يرغب الجميع في الحصول على أسنان بيضاء ولامعة، لأنها تزيد من جمال الابتسامة، كما أنها  تزيد من ثقة الشخص بنفسه، وسنخبرك في هذا المقال عن أنواع تبييض الأسنان عند الطبيب، ومميزات وعيوب كل نوع.


ما هو تبييض الأسنان؟ 
يمكن القول إن تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي يعمل على تحسين مظهر الأسنان وإظهارها بشكل أكثر جمالاً ولمعاناً، وعلى الرغم من وجود العديد من الوصفات على الإنترنت لتبييض الأسنان بالمواد الطبيعية، إلا أن أغلبها ليس بالفعالية الكافية، ويجب إجراء هذه الطريقة في عيادة طبيب الأسنان، حتى يمكن التأكد من فعاليتها، لكن قبل التحدث عن أنواع تبييض الأسنان سنتحدث أولاً عن تصبغ الأسنان.

تتكون الأسنان من عدة طبقات، وتعتبر الطبقة الخارجية والتي تسمى بطبقة المينا هي الأقوى، والتي يتغير لونها بسبب عدة عوامل منها: 

عوامل وراثية
لون الأسنان يعتمد على الوراثة العائلية، كما أن هناك درجات مختلفة من اللون الأبيض.

المشروبات والأطعمة الملونة
الإكثار من تناول المشروبات الغازية أو العصائر الطبيعية والمصنعة، أو الشاي والقهوة يؤدي إلى تغيير لون الأسنان، وتناول الأطعمة التي تحتوي على ألوان مثل الكريز أو الحلوى المصنعة يغير من لون الأسنان.

إهمال العناية بالأسنان
يؤدي إلى تراكم المادة الجيرية التي تحول لون الأسنان إلى اللون الأصفر.

التدخين
دخول الدخان إلى الفم يؤثر في البداية على الأسنان ويغير من لونها.

الأمراض 
بعض الأمراض تسبب جفاف الفم مما يؤدي إلى ترقق طبقة المينا ويؤدي إلى تغيير اللون.

وهناك عدة طرق يمكن لطبيب الأسنان استخدامها لتبييض الأسنان:
التبييض الكيميائي

من أكثر أنواع التبييض انتشاراً لدى أطباء الأسنان، ويقوم الأطباء باستخدام مادة كارباميد بيروكسيد وهي مادة تشبه الجل.

ويقوم الطبيب بتركيب قوالب بلاستيكية لفتح الفم، ثم وضع الجل على جميع الأسنان، ويترك لمدة تتراوح ما بين 15 إلى 20 دقيقة ثم يتم شطف الفم من الجل، وغالباً يحتاج الشخص إلى عدة جلسات حتى يحصل على النتائج المطلوبة، خاصة إذا كان الطبيب يستخدم تركيزات قليلة من هذه المادة.

ويمكن استخدام مادة أخرى وهى مادة بيروكسايد الهيدروجين، وتوضع على الأسنان لمدة تتراوح ما بين 30 إلى 60 دقيقة مع توجيه الحرارة أو ضوء لتسريع عملية التبييض، وبعد استخدام تلك الطرق يجب تجنب تناول المشروبات الساخنة أو الباردة لعدة أيام.

وأغلب طرق التبييض الكيميائية لها بضعة عيوب منها أنها قد تسبب التهاب اللثة لعدة أيام، كما أن تلك المادة تعمل على إذابة طبقة الجير المترسبة على الأسنان، مما يجعلها تزيل جزءاً من طبقة المينا وتترك الأسنان ضعيفة.

تبييض الأسنان بالليزر 
وتعتبر من التقنيات الحديثة نسبياً، حيث يتم في هذه الطريقة وضع جل على الأسنان ثم تسليط ضوء الليزر، فتحدث إثارة جزيئات للمادة المبيضة، مما يجعلك تخرج بأسنان بيضاء من الجلسة الأولى، وتتراوح مدة الجلسة في هذه الطريقة من 15 إلى 20 دقيقة، ويمكن أن تعود لحياتك الطبيعية فوراً.

كما أن تبييض الأسنان بالليزر من أكثر الطرق أماناً وحماية لطبقات الأسنان، كما يمكن أن يتم تعديل لون سن بعينه، وليس كامل الأسنان، بالإضافة إلى أن النتائج تظهر بشكل أسرع.

ومن عيوب هذه الطريقة أنها قد تسبب تهيج اللثة لمدة يومين أو ثلاث أيام كحد أقصى، لذلك يجب الانتباه على أسنانك جيداً خلال تلك الفترة.

تبييض الأسنان بتقنية الزووم
تعتبر هذه الطريقة الأحدث وهي أحد أنواع تبييض الأسنان بالليزر، وتتم من خلال وضع جل على الشفاه واللثة لحمايتهما من حدوث أي مشاكل، ثم يتم وضع جل يحتوي على مادة بيروكسايد الهيدروجين، ثم يتم تسليط أشعة فوق بنفسجية على الأسنان وتستغرق مدة الجلسة بهذه الطريقة ساعة تقريباً، وتتميز هذه الطريقة أن نتائجها فورية تظهر بمجرد انتهاء الجلسة، ولكنها كأغلب طرق تبييض الأسنان، تسبب تهيج اللثة وألم الأسنان لفترة قصيرة.

معلومات يجب أن تعرفها عن تبييض الأسنان 
عندما تذهب إلى طبيب الأسنان وتتخذ قرار التبييض، هناك بعض المعلومات التي يجب أن تعرفها:

لا يمكن تبييض الأسنان بنفس الطريقة أكثر من مرة واحدة، لأن هذا قد يسبب ضعف الأسنان وترققها، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تساقطها.

يحتاج الشخص من جلستين إلى عدة جلسات للحصول على لون الأسنان المطلوب، وهذا يتحدد حسب لون الأسنان والطريقة المتبعة في التبييض.

يخضع المريض قبل تبييض الأسنان إلى جلسات تنظيف الأسنان لإزالة الترسبات الجيرية التي تتواجد على الأسنان.

نتائج تبييض الأسنان ليست دائمة، بل تحتاج كل فترة إلى الفحص لدى الطبيب وتنظيف الأسنان، بالإضافة إلى إتباع تعليمات الطبيب الخاصة بتنظيف الأسنان يومياً للحفاظ على لون الأسنان أطول مدة ممكنة.

ذات علاقة