هل تقبل بفتاة لها تجربة حب أو علاقة سابقة؟
هل تقبل بفتاة لها تجربة حب أو علاقة سابقة؟انا شاب ابلغ من العمر 23 سنة احببت فتاة تبلغ من العمر 19 عاما هي تقيم في بلاد بعيدة تجمعني بها قرابة بعيدة جدا اعرفها وتعرفني من الطفولة قبل سفرها كنت احبها وزادت مشاعري منذ فترة ، خطبتها من اهلها وتم التعارف
أحبتني بشدة كم احببتها ، كانت حلمي الذي تحقق ، بعد اشهر من التواصل كانت تكلمني عن صديقتها انها لاتعرف كيف تكلم الشاب الذي يود خطبتها فأجبتها ان الامر طبيعي لانها في البداية وهل كنتي انتي تعرفين قبلي فسكتت واجابت لن اكذب عليك نعم كنت على علاقة بشخص فى سن المراهقة وتركته فقد اتضح انه مجرم اما الثاني فقد كنت على علاقة معه وتركته قبل معرفتك بعام كنت متعلقة به جدا وتركته لانه شخص معقد وعانيت حتى نسيته وانا امقته واكرهه بشدة لم التقي به في حياتي كان ذاك التواصل عن بعد وامي كانت تعلم
أصبت بالصدمة فقد ظننت اني حبها الاول كما كانت حبي الاول اعلم ان الماضي مضى ولا علاقة لي به لكن عقلي لايكف عن التفكير بذلك مهما قاومت وانا احبها ومشكلتي اني شديد الغيرة وهي فتاة صادقة نقية جدا لاتعرف الكذب وقد اقسمت انها لم تعش الحب الا معي في الحقيقة لم تزعجني سوى علاقتها الأخيرة وكانت هي سبب غيرتي لا استطيع ان اتخيل ان شخص اخر قبلي كانت تبادله وتقول له احبك ويجيبها هو الاخر اريد حلا فأنا اعشقها واريد ان استمر معها واريد لهذه الافكار ان تقف فهي لاتكف وللعلم مازلت انتظر لقائها واظن انه سينسيني تلك الافكار
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك هل تقبل بفتاة لها تجربة حب أو علاقة سابقة؟ اولا دعني اخبرك ان هذه العلاقة بينك وبينها هي بحد ذاتها حرام ولا تجوز، فانت لا يربطك بها اي رابط شرعي وهي ليست حلالك وليست خطيبتك ولا زوجتك، والزواج قسمة ونصيب ورب العالمين من يعرف ان كانت نصيبك ام لا، ولتتخيل انك لم تتزوج بها لرفض الاهل او لأي سبب ثاني وان الله لم يكتبها لك واضطررت الى الزواج من فتاة اخرى فهل تعتقد ان ما تقوم به صواب؟؟ بالطبع لا ولهذا اريد منك اولا ان تتحقق من موافقة اهلك واهلها على الامر وانك قادر ومستعد للزواج بها بدون تأخير وبدون علاقات محرمة لا تجوز ولا حتى بالتواصل ولهذا الزواج قسمة ونصيب ولهذا حرّم رب العالمين اي علاقة ليست تحت مظلة رابط شرعي رسمي، فلو كنت تريد ان تتصرف كالرجال يجب ان تكون رجلا وتتحقق من امر الموافقة وتطلبها وتخطبها على الاقل خطبة رسمية ريثما تتيقن من امور ثم تعقد القران عليها وتتزوج لتكون حلالك. ثانيا البنت قبل عام واكثر كانت قاصر وغير بالغة وجاهلة فلا تحاسب على الكثير من الامور ومنها ما مرت به، وهي ساذجة ان اخبرتك بالأمر ولكن هذا يدل على جهلها وصدقها وحبها لك بان تكون قد كشفت لك اوراقها، وكلها امور لا قيمة لها اولا هي كانت صغيرة وغير بالغة اي قاصر، وثانيا انت لا يحق لك سؤالها والنبش في الماضي لانه حرام ولا يجوز، وعلاقة سطحية بمراسلة او هاتفية لا تعتبر امر خطير وان كانت لا تزال حرام، ولكن الظرف لا يعني ان تحتد وتتدمر لأجله، بل عليك الان وبما انها اصبحت واعية وبالغة ان تهتم بامر الارتباط الرسمي بها، انفض الامر واستغفر ربك ولا تسمح للشيطان ان يوسوس في عقلك وعليك بالتقدم لها وترك فترة خطوبة لتعطيك شعور بالراحة ووقف الافكار السلبية فان سعدت بها اعقد القران وتزوج بها واياك ان تذكر هذا الامر او تسألها عنه او تعايرها به ابدا ابدا، فانت اكبر منها واعقل منها وهي حتى الان لا تزال صغيرة ولكنها على الاقل فوق السن القانوني، كن ذكيا واقرأ في الامر وتفتح في دينك وتثقف في امور الحلال والحرام افضل لك وربي يوفقك.
من مجهول
اخي الغالي،تعال اجلس معك جلسة اخ اكبر لا جلسة قاض يحاكم. انت الان لا تتألم من فعلها، بل من صورتك انت عن الحب. كنت تتمنى ان تكون الاول في قلبها كما هي الاولى في قلبك، فلما علمت ان لها تجربة قبلك شعرت ان شيئا من تميزك سلب منك. هذا شعور مفهوم، لكن دعني اضع يدك على الحقيقة بهدوء.اولا يا اخي، اتق الله في حكمك على ماض لم تكن انت جزءا منه. هي لم تخنك، ولم تعاهدك ثم خالفتك. كانت فتاة صغيرة في سن مراهقة، اخطأت او جربت ثم تركت. وكل ابن ادم خطاء، وخير الخطائين التوابون. نحن لا نبحث عن ملائكة لنتزوجهن، بل عن بشر صادقين يخافون الله.ثانيا، احمد الله انها صدقتك. كم من رجل تزوج ثم اكتشف بعد سنوات ما لم يكن يتوقعه، فاهتزت ثقته. هذه الفتاة وضعت قلبها بين يديك وقالت لك الحقيقة، وهي تعلم انك قد تتألم. الصدق في زمننا عملة نادرة، فلا تحول نعمة الصراحة الى تهمة.انت تقول انك شديد الغيرة. الغيرة يا اخي سلاح ذو حدين. ان كانت في موضعها فهي دليل رجولة، وان زادت عن حدها صارت ظلما. تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ان من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله. الغيرة التي تبنى على شك وظنون في امر انتهى ليست مما يحبه الله.دعني اسالك سؤال رجل لرجل: لو ان لك انت تجربة سابقة في سن مراهقة، ثم تبت منها وجئت لتخطب فتاة صالحة، هل ترضى ان تحاسبك على ماض تاب الله عليك منه؟ الله عز وجل يقول ان الحسنات يذهبن السيئات، ويقول ان التائب من الذنب كمن لا ذنب له. فكيف نقبل عفو الله ونرفض نحن؟انت لا تتنافس مع رجل في حاضرها، بل مع ذكرى قديمة انتهت. والذكرى لا تنتصر الا اذا انت احيتها في عقلك كل يوم. كلما تخيلت انها قالت لغيرك احبك، انت الذي تعيد احياء تلك اللحظة. هي دفنتها، وانت تنبشها.اسمع مني حكمة تعلمتها من الحياة: لا تبحث عن امرأة بلا ماض، بل ابحث عن امرأة لا تريد ان تعيش الا مستقبلك. الفرق كبير. الاول وهم، والثاني نعمة.ان كانت مستقيمة الان، تحبك، تحترمك، وافقت عليك بالحلال، واهلها يعلمون، وامها كانت تعلم بتجربتها السابقة، فهذا يدل انها لم تكن تعيش حياة خفية مظلمة، بل تجربة عاطفية سطحية ثم انتهت. فلا تكبرها في ذهنك حتى تصبح جبلا.واياك ان تفتح معها باب التفاصيل. لا تسالها ماذا كانت تقول وماذا كان يقول. هذه الاسئلة ليست من الحكمة. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تتبع العورات، وماضيها ليس عورة لتفتشها، بل صفحة طويت.ان كنت تريد ان تستمر، فاستمر برجولة كاملة: اغلق هذا الباب من داخلك، ولا تعد تفتحه عليها. وان لم تستطع، فكن صادقا مع نفسك قبل ان تظلمها معك. الزواج يحتاج صدرا واسعا، لا قلبا يختنق من فكرة قديمة.وتذكر يا اخي، الرجولة ليست ان تكون الاول في كل شيء، بل ان تكون الامن والسكينة والاخير الذي تطمئن عنده. ان شعرت انها اختارتك عن قناعة، فهذه كرامة لك. وان شعرت انك ستظل تحاسبها على ماضها، فراجع قلبك قبل ان تكمل.اسال الله ان يشرح صدرك، وان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه، وان يبارك لك فيها ان كانت خيرا لك، ويصرفها عنك ان كانت غير ذلك، ويعوضك خيرا دون ندم او كسر قلب.
من مجهول
سؤالك صادق ومهم، وما تشعر به مفهوم جدا. انت لا تغار فقط، بل تشعر ان صورة جميلة بنيتها في خيالك قد اهتزت فجأة. كنت تظن انكما اول تجربة حب في حياة بعضكما، ثم اكتشفت ان لها ماضيا عاطفيا، فحدث صدام بين الفكرة التي عشت بها وبين الواقع.دعنا ننظر للامر بهدوء وعمق.انت تحبها، خطبتها من اهلها، وهي كانت صريحة معك ولم تخدعك. الصدق هنا نقطة قوة كبيرة جدا. كثير من الناس يخفون مثل هذه الامور، لكنها اختارت ان تكون واضحة. هذا يدل على نضج وامانة، لا على خيانة.مشكلتك الحقيقية ليست في انها احبت قبلك، بل في الصورة الذهنية التي كنت تتمسك بها: ان تكون انت الاول والوحيد في كل شيء. هذه رغبة انسانية مفهومة، خصوصا اذا كانت هي حبك الاول. لكن الواقع ان كثيرين يخوضون تجارب في سن المراهقة قبل ان ينضجوا ويعرفوا معنى العلاقة الجادة.هي كانت في سن مراهقة، علاقة عن بعد، لم تلتق به، وانتهت قبل معرفتك بعام. هذا يعني ان حياتها لم تتوقف عنده، ولم تدخل معك وهي مازالت متعلقة به. لو كانت مازالت تحبه او تقارنك به او تخفيه، هنا كان القلق مبررا. لكن هي قالت لك انها عانت ثم نسيته، بل تمقته.الغيرة التي تعيشها الان ليست غيرة طبيعية فقط، بل هي اقرب لما يسمى بالغيرة الاسترجاعية، اي الغيرة من الماضي. هذا النوع من التفكير يعمل بطريقة معينة: العقل يعيد تخيل مشاهد لم تعشها اصلا، ويصنع صورا مؤلمة، ثم يتفاعل معها وكأنها حدثت امامه. وكلما حاولت طرد الفكرة بعنف، عادت اقوى.اسال نفسك بصدق: هل مشكلتك انها احبت قبلك، ام انك تخاف ان لا تكون مميزا كفاية؟ هل تخاف ان تقارن بينك وبينه؟ ام انك تخاف ان يكون شيء منها مازال عالقا بالماضي؟ حدد مخاوفك بدقة، لان التعامل مع الشعور اسهل من التعامل مع صورة غامضة.انت تقول انها فتاة صادقة نقية جدا. هذا وصف مهم. الفتاة التي تعترف بماضيها وتخاطر بان تخسرك بسبب صدقها، غالبا تحترم العلاقة وتريدها نظيفة. هذه نقطة لصالحها، لا ضدها.تخيل العكس: لو لم تخبرك ثم اكتشفت لاحقا، كيف سيكون شعورك؟ ربما كنت ستعتبره خداعا. الصدق احيانا مؤلم، لكنه يبني الثقة.فكرة انك تنتظر اللقاء وتتوقع ان ينسّيك كل شيء ممكنة جزئيا، لان القرب الواقعي يعزز الشعور الحقيقي ويضعف الخيال. لكن لا تعتمد على اللقاء وحده. اذا لم تعالج الفكرة من جذورها، قد تستمر حتى بعد الزواج، وتتحول الى اسئلة متكررة، شك، او توتر في العلاقة.ما الحل عمليا؟توقف عن استجواب الماضي. لا تسال عن تفاصيل، لا تطلب معرفة ماذا كانت تقول له او ماذا كان يقول. التفاصيل وقود لخيالك فقط.افصل بين الماضي والحاضر. هي لم تخنك، لم تكن معك حينها، لم تكسر عهدا بينكما. كانت فتاة اصغر سنا تبحث عن معنى للحب، كما يفعل كثيرون.ذكر نفسك دائما: اختارتني انا في النهاية. تركت غيري، ووافقت علي، وارتبطت بي رسميا. هذا القرار هو الاهم.اعمل ايضا على ضبط غيرتك. الغيرة المعتدلة دليل حب، لكن الغيرة المفرطة قد تخنق العلاقة. الثقة لا تعني انك لا تغار، بل تعني انك لا تجعل الغيرة تقودك.واسال نفسك سؤالا صريحا: لو كانت انت لك تجربة سابقة ثم تبت منها وجئت لتتقدم لها، هل كنت تريد منها ان ترفضك بسبب ماض انتهى؟ الانصاف في التفكير يخفف حدة الحكم.في النهاية، انت امام خيارين واضحين: اما ان تقبلها كاملة بماضيها وحاضرها، وتفتح صفحة جديدة فعلا، واما ان تبقى اسير فكرة لن تتغير مهما حاولت. لا يوجد حل ثالث سحري.اذا كنت تحبها فعلا، ووجدت فيها الدين والخلق والصدق، فلا تجعل شبح الماضي يهدم مستقبلكما. الحب الحقيقي ليس ان تكون الاول في تاريخها، بل ان تكون الاخير الذي يستقر عنده قلبها.هدئ نفسك، خذ وقتك، لا تتخذ قرارا وانت في قمة الانفعال. ومع الوقت والتواصل الناضج، ستخفت هذه الافكار اذا لم تغذها. والاهم: لا تعاقبها على شيء حدث قبل ان تكون في حياتها.
من مجهول
إذا كنت تريد رايي فأنصحك أن لا تكبر الأمر لا معها ولا مع نفسك وان تخبرها بأن لا تفتح هذا الأمر ابدا معها ولا تتركها وتنظر إلى علاقتك معها فقط ونتعرفوا على بعضكما البعض وترسموا حياتكما معا بدلا من التفكير السلبى التى يجعل علاقتكما فى مشاكل إلى أن تنتهى لذلك حاول أن تنسي الأمر مادامت الفتاة جيدة وايضا أهلها كانوا على علم إذا ليس شيئا حتى مخفيا واكيد عندما علمت أن الأمر ليس جديا أنهت العلاقة إذا حاول أن لا تكبر الأمر وانساه حتى تعيش فى سعادة معها
من مجهول
حاول أن تعطى لنفسك مهلة وقت وهذه الأفكار سوف تنتهي وانت من باستطاعته الخروج من هذه الأفكار وبإمكانها أن تتحكم فيك إلى أن تجعلك تنهى علاقتك بها فأنت اسأل نفسك هل تريد هذه الفتاة ام لا إذا كنت ترغب بها إذا حاول أن تسيطر انت على هذه الأفكار تماما ولا تجعلها هى المسيطرة عليك واعطى نفسك المهلة إذا استطعت أن تنسي فخير واذا لم تستطع إذا انفصل عنها ولا تعيش معها فى عذاب التفكير والشك والغيرة هكذا لأن العلاقة يجب أن تكون مريحة تماما فلست مجبرا أن تقبل بها هكذا على حساب نفسك
من مجهول
انت يجب أن تعلم أنها شرعا لايجب أن تخبرك بعلاقتها السابقة ولا انت ايضا أنتما دخلتما فى حياة بعض اذا انتما من الآن وليس الماضى انظر لها الآن هل هى فتاة سيئة ومن النوع التى هى متعددة العلاقات إذا كانت كذلك تتركها أما قبل أن تكون في حياتها لا تحاسبها ولا تتضايق من علاقاتها ولك ما انت عليه الآن والأمر بيدك أن تنسي الأمر وهى كذلك أو تتركها وتبحث عن غيرها ولا تكون فى حيرة وتفكير هكذا وانا أرى أنها أخبرتك من باب الأمانة وان تكون معك على نور ولا تخفى عنك شيئا الخيار لك اذا فى الأول والأخير
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين