صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنة 58 إجابات
4 0 0 4

بعد ثلاث سنوات حُب استيقظت على نبأ زواجه

السلام عليكم. تعرفت عليه في الفيسبوك في مجموعة تهتم بقضايا الاساتذة والطلبة الجامعيين، اعجبته آرائي المحترمة واعجبتني اراءه الرزينة والتي تدل على انسان مهذب وخلوق. بدأ يراسلني على الخاص كنت حذرة ولما تأكدت من حسن سلوكه وادب كلامه اعطيته فرصة للتعرف علي حين كان حلمي ان التقي بشريك حياتب عن عمر 31 سنة، استاذ جامعي، سنه 30 سنة، عرض علي الزواج فطرحت مشكلة السن، قال ليس لديه مانع، كنت مترددة بهذا الخصوص واحس بذلك ففعل المستحيل كي اقبل به، كنا نتراسل ونتبادل الاراء ثم الطموحات ثم المشاريع المسقبلية، كنت له السند الذي يلجأ للفضفضة له كل مرة ساندته شجعته آزرته ساعدته اضحكته سليته، بعد سنتنين من التوافق والانسجام في علاقة كلها احترام خالية من المجون واللقاءات والمكالمات، اتفقنا على موعد الخطبة قال انه كلم والدته كي يحضرون في عطلة الربيع، ابلغت اهلي وبدأنا التحضيرات اشتريت له ولاهله القادمين معه هدايا تليق بمقامهم وبمكانة ابنهم في قلبي. قبل يومين دخلت الفيسبوك اجذه متصلا القيت السلام اذ به يكلمني بثقل ولا مبالاة، اصريت على مغرفة السبب ليقول لي ان والدته غيرت رأيها بشأني لانها كانت تجهل سني، تحطمت وبكيت ووضعت في موقف حرج مع اهلي، اصبحوا يرونه كاذب وانا يرونني الساذجة البلهاء رغم مستواها العلمي، كيف اقول لهم واقنعهم ان والدته السبب؟ وعدني بأن يبذل قصارى جهده صبرت عليه مدة عام اخر حان وقت اعادة فتج الموضوع مع والدته، يقول انها لا تزال تصر على الرفض لكنه لن يتخلى عني، صبرت مرة اخرى الى ماقبل رمضان، لكن موقف الوالدة مازال هو هو، هناك قررت قطع العلاقة معه، توسلني وترجاني كي انتظره الى مابعد رمضان لان والدته على وشك القبول الا انها تكابر ومترددة، صبرت مرة اخرى، وفي ثالث ايام العيد صارحني انه يريد انهاء علاقته بي لانه لا يستطيع اغضاب والدته اكثر من هذا الحد لانها اصبحت تخيره بين رضاها وبين الزواج بي، قطع العلاقة فانهرت انا وبعد ايام عدت اليه اتوسله انا هذه المرة ان يحاول مرة اخرى، فكر واعطاني عهدا جديدا بأنه سيتزوجني مهما كانت الظرةف ووالداته مصيرها تقبل، سنة اخرى الى حد الآن والاسبوع المقبل بالذات كنت قلقة بشأن مستقبل علاقتنا وهل سيستمر في التمسك بي، فكرر عهده حرفا حرفا واقسم اغلظ الاقسام انه لن يتخلى عني حتى لو بحد السيف، قبل البارحة اتثل بي صباحا وقال اري الاطمئمان عليك قبل الخروج في رحلة الى الصحراء اصفي فيها ذهني مع اصدقائي، والشبكة هناك تكون منعدمة اذن لا تقلقي، اطمأنيت باتصاله ومضى يوم كامل دون ان يكلمني بحكم المكان المتوادد فيه لا شبكة به ولا نت، اليوم الموالي انتظرت كالمته لكنه لم يفعل كلمته انا حوالي التاسعة والنصف صباحا الهاتف يرن لكن لا جواب، اعدت المحاولة بعد صلاة الجمعة لا رد، حتى اتصل بي وقال انا اسف لم نعد مبكرا ولما دخلت المنزل وضعت الهاتف في الشحن وذهب الى صلاة الجمعة وهاقد عدت لتوي، اكمأننا على بعضنا ووعدني برحلة مثل تلك لما نتزوج، لا ادري لماذا لم افرح وكنت قلقة جدا، وجدت غيابه مريبا، لا ادري لماذا، اغلقت الهاتف وبقيت افكر وافكر حتى جاءت في رأسي فكرة انه لم يكن هذين اليومين في رحلة بل كان حفل زفافه!!! لم تكن ابدا هناك اشارة الى انه يخدعني لكني احسست بذلك، دخلت الفيسبوك مظطربة جدا ولست فاهمة سبب اظطرابي ولماذا فكرة انه تزوج تسيطر علي، بعثت له رسالة اسأله؟ هل تزوجت؟ ارجوك لا تفعل فقد كنت طيلة 3 اعوام وفية لك ولعهدنا، بقيت دقائق ثم قلت يا للغباء ماهذه الحماقة كيف تزعجينه برسالة مثل تلك وتحسسينه انك لا تثقين به مع انه كان كوال الوقت متمسكا بك بالرغم من طلبك لقطع العلاقة عدة مرات الا انه يصرا على بقائكما معا، فكرت في ان ارسل رسالة اصحح فيها موقفي لكني فضلت الاتصال هاتفيا لاجد الهاتف مغلق بعيد صلاة العشاء، فتعود فكرة انه تزوج تفرض نفسها على رأسي، ارسلت له رسالة اخرى هاتفك مغلق انت معها صح؟؟؟ والله لا استحق طعنة مثل تلك وانا التي كانت وفية لك اكثر من اي شخص في هذا الوجود. اردت التأكد من هبل رأسي، فارسلت رسالة الى ابن عمه وقلت له انني احاول الاتصال بالاستاذ لكن هاتفه مغلق وطلبت ان يوصيه كي يوصل لي امانة لي هي عنده، اجابني ابن عنه على الفور ان الاستاذ تزوج منذ يومين وهو عريس جديد، نزلت كلماته كالصاعقة على رأسي، لم اصدق بالرغم من ان هذه الفكرة اتت وحدها الى رأسي لكن عندما سمعتها الان من قريبه اصبح هذا ارأس الذي لا ادري مابه يكذبها، دخلت على صفحة استاذه لارى منشوراته لان لو الخبر صحيح اكيد يكون نشر له تهنئة وبالفعل وجدت نشر صورة له وهو مرتدي بدلة العرسان واستاذه يهنؤه والتعليقات تتهافت على المنشور، مبارك استاذنا تسنتاهل كل خير يا طيب يا خلوق وقدوتنا..... الخ انتظرت الصباح وحاولت الاتصال في البداية هاتفه مغلق ولكن فتحه بالطبع بعد ما استيقض من عسله لم يرد علي ولما حاولت اعادة الاتصال وجدت انه قام بحضري في هاتفه، بعثت له رسالة اطلب منه ان يكلمني اخر مرة، فاتصل ليصارحني انه لم يحبني يوما وان اهله لا يعرفونني اصلا ولم يتكلم لهم عني بالمرة، تـاكدت من الكلام من خلال اخيه الذي لم يكن يعرفني ولا سامع بقصتي، تزوج الاستاذ فتاة صغيرة وجميلة لانها الانسب اليه وهي حترمة وذات اخلاق عالية وطيبة ولم يتعرف عليها الا بعد رمضان عند اهلها اي في الايام التي قطع فيها علاقته معي وعدت اليه انا. هذه حكايتي لم احكها الا للفضفضة، حسبي الله ونعم الوكيل...