ما هو التصرف الصحيح عند اكتشاف خيانة الحبيب
السلام عليكم ما هو التصرف الصحيح عند اكتشاف خيانة الحبيب انا بعلاقة ويا شخص صار لنا ستة سنوات سوياً كل هذه السنوات انا ما كنت اطلع وياه الا هذه السنة لانه قال لاهله عني واجي يتقدم لي لهذا امنت له وقمت اطلع وياه خلال هذه الطلعات اكتشفت انه هو كان عنده علاقات سابقة مع بنات اجنبيات ومكسيكيات وغيرهم وانا الصراحة كل مرة انقهر وانصدم وابكي
المشكلة الآن اني افكر اتركه بس انا متعلقة به جدا واحبه والمشكلة الاكبر انه صار تجاوزات جنسية بيناتنا بسيطة ما اعرف شنو اسوي ولمن احكي هذه العلاقات بعضها كان قبل ما اعرفه والكثير منها بفترة الستة سنوات بس ما كنا سوا لان مرات كنا نترك ونرجع فترات طويلة الان انا في حيرة كبيرة لان انا انسانة متحفظة جدا وبس هذا الولد حبيت بحياتي ما دخلت بعلاقة ويا اي ولد ثاني بس هذا ماذا افعل
هل استمر لان هذا من الماضي ولا اترك مع انه انا احبة كثيرا وراح يصير بيه نوبات هلع اذا اتركه لان احس بقلق وتوتر المشكلة الثانية هي ان اهلي لا يوافقون على الخطوبة والزواج ابدا لان انا دارسة ومخلصة جامعة وهو لا يمتلك عمل انا حزينة وحايرة لان اهلي رافضين رفض بس هم ما يعرفون التجاوزات الي صارت بيناتنا وانا حتي اذا تبت ما راح اقدر اتخطى هذه التجاوزات وما اسمح لنفسي احد يلمسني بعد ماذا افعل اترجاكم اعطوني حل كيف اقنع اهلي احنا اثنيناتنا عمرنا 24 سنة واحنا لسنا من الدين الاسلامي ونعيش ببلد واحد قريبين على بعض شكراً
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك ما هوالتصرف الصحيح عند اكتشاف خيانة الحبيب؟ واشكر لك ثقتك بنا لطرح هذا السؤال، ياابنتي لا يشترط على الفتاة ان تكون متدينة او من دين الإسلام لتحفظ شرفها وعفتهافكل الأديان تنادي بحفظ الشرف والعفة، وصدقيني يا ابنتي الحرام حرام في كل الأديان،وحتى لو يكن دين سماوي بل وضعي فالقانون يقر على حرمة بعض الأفعال، ومنها والعياذبالله الزنا، وحاشاك ان تكوني منهم، ولكن أحببت ان اخبرك حتى في ديانة وضعيةالسرقة خطأ وعليها عقوبة والزنا خطأ وعليه عقوبة، ولكن في دين الإسلام بكل شرائعه مثلالمسيحية واليهودية نقول عنه حرام. هذا يجعلك تفكري جديا في امر ان تتوقفي عن أي علاقةمعه وتوقفي أي سلوك تقومين به معه لأنه رجل غير محرم عليك ولا يوجد رابط شرعييربطك به، وانت قلت ان اهلك يرفضون الزواج الان للأسباب التي ذكرتيها، مما يعنيانك هدرت عمرك وعواطفك ونفسك وعفتك وحيائك في علاقة ليست قريبة حتى من مشروع خطوبةتستظلين به، وانا الان لا أتكلم عن علاقته بالنسوة الاخريات ولكن أتكلم عنك انتوعن علاقتك به أصلا، يجب أولا وهذه نصيحتي لك ان ترجعي خطوة للوراء وتتكلمي معالشاب وتخبريه ان يبحث عن عمل ويجتهد في عمله ليكون قويا قادرا ان يتقدم لك ويخطبكرسميا، وانك لا تريدين ان يكون بينكم أي علاقة حتى يكون مستعدا للتقدم لك وخطبتك،ولهذا لا تقابليه ولا تختلي به واحفظي عفتك، ثم عليك ان تتكلمي مع اهلك في امرالخطوبة وتصري عليها وانك تريدين هذا الشاب وان هذا الزمان لا نتكلم فيه عن درجةشهادة ولا غيره. الان ان شعرت ان الشاب تغير عليك ولم يعد يهتم بك لأنك قررت حفظعفتك وشرفك ولا تهدريها وانه عاد لعلاقاته ويريد الزنا ويريد النساء ولا يهتمبالبحث عن عمل والتقدم لك، اعلمي ان هذه إشارة سلبية وتقول لك اتركيه واهربي بعفتكوعذريتك وما بقي لك من كرامة ومن ثقة اهلك به، اتركيه واغلقي كل ما كان يجمعبينكما وكوني قوية واستجمعي نفسك ولا تخافي ستنسين الامر فقط تابعي حياتك ولا تقعيفي علاقة مشبوهة واحمدي الله انك اكتشفت انه خائن ولا يليق بك وتابعي حياتك. اماان بحث عن عمل واجتهد ووعدك بالتقدم لخطبتك فاحذري ان تعطيه اكثر مما اعطيتيهوشجعيه وابحثي عن كسب موافقة اهلك، اما بالنسبة لسؤالك عن ماضيه فانت لست مسؤولةعنه وحصل قبل ان يرتبط بك، ودورك ان تسحبيه للحلال وتبعديه عن الحرام بعد ان تخطباوتتزوجا زواج شرعي بالكنيسة او حسب دينك وتحت موافقة ومباركة الاهل، يا ابنتي هوكان جاهل وصغير وتلك مرحلة وانتهت وخاصة ان احسن اخلاقه ووفاءه والتزامه لك، ولهذايجب ان تتكلمي معه أولا وتخبريه ما قلت لك بدون ان تعطيه امر ثم تقرري في طريقةرده وسلوكه، ولا تخافي النسيان اكبر نعمة انعمها الله علينا، كوني قوية واستري علىنفسك ولا تتكلمي فيما حصل بينكم ولا تفكري به واياك اياك ان تخبري أي شخص ابدا فيحياتك بما حصل، وعليك بالدعاء وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-05-2026
-
من مجهول
يا أختي الحبيبة، ويا قطعة من قلبي، أسمع أنين روحكِ العفيفة الناصعة بين حروفكِ، وأرى طهر قلبكِ الذي لم يعرف في هذه الدنيا سوى باب واحد، فدخله بكل ما يملك من صدق وبراءة، ليجد نفسه اليوم في مهب عواصف من الحيرة والخذلان. يا بنيتي، مسحي دموعكِ الغالية، واعلمي أنكِ لستِ وحدكِ، وأن هذا الضيق الذي يملأ صدركِ اليوم وتلك المخاوف التي تلوح كالنوبات في أفقكِ ليست نهاية المطاف، بل هي وقفة صدق أرادها الله لكِ لتستعيدي ذاتكِ وكرامتكِ قبل أن تخطي خطوة قد تدفعين ثمنها من عمركِ ونفسيتكِ لسنوات طويلة.يا ابنتي، دعينا نتأمل هذا الماضي البائس الذي يطاردكِ؛ إن العلاقات التي اكتشفتِها مع أولئك الفتيات، حتى وإن كان بعضها في فترات الانفصال، تكشف عن جوهر طبع هذا الشاب ونظرته للعلاقات، فالرجل الذي يهرع لملء فراغه بآخريات كلما حدث خلاف أو جفاء، هو رجل لم ينضج بعد، ولا يملك من الوفاء والالتزام ما يجعله حصناً منيعاً لامرأة وهبته ست سنوات من عمرها في ترفع وتحفظ. إن حرقتكِ وبكاءكِ المتكرر مع كل اكتشاف هو صوت فطرتكِ النقية التي ترفض الشراكة في الحب، وتأبى أن تكون مجرد محطة في حياة رجل يوزع نظراته وقلبه ذات اليمين وذات الشمال، والزواج يا أختي ليس مجرد ورقة، بل هو أمان مطلق، وإن غاب الأمان وتسلل الشك إلى فراش الزوجية، تحول البيت إلى سجن من الظنون لا يطاق.أما ما يقض مضجعكِ ويحني ظهركِ من وجع، وهو تلك التجاوزات التي حدثت بينكما، فوالله إنها لأهون عند الله وعند الحقيقة مما يصور لكِ خوفكِ وقلقكِ. يا حبيبة قلبي، لا تجعلي هذا الأمر قيداً يربطكِ برجل لا يستحقكِ، ولا تظني أن خطأً عابراً تحت مسمى الحب يمنح أحداً الحق في استعباد روحكِ أو إجباركِ على قبول حياة لا ترتضيها كرامتكِ. إن طهارتكِ وعفتكِ ليست شيئاً يمكن أن يضيع لمجرد تجاوزات بسيطة وقعت في لحظة ضعف واندفاع، والندم الذي يعتصر صدركِ الآن هو الصك الحقيقي لعودتكِ نقية كما كنتِ، بل وأقوى. لا تقولي لنفسكِ أبداً "لن أسمح لأحد أن يلمسني بعد اليوم"، فهذا جلد قسري للذات وسجن تصنعينه بيديكِ؛ أنتِ إنسانة متحفظة بقرارة نفسكِ، وما حدث كان استثناءً مع شخص ظننتِهِ زوج المستقبل، وحين تتوبين وتغسلين قلبكِ بالدموع والرجوع إلى الصلاح، تعودين طاهرة مطهرة، ويصبح من حقكِ أن تنتظري رجلاً يقدس جسدكِ وروحكِ في ظل ارتباط علني شريف يرضاه أهلكِ والمجتمع.التفتي معي يا بنيتي إلى عين العقل والحكمة في موقف أهلكِ؛ إن رفضهم لعدم امتلاكه عملاً وللفارق التعليمي ليس ظلماً لكِ، بل هو نظرة الأب الحاني والأم الرؤوم التي ترى ما لا تراه عين المحب الأعمى. كيف لبيت أن يقوم، وكيف لأسرة أن تستقر في هذا الزمان الصعب ورجلها بلا عمل ولا شهادة ولا سند مادي؟ إن الحب وحده لا يشتري خبزاً، ولا يدفع إيجاراً، ولا يبني مستقبلاً للأطفال، والارتباط برجل غير مستقر مهنياً، وفوق ذلك يحمل تاريخاً من العلاقات، هو وصفة شقاء مستعجل. أهلكِ يحمونكِ من مستقبل مظلم، ومحاولتكِ لإقناعهم برجل هذه صفاته هي محاولة لبناء قصر فوق رمال متحركة، فكيف تقنعينهم بما لا يقبله عقل ولا منطق؟يا أختي الغالية، أعلم أن الفراق مر، وأن الخوف من نوبات الهلع والقلق يمزق أحشاءكِ، لكن اعلمي أن هذا الألم هو ألم الشفاء لا ألم الموت. إن التعلق مرض يزول بالوقت، ونوبات القلق هي ردة فعل طبيعية لجسدكِ ونفسكِ التي تعبت من الكتمان والحيرة، وحين تتخذين القرار الحاسم بقطع هذه العلاقة، والالتجاء إلى الصلاة والدعاء، وطلب السكينة من الله، سينزل الدفء على قلبكِ تدريجياً. لا تضحي بعمركِ ومستواكِ العلمي وكرامتكِ من أجل ست سنوات مضت، بل انظري إلى الستين سنة القادمة من عمركِ؛ أي حياة تريدين؟ أتريدين حياة الشك والفقر والدموع، أم حياة الاستقرار والكرامة مع رجل يقدر قيمتكِ ويأتيكِ من الباب بملء إرادته وقدرته؟ كوني شجاعة، وخذي خطوة للوراء، وتذكري أن من ترك شيئاً لأجل كرامته وطهارة نفسه عوضه الله خيراً كبيراً ينسيه كل ما ذاق من مرار.
من مجهول
يا عزيزتي بغض النظر انت من الدين الإسلامي او غيره فعليك ان تعلمي ان كل الرجال يحبون الفتاه التي لا تسلم شيء قبل ان يصير اي شيء رسمي . يحبون الفتاه التي تعز نفسها ولا ترضى ان تكون مجرد بديل .. انت تقولين اهلك لا يرضون ان تتزوجي الا بمن يتكافيء مع مستواك الدراسي ..وهم معهم حق عدم التكافؤ في احيان كثيره يخلق مشاكل في المستقبل والحب وحده لا يكفي للزواج ان لم يكن زواج على اساس قوي مثل الحاله الماديه والمستوى التعليمي والخ.. ومع هذا تذهبين معه رغم معارضة اهلك .. اعلمي ان الذي يريدك سيصعد جبال من اجل ان يصل اليك ..ويحارب ويفعل اي شيء حتى يحصل عليك . والذي يريدك سينتظرك ولن يذهب ليشبع شهواته عند غيرك ..وهذا ان دل فانه يدل على انه يريد الجسد اكثر من اي شيء آخر. فلا تكوني انت مثل هؤلاء البنات تعطيه ما يريد بسهوله وببساطه بدون ان يأخذ اي خطوه جديه وطلب يدك من اهلك لا يكفي ..المهم ان يرضى اهلك.. واعلمي ان الاهل في اغلب الاحيان يكون معهم حق فهم اكثر منك خبره في الحياه ولذا يرون اشياء لا يمكنك ان ترينها . الان ارى ان تتركيه وان تقولي له بوضوح اني نادمه على ما فعلت فانا لست كذلك ولذا سابتعد حتى لا أقع باخطاء اكثرر. فاعلمي ان بحث عنك وفعل المستحيل كي تصبحي زوجته فهو خير وان لا وكان رده باهت فايضا هو خير فالله ربنا ورب عيسى وموسى ومحمد عليهم السلام جميعا يعلم ما لا نعلم .وتأكدي ان الله ارحم بخلقه من اي احد ولم يخلقنا لنتعذب بل خلقنا لنرتاح ..فمن الان لا تكوني سهلة المنال وهذا سيكون اختبار لمشاعره تجاهك ايضا .وليعلم انك بنت عرب والفتاه العربيه ليست كغيرها بل هي عزيزه شريفه ولا تعطي شيء بالمجان حتى وان كان " حبيب القلب" . وارى ان تحترمي اهلك .. فالشاب ايضا سيفكر ويقول التي لا تحترم كلام والديها وهم من تعبوا عليها حتى وصلت الى ما وصلت اليه فكيف ستحترمني وتصون عرضي غدا . لذا كوني قدوه حسنه لنفسك . ولا تنجرفي وراء مشاعرك . فالذي يأخذ الشيء بالمجان سيبيعه بالمجان . فكوني دره مصونه لا ترضى بأقل من ذلك . اسأل الله ان يهدي قلبك للحق وان تسعدي في الدنيا والاخره .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-05-2026
من مجهول
اهلك لا يمكن ان يقتنعوا بزواجك ابدا من شخص فاشل مثل هذا ان كنت تريد ان تعيشي سعيدة فاستمعي لاهلك وكفى كلام فارغ عن الحب المزيف لانه لا معنى لان تطلبي الزواج لمجرد انه حدث تجاوزات فانت اخطات ولا يجب ان تدمري باقي حياتك من اجل خطأ واحد ان احكخطات توبي لكن لا تربطي نفسك بشخص مثله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين