طليقي كسب حضانة الأطفال ليذلني

قضايا اسرية
طليقي كسب حضانة الأطفال ليذلني

طليقي كسب حضانة الأطفال ليذلني، مشكلتي كبيرة ومستمرة لهدي اللحظة، وإن شاء الله نحاول نختصر. تزوجت بعمر 21، زيجة طائشة نندم عليها طول حياتي، ولكن قدر الله وما شاء فعل. كان الحب عاميني، وأرى هذا الرجل كل شيء لي. وبعد ما طلب يدي وافقت بدون تردد؛ لأن نحبو بعضنا، أيامًا وشهورًا وسنين، وأهلي فرحوا لي وساندوني؛ لأنه هدي أول مرة نقوللهم إني نبي نتزوج من رجل نحبه

في فترة الخطوبة لاحظت أشياء كثيرة عليه، ولكن تجاهلتها لأني نحبه. مثلًا، مزاجي ويتقلب مزاجه في الدقيقة كم مرة، ولما يتعصب يقولي كلام جارح، وتاني يوم يسأل عليّ ويتصرف كأنه ما قال شي، يعني يكون نورمال بدون اعتذار. ومع هدا كله ما اهتميت

تزوجنا، والبداية كالعادة ديما جميلة، وبعدها لاحظت أنه مش بس مزاجي، وإنما متعدد الوجوه؛ يضحك ويكون دمه خفيف، وبنفس الوقت يتحول عصبي وبذيء اللسان، وبعدها يتحول حزين ويبكي ويتعذر على فعله. أنا قلت الموضوع مش طبيعي، وخطر عليّ نسأل عليه عند بنات عايلته

وهو ما عنداش خوات بنات، عنده بس أخ واحد، وتحشمت منه، فسألت بنات عمته. اثنين منهم قالولي إنه لما كانوا صغار، الوالد الله يرحمه كان يضربهم ضربًا يشبه التعذيب؛ لأنه كان متعاطي وكان عاطل، يعني ما يشتغلش، وصغاره يشتغلوا بداله، كل واحد مع الدراسة واخد خدمة بسيطة ياخد منها راتب بسيط يعطوه للوالد، وهو يصرفه على روحه في دخان وشرب، ومرات كان يتسلى عليهم بالضرب أثناء الشرب

وعلى فكرة، نسيت نقول شي: من أول ما تزوجته عنده حرقة نار في الظهر، ولكن تحشمت نسأله عليها. فبعد ما سمعت القصة هدي، وكنت مستلقية على السرير وهو يغير لبسه، تشجعت وقلت له: «من شني العلامة اللي في ظهرك؟»

وهو بدون تفكير قالي: «من الوالد، لما كان عمري 9 سنين، كسرت له شي يحبه، حمى السكين على النار وحطه في ظهري». وأنا انصدمت من بروده وهو يحكي فيها، وعرفت أن طفولته هي سبب شخصيته المعقدة والمتناقضة. وبكيت عليه وحدي، وبديت نحن عليه زيادة، ومثل ما ذكرت، إنه مرات يبكي بلا سبب واضح، وأنا كل الحنان اللي عندي عطيته له من كلام وأحضان، وديما نقوله: «أنا معاك»

وبعدها ولدت ولدي الأول، وبعدها اكتشفت أن زوجي يشرب، لكن كان شربه على الخفيف. حاولت ننصحه ونقوله حرام، وهو يقول: «أوكي، أوكي»، وما يغير شي. وبعدها ولدت ولدي الثاني، وحتى قعد عمره سنتين، الأمور كانت هادية. بعدها زوجي قعد يثقل في الشرب. قلت له حرام، وأرسلت له فتاوى، وهو ما اهتم، وقعدت نقنع فيه يمشي لإعادة تأهيل عشان يتخلص من عادة الشرب. يقول: «أوكي»، لكن الكلام يدخل من أذن ويطلع من أذن

وبعدها تحول وأصبح عنيفًا. يعني لما يكون شربان عادة يكون يهلوس ويميل، لكن هالمرة قعد يعيط ويكسر، وهذا كله يصير قدام عيون أولادي. ومرة حاول يضربني، لكن قفلت في غرفة أولادي. وثاني يوم تصرف كأن شيئًا لم يحدث، وعاتبته، وقالي: «والله ما نذكرش، ومستحيل نضربك قدام الأولاد أو بدونهم»

وأنا بدأ فيّ القلق؛ لأن الوضع تأزم، والبيت أغلبه تكسر منه، ونفسيتي تعبت. فحكيت مع صديقة لأمي، هي محامية، عطتني موعد وقالت لي: «تعالي». فمشيت عندها وحكيت لها كل القصة، وقالت لي أول شي: «أمني أوراقك ووضعك عشان نضمن الحضانة»، وقالت لي ما نخليهش يحس بشي. ومشيت لهدي المحامية ثلاث أيام، وزوجي طلع واصله خبر من حد يعرفه يشتغل مع صديقة أمي، قاله: «زوجتك قاعدة تخدم لطلاقك»

وبعد ما رجعت، لقيته ينتظرني في الصالة وقالي: «اقعدي نحكي». فخليت الباب مفتوح شويه بدون ما يلاحظ، وبكل خوف قعدت وحكالي كل شي، وطلع فاضحني، وكنت شايفة الشر في عيونه. فنضت للباب عشان نهرب، إلا ويمسكني ونزل فيّ ضرب، وكان قاعد فوقي؛ يد تلكم ويد تخنق فيّ من رقبتي، وأنا كنت ننطق في الشهادة. قلت: مستحيل نعيش. لكن جارنا سمع الصوت، دخل وشاله عني، وأول ما تحررت منه جريت لسيارتي، وأخذت أولادي من الحضانة ومشيت لأهلي، وقعدت اليوم كله وأنا نبكي

ورفعت دعوى الطلاق رسميًا عليه، وهو ثاني يوم كان يتصل ويبعت رسائل ويتعذر، وقال ما كان بوعيه. ما رديتش عليه، وقضيتي طولت، وكان يحاول يخليني نرد معاه. وأنا مرات نعطف عليه ونقول: «ما كانش بوعيه، ومسكين». لكن المحامية معاها حق لما قالت لي: «أنتِ ما تحبيهش، أنتِ شافقة عليه، وحان الوقت إنك تشفقي على نفسك منه». وبعدها تحقق الطلاق، الحمد لله، وجارنا الله يوفقه شهد بالمحكمة على واقعة الضرب، وخيروني بين السجن سنتين أو التعويض

وأمه جت عندي تبكي، قالت: «ما عندي إلا أولادي الاثنين، ما تحرمينيش من واحد منهم». فعفيته من السجن وقبلت بتعويض. والفترة الأولى كانت نفسيتي منتهية، لكن بالصلاة والقرآن تريحت. وبعدها حدثت المفاجأة اللي ما توقعتهاش: طليقي أخذ ورقة تقييم نفسي، مش عارفة من وين جايبها، وكيف أصلًا، والورقة تقول عليه سليم، وورقة من البنك تثبت أنه وضعه المالي أحسن مني، وأنه هو مسجل بيته بأسماء أولادي، ووكل محامي وكسب الحضانة. أنا بعد ما سمعت الخبر أُغمي عليّ. اتصلت عليه وقلت له: «تاخذهم على جثتي». قالي: «أنت حرة، الشرطة والقانون يتصرفوا». وقدر ياخذهم

أنا حرفيًا انتهيت. أولًا، ما نقدرش نعيش وأولادي بعيدين عني، وثانيًا، أبوهم مختل وخايفة عليهم منه. وأهلي كانوا يشوفوا أنه طبيعي، وهذا أبوهم، مفيش حد فاهمني. دخلت باكتئاب وبحالة سيئة ما يعلم بيها إلا الله. ولما نشكي لماما، تقولي: «هذا اختيارك، محدش جبرك تتزوجيه». وأخو طليقي طمني، قالي الأولاد عندهم وهو وأمه يهتموا فيهم، وطليقي كان مانع التواصل بينا، وكان هو يرد عليّ ويقولي: «محدش قالك اتطلقي، هدا نتيجة أفعالك من ورانا»

وأخوه كان يخليني نكلمهم بالسر، وأمه قالت لي: «ما تخافيش عليهم، هم بأمانتي». لكن ما غمضتليش عين من الخوف والقلق والبكاء. وحكيت مع المحامية، قالت لي: «انسي الموضوع وحاولي تشغلي روحك»، وكأن الموضوع ساهل، وقالت لي: «جيبي أولاد وبعدها انسي وجودهم». ولجأت لله بقيام الليل والدعاء، على أمل أن يرجعهم لي. ومرات تجيني أفكار بأني نرد لطليقي عشان أولادي يكونوا قريبين مني، ونتحمل عشانهم. ضايعة لأبعد حد، ومنطفية، والحياة قعدت بعيوني سواد. ادعولي، ربي يفرجها علي

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟