بحياتنا زوجية ما استشرني هي تساعدني بالبيت وتخدمه نعم الابنة لكن أخذت دوري بشكل كبير أصبحت أحس نفسي نكرة ببيتي الأن زوجي مع البنت الكبيرة أيضا رجع قاسي معها أيضا انتقاد لأتفه الأسباب ويظل يبهدلها وما يعجبه شيء منها مهما خدمته أنا قررت ما عاد أجهز فطوره بنتي هي تجهز له لكن بشكل عام بنتي شخصيتها قوية عكسي تعرف كيف تمشي الأمور
كذلك زوجي مانعني من أختي ويقلي لو زرتيها رح اطلقك وما أزورها وما يخليني أخرج من البيت أصلا الا لأهلي واكتشفت انه يقول لبنتي الكبيرة رح أطلق أمك رح أتزوج عليها قلت له ليش تدخل بنتنا بمشاكلنا وحصل خلاف كبير وقررت أذهب لبنتي وحدي بعد مدة جاء زارني وطلب مني أرجع تدخلوا اهله وجلسوا مع أهلي وبعد محاولات منه رجعت لبيتي بس ظل زي طباعه واكتشفت أنه بيخونني بالهاتف ويلتقي مع وحدة واجهته قال لي أنا مقصرة بحقه ومهملة وجسمي مقرف صدمني قررت أذهب لأهلي مع الأولاد قال لي أخرجي دون بناتك خرجت بعد مدة ووعود منه رجعت له توقف عن خيانتي لكن رجع يخون قلت له مو وعدتني قال أنا رجعتك عشان أولادي وبس أما انتي ما أحب فيكي شعرة ولولا الأولاد لطلقتك اجلسي في بيتك وأسكتي ووصل بيه يطردني من الغرفة بنام مع بناتي وحرمني من العلاقة تعبت من حياتي واكتئبت ومع هذا أيضا نفس الانتقادات ونفس تهديدات ونفس كل شيء وتهديد بطرد من البيت طردني من البيت بسبب خلاف وهو رفضت أعطيه مبلغ مالي خالي أرسله لي أهلي
أيضا حصلت مشكل بيني وبين أخي وطردوني مشيت لخالتي وخالتي مارح تخليني معها دائما فطلبت منه يرجعني رفض وبعد محاولات رجعني ونفس الكلام المسموم أنا فقط رديتك من أجل الأولاد نفس السيناريو مجددا تعبت وما عاد أتحمل شتمت أسوء شتائم ورميت عليه كأس صفعني ذهبت وحدي لأهلي ظليت بالأشهر معهم وقررت الطلاق لكن مجددا أجبروني أرجع زوجي أرجعني وهذه المرة وجدت ضرة عندي بالبيت لسا شابة انهرت قال لي أخر مرة تخرجي من بيتي أنا رجعتك من أجل الأولاد أما بالنسبة لي أنتي أقل من اصبع رجلي وظل يقلي بهيمة ويسبني ويشتم أنا انهرت بالكامل
أنام مع بناتي زوجته تنام بغرفتي ارتفع ضغطي وأوصلوني للمشفى الأن أنا في بيتي كخادمة معلقة وضرتي أمام عيني جوزي رح يعملها بيت وحدها بيبنيه حاليا بس رح يستغرق وقت كل هالوقت رح تبقى معي زوجته ما تعمل شيء بالبيت عاملة رجل على رجل طلبت منه يعدل بيننا بالمبيت رفض وضربني بسببها أكثر من مرة يظل يداعبها أمامي يعني عنتق عادي قبلة بالخد قلت له يحترم مشاعري نهض ضربني وبيشتري لها أفضل شيء ويخرجها أفضل الأماكن أنا 20 سنة زواج ما سوالي كذا أنا خلاص جبت أخري من الصبر وزني زاد بشكل زائد جدا كل وقت مكتئبة وقرفت من حياتي حرفيا ضرتي لسانها سليط ودائما تعايرني زوجي يستغل ترك أهلي لي ويستعبدني ويضطهدني زي ما يريد ما يعطيني حقي بالفراش الا اذا سافرت زوجته لأهلها كانني أداة يقضي غرضه أو بهيمة أول ما يقضي وطره يقلي أخرجي لصالة وأنا مقدرش أمتنع لأني أظل بالأسابيع ما أشبع رغبتي ما دي فرصة أعف نفسي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
اذا اهلك بلاكرامة انت خلي عندك كرامة وتطلقي واقعدي عند اهلك غصبا عنهم فأتت ابنتهم، كيف تريدين من زوجك يحترمك وانت تهينين نفسك عنده اهانة ليس بعدها اهانة ، لو من البداية وضعت حد لهلما تصل الى هذه الاهانة ولكن خلاص فات الفوت فاحفظي ماتبقى من كرامتك وارجعي لاهلك وتطلقي وخذي حقوقك من مؤخر وغيره فإذا لم يعطيك مؤخر ارفعي عليه قضية، وحافظي على صحتك وانحفي وروحي لأخصائية نفسية وابني شخصيتك من جديد،
من مجهول
ما مررتِ به وما تعيشينه اليوم ليس مجرد "خلافات زوجية"، بل هو مسار طويل وممتد من الاضطهاد النفسي والجسدي والإهانة المتكررة، انتهى بسلبكِ أبسط حقوقكِ الإنسانية داخل بيتكِ، وتحويلكِ إلى وضع أشبه بالسجينة أو الخادمة المقيدة بعد دخول زوجة ثانية وحرمانكِ من الأمان والكرامة.من الطبيعي جداً أن يصل جسدكِ إلى هذه المرحلة من الانهيار؛ فالارتفاع الشديد في الضغط، وزيادة الوزن المفرطة، ونوبات الكآبة، ليست إلا انعكساً جسدياً صريحاً لسنوات من الخوف والضغط النفسي المتواصل. أنتِ لستِ "نكرة" ولا "بهيمة" كما يسعى لترسيخه في ذهنكِ لتسهيل استعبادكِ، بل أنتِ امرأة صابرة تحملت ما لا تطيقه الجبال لحماية أبنائها، لكنكِ وصلتِ إلى مرحلة أصبحت فيها التضحية تمس سلامتكِ وصحتكِ وحياتكِ ذاتها.قراءة الموقف بعقلانية وهدوء، بعيداً عن وهم التغير أو انتظاره من زوج يستغل ضعف سندكِ الأسري، تتطلب منا وضع نقاط فاصلة للتعامل مع هذا الواقع المركب:الخطوة الأولى والأهم هي الوقف الفوري لأي مظهر من مظاهر العنف الجسدي أو التعريض للخطر. الضرب والإهانة الجسدية التي أوصلتكِ إلى المستشفى خط أحمر لا يسقط بالتقادم ولا يتبرر بأي خصومة أسرية. عندما يتعرض أمانكِ الشديد للخطر، تجنبي الاحتكاك المباشر أو الرد اللفظي في لحظات غضبه، لأن استعادة حقكِ لا تكون بالمواجهة العنيفة (كرمي الأشياء أو الشتم) التي يستغلها كذريعة لضربكِ، بل بالتراجع الحذر وحماية نفسكِ وجسدكِ أولاً.فيما يتعلق بديناميكية البيت، من الواضح أن الزوج اعتاد على نمط معين: يطردكِ أو يضغط عليكِ، تذهبين لأهلكِ، يضغط عليكِ أهلكِ أو يتخلون عنكِ، فتعودين بشروط أشد قسوة ومهانة. استغلاله لضعف موقف أهلكِ هو سلاحه الأكبر عليكِ. لذلك، يجب أن يتوقف البحث عن السند عندهم مؤقتاً، والبدء في بناء "سند داخلي" ونفسي معتمدة على نفسكِ وعلى وجودكِ في بيتكِ.بيتكِ الذي عشتِ فيه 20 سنة وربيتِ فيه أبناءكِ ليس ملكاً خالصاً له يطردكِ منه متى شاء، ووجود الضرة في نفس المساحة وفرضها عليكِ بهذه الطريقة المهينة هو انتهاك صريح للشرع والعرف. يتعين عليكِ الآن الانتقال من موقف "الضحية المنكسرة" إلى موقف "الوجود الصامت والمحمي":أولاً، الفصل الشعوري والسلوكي التام عن الزوج وضرتكِ. انسحبي تماماً من العاطفة أو انتظار العدل منه. لا تطلبي منه علاقة، ولا تطلبي منه غيرة، ولا تعترضي على تصرفاته معها أمامه؛ لأن كل اعتراض منكِ يمنحه لذة السيطرة ويفتح باباً لضربه وإهانته لكِ. تعاملي مع وجودها وكأنها غير موجودة، واكتفي بأداء أدواركِ الأساسية بالقدر الذي يحفظ كرامتكِ دون أن تكوني خادمة لأحد. إذا كانت ابنتكِ الكبيرة قد تولت إدارة شؤون البيت، فلا تصارعيها على هذا الدور، بل استغلي هذا الأمر كمتنفس لكِ لترتاحي جسدياً وتهتمي بصحتكِ ووزنكِ ونومكِ.ثانياً، ترميم العلاقة مع الأبناء. ما يحدث من قلة أدب وصراخ من أطفالكِ وابنكِ هو نتيجة طبيعية لرؤيتهم لأبيهم يذل أمهم يومياً، فالأبناء يتشربون أسلوب الأب القوي ويمارسونه على الأم المستضعفة. لا تعاقبيهم ولا تصارخي معهم، بل ابدئي بالاقتراب منهم بهدوء من زاوية مختلفة. تحدثي مع بنتكِ الكبيرة بوضوح واشسكريها على مساعدتها، ووضحي لها أنكِ تحتاجين دعمها النفسي لا أن تحل محلكِ. أما بالنسبة لابنكِ وبناتكِ، فإن هدوءكِ واستعادة توازنكِ تدريجياً سيجعلهم يعيدون النظر في طريقة معاملتهم لكِ، فالاحترام يُكتسب بالثبات لا بالصراخ.ثالثاً، حماية نفسكِ من الاستغلال في العلاقة الجسدية. استخدامكِ كأداة قضاء حاجة عند غياب زوجته ثم طردكِ للصالون هو عمق الإهانة. امتناعكِ عن هذا الوضع المهين ليس حلا سحريا إذا كان سيجلب لكِ الضرب، لكن يمكنكِ حماية كرامتكِ بطلب الاستقلالية في مكان نومكِ مع بناتكِ بثبات وهدوء، وعدم التجاوب مع هذه المعاملة القائمة على الاستغلال فقط، دون خوض معارك كلامية.رابعاً، البحث عن منفذ مستقل ومساعدة خارجية حقيقية. طالما أن أهلكِ لا يشكلون حماية لكِ، وطالما أنكِ لا تملكين بديلاً مادياً حالياً، فإن أولوية المرحلة هي التركيز على صحتكِ ونفسيتكِ: * اهتمي بعلاج الضغط ومتابعة وضعكِ الصحي في مركز صحي أو مستشفى. * ابدئي بتنظيم أكلكِ والاهتمام بوزنكِ داخل البيت؛ فالعناية بجسدكِ هي أول خطوة لاستعادة استحقاقكِ وكرامتكِ الذاتية. * إذا كان هناك مجالس لحقوق المرأة، أو جمعيات حماية أسرية، أو جهات رسمية لرعاية النساء المعنفات في بلدكِ، ينبغي عليكِ البحث والسؤال عن كيفية التواصل معهم بشكل سري، لمعرفة حقوقكِ القانونية والشرعية في السكن والنفقة والعدل، حتى تكوني على بينة من أمركِ إذا ما تطورت الأمور.أنتِ لستِ مطرودة من الحياة، ولستِ مجبرة على الاستمرار في لعب دور الخادمة المهانة إلى الأبد. الصبر المطلوب منكِ الآن ليس صبر الخنوع والانتظار، بل هو "صبر التخطيط الهادئ"؛ الصبر الذي تستجمعين فيه صحتكِ، وترممين فيه علاقتكِ ببيتكِ وأبنائكِ، وتضعين فيه حدوداً نفسية تحميكِ من سموم هذا الزوج، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً وتتغير الظروف لصالحكِ.
من مجهول
هذا نو زواج هذا مذلة! انتي سمحتيله يتجاوز حدوده ويحاول يذلك..اللي صار كبير ومفروض ماترضي فيه..وضعك صعب جدا لكن نصيحة لو عندك مصدر رزق استقلي انتي والاولاد وخليه يصرف عليهم..اول مايضربك صوري وخلي معاك ادلة للمحكمة عشان تسوي طلاق للضرر اذا حابة..هذا ليس زواج ناجح ولا صحي
من مجهول
ما الذي تتمسكي به في هذا الزواج لا زواج ولا علاقة زوجية ولا احترام ولا تقدير وخيانة وتزوج عليكي واحضرها للمنزل امام عينيك وضرب واهانة لا يوجد شيء لم يفعله زوجك بك وانت لازلت تتحدثي كانه يوجد بينك وبينه حياة وهو يدمرها الامر انتهى والطلاق افضل لك من هذا المجنون الطلاق على الاقل سيفتح لك فرص للزواج من غيره
من مجهول
ما الذي تتمسكي به في هذا الزواج لا زواج ولا علاقة زوجية ولا احترام ولا تقدير وخيانة وتزوج عليكي واحضرها للمنزل امام عينيك وضرب واهانة لا يوجد شيء لم يفعله زوجك بك وانت لازلت تتحدثي كانه يوجد بينك وبينه حياة وهو يدمرها الامر انتهى والطلاق افضل لك من هذا المجنون
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين