هل يحق للزوج ضرب زوجته لتأديبها؟
هل يحق للزوج ضرب زوجته لتأديبها؟ وهل يجب على الزوجة خدمة أهل زوجها؟ أنا امرأة عمري 24 عامًا، متزوجة منذ 6 سنوات، زوجي يضربني بحجة التأديب، ويسيء إليَّ ويتسلط عليَّ، وذلك منذ زواجي منه
بمجرد زواجي منه منعني من الدراسة ومن صديقاتي جميعًا، وأجبرني على ارتداء النقاب رغم رفضي، إلا أنه أجبرني على لبسه، تقبلت الأمر مع الوقت وبررت له ذلك بأنه يغار عليَّ، لكن التسلط بدأ يزداد مع الوقت، فأصبح يمنعني من زيارة أختي المتزوجة بحجة الغيرة، لأنه لا يريدني أن ألتقي بزوجها
زاد تسلطه بعد إنجاب ابنتي الأولى، فقال لي: لا تخرجي إلى أي مكان وتفرغي لابنتك، حتى بيت أهلي منعني منه في ذلك الوقت بحجة التفرغ للابنة، ظللت هكذا عامًا كاملًا، ثم بدأت أذهب إلى أهلي، لكن التسلط ازداد بأمور أخرى، فأصبحت ممنوعة من الخروج نهائيًا إلا إلى بيت أهلي مرة واحدة في الشهر، بحجة خدمة بناتنا وخدمة أهله؛ أمه وأخواته
كما منعني من مواقع التواصل الاجتماعي، ومن الحفلات والمناسبات، وحتى من الخروج إلى شرفة المنزل، أصبحت حبيسة بيته، يأخذني مرة في الشهر إلى أهلي، أجلس معهم ساعات ثم يعيدني إلى المنزل، ويضربني بحجة التأديب؛ فلو خرجت إلى الشرفة فقط أو فعلت أمرًا بسيطًا يضربني، خرجت يومًا إلى الشرفة دون نقاب، فجاء وضربني حتى تورم وجهي، كما يمنعني من مخالطة الجارات أو إدخالهن إلى بيتي
مللت جدًا من البقاء في البيت، فخرجت إلى جارتي أثناء وجوده في العمل، لكنه عاد مبكرًا، فأخذ البنات إلى بيت أهله في الطابق السفلي وضربني بالحزام على مؤخرتي، وقال: هذا تأديب لك، ولا يعتذر أبدًا، بل يعتبر ما يفعله أمرًا جيدًا
أحيانًا أشعر أنه يبحث عن أسباب ليضربني، مثل أي إهمال بسيط لبناتي، فإذا سقطت إحدى البنات، يضربني بسبب ذلك، وقد حدث هذا قبل شهر، وإذا حصل خلاف بسيط بيني وبينه أو رفعت صوتي قليلًا، يتهمني بالعصيان والنشوز، ويرسل البنات إلى أهله في الطابق السفلي ويبدأ بضربي، ويقول إنه لا يظلمني بل يؤدبني لأنه زوجي، وهذا حقه كما يدعي
أصبحت مكتئبة، محبوسة في البيت وأتعرض للضرب أيضًا، لا يعرف النقاش أو الحوار أو إيصال الفكرة، فأي مخالفة لأمره أو نقاش معه أو خطأ أو حتى اعتراض بسيط يقابله بالضرب مباشرة
ترددت كثيرًا في كتابة معاناتي، لكنني تحملت كثيرًا أيضًا، كل يوم قبل ذهابه إلى العمل ينزلني إلى بيت أمه وأخواته، رغم أنهن شابات، فأخدمهن من الصباح حتى يعود من عمله عصرًا، أخدمهن جميعًا، بينما أخواته يجلسن دون أن يفعلن شيئًا، فأقوم بتنظيف البيت وغرفهن، ثم أسأل أمه أو أخته الكبرى ماذا أطبخ لهن وأعد ما يردنه
ورغم كل ذلك يعاملنني كالخادمة، وفي الليل يخدمن أنفسهن ويتركن مائدة العشاء والأطباق المتسخة، فأعود في الصباح لأنظفها، ثم يعود زوجي من عمله ويصعد بي إلى بيتنا في الطابق العلوي لأخدمه أيضًا، أنا في قمة التعب ولا أرتاح
ما جعلني أكتب قصتي أنني قبل أشهر قلت له بحزم إنني لن أخدم أهله بعد اليوم، وأن أخواته شابات وقادرات على خدمة أنفسهن وأمهن، فغضب وصفعني، ثم ضربني ضربًا شديدًا وقال: سأربيك
أخذ البنات إلى بيت أهله في الأسفل، وحاولت الهرب لكنه أغلق الأبواب، ثم عاد إليَّ غاضبًا، كنت أترجاه ألا يضربني، لكنه أمسك بي وأكمل ضربي دون رحمة، لأول مرة بهذه القسوة، بيده ثم بالحزام، حتى أصبحت المنطقة حول عيني اليسرى زرقاء ومتورمة، وامتلأ وجهي بالكدمات
بعد ذلك منعني من الهاتف، ومن الخروج، ومن الذهاب إلى أهلي، ومن رؤية بناتي لمدة أسبوع كامل، وكل ذلك لأنني رفضت خدمة أهله، وفي الصباح أخذني إلى بيت أهله لأخدمهم كالمعتاد، فضحكوا على الكدمة الموجودة حول عيني
أصبحت مكتئبة جدًا، مرت أسابيع بلا هاتف، وحتى التلفاز كان ممنوعًا عليَّ، مرت شهور لم أر فيها أهلي، وكثيرًا ما كنت أتناول الطعام وحدي، وأحيانًا يمنعني حتى من النوم في غرفتي، وخلال هذه الفترة كلها كان يضربني على كل صغيرة وكبيرة، وحتى إن لم يكن الضرب مبرحًا فإنه متعب نفسيًا، أصبح أكثر عنفًا؛ يدخل البيت، فإذا وجد شيئًا ليس في مكانه يصفعني أو يقرصني، وإذا لم أحمم البنات أو لم أخدم أهله كما يريد، يضربني
أصبحت أخاف منه جدًا، هو يحب بناتنا ويدللهن ولا يعاملهن بشكل سيئ، لكنني حاولت أن أحدثه بأنني زوجته ولست خادمته، فيقول إن من حقه تأديبي، اشتكيت إلى أهلي فقالوا: اصبري عليه، وهو شديد الغيرة أيضًا، زارني يومًا ابن أختي، فسلمت عليه وكشفت وجهي أمامه وكنت أرتدي ملابس صيفية، فلما غادر أخذ زوجي البنات إلى بيت أهله، وعرفت أنه ينوي ضربي، سألته: ماذا فعلت؟ فقال: يا فاجرة، تسلمين عليه بوجهك وتلبسين هكذا!
قلت له: إنه ابن أختي، لكنه صعد وبدأ بضربي، ومنعني من استقباله مجددًا، وإذا ضحكت مع أخيه أو تحدثت معه كلامًا عاديًا يضربني أيضًا، غيرته مرضية جدًا، والآن فرض عليَّ حتى تغطية عيني بالنقاب، رفضت في البداية، لكنه كان عنيفًا جدًا حتى رضخت له، وإذا أخذني في نزهة يمنعني من النظر إلى الرجال، ويأمرني أن أنظر إلى الأرض، وإذا رفعت رأسي يضربني بعد عودتنا إلى البيت
كما أن أهله تسلطوا عليَّ كثيرًا، ويستعبدونني يوميًا، وهو لا ينصفني أبدًا، بل إذا اشتكيت منهم يضربني، يريدني خادمة له ولبناته ولأهله، من دون أن أعترض أو أشتكي، لا أعرف ماذا أفعل، فقد تعبت من هذه الحياة، أهلي أيضًا يقفون ضدي، صحيح أن هاتفي عاد إليَّ وأزور أهلي مرة في الشهر، لكن لا يسمح لي بالخروج إطلاقًا سوى تلك المرة
والقطرة التي أفاضت الكأس أنني اكتشفت أن أهله خطبوا له امرأة أخرى ويريد الزواج عليها، انهرت تمامًا، وقررت الامتناع عن خدمة أهله مرة أخرى، لكن حصلت مشكلة كبيرة بيني وبينه، فضربني، استمررت في الرفض ثلاثة أيام، وكان خلالها يأخذ البنات إلى أهله ويضربني ويمنعني منهن ومن زيارة أهلي، حتى اضطررت للاستسلام، وأصبحت أخدم أهله من جديد، بل ساءت معاملتهم لي أكثر، والأسوأ أن خطيبته تأتي إليهم وأنا أخدمهم جميعًا، ماذا أفعل؟ أرجو أن تفيدوني، أو على الأقل أن أخفف عن نفسي بالكلام معكم، فقد تعبت جدًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هز يحق للزوج ضرب زوجته لتأديبها ؟ ما ورد في قصتك ليس مجرد “تأديب” أو “غيرة”، بل هو نمط واضح من العنف الأسري والسيطرة والإيذاء النفسي والجسدي. لا يحق للزوج أن يضرب زوجته ولا يحق له أن يحبسها أو يمنعها من أهلها لأشهر أو يعزلها عن الناس ولا يحق له أن يستخدم الضرب وسيلة لإجبارها على خدمة أهله . خدمة أم الزوج وأخواته ليست واجبًا شرعيًا على الزوجة ، وإنما هي من باب الإحسان والتعاون إذا رغبت بذلك.أما ما يفعله هذا الرجل من الضرب بالحزام وإحداث كدمات وتورم حول العين ومنع التواصل مع الأهل وأخذ الهاتف وحبس الزوجة ومنعها من رؤية بناتها كعقوبة وإجبارها على خدمة أهله يوميًا واستخدام الدين لتبرير العنف ، فكل ذلك ظلم وعدوان، وليس من المعاشرة بالمعروف التي أمر الله بها. العنف يتصاعد مع الوقت مع انتقاله من الصفع والضرب المتقطع إلى الضرب المبرح والحبس والعزل والتحكم الكامل، وهذا مؤشر خطير لا ينبغي الاستهانة به.الأولوية ليست إقناع زوجك أو تحمل المزيد، بل حماية نفسك وأطفالك والبحث عن دعم حقيقي من أشخاص موثوقين من أهلك أو أقارب أو الجهات المختصة في بلدك .لا يوجد ما يبرر تحويل الزوجة إلى خادمة أو ضربها كلما اختلفت معه أو رفعت صوتها أو رفضت خدمة أهله. أنت لا تصفين زوجًا غيورًا فحسب، بل علاقة مليئة بالخوف والإذلال والسيطرة.، ومن الطبيعي بعد سنوات من ذلك أن تشعري بالاكتئاب والتعب والانهيار النفسي. الأهل هم غالبًا الوسيلة الأولى والأقرب للنجاة، خاصة عندما تكون الزوجة معزولة وممنوعة من تكوين شبكة دعم أو الاستقلال المادي ، لكن ليسوا بالضرورة الوسيلة الوحيدة. فإذا تخلى الأهل عن دورهم أو رفضوا مساعدتك ،الجئي إلى أقارب آخرين تثق بهم أو شخصيات مؤثرة في العائلة أو جهات قانونية أو اجتماعية مختصة. هناك مراكز حماية المرأة من العنف الأسري (بحسب البلد) . أحد أكبر أسباب استمرار معاناتك هو أن أهلك يطلبون منك الصبر رغم وضوح الأذى الواقع عليك . لو وقف أهلك معك موقفًا حازمًا منذ ظهور الضرب والإهانة، لكان وضعك مختلفًا كثيرًا. في مثل هذا الزواج، يكون الأهل خط الدفاع الأول عن ابنتهم. وعندما تتعرض المرأة للضرب والإذلال والعزل، فإن وقوف أهلها معها قد يكون طوق النجاة الذي يمكنها من استعادة كرامتها وأمانها. أما مطالبتك بالصبر على الظلم دون حماية أو مساندة، فهوً يزيد من شعورك بالعجز والوحدة .
من مجهول
الله اكبر ماهذا الوضع، لماذا ترضين بهذا الذل ؟! يعاملك هو واهله كأنك دابة للعمل والضرب ، لست عبدة عنده، ارفعي قضية وتطلقي ولاتسمعي كلام اهلك الذين خذلوك، هذا استعباد وانت رضيت فأكيد رح يزيد لانه مريض ههو واهله، الحق عليك كيف ترضي بهذا الواقع، تدبري امرك وابعدي عنه
من مجهول
لا يحق له ان يضربك بحجة تادبية او غيره من الحجج اذا راك تفعلين شي هو لا يطيقه او من اعتقاده هذا الفعل خطا يجب ان يتحدث معك بهدوء او اي وسيلة اخرى غير الضرب بخصوص الدراسة يجب وضروري ان تلحي عليه بالذهاب الى الجامعة لانها مهمة واذا كان لديه مخاوف من الاختلاط هنالك جامعات اسلامية في الدول العربية والاسلامية اذا كنتي تعيشي في احداهن وبخصوص صديقتاك يمكن هو يرى انهم غير جيدات حتى لو انتي تشوفهم هما كويسين عشان احنا دايما الشخص القريب منا لاننظر في الجانب السي لديه يجب ان تتحدثي معه وتشوفي وجهة نظره يمكن هو غلطان في رؤيته لهم وشكرا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-06-2026
من مجهول
ماذا يوجد بعد الذل. كله متوفر معك اسألك فقط. ألستي امراة حتى البهيمة لا تضرب الا للضرورة قتلك نفسيا وانتظري حتي يقتلك. هذا سجن تعذيب وليس بزواج اهربي. اتركلي له بناته سبحان الله قلبي افجعني لما. حصل لك. اشعر بالغثيان. اختي الزواج احترام شراكة بين الزوجين. جاء بك من بيتك لاجل تكوين اسرة. وليس لسجنك وتعذيبك. وبناتك ماذا يتعلمن مستقبلا. يسكونن. ذليلات يرضين بكل شىئ لان امهن اعطت لهن مثل سيئ عن الصبر. المراة تصبر علىالفقر. على مرض الزوج. لكلكن ان يكون جلادها. مستحيل. نصيحة كلما يشرع في ضربك سجليه في الهاتف وصوري الكدمات واثار الضرب. وارسليلها لاختك وامسحيها من هاتفك ودخليه للمحكمة تراه. ذليلا اما م القضاء الطلاق ثم الطلاق ثم الطلاق اكدت عليها ثلاثا لأنها الحل. الذي يتفق عليه جميع اهل الارض في حالتك. الان انقذي نفسك من هذا الثور
من مجهول
أأكد لك ان الإسلام يأمرنا بضرب الزوجة الناشز مثل حالتك وفي هذا اجر عظيم
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-06-2026
من مجهول
من حق زوجك أن يضربك للتأذيب شرط يكون ضرب شرعي يحترم الضوابط الشرعية بحيث لايترك علامة إصابة أو عاهة مستديمة ولايتم ضرب أماكن حساسة مثل العينين والأنف والفم والضرب الشرعي للزوجة المقصود به عقوبة الفلقة على الرجلين الحافيتين للزوجة لاتترك إصابة ولاعاهة وفي نفس الوقت تؤذب الزوجة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-06-2026
من مجهول
إن ما يعتصر قلبك من قهر ومهانة وما يتعرض له جسدك ونفسك من تنكيل واستعباد هو جريمة إنسانية متكاملة الأركان لا علاقة لها بالدين أو الرجولة أو العقل، والواقع المرير الذي يجب أن تواجهيه بكل قوة وحسم هو أن هذا الزوج مريض بمرض السيطرة والتسلط والعنف، ويستخدم شعارات الغيرة والتأديب كغطاء شرعي زائف ليمارس عليك ساديته وعقده النفسية، والضرب المبرح والحبس والحرمان من الأبناء واستخدام الحزام والصفع الذي ترك علاماته على وجهك ليس تأديباً بل هو اعتداء وحشي تأثم عليه الشريعة ويعاقب عليه القانون بكل صرامة، فالله سبحانه وتعالى كرم المرأة وجعل الزواج سكناً ومودة ورحمة ولم يشرع الضرب لإذلال الجسد وكسر الكرامة، كما أن خدمة أهل الزوج والقيام على شؤون أخواته الشابات ليس واجباً عليكِ شرعاً ولا قانوناً بأي حال من الأحوال، بل هو قمة الاستغلال والاستعباد من قبله ومن قبل أهله الذين تجردوا من الإنسانية لدرجة الضحك على آثار الضرب في وجهك واستقدام امرأة أخرى لخطبتها له وأنت تقومين على خدمتهم، والصبر الذي يطالبك به أهلك هو صبر في غير محله لأنه صبر على الهلاك وضياع الدين والنفس والكرامة، وحياتك في هذا البيت أصبحت خطراً حقيقياً على صحتك وعقلك، والخطوة الحتمية والوحيدة التي لا تحتمل التأجيل أو التردد هي أن تتوقفي تماماً عن الخنوع والاستسلام، وعليك في المرة القادمة التي يمارس فيها أي شكل من أشكال العنف أو الضرب ضدك ألا تصمتي بل ارفعي صوتك واطلعي جيرانك، وحاولي بشتى الطرق توثيق هذه الكدمات والآثار بتقرير طبي رسمي من أقرب مستشفى ليكون سلاحك القانوني القاطع، واعلمي أن سكوتك طوال السنوات الماضية هو الذي جعله يتمادى لدرجة منعك من رؤية بناتك وحبس الخروج وشراء امرأة أخرى عليك، فلا تنكسري لأجل زواجه الثاني بل اعتبريها إشارة الخلاص من هذه الجحيم، وعليك أن تضعي أهلك أمام مسؤولياتهم وتذهبي إليهم وتطلبي حمايتك أو تلجئي للجهات القانونية والقضائية لرفع دعوى طلاق للضرر مع الاحتفاظ بكامل حقوقك وحضانة بناتك فرعايته لهن ودلاله لهن لا يسقط عنه جرم تدمير والدتهن أمام أعينهن، فاستجمعي شتات نفسك وارفضي دور الخادمة والمستعبدة فالموت في سبيل الكرامة أهون من العيش تحت وطأة هذا الإذلال اليومي والله لن يضيع حقك وسينصرك على من ظلمك واستباح كرامتك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-06-2026
من مجهول
يتصرّف كالبلطجي يضرب زوجته بحجة التأديب ومن قال إنّكِ ناقصة تربية وهو زائد تربية أو أنّكِ بحاجة إلى تاديب لو كان يريد المؤدّبة فليتزوّج واحدة كاملة الربابية ويريحنا هذا يشوّه صورة الإسلام وهو فاهم دور الرجل في الدين على أنّه تحكّم واستعباد في الزوجة وأنّه الرجل لازم يتزوّج بأربع هذا مريض نفسي لا أكثر. كوني قويّة وحين يضربكِ اذهبي إلى المستشفى واعملي تقريراً طبياً بالضربات وارفعي دعوى خلع واخلعيه. وعيشي لنفسكِ واشتغلي فأنتِ تقدرين.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-06-2026
من مجهول
هذه قصة مفبركة لا يوحد امرأة ترضى بهذا الذل انهم تحاولون تشويه صورة الملتزم حسبي الله ونعم الوكيل فيك يامن فبكرت القصة و إذا كانت حقيقية اقول للمرأة هذا ليس زواجا انفذي بجلدك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
زوجك رجل صالح اتقي الله فيه ولا تنجرفي وراء التحرر والنسويات
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
الشرع يجيز ضرب النساء وفق ضوابط شرعية
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
طبعا يحق وكثير من الفقهاء يعتبرون ضرب المراءة بقصد التهذيب واجب لابد منه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
اختي ليس عليك سوى الدعاء ادعي الله ان يخلصك منه وان ينتقم منه فهذا طاغيه وليس بالزوج ادعي عليه ان يسلط عليه الله من هو اقوى منه ويذله ويقهره كما قهرك ... ادعي عليه ان تحرم عليه الجنه و ان يخلد في عذاب السعير وان يعذبه الله جزاء ظلمه و قهره و تيقني ان الله يمهل ولا يهمل وان دعوة المظلوم مستجابه مهما طال الزمان ... اخيتي لعزيزه ربي يفرج عليك والله حرقني قلبي عليك اختك المحبه من البلد الشقيق تدعولك بالفرج العاجل
من مجهول
زوجك مريض نفسى ثقته فى نفسه صفر زيروا تحت الارض ......بصى حبيبتى نصيحه لوجه الله .....عياله بناته سيبيهم عنده يربيهم وهو أهله ولا حتى تفكرى فيهم واتطلقى وشوفى حياتك دا واحد ....اتنين قبل ما تتطلقى .....خدى حقك منه ازاى انا اقولك لانه راجل وبنيته قويه فانتى لسانك اطول واقوى من ضربه اوعى تسيبيله حاجه الا وتقوليه ليه كل كلمه منك هتعلم فيه اكتر من كدماته عليكى .....كلام جارح هو وأهله اوعى تقصرى
من مجهول
هل هذا زوج هذا ليس زوج ابدا وليس لديه اى رحمة كيف يضربك إلى أن تصلى إلى هذه المرحلة ولماذا لا تأخذى حقك منه انت لست ضعيفة افضحيه اجعلى الناس تأتى اليك اصرخى افعلى شئ يجعل هذا الرجل يتوقف إلى أن تأتى الشرطة كيف تصمتى على ما يفعله اذهبي حتى لاهلك واجعليهم يشاهدوا مافعله لك واجعلى عائلتك كلها تأتى إليه ويجعلونه يطلقك هذا لأ يستحق أن تستمرى معه ابدا لا تقلقى من شئ انقذى نفسك واولادك اخرجى من المنزل واجلبى له اهلك وأشخاص أيضا حتى تأخذى اولادك ويطلقك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين