زوجي يطيع أمه في كل شيء وطلقني بسبب مشاكل أهله

قضايا اسرية
زوجي يطيع أمه في كل شيء وطلقني بسبب مشاكل أهله

السلام عليكم، زوجي يطيع أمه في كل شيء وطلقني بسبب مشاكل أهله، أنا تزوجت عن حب وكنت سعيدة جدًا، وأهلي اشترطوا الاستقرار ووافقوا، المهم، بعد ما تزوجت وجدت أن زوجي لا يريدنا أن نستقر، وكل يوم ينزلني عند أهل أمه، أمه بصحتها وعندها بنات متزوجات، يعني ليست محتاجة لي

المهم، لم أستطع أن أقول له لا لأنني أحبه، بعد فترة تأزم الوضع، ولم يعد يريدني أن أجلس على الهاتف عندما ننزل عندهم، وعندهم ممنوع التلفزيون والمسلسلات، ولم أكن آخذ راحتي، كان يريدني أن أنظف وأغسل ملابس الكبيرات في السن، حتى مع وجود أخواته وبنات إخوته، هذا الأمر أتعب نفسيتي

لم يكن يعجبه أي شيء، وكان يعيدني إلى بيت أهلي لأسباب تافهة، حتى لو علقت على أمر بسيط، وكان يقول: يذهبون لينصحوك، وبعد فترة اكتشفت أن أمه هي السبب، فهي كانت تقول له: ودّها إلى أهلها لينصحوها، كيف لا تريد أن تغسل ملابس الكبيرات بدل بناتي؟ وخليها تنزل تؤنسني، وخليها تنزل تنظف، وهو كان يسمع ويطيع

تعبت نفسيتي، وقررت أن أستقر، لكن عندما حملت أتعبني الحمل، وحتى وأنا حامل كان يجعلني أغسل كمية كبيرة من الملابس، وكانت بعضهن يمكرن بي ويغرن مني، وحتى عندما أخرج مع زوجي، يحطمن من معنوياتي، وزوجي مستحيل أن يصدقني مهما حكيت له، وكنت أمسك بأطفالهن عندما يذهبن إلى أي مكان

بعدها تعبت من تدخلات أهله، وعندما أخذني إلى بيت أهلي وقال إنه يريد أن يطلقني بسبب خلاف بسيط، حكيت الحقيقة وأن السبب الرئيسي أمه، ولا أعرف إن كنت أخطأت أم أصبت، لأنه تغير معي وأصبح يحمل حقدًا علي

بعد ذلك أعادني إلى البيت، لكنه فهمني أن أمه ليست لها علاقة وأنني أفهم الأمور بشكل خاطئ، لكنني قلت له إن أمك تهددني، إما أن أغسل ملابس الكبيرات بدل بناتها أو تذهب إلى بناتك وتحكي معهن، وهي تتدخل في كل تفاصيل حياتي، وهو لا يصدقني

وبعد أن رجعت إليه بشهرين، صار خلاف بيني وبين سلفتي، لكن أم زوجي كبرت الموضوع أكثر مما يستحق، مع أنني مظلومة وكنت أدافع عن نفسي من كلام سلفتي قليلة الأدب، فقال زوجي: حتى لو كانت أمي مخطئة، إذا أخطأت زوجتي فسأطلقها، مع أنه يعرف أنني مظلومة

بعدها طلب مني أن أنزل لأساعد أمه التي تتولى رعاية بنات ابنها بإرادتها، وهن كبيرات ويفهمن ويدخلن الحمام بأنفسهن، وليس عندي ما أساعد فيه، قلت له لا، لأنني توقعت أن تنزل سلفتي أيضًا، وهي تبحث عن أي مشكلة معي، وزوجي لن يصدقني رغم أنه يعرف طبعها السيئ،

فقامت أمه بتحريضه، وجاء وتهجم عليّ، ومنعني من الذهاب إلى أهلي رغم أن عندهم ظروفًا، وعيّرني بكلام جارح، وكسر خاطري، وطردني إلى بيت أهلي منذ سبعة أشهر، وهو الآن يريد أن يطلقني بالتراضي، مع أنه هو من يريد الطلاق وليس أنا

فكرت أن أرفع عليه قضية ضرر لأنه منذ أن طردني لم يضع حتى حق حليب لابنته، لقد جرحني وظلمني حتى إنه قال إنني أسمع كلام أمي، مع أن أمي لم تتدخل في حياتنا أصلًا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي يطيع أنه في كل شيء وطلقني بسبب مشاكل أهله !مشاعرك مفهومة جدًا، ومن الطبيعي أن تشعري بالظلم والألم بعد كل ما وصفته. من كلامك يظهر أن المشكلة ليست في موقف واحد أو خلاف عابر، بل في نمط مستمر من التدخل، والضغط، وعدم شعورك بالأمان والاستقرار في بيت الزوجية. من حقك أن تعبّري عن شعورك وما يحدث معك، خصوصًا إذا كنتِ ترين أن تدخلات الأسرة تؤثر على حياتكما. المشكلة ليست في أنكِ تكلمتِ، بل في أن الحوار بينك وبين زوجك لم يكن آمنًا أو متوازنًا، وكان يميل إلى تصديق أهله وتهديدك بالطلاق بدل معالجة المشكلة معك كشريكة . أمني حقوق ابنتك ، إذا كان لم ينفق على ابنته منذ سبعة أشهر، فهذه نقطة مهمة جدًا. احتفظي بأي أدلة تُظهر أنه تركك وابنته دون نفقة. بما أنه هو من أخرجك من البيت ويريد الطلاق، فمن الحكمة أن تستشيري محاميًا ببلدك لمعرفة حقوقك في النفقة، مؤخر الصداق (إن وُجد)، حضانة الطفلة، وأي تعويضات أو دعاوى متاحة وفق القانون المحلي. سبعة أشهر من الهجر والطرد والضغط العائلي كافية لتُنهك أي إنسان. حاولي أن يكون حولك دعم من أهلك أو شخص تثقين به، ولا تبقي وحدك مع هذا الحمل النفسي.لا توقعي على أي اتفاق طلاق بالتراضي قبل أن تعرفي حقوقك كاملة.اجعلي كلامك معه هادئًا ومختصرًا، وركزي على حقوقك وحقوق ابنتك لا على لوم أمه. استعيني بشخص حكيم ومحايد من أهلك أو من أهل الإصلاح إن كان هناك أمل حقيقي في الإصلاح. خدمة أم الزوج والإقامة الدائمة عندها ليست فرضًا على الزوجة، إلا إذا فعلت ذلك برضاها ومحبتها. وبرّ الزوج بأمه واجب عليه، لكن لا يجوز أن يكون على حساب ظلم زوجته أو التفريط في حقوقها.أنتِ لم تخطئي في وصف ما كنتِ تعيشينه وتشعرين به. لكن كثير من الأزواج الذين يرتبطون عاطفيًا بأهلهم بشكل قوي جدًا يرون أي حديث عن تصرفات الأم وكأنه هجوم عليها، حتى لو كان الحديث عن واقع تعيشه الزوجة. لذلك غالبًا غضب عليك بعد تلك المواجهة . تصرفات زوجك  مثل إرجاعك المتكرر إلى بيت أهلك عند كل خلاف وإجبارك على خدمة ليست واجبًا عليك شرعًا بهذه الصورة وعدم تصديقه لك حتى عندما تكونين مظلومة وتهديده المتكرر بالطلاق وطردك من البيت منذ سبعة أشهًر ليست تصرفات مقبولة ولا بسيطة ، كما أنه لا ينفق على إبنته ... من كلامك لا يبدو أنك امرأة متمردة أو رافضة للحياة الزوجية، بل يبدو أنك حاولتِ كثيرًا أن تتحملي حفاظًا على زواجك. لكن التحمل لا يعني أن يقبل الإنسان بالإهانة أو إسقاط حقوقه الأساسية.
  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    هذا ذكر يضاف الى قائمة الذكور الموجود ... على الاقل يكون حقاني بس واضح انه امعه

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أنتي ناشز وعاصية 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الجنة تحت اقدام الامهات الام مره بالعمر ما تتعوض الزوجات لا مكان لهم و يمكن استبدالهم الاف المرات 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تبين ما يطيع امه مثلا اتقي الله يا متسلطة هذا انسان و ليس اللعوبه تملكينها 

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    ​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ​أختي الغالية، فرّج الله همكِ وجبر كسر قلبكِ. قبل أن تفكري في الطلاق أو الاستسلام للواقع الحالي، وقبل أن تلجئي للمحاكم وقضايا الضرر التي قد تزيد الفجوة وتستنزف سنوات من عمركِ، هناك باب شرعي عظيم فتحه الله لنا في القرآن الكريم لعلاج مثل هذه الأزمات المستعصية، وهو تطبيق قوله تعالى﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾}  ​هذه الآية الكريمة هي طوق النجاة لكِ الآن، وتطبيقها يتطلب منكِ الخطوات التالية: ​اختيار حكيم من أهلكِ: اطلبي من شخص عاقل، رزين، وله هيبة من أهلكِ (أو أقاربكِ) يتسم بالحكمة والعدل، ليكون هو الحَكَم من طرفكِ. ​طلب حَكَم من أهله: يتم التواصل مع طرف الزوج ليرشحوا حكماً عاقلاً ومنصفاً من أهلهم (بعيداً عن الأطراف المتسببة في المشاكل مباشرة). ​جلسة الحق والمواجهة: يجلس الحكمان معاً لدراسة الوضع بكامل تفاصيله. ميزة هذه الجلسة أن زوجكِ لن يستطيع فيها التهرب أو التبرير بـ "أسباب تافهة"، بل سيكون مجبراً على مواجهة الحقائق أمام رجال وعقلاء العائلتين. ​ما هي فائدة هذه الخطوة الآن؟ ​كشف الحقائق وإقامة الحجة: الحَكَم من طرفكِ سينقل الصورة كاملة: طردكِ منذ 7 أشهر، وقطع نفقة حليب ابنتكِ، وإجباركِ على خدمة غير واجبة عليكِ شرعاً. هنا يوضع الزوج وأهله أمام مسؤوليتهم الشرعية والأخلاقية. ​إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان: إذا تبين للحكمين أن هناك نية حقيقية للإصلاح من الزوج، فستُوضع شروط صارمة تضمن استقراركِ (مثل: سكن مستقل تماماً، عدم التدخل في حياتكِ، والالتزام بالنفقة). وإن تبين لهما أن العشرة مستحيلة وأن الزوج متمادٍ في ظلمه، فسيكون الانفصال هنا بقرار مدروس من حكماء العائلتين، مما يضمن خروجكِ بكرامتكِ وبكامل حقوقكِ وحقوق ابنتكِ .  ​يا غالية، الجئي إلى الحل القرآني أولاً، ودعي العقلاء يتصدرون المشهد. فإن أراد زوجكِ الإصلاح والعدل، فالله سيوفق بينكما، وإن أبى، فستكونين قد بذلتِ كل الأسباب ولم تظلمي نفسكِ ولا طفلتكِ

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ما مررت به من ظلم وقهر يدمي القلب ويشعرني بمدى الألم والخذلان الذي تعيشينه الآن بعد كل ما قدمته من تضحيات وصبر وتغاض عن الحقوق لأجل الحفاظ على بيتك وزوجك الذي تمنيت الاستقرار معه لكن من الواضح تماما انك بذلت كل ما في وسعك وتحملت فوق طاقة البشر لدرجة القيام بأعمال شاقة ومجهدة حتى اثناء حملك ومواجهة الغيرة والمكر والتحريض المستمر دون ان تجدي السند او الحماية من الشخص الذي كان يفترض به ان يكون أمانك وملجأك والامر المحزن حقا ان طيبتك ومحبتك قوبلت بالجحود وبقلب الحقائق حتى اصبحت انت المخطئة في نظرهم لمجرد انك طالبت بأبسط حقوقك في الراحة والخصوصية والكرامة والواقع الذي يجب ان تواجهيه بكل شجاعة الان هو ان زوجك للاسف مسلوب الإرادة تماما امام اهله وتحديدا والدته وهو يرى الامور بعيونهم لا بعيونه واختار ان يضحي بك ويسلم لضغوطهم بدلا من ان يعدل ويتقي الله فيك وفي طفلته وحرصك على عدم هدم البيت وتجنب الطلاق امر نبيل لكنه لا يجب ان يكون على حساب كرامتك وصحتك النفسية والجسدية التي استنزفت بالكامل وطالما انه هو من اتخذ قرار الطرد وتخلى عن مسؤولياته المادية تجاه ابنته طوال سبعة اشهر فانت لم تخطئي ابدا عندما تحدثت بالحق وكشفت التدخلات التي دمرت حياتك بل كان ذلك دفاعا مشروعا عن نفسك ضد المكر والتحريض ومسألة رغبتك في رفع قضية ضرر هي حق مشروع لك تماما كفلته لك الشريعة والقانون لحمايتك وحماية طفلتك ولا تترددي في سلوك هذا الطريق القانوني للحصول على كافة حقوقك المادية والمعنوية ونفقة ابنتك فالسكوت عن الحق في هذه المرحلة لن يغير من موقف زوجك الحاقد بل قد يجعله يتمادى اكثر وتأكدي ان ما يمر به زوجك الان من عناد ورغبة في الطلاق بالتراضي هو محاولة للهروب من التزاماته المالية وتبرير خطئه بالقاء اللوم عليك وعلى والدتك التي لم تتدخل اصلا فلا تلومي نفسك ولا تشعري بالذنب فانت كنت زوجة مطيعة وصابرة والخلل لم يكن فيك بل في بيئة لم تعرف قيمتك وزوج لم يستطع ان يكون رجلا يحمي بيته فاستجمعي قوتك الان من اجل طفلتك والتفتي لمستقبلك ودعي القانون يأخذ مجراه ليرد لك اعتبارك وينصفك واعلمي ان الله لا يضيع حق مظلوم والايام كفيلة بان تظهر لكل ذي حق حقه.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ابحثي عن شخص افضل منه الدنيا مش واقفه عليه 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت المخطئة من البداية لانك انت من تنازلت وقبلت وقلت لأجل انك تحبين زوجك ولكن هذا جعل مافعلته هو احب عليك وعندما عارضت إذا يريد أن يطلقك فأنت لك الخيار إذا اما ان تقبلى بالوضع وتتعايشى أو تنفصلى عنه تماما ولا تقبلى بذلك ابدا ولك الحق إذا رفضت وإذا استطعت أن تجعلى أحد يحاول ان يتدخل ويجعل لكم حياة مستقلة معه دون اهله وان لا تخدمى عندهم ابدا فافعلى ذلك والا فالخيار لك فى كلا الأحوال القبول بذلك أو الانفصال تماما عنه 

  • علم
    علم
    من مجهول

    واضح جدا ان زوجك لا يريدك ولا يحبك والا هو عند كل موقف يريد أن ينفصل عنك بسهولة وهذا الشئ انت غير مدركة له مع الاسف والا فإذا كان يحبك وله شخصية إذا كان وقف امام اهله هذا الزوج سوف يتعبك أكثر إذا استمريت معه ارفعى قضية الضرر وانفصلى عنه بأى طريقة واجعلى اهلك بالفعل يكونوا معك إذا كان يعتقد أنهم السبب فليظن مايشاء المهم هو أن تنفصلى عنه تماما وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه وحاولى انت أن تعملى وتكفى نفسك وطفلك إلى حين أن تنتهى من أمور الطلاق 

  • علم
    علم
    من مجهول

    تقولى زوجي يطيع أمه في كل شيء وطلقني بسبب مشاكل أهله ولكن انت احمدى الله أن طلقك زوجك فهذا لا يستحق أن يكون زوج ابدا انت لست خادمة ابدا لا له ولا أمه لكن انت كرما منك واكيد فى منزلك مثل ما كنت عند اهلك طبيعي أن تقومي بشؤن المنزل والنظافة والطبخ وهذا لكن أن تخدمى والدته هذا ليس من حقه ابدا ان يجعلك تفعلى ذلك لذلك لا تعودى له ابدا احمدى الله انت سوف تعانين منه وهو اكيد واضح أنه غير مسؤول إذا استطعت أن ترفعى قضية وتأخذى حقك إذا فافعلى ذلك طبعا لكن لا تعودى له ابدا 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟