تحدت ذكريات الحرب ومرارة اللجوء، ولم تتوقع أن تطبخ يوماً "الكبة السفرجلية والكبة المشوية" لملكة هولندا والأسرة الملكية، هكذا شقَّت السورية زينة عبود طريقها الجديد في هولندا، من مراكب الموت ومرارة العيش في المخيمات إلى مشروعها الخاص "زينة كيتشن".

في هذا الفيديو القصير نقدم لكم محطاتٍ مرّت بها زينة قبل أن تصل إلى مشروعها الناجح زينة كيتشن أو "طفلها الصغير" كما تسميه، وتقدم زينة عبود بصوتها نصائح لكل فتاة عربية لتحقق هدفها وتتمسك به، نتمنى لكم مشاهدةً ممتعة ومفيدة.