السؤال

قبل 7 شهر (11 اجابه)
11 اجابه

مشاعر الامومة جبرتني لتوبيخ أبنتي

أرجو مساعدتكم إبنتي مراهقة عمرها 17 لكن الحمد لله هي مداومة على الصلاة وقراءة القرآن وعاقلة جدا حتى أني أستشيرها في بعض مشاكلي وصريحة جدا معي . أصبحت منذ مدة تحدثني كثيرا عن زميل قديم لها في نفس عمرها ولا تغيب الإبتسامة عن وجهها وهي تتحدث عنه. لقد كان زميلها في الدراسة قبل ثلاث سنوات وهو فتى مؤدب و متميز في الدراسة مثلها تماما. لقد كثر حديثهما في المدة الأخيرة على الفايسبوك كأصدقاء لا أكثر لكنهما لايلتقيان بما أنه يدرس في البلدة المجاورة لنا. إعترفت لي عندما واجهتها أنها تحبه ولا تنوي إخباره لكن مشاعري كأم وخوفي عليها دفعني للصراخ عليها وتوبيخها خاصة وأن أختها أتعبتني بسبب الحب وأباها في الخارج ولا يستطيع مساعدتي. أنا محتارة جدا فهذا الأمر لا يبدو مراهقة فحسب فهي تحبه منذ سنتين وليس لدي أي فكرة عن مشاعره تجاهها فهما مجرد صديقين لكنه مؤدب كثيرا ولن يغدر بها إنصحوني رجاء.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي، اقدر تعبك وخاصة في غياب زوجك فلا شك ان مسؤولياتك كثيرة ومتعبة. لا تخافي، ابنتك واعيه ولن تخذلك ابدا، لو كانت تريد إخفاء الامر عنك لما حكت لك أصلا. كوني صديقتها واشرحي لها ان التعلق بشاب صغير في السن الان غير مناسب، ان كان الشاب خلوقا وانت تعرفيه فلا تخافي، كوني هادئة وصارحي ابنتك بانتك تثورين أحيانا بسبب الضغوطات والمسؤوليات ولكنك تفهمينها وتثقين بها. حاولي ان تخففي من التوبيخ والصراخ حتى لا تخاف ابنتك من مصارحتك بقصصها، فمن الأفضل ان تبقى علاقتكما قوية ومنفتحة. مع تحياتي

قبل 7 شهر

ممكن يكون نصيبهم سوا لا توقفي بوجهم حتى لا تكرهك ابنتك

قبل 7 شهر

ما لازم وبختيها كدا مش هتقولك أي حاجة مرة ثانية اتقربي منها وافهمي الموضوع أكثر منها

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه